ندوة الحوار السياسي الأولى - المجلس اليمني

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

جراهام بل

مشرف سابق
التسجيل
5 أبريل 2003
المشاركات
12,156
الإعجابات
0
جميل ياالمريسي...
لكن يااخي انا عجبني كلام الجون منطقي ولا انت ايش رأيك يامريسي؟؟؟
في انتظار ردك؟؟
 

المريسي مهدي

عضو فعال
التسجيل
11 يونيو 2003
المشاركات
527
الإعجابات
0
"جميل ياالمريسي...
لكن يااخي انا عجبني كلام الجون منطقي ولا انت ايش رأيك يامريسي؟؟؟
في انتظار ردك؟؟"


الاخ عادل احمد الوقت الان متأخرا وانشاء الله يوم غدا ارد على ماكتبه الاخ الجون .تسلم اخي .
 

جراهام بل

مشرف سابق
التسجيل
5 أبريل 2003
المشاركات
12,156
الإعجابات
0
في انتظارك وانتظار بقية المتحاورين...


السؤال التالي وهو سؤال في الصميم موجه لجميع المتحاورين وطرح من قبل الاخ الصلاحي


وماهو الحل للتخلص من الفساد في اليمن أو الطريقة لمعالجة الحد الأدنى من أتنشاره بين أوساط المجتمع اليمني ؟




[ALIGN=LEFT]ملاحظه:تم ادراج الكاتب القدير البرق اليماني لمجموعة المتحاورين...
 

الجون

عضو نشيط
التسجيل
8 مايو 2003
المشاركات
278
الإعجابات
0
الحديث الذي يقول : ( كما كنتم يولّى عليكم ) فيه من الصحة والصدق
ويجب ان نعي ان الفساد لا يبدأ من أعلى السلم الاجتماعي ورأس الحكم ولكنه يبدأ من أسفل السلم الاجتماعي وخذ مثلاً حين يفكر (مثلا اخينا الصلاحي ) او غيره من الاخوان المغتربين الذين ينتقدون الفساد في السفر الى اليمن لقضاء الاجازة فأنهم اوّل مايصل احدهم الى مركز الحدود في حرض أو مطار صنعاء أومطار عدن فإنه يبدأ في اشاعة ونشر اسلوب من اساليب الفساد المتمثل في ( الرشوة ) رشوة موظف الجوازات المحتاج أو رشوة موظف الجمارك حتى يتغاظى عنه من الرسوم الجمركية وإذا خرج بسيارته على الطريق فيضع رزمة من المال في درج سياراته ليبدأ رشوة رجال المرور في الطريق أو جنود النقاط حتى ولو لم يطلبون منه . وإذا وصل قريته أو مدينته يسعى لشراء ضعاف الانفس من الموظفين ليحول الباطل الى حق ولصالحه سوى بإدعاء ان الارض الفلانية ملك له وانها صودرت او أممت منه.. أو أن المزرعة الفلانية هي كانت ملك لعائلته وقد انتفضوا عليها الشوعيين وهو احق بها . أو أن ساحة الارض الفضاة امام بيته هو أولى بها .
او ان قربيه القاتل ليس هو الذي قتل او ليس هو الذي اطلق الرصاص ويدفع ويرشي الجميع من أجل تغيير الادلة الجنائية والتشكيك بها من اجل تبرئته . ويسعى جاهدًا لأغراء العدالة ويفسد القضاة والعدالة ويفسد الأمن والسلطة المحلية ثم يأتي وينتقد الفساد؟؟؟؟
يجب ان يكون الاصلاح لمحاربة الفساد يبدأ من انفسنا من الفرد باصلاح ذاته ثم من الأسرة ثم القبيلة والقرية ثم المدينة وهكذا يبدأ السير نحو الاصلاح العام في المجتمع كله ومحاربة الفساد . والصوت الانتخابي حق شخصي للفرد يعطيه من يشاء وإذا كان صاحب الصوت مواطن صالح فعليه ان يعطيه من يرى فيه الصلاح اي ينتخب المرشح الغير فاسد ويرى انه مثال للاستقامة والصدق والأمانة .

