• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • لقاء مفتوح عن العام الجديد و التجديد للمفكر اليمني الأستاذ أحمد الأسودي

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة بسام الشعيبي
    [color=000099]
    [color=FF0000]اهلا وسهلا

    يشرفني بإن تكن اول مشاركه لي بالمجلس اليمني هي هذه الكلمات البسيطه وبشرف المفكر الجليل ..[/color]

    [color=FF0000]السؤال الاول :ـ
    من هو البديل المناسب لشخص الرئيس صالح لحكم اليمن في المرحله الراهنه من وجهة نظرك ؟[/color]

    [color=000099]- سبحان الله من يدري فقد تكون انت[/color]

    [color=FF0000]السؤال الثاني :ـ
    وحدة 22 مايو .. أُسسها .. إتفاقياتها .. دستورها .. مواثيقها .. كل ذلك ذهب في مهب الريح في 7/7 / 94م .. الا توافقني الرأي بإن وحدة اليمن الحقيقيه قد إنتهت مع نهاية ركائزها وثوابتها الوطنيه في ذلك التاريخ الأسود وإننا نعيش اليوم في مرحلة إلا وحده !!!؟[/color]

    [color=000099]- نعم انتهت كل اوراقها الشكلية ولكن الشعب تولى امرها ومهرها بالدماء فنحن نعيش الوحده الشعبية وسوف تأخذ في النماء وسيحميها الله ثم الشعب اذا ظهر مفسد انفصالي جديد من ا ي منطقة كانت من اقصى الشمال او اقصى الغرب[/color]
    [/color]
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة فهدالعسالي
    نرحب بالمفكر المتأ لق احمد الاسودي
    [color=0000CC]- شكرا لك
    وما كان العسل يوما الا شفاءا
    [/color]
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    Re: سؤال للمفكر الاسودي

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة محمد اليوسفي
    الاستاذ احمد الاسودي قرأت المقابلة التي نشرت لكم في صحيفة العاصمة الاحد الماضي ومن ضمن ما قرأت تقييمك لمستقبل الحركة الاسلامية وتحدثت في اجابتك عن السؤال عن مؤشرات تشير الى انتقالة كبرى تنتظر الحركة الاسلامية..ماهي تلك المؤشرات؟
    [color=0000CC]- ارجو أن تقرأ المقابلة ثانية[/color]
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة MagInt
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    [color=0000FF]بداية نرحب بالأستاذ القدير :- أحمد الأسودي ..

    ونشكر له الإستجابة للدعوة ..

    ما رأيك بالحكم القائم في الجمهورية اليمنية؟؟

    وهل انت من المدعين لتغييرة؟؟

    وتقبل خالص تحياتي وتقديري ..
    [/color]

    ولدك/
    عبدالله..

    [color=0000CC]- مع احترامي الشديد سؤال في غير محله[/color]
     

    saqr

    عضو فعال
    التسجيل
    19 يوليو 2003
    المشاركات
    832
    الإعجابات
    1
    [color=006600]الأستاذ الفاضل احمد الاسودي

    1. تنهجون في مناحي الفكر والتربية منهجا متميزا...
    فمن هم المفكرون الذين تأثرتم بهم والذين تنصحون الشباب بقراءة اعمالهم وكتبهم؟

    2. هناك ثلاث مدارس فكرية اسلامية مختلفة في عصرنا الحديث
    هي السلفية والعصرية والصوفية
    فإلى أي هذه المدارس يميل فكركم ورؤاكم؟

    3. هل تأثرتم بكتاب ومفكرين من غير المسلمين وماهي أهم اوجه هذا التأثر التي ترونها من ضالة المؤمن؟

    والسلام عليكم
    [/color]
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    Re: الفراسه

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة شاكر حسين
    حياك الله اخينا احمد الأسودي ومرحبا بك في المجلس العلمي ولاكن عندي سؤال ارجوا من الله ان اجد ما يروي عطشي من العلوم القويه. انني اريد ان اسالك عن علم الفراسه والتأويل حيث انه كان باليمن منبعا لدراسته في القرون الوسطى ومنهم من اتى الى هنا مثل الشافعي ودرسه وتعلمه حيث اقام في اليمن فتره ليست بقصيره .
    طبعا ان كان تخصصك في الحياه الثقافيه المعتقه بأيدلوجيات التغير الفكري ورسم الخطوط البيانيه للثقافه المرنه العالميه . المتنوعه
    ان كان هذا قد صوغ للجميع فانني ابحث عن العلوم الماورئيات والتي هي قد تكون الحلقه المجهوله للفهم والتنبؤ با الثقافات المصيريه . واذا كنت قد تستغرب ما علاقة الفراسه بالثقافه ولاكن اذا تأملت جيدا قد تدرك او تستحكم انه هناك وسيله وغايه بمعنى الحكمه المتطلبه لرسم السياسه السياسيه.
    في الاموراو الفكر الغير حسي .

