• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ندوة الحوار السياسي الأولى - المجلس اليمني

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    الشاحذي

    مشرف سابق
    التسجيل
    16 أبريل 2003
    المشاركات
    18,231
    الإعجابات
    10
    الأخ الفاضل / عادل أحمد ...
    للاسف جانبك الصواب هذه المرة , وهي الأولى , وربما لعاملين الأول أنك ترغب في إثراء النقاش بالهجوم المباشر عليّ , أو لأنك لكثرة ما طرح لم تركز على ما كتبت أنا ..

    للتوضيح / أخي الفاضل ..
    أنا لم أقل أن حزب الإصلاح حزب فاضل وأن بيده كل شيء , أرجو مراجعة ما كتبته أنا حول الأحزاب اليمنية العاملة وأنني لم أجعل الإصلاح استثناء , إن الحزبية يا عادل في بلادنا ليست كما تتصورها لديك في بلجيكا فالحزبية في بلادنا ما زالت تترنح ولم تقو على الوقوف لأكثر من سبب منها :
    1- العلنية التي بهرتها ولم تكن متعودة عليها فهي فاعلة في العمل السري وحين أن جاءت العلنية وانكشف الغطاء ظهرت العورات وهرع كل منها الى تأسيس خطوط عريضة للعمل السياسي و و و .. الخ .
    2- شدة قبضة الحزب الحاكم والمحاولة الدائمة الى كسر جناحها وتشتيتها وإضعافها بسبل في غالبها غير مشروعة أبداً .
    3- عدم نضوج التجربة الناشئة عن التداول داخل السلطة والخروج الى المعارضة وإن كان هناك أحزاب فعلت ذلك إلا أنها خلال وجودها في سدة الحاكم لم تمارس الحكم بل مارست صراعات داخلية واقتسام (الإشتراكي) أو كانت مجرد عامل يوكل إليه بالمهمات الهامشية ويتحمل الأخطاء ويبرر التصرفات (الإصلاح) .

    من هنا أخلص الى أن التجربة الحزبية في اليمن ما زالت في طور النشوء ولا يجب علينا أن نلومها كثيراً لأنها ما زالت تتلمس الخطى , ولو شاهدنا كيف تتعامل الأحزاب السياسية مع جمهورها في الغرب وقارناه بالحاصل لدينا لأصبنا بالإحباط ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة .

    أنا لا أريد أن يفهم من ذلك أنني أدافع عن أحزاب المعارضة ولكننا للأسف نحملها - كما فعلت رحمة - مالا تطيقه , فهذه الأحزاب عرضت نفسها للناخب الذي اختار المؤتمر وأكد عليه في الحكم , وهي جاءت بحلول للفساد واستئصاله وقدمته في برامجها الانتخابية التي لم يقرأها أحد من الناخبين لأن الناخب اليمني لا يهتم بذلك , فليس هناك أي معنى أن تتقدم بحلولها لرئيس الدولة ليعطيها للمؤتمر وهم يعلمون أن المؤتمر أصلاً لو فعّل حلوله ونفذ برامجه التي قدمها لأخرج البلاد مما هي فيه ولكن ليس هناك رغبة جادة فكيف نحمل المعارضة تبعات ما أغفله الحزب الحاكم؟؟؟؟

    ثم لماذا يتم تضخيم دور الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن ولصالح من ذلك ؟؟ أنا أريد أن يقول لي هؤلاء لو أن اليمن رفضت التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وبالشكل الذي لا يقبل الانتقاص كما هو حاصل فما مصير اليمن؟؟؟ هل تتوقعون أن تسكت الولايات المتحدة على التهديدات التي يشكلها اليمنيون لأمن الولايات المتحدة كون تنظيم القاعدة يعج بهم , وأنا على الرغم من ذلك لا أوافق الحكومة في ما تنازلت به لصالح العم سام فهذا شأن آخر لأن الولايات المتحدة وكما هو معلوم كلما حصلت على تنازل سعت على الآخر حتى تأتي على السيادة الوطنية كاملة .. ولكني لا أريد أن أقول للمواطن اليمني هاهي الحكومة قد خذلتنا فانبطح للأمريكان ..