وعلى المواطن التعاون بالكف من دفع الرشاوى اوتسهيل نهب المال الخاص والعام من قبل ضعاف النفوس الذين لاهم لهم سوى تحقيق مصالحهم الشخصية . ويتعاون مع الاجهزة المختصة في فضح من يسعى الى ابتزاز المواطن ونهب الاموال العامة ونحن في دولة فيها مساحة واسعة من حرية التعبير ونتمتع بصحافة حرة وحكومة تتقبل النقد وتتقبل الرأي الآخر وهناك مؤسسات المجتمع المدني موجودة وتعمل بحرية وكفاءة .

وعلى الدولة البداية في الاصلاح الحقيقي لجهاز القضا والمؤسسات التي تقع ضمن مسؤليالتها محاربة الفساد والقضاء عليه واقرار مبدأ المحاسبة وانشاء جهاز خاص يتمتع بصلاحيات واسعة مهمته محاربة الفساد من اسفل السلم الاجتماعي حتى اعلاه ومحاسبة المسؤلين ومساءلتهم عن مصادر دخل ممتلكاتهم وثرواتهم ؟
 

الشاحذي

مشرف سابق
التسجيل
16 أبريل 2003
المشاركات
18,231
الإعجابات
10
في الحقيقة على الرغم من جمال كلام الأخ الجون إلا أنه وضع الكرة في ملعب المواطنين وترك الحبل على الغارب للحكومة التي هي مناط ذلك ..
لست أفهم كيف يمكن للمواطن أن يرفض أن يدفع الرشوة والموظف لن يجيز معاملته إلا بها فإن هو لم يدفعها فقد جنى على نفسه .. والرشوة هنا لم تعد بذلك القدر الهين فقد وصل الأمر الى وكلاء الوزارات لإجازة معاملات خاصة . إذاً فالجهاز الحكومي ينوء بهذا المرض والمواطن إذا وجد أن الجهاز التنفيذي قد تعافى من هذا المرض وأن لا مناص من الالتزام بالقوانين فإنه سيلتزم بها لكن حين يرى أن القانون موضوع فقط للانتفاع به حين الحاجة فهذا لا طائل من ورائه ولا يجب علينا كيل التهم جزافاً وعدم الاعتراف بان جهازنا الحكومي نخره السوس وأمسى أطلالاً ..


أخي جون تقول "وعلى الدولة البداية في الاصلاح الحقيقي لجهاز القضا والمؤسسات التي تقع ضمن مسؤليالتها محاربة الفساد والقضاء عليه واقرار مبدأ المحاسبة وانشاء جهاز خاص يتمتع بصلاحيات واسعة مهمته محاربة الفساد من اسفل السلم الاجتماعي حتى اعلاه ومحاسبة المسؤلين ومساءلتهم عن مصادر دخل ممتلكاتهم وثرواتهم ؟"
وهنا ملاحظتين :

الاولى : أن جميع المؤسسات التي استشرى فيها الفساد هي مؤسسات حكومية أو مختلطة بينما القطاع الخاص متعافي الى حد كبير من هذا المرض العضال .

الثانية : الدعوة الى بناء جهاز أو جهة مسئولة , وأريد التعليق هنا أن الجهة المسئولة موجودة أصلاً وتتمثل في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة من جهة والبرلمان بلجانه المنبثقة عنه من جهة أخرى الى جانب هيكليات المؤسسات والوزارات الحكومية بتفرعاتها التي لا تخلو من إدارات الرقابة , والمأساة هنا ليست في الجهة الرقابية بل في الرغبة الحقيقية في الإصلاح وسد منافذ الخلل .