    اخيك في الله ابو الحسن اليافعي
    رعاك الله اخي ابو الحسن

    اجو ان تقرء هذا فلعلك نجد فيه ما تريد

    ------------------------------------------------------



    الحكمة والفراسة في الفهم والتقدير وفي الحياة
    ابراهيم غرايبة


    نواجه كل يوم أسئلة كثيرة في العمل والفهم والتحليل والحياة اليومية، ولا نجد المعلومات المباشرة والخبرات الواضحة والكافية لمواجهتها، فنجتهد في قراراتنا وفهمنا وتقديرنا، ونستعين في ذلك غالبا بما وهبنا الله من خبرة عامة وحكمة وفراسة، ونتبع إشارات ومشاعر غامضة، وقد نوفق في الاختيار والتقدير، وقد لا نوفق، ونقول دائما: إن التوفيق من الله عز وجل.

    العصر / "هذه مقالة لها علاقة بمقالتي "فهم الأحداث وتحليلها" و"الحيرة والشبكية" وبمقالات وقراءات أخرى كثيرة، وقد تتبعها مقالات أخرى، وقد يفيدني القراء الكرام والأساتذة والأصدقاء الذين يتفضلون بقراءتها بملاحظات وأفكار تصححها وتطورها".
    نواجه كل يوم أسئلة كثيرة في العمل والفهم والتحليل والحياة اليومية، ولا نجد المعلومات المباشرة والخبرات الواضحة والكافية لمواجهتها، فنجتهد في قراراتنا وفهمنا وتقديرنا، ونستعين في ذلك غالبا بما وهبنا الله من خبرة عامة وحكمة وفراسة، ونتبع إشارات ومشاعر غامضة، وقد نوفق في الاختيار والتقدير، وقد لا نوفق، ونقول دائما: إن التوفيق من الله عز وجل.
    ونلجأ للاستخارة كما علمتنا السنة النبوية، وهي في جوهرها استعانة بتلك البوصلة المغروسة فينا، فبعد الصلاة والدعاء، تتَبع ما يشرح الله له صدرك، وفي التمييز بين الصواب والخطأ والإثم وغيره يرشدك الهدي النبوي إلى أن تلجأ إلى قلبك وحيائك.
    فالإثم ما حاك في الصدر وخشيت أن يطلع عليه الناس، والبر ما ارتاح له صدرك، ولكنها قلوب يجب أن تكون عامرة ومدربة على التقاط الحكمة ومعرفة الصواب من الخطأ، وفي الحديث أيضا "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" ففي المعنى الظاهر للحديث أن المسائل والأعمال تعرض على مركز الحياء فإن استحى منها الإنسان فهي خطأ، وإن لم يستح فهي صواب، وليس المعنى الوحيد للحديث هو أن من فقد الحياء يفعل أي شيء، وهذا قول الماوردي في كتاب "أدب الدنيا والدين".
    الحكمة موجودة ومتاحة، ولكن المسألة في القدرة على اكتسابها وتحصيلها، فالإنسان يدرب نفسه ويطور ملكاته ويهيء نفسه لاستيعابها وفهمها، كما يصقل الزجاج ويعالج ليكون مرآة تعكس الصور، فالصورة موجودة في الفضاء ولكن المرآة هي التي ترينا إياها كما هي، وقد تعالج المرآة على نحو يجعلها تقدم الصورة وتعكسها على نحو مختلف عن الأصل، كأن تكون غير مستوية لتشوه وعجز في الصنعة، أو محدبة أو مقعرة على نحو مقصود وواع لأغراض وأهداف شتى، فقد تصمم الزجاج على نحو يستقبل أشعة الشمس في نقطة بالغة الصغر فتولد طاقة كبيرة تستخدم حسب حاجات الإنسان وأغراضه.
    ويحدث كثيرا أن تمنحنا عبارة نقرأها أو نسمعها حكمة ومنهجا يغير فينا أكثر بكثير مما يظن صاحبها، وتدلنا كثير من الكتب التي نقرأها على مواضع للفهم والرؤية ليست في الكتاب وربما لم تخطر ببال المؤلف، بل وتغير في حياتنا وأسلوب عملنا، ونستجيب على نحو مختلف عن الاستجابة المباشرة والمتوقعة من قراءة الكتاب، فالحكم والأفكار تتفاعل في شبكة من المسارات والشروط المختلفة وغير المحدودة.