    إن الحديث عن حزب الإصلاح حديث ذو شجون وكنت أتمنى أن يفرد له سؤال خاص ولكن ما ارغب في التركيز عليه هو رأيك حول شخصية الشيخ عبد الله الأحمر الذي أخرجته من الإسلام دون أن تعي لكلامك " رئيس مجلس النواب رئيس حزب الاصلاح والذي لايمت بصلة الى الدين او الاسلام وابناءه الذين عاثوا فساداً في البلاد...
    " ولكني أعلم أنك لا تقصد ذلك وإنما أردت أن تصف الرجل وتشد عليه .
    وفي الحقيقة يرى البعض أن الشيخ عبد الله هو عامل من عوامل الفساد كما هو رأيك وأنه الوجه الآخر لـ علي عبد الله صالح , وهذا فيه حيف كبير , فالشيخ عبد الله كأي سياسي ينوء بالمساوئ كما وأن له حسنات كثيرة والتركيز على الحسنات هنا أجدى كونه لم يعد من صناع القرار في اليمن وقد أفل نجمه منذ فترة ليست بالهينة تقارب السنوات .

    ولكن ما هي حسنات الشيخ عبد الله ؟؟؟
    إن المتتبع لمسيرته النضالية ولطبيعة حركة الرجل داخل المجتمع اليمن تجد أنه شخصية يميل الى الحق كثيراً وينافح عنه ويدافع عن المؤمنين وقد قيضه الله في اليمن ليكون مأوى لهم وملجأ من بطش السلطة وشدتها ولولا إرادة الله ثم وجاهة الشيخ عبد الله لكان الإصلاح كاي حزب صغير آخر ولتمكن العلمانوين من أن يسوقوا برامجهم وأطرهم كما يشاؤون وبمرأى ومسمع من الجميع , فهذا الرجل له فضل على الوطن أولاً كونه من الثوار وهذه لا جدال فيها , والثانية أن الإصلاح يدين له بالكثير كونه الداعم له والمتبني لمواقفه وواجهته السياسية والقبلية ولولاه لذهب الإصلاح وأتباعه شذر مذر . ثم أن له مواقفاً في السياسة الخارجية اليمنية وخاصة مع الشقيقة السعودية التي أرقتنا كثيراً وكان هو حمامة السلام التي تطير دائماً كلما تلبدت السماء بالغيوم .

    ويبقى الشيخ عبد الله مواطن يمني يعمل على أرض اليمن وتحت سمائها لم يرتهن للخارج مرة واحدة وكانت مواقفه السياسية دائماً في حكم الاعتدال والشفافية وهو أكثر الذين يقولون لرئيس الجمهورية (لا) أو (أخطأت) حين أحجم الآخرون عن ذلك لدرجة أن ضاق به الرئيس ذرعاً ووصفه في آخر مقابلة بالـ (مخرف) .

    والسؤال هنا ما الذي نريده نحن من أحزاب المعارضة التي لم يقبلها ولم يتقبل منها الحزب الحاكم ورفض الشارع اليمني مؤازرتها للوصول الى السلطة فهل تسلم من معاتبتنا لها على أمر لم تقترفه وحاولت إصلاحه ولكن كان دونه أهوال؟؟ فأنّا تحكمون ..
     

    الشاحذي

    مشرف سابق
    التسجيل
    16 أبريل 2003
    المشاركات
    18,231
    الإعجابات
    10
    قرأت وأعدت بنهم شديد تقييم الأخ الشاحذي للأحزاب وفعالياتها في الساحة ورأيت ببصيرتي إنه لأقدرنا على وضع الشيئ كما هو ودون رتوش .
    أخي أبو قيس :
    الحمد لله أن وجدنا من يقرأ ليفهم وهم قلة , ولكن فيهم العزاء ..
    أشكرك على تقديرك ويكفيني هذا السطر الرائع تقييماً لما ثعب به قلمي ..
     