[ALIGN=JUSTIFY]إذاً فما الذي يتعين علينا فعله :
أولاً : نحتاج من المؤتمر الشعبي العام أن يعترف بأن الفساد قد استشرى في مفاصل الحكومة وأن يتخذ آليات لمحاربة الفساد ويتبع سبلاً معينة من شأنها أن تحد منه ومنها : 1- أن يكون مبدأ التعيين للمناصب بناء على القدرة والكفاءة للعمل لا على مقدار تفاني الشخص للحزب , وأن تكون مناصب الدولة هبات تعطى للنطيحة والمتردية ففاقد الشيء لا يعطيه فكيف سنطلب من شخص كهذا أن يلتزم باللوائح والقوانين وهو أول مخالفة لها .
2- أن يفصل المؤتمر الشعبي العام بين العمل التنظيمي والعمل الحكومي , فتدخلات رؤساء فروع المؤتمر وتجاوزاتهم لا تكاد تعد ولا تحصى وهذا غير خاف على أحد مقدار الحرج الذي يواجهه الوزراء من قبل هذه التوصيات التي يكون في مجملها مخالفات صارخة ومجاملات شخصية ليس إلا .
3- أن يعمل المؤتمر الشعبي العام على بث روح المسئولية بين قياداته وقواعده وإشعارهم أن نجاح المؤتمر الشعبي العام بقاس بمدى محاربته للفساد بين صفوفه والالتزام باللحوائح والقوانين النافذة . وهذا المبدأ سيجد من انتشار الفساد كون الحزب الحاكم سيكون أكثر الأحزاب تقيداً باللوائح والقوانين المنظمة .
4- ابتعاد المؤتمر الشعبي عن المبدأ الشمولي وإزاحة الآخرين واستبدالهم على الرغم من كونهم كفاءات وقدرات عالية يجب على الوطن أن يستفيد منهم .
5- ترك العمل النقابي وفعاليات المجتمع وعدم الهيمنة عليه فهذا من شأنه أن يقوم ما اعوج في عمل الحكومة ويسهم في خلق نوع من الشفافية بين المسئولين والعاملين .
6- أن يتم تقبل انتقادات المعارضة والاستفادة منها فهي في حالات كثيرة تكشف الفساد وبؤوره , وعند أن يستجيب الحزب الحاكم لهذه النداءات فإن الفساد سيحاصر بين معارضة بناءة وحكومة وطنية فلا يجد له ملاذاً , أما أن تصم الأذن عن أي محاولة لكشف الفساد والتستر عليه فهذا هو الخطأ .

هذا وللمارضة دور مهم جداً في محاربة الفساد ولا يقل أهمية عن الحكومة إذ أنها العين التي تراقب الوضع وتحلل معطياته وتتعرف على مكامن الخلل فقديماً قالوا "المتفرج لبيب" وعلى المعارضة أن تلتزم بالتالي : 1-
1- الصدق في النقد البناء وتوجيهه الوجهة السليمة لا أن يكون النقد تصفية مواقف أو مماحكات سياسية ا لطائل من ورائها , كما يجب عند تقديم الانتقادات أن يكون النقد واضحاً وجلياً لمكامن الخلل وتقديم مقترحات لإصلاح الوضع .
2- أن تشيد المعارضة بإجراءات الحكومة - ولو كانت طفيفة - في محاربة الفساد والشد من أزرها في هذا الإطار , والوقوف الى جانب الشخصيات التي يشهد لها الجميع بالنزاهة ومساندة مواقفها ودعمها معنوياً لكي تتمكن من الوقوقف أمام الفساد .
3- أن تبث روح الوطنية في صفوف جماهيرها وأن تعكس النظرة الجيدة لما تنادي به وتنتقد عليه الحكومة وحتى يرى فيها المواطن أملاً مستقبلياً في حالة أن الحكومة والحزب الحاكم لم يلبيا تطلعات الجماهير فتكون بديلاً محتملاً لا أن تستوي البيض في السلة .
4- أن تعتمد سياسات مرحلية لكشف الفساد لا أن تنتظر للمواسم الانتخابية للحديث عنه فيكون الأمر لا معنى له في حمى الانتخابات وكيل الاتهامات ويختلط الحابل بالنابل ويضيع الجمهور بي الصيحات المتعالية عليه من كل حدب وصوب .

هذا وعلى الموظفين القيام بالتالي : 1-
1- الالتفاف حول نقاباتهم وانتخاب هيئاتهم الإدارية من أوساطهم ممن يتوسمون فيهم الخير والصلاح والعمل من أجل المجموع ومتابعة الحقوق , كمل يجب عليهم أن يقفوا وقفة واحدة ضد من يحاول الالفاف على نقاباتهم الجماهيرية , وإيمانهم أن العمل الحزبي لا يتنافى مع مطالبي ضمن النقابة ..
2- أن يتقوا الله في مأكلهم وفي مشربهم وأن لا يمدوا أيديهم الى الحرام أبداً فعند أن يشعر الواحد منهم أن خقه مهضوم فسوف يطالب بحقوقه من الحكومة التي من واجبها أن تلتزم بإعاشته الإعاشة الكريمة أما أن يمد يده للغير ويسرق أقوات الناس فهذا ملا ترضاه شريعة ولا عقل .
3- الشعور بالانتماء للوطن وأن عمل الواحد منا يبني لينة في صرح هذا الوطن وأن كل فاسد في أي مفصل هو لبنة منزوعة توشك أن تأتي على البناء كاملاً .