    كالماء الذي يسقط من السماء، فيجد أنواعا مختلفة من الأرض والبذور، فتختلف الزروع والثمار والاستخدامات والفوائد والأضرار أيضا، وقد يتوفر للإنسان موارد كثيرة مختلفة لكنها تنتظر شيئا يبدو بسيطا ومتاحا وربما نادرا لينتج بها أشياء كثيرة تبدو مختلفة عن مكوناتها الأصلية، فالاسمنت والتراب والرمل والحديد لا يمكن أن تتحول إلى جدران وأبنية وجسور بدون الماء!
    تفاعل المعطيات والموارد غير تجميعها أو تنظيمها أو توليفها أو بعثرتها، ففي التفاعل تحدث متوالية تضاعف النتائج، وما تحصل عليه ليس مجموعها بل حاصل ضربها ومضاعفتها، وقد تتجه المعطيات المختلفة نحو محصلة سالبة تناقص من قيمتها، أو تسوقها على نحو مدمر ومكلف.
    والأمر ليس حتميا لا خيار للإنسان فيه، ولكنه يقدر على توظيف وتدريب ملكاته الفكرية والروحية والعقلية وتطويرها، كما يدرب جسمه وعضلاته، وبالطبع فإنه يمكن أن يصل في ذلك إلى مستوى متقدم، كما يصل العداءون وأبطال الوثب والسباحة وكرة القدم، وإذا لم تطور الملكات والاستعدادات الروحية والعقلية فإنها تضمر كما يضمر الجسم وتترهل، ويمكن أن يوصل الإنسان نفسه إلى مرحلة من القدرة والفراسة على التحليل والمعرفة والاستماع للحكمة وفهمها.
    والمعرفة والحكمة تمر بمراحل وتفاعلات، فهي تراكم أولا، ثم تستوعب، وهنا تتعدد المسارات من الإنجاز والفشل والمتابعة والصيانة والتوقف، لتكون المحصلة النهائية "إبداع"، ولكنها في الحقيقة ليست نهائية، بل هي حلقة في دائرة مغلقة، فتتحول فورا إلى مرحلة تراكم، ويجري استيعابها وإخضاعها لتفاعل جديد، هكذا في متوالية أو جدلية غير منتهية يفترض أن يقترب بها الإنسان من الصواب والحكمة والفائدة والمنفعة.
    وأذكر أني قرأت نصف بيت من الشعر لمظفر النواب قبل سنوات غير حياتي كليا وهو قوله "تستصلح السفن وهي مبحرة" ووجدت أني كنت أعاني من مرض التأجيل بسبب التحضير الطويل لأعمال يجب أن تبدأ قوية وكاملة، وأني مصاب بهاجس الكمال، وكنت أظن ذلك أمرا جيدا أعتز به، ولكني وجدته مرضا وعيبا يجب التخلص منه، فالتحضير والتطوير عملية مستمرة ترافق العمل دائما في حلقة غير منتهية، من التراكم والاستيعاب والإبداع الذي يتحول فورا إلى تراكم يجري استيعابه من جديدة لأجل إبداع آخر، وليس خطا من التراكم والاستيعاب الذي يوصل إلى الإبداع المنقطع عما سبقه.
    وكما يكون الاستماع هو أساس التعلم، فإنه أيضا أساس اكتساب الحكمة.
    فالحكمة تحل في اللغة التي تستوعبها وتحولها إلى رموز، يقدر الإنسان على التقاطها وفهمها واستيعابها، والصوت يستوعب اللغة وينقلها، والاستماع هو وسيلة الإنسان إلى استقبال الصوت وفهمه وتحليله، ويتسع الاستماع ليشمل القراءة، فالقراءة هي استماع، والتأمل والنظر والتفكير هو استماع للصمت أو محاولة لالتقاط الحكمة من الكون والفضاء ومن مظانها.