    باعبادابوعمار

    عضو فعال
    التسجيل
    11 أبريل 2002
    المشاركات
    534
    الإعجابات
    0
    اخي ابو قيس العلفي السلام عليكم

    لعلنا ان نرى ان جهود الرئيس في محاربه الارهاب من مصلحه اليمن ام انه تعاون ام انه كن او لاتكون في الوضع الذي تحدده امريكا
    هل حكومات الموتمر نا جحه ام لا
    هل يوجد في ارض اليمن تميز عنصري بين الطوائف المختلفه
    هل نحن دوله دمقراطيه ام انها تحسين صوره في الخارج
     

    جراهام بل

    مشرف سابق
    التسجيل
    5 أبريل 2003
    المشاركات
    12,156
    الإعجابات
    0
    سؤال موجه للشاحذي..
    ولكن انت قلت ان للمعارضه دور في التصحيح...ولم ترد على سؤالي....
    كيف يكون التصحيح والمعارضه في واقع الامر مواليه للحزب الحاكم ولكن من تحت الطاوله؟؟
     

    جراهام بل

    مشرف سابق
    التسجيل
    5 أبريل 2003
    المشاركات
    12,156
    الإعجابات
    0
    وهذا سؤال موجه لجميع المتحاورين

    قضيه جار الله عمر سببت الكثير من علامات الاستفهام والتي لم تعرف ماهي اساسيات حدوثها...مارأيكم وماهي وجهة نظركم تجاه هذه القضيه وهل ستؤثر سلباً على اليمن في المستقبل..وايضا من هو المذنب في هذه القضيه ومن هو الضحيه الحقيقيه..اذا نظرنا بتعمق؟؟
     

    المريسي مهدي

    عضو فعال
    التسجيل
    11 يونيو 2003
    المشاركات
    527
    الإعجابات
    0
    السلام عليكم ورحوة الله وبركاته


    سؤال 1.
    سمير محمد :
    كلنا نسمع أو نشاهد حجم المنجزات التي تحققت من بعد حرب 94 م وبعد الوحدة بشكل عام .. خصوصا أنها شملت نواحي تنموية هامة وماسة ... والجميع يؤكد بمن فيهم المعارضون أن هناك خطوات ملموسة بالاصابع نحو الرقي والجودة في تقديم مايهم المواطن .... هل تعتقد أن هذه الأشياء هامة ... ؟؟

    جواب
    لست ادري مالذي تقصد من انجازات، هل هي انجازات عامة شملت كل مناحي الحياة في اليمن،او خاصة بقطاع من قطاعات الحياة .ولقد حاولت البحث عن احصائية ما للسنين الماضية ولم اجد من لديه اية احصائيات عن الفترة المذكورة يرجى منه مراسلتي.ولكن الاوضاع بكل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تسير نحو الاسؤا وقد يؤدي ذلك الى حصول انهيار للد ولة برمتها.اي ان هنالك خلل خطيرا في اسس البيت فلربما ادت الامطار والعواصف والعمر الى انهياره.!

    الواقع الوضع في اليمن ينحدر من سيئ الى اسؤا في معضم مناحي الحياة.والانجازات التي ربما تقصدها هي

    هي انجازات مادية بسيطة مثل زيادة عدد الطرق المسلفته والمشقوقة، وتوصيل المياه الى او الكهرباء او الهاتف الى بعض المناطق والقرى ، نعم حصل نموا في هذه القطاعات نتيجة للطلب الشديد عليها ولكن زيادة عدد خطوط الهاتف او عدد مستخدمي الماء او الكهرباء لايعتبر انجازا في حد ذاته!اذ ان هذه خدمات لو تركت الحكومة الحرية لرجال الاعمال لوفروا الكهرباء والماء والهاتف العادي والسيار في كل مناطق اليمن، لان عائد هذه الخدمات مجز ودائم ولا يـتأثر بالضروف مثل الصناعة او التجارة.واي زيادة في عدد المستخدمين يدخل في اطار النمو الاقتصادي وليس التمنية .!اذ التنمية معناه عملية تغيير شاملة ومخطط لها للواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والانتاجي .