هذا والله الموفق ..
 

البرقُ اليماني

قلم ماسي
التسجيل
5 مايو 2002
المشاركات
11,474
الإعجابات
0
أشكرك الأخ العزيز.. عادل أحمد على الدعوة الكريمة التي وجهها لي, للمشاركة في الندوة..

وسوف أعود بعد ساعات قليلة إن شاء الله.. لأن الوقت الآن وقت قيلولة.

ولكم تحياتي
 

البرقُ اليماني

قلم ماسي
التسجيل
5 مايو 2002
المشاركات
11,474
الإعجابات
0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة والله وبركاته

في مثل عامي يقول : ( الحلو ما يكملش ) وهذا المثل ينطبق على بلادنا.. فنحن لدينا قدر كبير من الحرية لا يتوفر لشعب عربي آخر, ورئيس متسامح إلى أبعد الحدود وإن حاول البعض إبعاد كل صفة جميلة بالرئيس , ولكن هذه هي الحقيقة , ولنا مثال طيب بما حدث خلال وبعد انتهاء حرب صيف 94م ( خلونا نكون أكثر تسامحاً حتى في خطابنا مع الطرف الآخر.. وننسى كلمة الردة والانفصال ).. هل أعدم أحداً ممن تم إلقاء القبض عليهم؟
هل أودع أحداً في السجون أو المعتقلات السياسية بسبب موقفهم من الحرب ؟
الإجابة هي قطعاً.. لا.. لم يُسجن أحداً سواء كان مسؤول كبيراً أو صغيراً من الطرف الذي وقف ضد الوحدة.. بل صدر عفواً عاماً يوم 7 يوليو 94م وتم إلغاء حالة الطوارئ في نفس اليوم .. وهناك أمثلة كثيرة على تسامح الرئيس تجاه مواطنيه.. ليس هذا محور حديثنا.

ولكن تبقى مشكلة المشاكل.. الفساد , أرى أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الرئيس , ولنا مثال على ذلك عندما جاء المقدم إبراهيم الحمدي إلى الحكم عام 1974م ليبدأ حكم جديد على أنقاض حكم .. كان الفساد مستشري أكثر من أيامنا هذه ( حكم الرئيس الأسبق عبد الرحمن الإرياني ).. اختفت في عهده ( الحمدي ) الرشوة وكثيراً من بؤر الفساد.. لأنه كان صادق وجاد في اجتثاث الفساد.. فقد علمنا في حينها أن عسكري أخذ رشوة مبلغ خمسة ريالات وتم ضبطه وحكم عليه بقطع اليد , وبالفعل قُطعت يده وعُلّقت على باب اليمن وثبتت الخمسة ريال التي أخذها كرشوة في يده لعدة أيام.. ( كان هذا في بداية الأيام الأولى لحكم المقدم إبراهيم الحمدي رحمه الله ).. اختفت في عهده الحروب القبلية.. فعندما كان يعلم أن حرب قد نشبت بين قبيلتين , يرسل على الفور قوات معززة بالدبابات والطائرات لسحق القبيلتين المتقاتلتين.. حتى يكونوا عبرة لغيرهم , وبالفعل اختفت الحرب التي كانت تنشب بين مختلف القبائل اليمنية قبل مجيء الحمدي إلى الحكم.. واستأنفت مرة أخرى في عهد الرئيس علي عبد الله صالح.. قد يتساءل البعض لماذا خفضت في هذا الحديث ( حرب القبائل ) أعتقد أن هذا يدخل ضمن الفساد الإداري.. ( إدارة الرئيس ) ..

إذن المسؤولية في اجتثاث الفساد تقع على عاتق المسؤول الأول في الدولة ( الرئيس )

أنا اختلف مع الأخ الجون , في أن الفساد ليس ظاهرة يمنية.. أنا أجزم أن دولتنا تكاد تنفرد وتتميز عن سائر الدول العربية , فيما وصلت إليه من فساد واختلالات أمنية.
 