    ما معنى قوله تعالى:"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" (حكمة)، "ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون" (معرفة)، "لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى" (حفظ وأمان)، "أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون، إن هم إلا كالأنعام أو أضل"، "لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها"، "إنما يستجيب الذين يسمعون"، "إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون"، "إنهم عن السمع لمعزولون"، "وكانوا لا يستطيعون سمعا".
    الحكمة عبر عنها بالصوت، الوحي من الله مباشرة أو بالرسل، وربما كان العلم الذي تلقاه آدم عليه السلام بالاستماع بمفهومه الشامل، وليس فقط الاستماع الفيزيائي، والنداء الأول للرسالة كان "اقرأ"، والتعلم
    والتعلم بالصوت أيضا، ونقل العلم وحفظه عبر الأجيال وعبر الناس المعلمين والمتعلمين كان بالصوت. فالأعمى يمكن أن يكون عالما وعبقريا ولكن الأصم لا يتعلم إلا القليل.
    والصوت طاقة مادية لا تفنى.
    هذه الموجات التي تسبح في الفضاء يتلقاها الناس ويمكن أن تكون قاتلة، وأصوات الطائرات أحيانا تحطم الزجاج وكثير من الناس قتلتهم الأصوات، وهناك جمال صوتي، وتلوث صوتي، والسكون صوت نحتاجه ونفتقده أيضا.
    فالصوت يمكن التقاطه وطالما أنه موجود فيمكن الوصول إليه، وما تفعله الأطباق والأجهزة التي يستخدمها الإنسان هو التقاط موجات الصوت الموجودة في الفضاء.
    والسؤال، هل نستطيع أن نلتقط الحكمة الأزلية التي بثت في الفضاء من الوحي وأقوال الأنبياء والحكماء والصالحين؟
    لا أتحدث بالطبع عن أجهزة متقدمة وتطوير تقني، ولكن عن الاستماع والقول، "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". كيف نستمع إلى الحكمة ونتبعها "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"، كيف نقدر على الاستماع، وكيف نسمع الأصوات ونفهمها؟
    ذلك الناي ماذا يفعل صوته بالناس والشجر والكائنات؟ حتى الجمال تستمع إليه وتمضي تسير بلا كلل أو شعور بالتعب، وكانت تموت وهي تسير، والأيل يسمعها الصيادون صوت الناي، فتستسلم بهدوء حتى يمسكوا بها!
    الناي ليس عزفا، بل هو نفخ، ولجلال الدين الرومي في كتابه "المثنوي" قول مدهش في الناي، تلك القطعة من الشجر متاحة لكل من يريد بلا ثمن، حين تنظف من الداخل، ويجب أن تنظف من الداخل وإلا فإنها لن تعمل، وتحرق حرقا خفيفا، ويجب أن تحرق حتى تفتح مفاصلها ويتحرك فيها الهواء جيدا، وإلا فإنها لن تعمل تصبح قادرة على إخراج صوت عظيم مؤثر مدهش.
    ولكنه صوت جاء من النفخ وليس العزف، النفخ الذي جاء في قصبة نظفت من الداخل وحرقت في بعض أجزائها، كأن النظافة من الداخل والحرق أو الألم يشكل بيئة ضرورية أو شرطا للصوت، والنفخ نفس يخرج من جسم الإنسان، فهو طاقة عظيمة مليئة بالأسرار، منها أن النفس هو الحياة، فالحياة تستمر وتمضي بالأنفاس التي تدخل إلى جوف الإنسان وتخرج منه، فماذا يتلقى الإنسان مع النفس وماذا يصدر عنه لتستمر الحياة وتمضي، الناي يقول جزءا قليلا من الإجابة، وكلما استطاع الإنسان أن يستمع يزداد علما.