    ويمكن تلخيص الوضع بالاتي

    1.سياسيا
    تراجع الحريات والهامش الديمقراطي بعد ذلك التاريخ وقد ادى ذلك الى تعديل الدستور اربع مرات خلال 8 سنوات فقط .!! ومعروف ان الدساتير لها احترامها ان لم نقل قداستها لانها القانون الاعلى في البلاد ولا تعدل الى لضرورة قصوى وملحة بعد تشاور ومناقشات من قبل الشعب والبرلمان والاحزاب الخ.مثلا دستور دولة الكويت لم يعدل منذ سن في الستينيات .هذه التعديلات اتت لخدمة الرئيس وتركيز السلطة في يده ولتقليل الهامش الديمقراطي ان لم نقل شل حركته.وقد اراد الرئيس ارسال رسالة للناس انه الامام وان باستطاعته تغيير الدستور متى شاء وكيف شاء تحت مسمى الديمقراطية، او مثلما كان يحصل من قبل تحت مسمى المصلحة العامة اوالحاجة للتغيير .وقد تبع ذلك تغيير لقانون الانتخابات والمظاهرات والصحافة والمطبوعات والتي بموجبها تم تهميش الهامش الديمقراطي والحريات والحقوق ،وقد رأينا كيف تعرضت الكثير من الصحف والكتاب للمحاكمة وحتى بعض رجال الدين ،والسبب انهم انتقدوا الفساد او عبروا عن رايهم او كتبوا عن ضلما هنا او هناك.
    ومن ينضر الى نتائج الانتخابات عام 97 و2003 يدرك الى اي مدى انحدرت نسبة مشاركة المعارضة حيث انه كلما زادت مشاركتها كان هذا علامة صحة وكلما انخفضت نسبة مشاركتها كان هذا علامة مرض.

    ولا ننسى هنا ان حرب 94 جعلت السلطة تحت سيطرة قبيلة وطائفة واحدة مما اخل بمفهوم المواطنة والحقوق والفرص المتساوية ،وقد عملت تلك الحرب شرخا كبيرا سياسيا واجتماعيا وتاريخيا.وليس هنا مجال شرح ماوقع ولكنه للتذكير لان السئوال عن الانجازات التي وقعت بعد حرب 94.

    2.اقتصاديا.

    من خلال سعر صرف الريال يمكننا تخيل اقتصاد اليمن كيف يسير والى اين يتجه مثلا كان سعر الصرف عام 90 هو 18 ريال والان سعر الصرف 180 ريال !! اي ان الريال اليمني انخفض بنسبة 10 مرات واذ افترضنا ان احد الموضفين كان راتبه مايساوي 200 دولار في عام 90 اي 3600 فانه الان يستلم 20 دولار ..!!الحكومة زادت رواتب الموضفين ولكن ليس بالنسبة التي ارتفع بها سعر الصرف اي من كان يستلم ذلك المبلغ 3600 يعطوه الان مايساوي 12000 =60 دولار تقريبا وهذه تقديرات تساعدنا على فهم الوضع، وهذا معناه انخفاض بنسبة تزيد عن 300% !!.ومعروف ان الاسعار منذ 13 عاما قد تضاعفت لبعض السلع وبعضها مايساوي نصف قيمتها الخ.والزيادة السنوية لغالبية السلع تكون في حدود من 3-5% .كل ماذكرنا سابقا حدث بسبب زيادة الانفاق الحكومي والفساد وسؤا الادارة الخ.