الشاحذي

مشرف سابق
التسجيل
16 أبريل 2003
المشاركات
18,231
الإعجابات
10
من خلال الواقع وليس من خلال نتائج الإنتخابات كيف تقيمون وضع الأحزاب اليمنية , من خلال برامجها السياسية وخطاباتها الإعلامية وإلتصاق كوادرها بالشارع ,, وما هو الحزب الذي يحمل مشروع متكامل يمكن أن يخرج البلاد من ما تعيش فيه الأن ؟؟؟

ألأخ عبد الرشيد الفقيه :
في الحقيقة أسئلتك في غاية الأهمية ولو أنها لم تصب في المحور الذي طرح للنقاش وكنت أتمنى أن يتم تنسيق النقاط ولكن إجابتي على استفساراتك :

1- تقييم وضع الأحزاب اليمنية:-
تظل الأحزاب اليمنية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار تابعة لحداثة التجربة في اليمن خصوصاً وعلى مستوى المنطقة عموماً , وكون التجربة حديثة ويتعاطى معها الجمهور لأول مرة وبانفتاح لم يستغله الجمهور حتى اللحظة , وعلى الرغم من ذلك إلا أن التجربة اليمنية في مجال التعدد الحزبي تجربة ثرية وجديرة بالاهتمام والمتابعة كون الساحة استجابت لجميع ألوان الطيف السياسي ومشاربه تبعاً للتعدد الإيدولوجي أحياناً أو اختلاف الرؤى أحياناً أخرى .. وتظل هذه التجربة وليدة تراوح في مكانها نتيجة قصور في آليات العمل لدى الأحزاب نفسها أو لعدم تفاعل الجمهور مع أطروحاتها واكتفائه بوجهة نظر واحدة تعود عليها هذا الجمهور .

2- برامج الأحزاب السياسية وخطاباتها:
حقيقة لا أدري ما الذي تعنيه بالضبط , فهل تقصد إلى لوائحها التنظيمية وخطابها العام , فهذا يطول شرحه أم برامجها السياسية التي توردها خلال فترة الانتخابات وهذا ما بمكن لنا أن نقف عليه :
يتبين للمطلع أن الأحزاب السياسية اليمنية خاصة في فترة الانتخابات قد اتفقت على بعض الرؤى منها :
أ- فكرة الاصطفاف الوطني لتفويت الفرصة أمام الخارج للنيل من الوطن أو استخدام الغير للمساس بالسيادة الوطنية .
ب- ركزت جميع الأحزاب على الحالة المعيشية للمواطنين وضرورة الرفع منها .
ت- اهتم الجميع بالحديث عن الفساد المالي والإداري .
هذا وقد اختلفت الاحزاب السياسية من حيث الآليات في الانتخابات من حيث التالي :
أ- عمدت أحزاب المعارضة إلى التكتل في كتلة مشتركة تربطها قواسم مشتركة كان أهمها الوقوف ضد المؤتمر الشعبي العام تحت كيان موحد يسمى أحزاب اللقاء المشترك , وركزت أحزاب هذا التكتل على كشف مساوئ المؤتمر خلال فترة حكمه السابقة وخاصة التركيز على جانب الفساد المالي والإداري عبر نشر قوائم ودراسات ومؤشرات وأرقان تم استقائها من محاضر أو تقارير رسمية , كما تم التركيز على وضع المواطن المعيشي وما يعانيه من فقر وحاجة وعوز وركزت على الإصلاحات السعرية التي تم تسميتها الجرع .
ب- استخدم الحزب الحاكم لغة مضادة شنت على المعارضة وتعاطى المؤتمر مع الواقع كونه المسيطر على مفاصل الدولة واهتم بالخطاب الواقعي وتفنيد مزاعم المعارضة كما استثمر بشدة نفوذه داخل أروقة الدولة في دعم مرشحيه واستغلال جميع الوسائل المتاحة والتي قوي على استخدامها في ذلك , كما اهتم المؤتمر في تلك الفترة بإظهار المعارضة بحجمها القزم والتهكم والسخرية بأتباعها واهتم كثيراً بتلميع صورة الرئيس علي عبد الله صالح كونه رئيس المؤتمر .