    ويجد أتباع التأمل واليوغا أساس الصفاء والعلم بالنفس العميق والزفير الطويل الهادئ، فهذا يؤدي إلى التركيز الطويل والعميق، وتنظيم النفس ينظم الحياة.
    إننا نفعل ذلك تماما في الصلاة والدعاء والتلاوة، فنحن نتجه إلى الداخل في هدوء وفي أصوات تنظم أنفاسنا، ونستمع لأنفسنا ونتحدث لنستمع إلى أنفسنا ونسمع، والتلاوة مهما كانت سرية يجب أن تكون تلفظا نسمع به أنفسنا ونسمع به أيضا، فقد أصدرنا طاقة متموجة أطلقناها في الفضاء لتمضى بلا انقطاع ولا انتهاء.
    قال تعالى: "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا"
    والأصوات لا تتشابه فكل لفظة تحمل شخصيتها الخاصة، وتأخذ شكلا لموجتها تبعا لحروفها وقائلها أيضا، وتظل موجة خاصة أبدية، وتلتقط من بين الموجات بعلامتها الخاصة كما يلتقط مؤشر الراديو موجة خاصة نبحث عنها، ثم يعيد بثها، وكما تؤدي الفروق القليلة بين الأشياء والمكونات (الخريطة الجينية مثلا وسلاسل الأحماض الأمينية) إلى نتائج مختلفة كثيرا عن بعضها (البروتينات والسموم، والكائنات الحية أيضا) تكون الفروق بين الأصوات، ونتائجها والحكم والمعرفة.
    ومن القصائد الجميلة، والشعر صوت أيضا، ولا يصلح إلا أن يقال ويستمع إليه، أبيات لبدر شاكر السياب عما يبعثه صوت المطر "أنشودة المطر"
    أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟
    وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر؟
    وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع
    بلا انتهاء؟ كالدم المراق كالجياع
    كالأطفال كالحب كالموتى هو المطر"
    لو كنت قادرا على القول بدون هذه المقدمات: لنستمع، وسنجد الحكمة التي نبحث عنها، سنسمعها.
    ولنقل أيضا، فالله يسمعنا، وقد نسمع من يقدر على السمع، الناس والأحبة والأصدقاء والأجيال والكائنات، فالكلمة الطيبة "كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها".
    ما معنى قوله تعالى في ذم قوم فرعون عندما أهلكهم "فما بكت عليهم السماء والأرض" ألا يعني ذلك أن السماء والأرض تسمعنا؟
    المكان يسمع ولعله التقط كثيرا من الأصوات، ويسمعنا أيضا ونسمعه، "بلدة طيبة ورب غفور" ولكنها بكفر النعمة تكون شيئا آخر "فأبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل" "والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا، كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون" الشكر يجعل البلد طيبا، فالأرض تسمع الدعاء والحمد والعطاء فتطيب، أو تتلقى الكفر والكآبة والقلق والنفاق فتخبث.
    ولكنا في استماعنا ربما نحتاج إلى شارات ورموز مادية نميز بها ونتعلم، إنها مثل القرائن والأدلة المادية التي تعين في الفهم والاستنتاج والمعرفة.
    وفي التراث العربي والإسلامي الكثير من القصص والأمثلة عن إدراك الإشارات والرموز، وهذا ما يطبقه أهل الفراسة في معرفة الناس وأنسابهم، وتتبع الآثار، والحكم في الأحداث والقضايا، ويقال دائما إن الأزهار متاحة لجميع الكائنات، ولكن النحل وحده يصنع منها العسل، وربما يكون هذا موضوع مقالة أخرى، وبالله التوفيق
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    Re: سؤال للمفكر الاسودي