    وقد قامت الحكومة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي ،بما يسمى سياسة الاصلاح الاقتصادي بعد عام 95والتي تم بموجبها رفع الدعم جزئيا وكليا لبعض السلع مثل القمح والطحين والديزل مما ادى الى رفع اسعارها .مثلا في يونيو من 1998 عندما طبقت الحكومة احدى الجرع التي نصح بها صندوق النقد الدولي ، ادى هذا الى حدوث اضطرابات ومضاهرات عفوية كان من نتيجتها مقتل 52 شخص من المتضاهرين وجرح المئات .وقد طالب المتضاهرون باستقالة الحكومة ووقف عملية تنفيذ خطة الاصلاحات المزعومة وقد كان رئيس الوزراء انذاك الارياني، وقد نفذت تلك الخطة ولم تسمع الحكومة لمطالب الشعب. .وكان من ضمن ماعملته الحكومة هو تحرير التجارة الخارجية اي رفع الحماية عن الصناعة الوطنية مما ادى الى افلاس واغلاق عدد من المصانع.
    ويقول عبدالله الميتمي وهو استاذ في جامعة صنعاء في دراسة له.ما يلي:
    For example, twenty eight industrial units have closed in the past two years in Sana'a, Taizz, Aden and Hodeida and seven more factories are expected to close in the latter part of this year. In short, more 20% of Yemeni industry has declared bankruptcy during the period of implementation of ERP. The government anticipates the loss of 2.5 billion rial in taxes as a result of these closures and the loss of twelve billion rial in wages. Five thousand industrial workers amounting to 10% of the total industrial workforce are expected to lose their jobs.

    مثلا ، 28 مصنع اغلق في السنتين الماضيتن (يقصد عام 96 و97 ) في صنعاء، وتعز، وعدن ،والحديدة،و7 مصانع اخرى يتوقع ان تغلق ابوابها نهياة العام (الدراسة كتبها عام 98).باختصار اكثر من 20% من الصناعة اليمنية اعلنت خلال فترة تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادي .وتتوقع الحكومة ان الخسائر حوالي 2.5 مليار ريال (=14 مليون دولار امريكي)من الضرائب نتيجة لاغلاق هذه المنشأت .و12 مليار ريال (=66 مليون دولار)اجور العمال والذين يقدر عددهم 5000 عامل يمثلون 10% من القوة العاملة في الصناعة في اليمن .
    المصدر:
    http://www.al-bab.com/yemen/econ/maitami2.htm

    معنى هذا ان 5000 اسرة خسرت مصدر رزقها والسبب تلك السياسة.
    وانا اظن لو لم يكن لدى اليمن النفط لانهارت الدولة،لان عائداته قوت الحكومة وجعلتها تقف على قدميها وتؤجل سقوطها.

    3.امنيا وقضائيا

    ليست لدي احصائية بعدد الحوادث الامنية التي وقعت، ولكن الشيئ المؤكد والذي يعرفه الكثيرون فضلا عن المسئولون انفسهم ومن خلال الاحصائيات ان الامن لم يتحسن في الفترة الماضية بل ان حوادث الثأر والقتل بالخطاء وحوادث المرور في ازدياد خرافي .وقد ذكر في مجلة القسطاس القانونية ان 2000 شخص قتلوا في حوادث الثار والقتل خلال عام 2000 مقارنة باقل من 1500 قبل عام 95 لااتذكر السنة.وايضا المنازعات بين الناس بسبب مشاكل الاراضي وغيرها في ازدياد برغم سخافتها.وما ذكرته هو غيض من فيض ولاداعي لتكرا ماقلناه في مناسبات اخرى.

    سؤال2.
    عادل احمد
    اما الاخ مهدي المريسي فأني اجدك متحامل بعض الشيء...
    ولو ان الفساد مستشري في اليمن صحيح قد يكون ذلك...ولكن لايصح مثلاً ان تنادي الرئيس بالانفصالي الاول على سبيل المثال...
    ان احد اسباب الفساد في الوطن في اعتقادي هم الحزب الاشتراكي بأفكارهم الدخيله...
    واول بوادر الخيانه من الحزب الاشتراكي هو تخلي اعضاء الحزب نفسه عن الاشتراكيه وانضمامهم الى المؤتمر والمشاركه في الفساد ...
    انتم مشتركون معهم يامريسي...
    واذا كانت اجابتك بالرفض هات دليلك؟؟؟