3- أما بالنسبة ما هو الحزب الذي يحمل مشروع متكامل للخروج بالبلاد مما هي عليه :
أرى من وجهة نظري الشخصية أن المؤتمر الشعبي العام بيده الحل من جهتين :
أ- كونه نافذا وجميع وسائل النجاح توفرت له فهو حزب الأغلبية في البرلمان وهو حزب الحكومة وهو حزب رئيس الجمهورية وهو أكثر الأحزاب قبولاً في الشارع اليمني فهو المخول له – إن صدق – القيام بعمليات الإصلاح المالية والإدارية ورفع لمعاناة عن كاهل الشعب وتنفيذ خطابه وبرامجه التي قدمها للجماهير إبان حملته الانتخابية والتي بمقتضاها أعطاه الجمهور أصواته تبعاً لذلك , فإذا ما توفرت الرغبة الحقيقية للتغيير فإن المؤتمر هو أقرب الأحزاب للنجاح بالخروج من هذا النفق المظلم . ولكن كقناعة شخصية أيضاً أعتقد أن المؤتمر لم يستفد ولو حتى في الأمد المنظور من تجاربه السابقة في الحكم ولم يقم بأي دور إيجابي تجاه وعوده التي قطعها للشعب ونال بها استحقاقات كثيرة .
ب- ومن جهة أخرى فإن المؤتمر أيضاً في حالة عجزه عن أن يقوم بهذه المهمة فإنه الأجدر به أن يترك الأمر للمعارضة بزعامة التجمع اليمني للإصلاح الذي يمتلك آلية عمل وبرامج جيدة عرضها على الجمهور كما أنه يمتلك خبرة سابقة في إئتلافه الثلاثي ثم الثنائي في الحكم وإدارة شئون البلاد . فحين أن تتوفر هذه القناعات يمكن القول أن الإصلاح هو حزب المستقبل اليمني إلى أن يراجع المؤتمر حساباته ويعيد ترتيب أوضاعه الداخلية ويخف من الترهل ويستفيد من تجربة المعارضة .
 

المريسي مهدي

عضو فعال
التسجيل
11 يونيو 2003
المشاركات
527
الإعجابات
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


سئوال 1.
عادل احمد:
لكن يااخي انا عجبني كلام الجون منطقي ولا انت ايش رأيك يامريسي؟؟؟
في انتظار ردك؟؟ا


ليس هنالك صعوبة في فهم مايقوله الاخ الجون فهوا قد بداء بشرح ان الفساد ضاهرة عالمية ، وانه موجود في كل العصور والدهور ،طيب ومن انكر ذلك لكن المهم نسبة ذلك الفساد هل هو 90% مثلما هو حاصل في اليمن او 20-40 في البلاد العربية او 1-5% مثلما هو حاصل في ا لبلدان المتقدمة .!الفساد الذي في اليمن مركب ومعقد ونسبته عالية جدا، اذ لايوجد مجال من مجالات الحياة في اليمن والذي للدولة دور فيه هو الا وفيه الفساد.وقد حددته انا انه الفساد السياسي والاداري والمالي والامني والقضائي.مثلا يوجد في مصر رشوة يمكن دفعها لرجال الشرطة ولكن حكم القضاء لايمكن تغييره بالرشوة هناك ،اي ان الفساد هنا محصورا ولايوجد انفلات امني او فساد قضائي مثل اليمن الخ.

المواطنون هم سبب الفساد !!
نحن لانعفي المواطنون من وجود الفساد ولكن السلطة اية سلطة حكمت في التاريخ عليها واجب قانوني ودستوري واخلاقي وتاريخي، في المحافضة على الامن والنضام والدفاع عن البلد ، والا تساوى وجودها من عدمه .وسنضرب مثالين لتوضيح ذلك من تاريخ اليمن الحديث :

1.مثلا عندما حكم الامام اليمن في بداية القرن العشرين، كانت اليمن قبلها تعيش مايسمى عهد القَبليةِ او ايام الاحتلال التركي ،وقد كانت تعيش الناس في فوضى عارمة وهناك من الثأرات بين القبائل ماهو موجود منذ ذلك الوقت حتى الان .ولا نجد اخبارها الا من خلال مايقوله لنا كبار السن ،او من خلال الاراضي والتي دفعت ديات للذين قتلوا.!
المهم جأت دولة الامام واليمن تعيش في فوضى امنية ولاوجود يذكر للمحاكم والقضاء .وماعملته دولة الامامة هو توفير الامن وايجاد القضاء المقبول لحل المنازعات بين الناس.ولم يكن ذلك ممكننا بدون وجود ارادة لدى الامام حكومته .
ايضا عندما حكم الرئيس الحمدي انا اتذكر ايامه وكنت متابعا لمايحصل في حدود ادراكي في ذلك الوقت ،لم تنته الرشوة او الفساد في عهده ولكنها قلت بشكل ليس هينا و كان اكثر المسئولون يخافون من ان يرشيهم احد ، وقد تحسن الامن والاداء الاداري وقلت عمليات الثأر الخ.وقد كانت بداية طيبة.ولكن قصر مدة حكمه لم يمهله لتحقيق كل شيء المهم ان هذا يرينا دور الارادة والجد لدى رئيس والدولة.