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة محمد اليوسفي
    الاستاذ احمد الاسودي قرأت المقابلة التي نشرت لكم في صحيفة العاصمة الاحد الماضي ومن ضمن ما قرأت تقييمك لمستقبل الحركة الاسلامية وتحدثت في اجابتك عن السؤال عن مؤشرات تشير الى انتقالة كبرى تنتظر الحركة الاسلامية..ماهي تلك المؤشرات؟

    [color=0000CC]- شكرا لك اخ محمد

    الحركة الإسلامية كأي حركات وكيانات وجماعات بشريه ودول وأنظمة أصيبت بالذهول من هول صدمات الأحداث الهائلة المتلاحقة في متغيراتها العالمية التي لا تقف عند حد ولا تقيم لمختلف القيم والقواعد والأعراف الدولية أي وزن أوقيمه..ولكنه ذهول مختلف فهو ذهول ترقب وانتظار حذر هادئ ...وفي الوقت نفسه تتعاطى بحذر شديد الحكمة مع هذه المتغيرات حتى ليكاد المرء القول..انه لم يطرأ على طبيعة سيرها أي تغير مدوي وردود فعل ملفت للنظر..رغم شراسة المتغيرات..ويبدو للمتفحص أن الحركة الإسلامية في خضم هذا الذهول العالمي كمن تكرس جهودها بقدر استطاعتها على الحفاظ على التماسك وعدم الوقوع في الفخاخ المنصوبة والحفاظ على ساحاتها وحماية المسلمين و المنتمين إليها والمؤيدين لها من الوقوع فريسة المتغيرات وفتنها المفتعلة..وذلك في حد ذاته جهد كبير وعظيم يحسب لها.

    مستقبل الحركة الإسلامية..أقول المستقبل غيب لا يعلمه إلا الله..ولكن المؤشرات تشير إلى أن انتقاله كبرى تنتظر الحركة الإسلامية..ففي خضم هذه المتغيرات الكبرى العالمية التي تستهدف فيما تستهدف اقتلاع الإسلام وإبادة المسلمين..فإن في رحمها بشارات كبرى للإسلام والمسلمين..فالإسلام في خضم هذا الاستهداف المعادي الحاقد المدمر يأخذ في الاتساع والانتشار المتسارع.. فهناك مسلم جديد يولد في كل لحظة ..وما من بيت من وبر أو حجر أو إسمنت أو حديد في العالم اليوم إلا ودخله الإسلام..فقد اتسعت ساحة السماع به بصورة غير مسبوقة..واصبح الإنسان في الكون مخيرا في التعرف عليه ومن ثم اتباعه أو تركه..فالإسلام اصبح اليوم في متناول جميع الأحرار الباحثين عن الحق في الساحة البشرية كلها تقريبا..مما يجعله البديل الجديد الذي يحتاجه الإنسان الجديد لما يمثله الإسلام من جديد ابدي لا يبلى و من مضامين وقيم الحق والعدل التي يحتاجها الإنسان الجديد وتحتاجها البشرية كلها في مرحلتها وطورها الجديد..ولما يتضمنه الإسلام من خير وحق سيقهر هذا العدوان على العالم...الذي تسببه اتباع البالي
    [/color]
     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة الصقر الجارح

    [color=FF0000]في البداية نرحب بالأستاذ و المفكر الأسودي الى هذة الأطلآلة الكريمة منة ليجيب على عدد من التسائلآت لأعضاء المجلس[/color]

    [color=0000CC]- اهلا بك وشكرا على ترحيبك[/color]

    [color=FF0000]واطرح هذة الأسئلة
    السؤال الأول : في اليمن تيار علماني متأمرك برأي الأستاذ الأسودي مامدى تأثير هذا التيار العلماني في اليمن على الشباب اليمني في المستقبل ؟[/color]

    [color=0000CC]- بقدر ضعف التيارات الأخرى يقوى هذا التيار ويقوى اثره با لأخص الى انه مدعوم بقوة هي الاعظم عالميا وهذا التيار ليس قويا بافكاره وحلوله ومعالجاته الجديده ولكنه قوي لا نه معزز من امريكا..فهو مؤثر بالقوه وبالطبع فكل شيء مفروض بالقوة ينهار عند اول ضعف يحل به[/color]


    [color=FF0000]السؤال الثاني : من مؤلفاتك الحاكم ، التجديد السلمي للسلطة . هل تظن بأن الأنظمة العربية الحالية مؤمنة بالتجديد السلمي للسلطة ؟ وهل النظام الحاكم في اليمن حالياً سيسلم السلطة سلمياً لحزب من احزاب المعارضة اذا حصل على الأغلبيه ؟ نتمنى ان تكون الأجابة من واقع الحياة المعاشة بعيداً عن الشعارات التي تطلقها الحكومة والنصوص الدستورية التي يجمد العمل بها في هذا الشأن[/color]

    [color=0000CC]- اعتقد ان التجديد السلمي للسلطة هي معالجة للمشكلة المستعصية وهي التبادل السلمي للسلطة الذي سيبقى طلبا مرفوضا من الحكام
    هذا الامر المتعلق في تسليم السلطة لحزب آخر امر مرفوض محليا وعالميا وحتى في امريكا الحزب الحاكم يعمل كل جهده ليكون الاوحد ابديا بالبقاء بالسلطة
    [/color]