    ليس لدي شك او لدى اية مواطن يمني ينضر الى الامر بعقله لابعواطفه او حتى باحث اجنبي ،ان الرئيس اليمني على عبدالله صالح، لم يكن وحدويا وليس وحدويا بل شخص يحب السيطرة والهيمنة ،ولكن لاتأتي تلك السيطرة بالاعلان عنها ، لابد من استخدام الدهاء والسياسة والتخفي وراء الشعارات البراقة والخداعة والكاذبة التي لها اثر عند الناس لدغدغة مشاعرهم وجعلهم يعيشون على الاوهام والاحلام والتي لن تأت اصلا.

    والا مامعنى ان ياتي اليه اناس يتفق معهم بعقود وعهود على كذا وكذا ثم ينكث عهوده ويطعنهم في ضهورهم ويغدر بهم ، وبعد ذلك يجتاح بلدهم ويحتلها و يضمها الى ممتلكاته تحت مسمى الوحدة.لو كان وحدويا لقبل ان يعيش معهم حسب ما اتفق عليه،ويمكن تطوير او تعديل اي اتفاقية حسب الضروف.

    ثم ماعلاقة الوحدة اوالوطنية بسيطرة افراد قبيلته وطائفته على الجيش والامن والمخابرات والاقتصاد ، هل الوحدوي من يعين اقربائه او الموالون له في المناصب الحكومية المهمة ويبعد الاخرين ..؟!!وهل سيطرة طائفة من طوائف اليمن على الدولة خدمة للوحدة ؟ وهل الوحدوي من يخدم اقربائه وقبيلته ام الوطن.؟وهل تهيئة ابنه لخلافته عمل وحدوي .؟اليس هذا هو الانفصال بعينه ؟ ؟؟!وهنالك اسئلة كثيرة يمكن طرحها ولكن سيضيق المقام.
    والوقع ليس هو الانفصالي الوحيد بل غالبية الزيود انفصاليون وحبهم للوحدة او حماسهم لها ليس حبا فيها ،بل حبا في السيطرة والهيمنة والنهب .وما يعمله كبيرهم مع قبيلته الا مثال وشاهد على مانقول (يمكن الرجوع الى احصائية عن نتائج الانتخابات اوردها الاخ المنجرح في تعقيب له وانا اوردتها في موضوع مستقل ولكنهما حذفتا وهي موجودة لدي لمن ارادها لمعرفة تفكيرهم واتجاهاتهم )


    اذ لو كان هؤلاء القوم وحديون كما يزعمون ،لتركوا غيرهم يشترك معهم في السلطة وصنع القرار لان اليمن لهم ولغيرهم ،وسياستها تهم المهري والحضرمي والصعدي والجوفي الخ ،ولاستخدم معيار الكفائة لمن يتولى المناصب الحكومية لا القبيلة او الطائفة.لانه الاصلح والافضل والذي يمكن ان يطور ويغير اليمن وهو الاسلوب المستخدم في معضم دول العالم .

    الحزب الاشتراكي لا نستطيع ان نحكم عليه وهو لم يصل الى السلطة ، يمكننا الحكم على ماضيه اما حاضره فهو ليس في السلطة ولا نقدر نقول عنه الا خيرا من خلال برنامحه اما المستقبل فلكل حادث حديث.الناس الذين يعملون مع المؤتمر والذين كانوا في الحزب الاشتراكي بينهم الفاسد والصالح ، وهم يمثلون انفسهم وحزبهم الجديد ، اذ لايمثل الحزب الاشتراكي الا من كان عضوا فيه.اما من تركه فيمثل الحزب الذي انتمى اليه.
    :):):):):)
     

    صقر الذرى

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 أكتوبر 2002
    المشاركات
    118
    الإعجابات
    0
    هل اليمن لديها الثروات التي ممكن تنتشلها من ماهي فيه

    أوأيد ما طرحه المريسي وكذا الأخت الفاضله رحمة الحجيرة مع التحفظ على بعض النقاط في تحديد شخصيات معينه كيا سين سعيد نعمان او غيره فليختار المؤتمر الوطني من يراه بالانتخاب

    يؤكد الاقتصاديون ان في اليمن ثروات معدنيه من بترول وغاز طبيعي وثروة سمكيه وزراعيه ما تجعل اليمن في مصاف الدول الغنيه اذا هناك حسن ادارة واخلاص
    اضافة الى الموقع الاسترتيجي السياسي والسياحي
     

    الشاحذي

    مشرف سابق
    التسجيل
    16 أبريل 2003
    المشاركات
    18,231
    الإعجابات
    10
    الأخ عادل نتيجة لانشغالي في الوقت الحالي ولكن كوني أقدر لك المتابعة سأردد عليك ما كتبته حول هذا الأمر :
    هذا وللمارضة دور مهم جداً في محاربة الفساد ولا يقل أهمية عن الحكومة إذ أنها العين التي تراقب الوضع وتحلل معطياته وتتعرف على مكامن الخلل فقديماً قالوا "المتفرج لبيب" وعلى المعارضة أن تلتزم بالتالي : 1-
    1- الصدق في النقد البناء وتوجيهه الوجهة السليمة لا أن يكون النقد تصفية مواقف أو مماحكات سياسية ا لطائل من ورائها , كما يجب عند تقديم الانتقادات أن يكون النقد واضحاً وجلياً لمكامن الخلل وتقديم مقترحات لإصلاح الوضع .
    2- أن تشيد المعارضة بإجراءات الحكومة - ولو كانت طفيفة - في محاربة الفساد والشد من أزرها في هذا الإطار , والوقوف الى جانب الشخصيات التي يشهد لها الجميع بالنزاهة ومساندة مواقفها ودعمها معنوياً لكي تتمكن من الوقوقف أمام الفساد .
    3- أن تبث روح الوطنية في صفوف جماهيرها وأن تعكس النظرة الجيدة لما تنادي به وتنتقد عليه الحكومة وحتى يرى فيها المواطن أملاً مستقبلياً في حالة أن الحكومة والحزب الحاكم لم يلبيا تطلعات الجماهير فتكون بديلاً محتملاً لا أن تستوي البيض في السلة .
    4- أن تعتمد سياسات مرحلية لكشف الفساد لا أن تنتظر للمواسم الانتخابية للحديث عنه فيكون الأمر لا معنى له في حمى الانتخابات وكيل الاتهامات ويختلط الحابل بالنابل ويضيع الجمهور بي الصيحات المتعالية عليه من كل حدب وصوب .
     

    ابوقيس العلفي

    شاعر شعبي
    التسجيل
    25 أبريل 2001
    المشاركات
    5,510
    الإعجابات
    2
    كاتب الرسالة الأصلية : مهدي المريسي
    :):):):):)

    لدي بعض الملاحظات ، وقابل أن يدفع سوء تقديري لها إلى سحبها ، إن هو الأخ مهدي أستعد لإيضاح مايداريه بسواتر التلاعب بالألفاظ وإكتفاءه بإيماءات وحدوية يطلقها بين حينٍ وآخر في جمل يحرص على تحميلها من خطوط الرجعة ما يمكنه بسهولة ويسر تتويه تأويلاتها على نحو يختلف وربما مغاير لما ألتقطه السارد لمواضيعه وتداخلاته ( أقترح تجزئتها لطولها ).