    [color=FF0000]السؤال الثالث: هل المعارضة اليمنية مؤهلة لأن تتقدم بمرشح للأنتخابات الرئاسية القادمة ؟ ام ستضل في حكم التابع والمتبوع؟[/color]

    [color=0000CC]- لو قررت المعارضه اليمنه ان تنافس جديا تستطيع ذلك ولكن السؤال الى اي مدى سيقتنع الناخب بالمعارضه وهو الذي يبيع صوته بحفنة دراهم وفوق ذلك خائف من السلطة..المشكله في الناخب كما هي في السلطة...فمن يملك المال والقوة..فصناديق الاقتراع تتحول بقدرة قادر لصالحه[/color]

     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة راصد

    [color=FF0000]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولا نرحب بالأستاذ والمفكر االقدير المهندس أحمد قائد الأسودي
    في ردهات المجلس اليمني
    وسؤالي:
    - كيف تنظرون للوضع التعليمي في اليمن وخصوصا الحكومي
    وهل مازال قادرا على اخراج كوادر وكفاءات تلبي متطلبات العصر وتغيرات
    الواقع؟[/color]
    [color=0000CC]- ان التعليم في اليمن اشبه بمحو اميه فهو غير قادر على اخراج كوادر وكفاءات تلبي حاجات العصر ان ما يخرجه في احسن الاحوال موظفين من الدرجة العاشره[/color]

    [color=FF0000]- ماهو رد فعل الاصلاح من الدعوات الأمريكية بتسليم الشيخ عبد المجيد الزنداني؟[/color]
    [color=0000CC]- ننتظر موقفهم جميعا[/color]

    [color=FF0000]- معلوم انك من دعاة التجديد والابداع
    فهل ترى أن هذا المفهوم راسخ عند الحركة الاسلامية في اليمن نظرية وممارسة
    أم لا؟ وماهي مظاهرة ان وجد ؟[/color]
    [color=0000CC]- اتصور ان هتاك ساحة واسعة تقبل بهذا الامر عمليا والساحة الأوسع تقبل به نظريا فهذه الافكار المطروحه لو عدت الى كتبي ستجد انها واسعة الانتشار في صفوف اعضاء الاصلاح ولا تجد اعتراضا من احد[/color]


     

    أحمد الأسودي

    ضيف شرف
    التسجيل
    24 فبراير 2004
    المشاركات
    95
    الإعجابات
    0
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة البرقُ اليماني
    [color=0000FF]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرحب أجمل ترحيب بالأستاذ أحمد قائد الأسودي بين إخوانه في المجلس اليمني.

    [color=000099]- شكرا لك[/color]
    [color=FF0000]1- بصفتك مقيم داخل الوطن ومطلع على الأحداث عن قرب عكسنا نحن معشر المغتربون,كيف ترى اليمن من ناحية حرية التعبير عن الرأي, خاصة بعد تثبيت الوحدة ودحر مخطط الانفصال؟[/color]
    [color=0000CC]- حرية التعبير مكفولة في اليمن دستوريا وقانونيا ولكن الدستور غير المكتوب والقوانين غير المقروءه تسبب مشاكل كثيرة تحاول اجهاض هذه الحرية من التنامي والاتساع[/color]

    [color=FF0000]2- هل المعارضة اليمنية أصحبت مجرد معارضة شكلية فقط لذر الرماد في عيون الدول العظمى المطالبة بتطبيق الديمقراطية في العالم الثالث والدول العربية خاصة؟[/color]
    [color=0000CC][color=000099]- نعم حتى الآن هي كذلك[/color][/color]

    [color=FF0000]3- هل تشاركني الرأي في أن القات هو سبب شقاء الشعب اليمني وتخلفه عن اللحاق بركب الدول المجاورة؟[/color]
    [color=0000CC]- نعم هو احد المسببات الكبرى في شقاء الشعب وتخلفه الى حد مؤثر[/color]

    [color=FF0000]4- ما هو انطباعك عن الرئيس الراحل إبراهم محمد الحمدي.. ومن أفضل رئيس حكم اليمن؟[/color]
    [color=0000CC]- إبراهيم الحمدي كان مشروع حكم أجهض مبكرا[/color]
    [/color]