    لا أقول هي حالة منفردة وقد مرت علينا خلال لحاقنا بركب أقلام المنتديات الحرة والعبثية معاً ، نعم مرت علينا مايدنو منها ويتوسطها ويفوقها قوة صبر وتحمل وأستماتة في فرض رؤيتها الخاصة بها وإن فُسحت فلدائرة ضيقة من حولها والنماذج كثيرة منهم من أصلح شأنه وعاد إلى جادة الصواب ، وحامل الرية رأس من لا تحضرني اسماءهم ، ومنهم من لا يزال على موقفه في معاداة الوحدة والدعوة الصريحة للأنفصال وللأنفصال داخل الأنفصال ( الشبامي )و ( عاشق الدار ) ومن والاهم ، ومنهم من إما بقي متذبذب بين خيارات ( الشيخ الحضرمي ) ومن يعتمدون على قدراتهم ( الكلمنجية ) وبراعتهم في الدفع نحو التيئيس بقدرنهم على تهويل الأشياء وجعلها بأستمرار تحت مجهر عملاق المراوغة والتقليل من أهمية ماهو على الأرض وعصي عليهم إنكاره كمنجز ( مسمس وطابوره ) ويبدو قرب الأخ مهدي منهم .

    موضوع الفساد تقريباً مجمعون على تعدد أوجهه القبيحة ، ولا نختلف على عمق تجذرّه في مجتمعنا اليمني ، ونتفق على أن الدولة بكافة مؤسساتها مسئولة بدرجة كبيرة عن تفشيه بهذه الصورة المفجعة ، ولا نجد حرج في تحميل أعلى رأس في حدة مسئولية رعاية هذه الضاهرة التي لا تدفع إلاّ إلى الأمعان في تعميق الهوة بين المواطن والنظام، هذه الأسباب وما خفي كان أوبق لها من يرعاها ويحميها ولسنا مختلفون حول هذا ولا مكابرين وندعو وبصوت عالٍ للعمل على شحذ همم شعبنا وتنشيط إرادته وتصليبها بقدر يؤهلها للحفاظ على حقها في النضال لأستئصال هذا السرطان ، أو على الأقل التقليل من آثاره مرحلياً ، والحمد لله الأخ مهدي قد حسم مسألة نوع ووسيلة النضال لتحقيق هذا الهدف في مداخلة سابقة ، ولم يقر أو حتى يشير إلى اللجوء لوسائل غير سلمية ، ونحن نتفق معه في هذا أيضاً ، غير أن أجابته على السؤال الآتي والمرجو وضوحها ، هي ألتي إما ستفتح آفاق أوسع وأرحب لمكاشفة بعضنا بهمومنا وهواجسنا وبالتالي توحيد شتاتنا لنكون ضمن مسيرة شعبنا الطويلة أو تبقينا على طرفي نقيض يحترم كل منا رؤية الآخر ولا تلزمه .
    السؤال يا سيدي هو:-
    هل تجيز البتر (طرح فكرة الأنفصال ) كآخر علاج لداء أستعصى على عقاقير علاجية أخرى ؟ . ( مبدأ آخر العلاج الكي )
    سلام.
     

    ابو امين

    عضو نشيط
    التسجيل
    15 يونيو 2003
    المشاركات
    407
    الإعجابات
    0
    الفساد ياحبابي من اين اتى الينى لم يستورد ولم ياتي مغلفا بل كان في بعض النفوس
    المريضه التي بدات به ولم تجد من يردعها ويقف بحزم امامها مما ساعد وشجع على
    انشار الفساد والمفسدين 0
    والغريب في الامر ان المسئولين اصبحو يتذمرون من الفساد وفي كل المحافل الفساد الفساد ونسو انهم هم من صنع هذا الفساد واتى به والى ماذا نقول حين يشكي
    من بيده الامر والنهي من الفساد وكان المواطن هو من اتى به 0
    صحيح ان المواطن جز من انتشار الفساد حين سكت على استمراره ونى بنفسه
    عن الموضوع وكانه لايهمه الامر في اي شيى فحين يدفع المواطن ارشوه لنجاح معاملته اوللحصول على حق من حقوقه فهوا يساهم في انتشار الفساد 0

    والحل في استئصال الفساد هو بالقضى اولا على المسئولين المعروفين بالفساد 0
    وثانيا محاسبة كل من يقدم رشوه في سبيل تسهيل اي مصلحه له وحرمانه منها 0
    ثالثا اقامة قضى صادق ونزيه يقوم بئنجاز الاحكام بسرعه ودون تاخير وائبطى 0
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.