2.الجنوب العربي بعد الاستقلال عن بريطانيا ، كان يوجد فيه اكثر من عشرين سلطنة وامارة وكانت تعيش اكثر تلك الامارات فيما يشبه الوضع في الشمال قبل مجئ دولة الامامية اي عدم وجود نضام وامن ، حيث لم تكن بعض الامارات لاسباب اقتصادية وسياسية عندها القدرة لتوفير ذلك كانوا في يافع مثلا يتقاتلون من بيت الى اخر .
لكن بعد مجئ الجبهة القومية وحكمها للجنوب، اتت بمشروع تحديثي وحدت بموجبه البلاد واقامت في مناطقة النائية النضام، ووفرت الامن واوجدت القضاء وانهت الرشوة الا في حالات نادرة وتعتبر جمهوريةاليمن الديمقراطية الشعبية اول دولة عربية تقضي على الرشوة .وانتشر التعليم وشعر المواطنون هناك بوجود الدولة وبخيرها وهذا كان من اسباب قوتها في بداية عهدها.ولم يكن تحقيق كل ذلك سهلا لولا وجود ارادة خيرة لدى من يحكمون .

من المثالين السابقين نرى كيف ان وجود الارادة لدى من يحكم هو الذي حقق ماتم عمله .برغم ان الشعب هو الشعب اليمني الذي نعرفه ولم يتغير وقد كان في ايامهم اكثر تخلفا وجهلا.وتحميل الشعب مسئولية الفساد اخلاء للدولة من مسئوليتهاوواجبها.وهو كلام غير منطقي ،وغير تاريخيا او علميا وفيه اهانة للشعب اليمني ،ونوع من المغالطة وهو يعكس راي الدولة.والطبقة العسكرية الحاكمة بشكل خاص.


سؤال 2.
عادل احمد:
وماهو الحل للتخلص من الفساد في اليمن أو الطريقة لمعالجة الحد الأدنى من أتنشاره بين أوساط المجتمع اليمني ؟




التخلص من الفساد في اليمن يحتاج الى ثورة .لانه قد استفحل وكبر ونماء واصبحت هناك ثقافة اجتماعية ودينية وسياسية وطائفية تدافع عنه وتبرره بل اصبح ماتنجته من اعمال اوفكار يعيد انتاج الفساد او التخلف تحت مسميات اخرى.ويمكننا القول وبكل ثقة ان الدولة القائمة في اليمن هي من يحرس ويرعى الفساد.واذااردنا التخلص منه فعلينا ازالت هذ الدولة بكل مؤسساتها والبناء من جديد لدولة خالية من الفساد ، ولكن الثورة على هذه الدولة ليس مرجحا في المستقبل المنضور.

ولكني اعتقد انه يمكن الحد من الفساد عن طريق الضغط على الحكومة بعمل الاتي

1.اتحاد احزاب المعارضة على قواسم مشتركة يتم بموجبها العمل سويا لمحاربة الفساد وبجانبهم الشعب والشخصيات الاجتماعية مثل المشائخ والاعيان والمهتمين الخ.ويمكن ان يكون اللقاء المشترك نواة لذلك .
2.المطالبة الدائمة للحكومة ان تحترم القانون وان تطبقه على الناس جميع بدون تمييز اوزيادة اونقصان

3.مطالبة الحكومة بمحاسبة الفاسدين والمقصرين في عملهم وعليهم بتسمية وتحديد هؤءلاء الفاسدين حتى يعرف الشعب من هم وحتى يكون الجناه معروفين.

4.الالحاح الدائم على السلطة ان تعين في المناصب الحكومية من هم اهلا لها وليس الموالون للمؤتمر او للرئيس.وان تطبق اللوائح والقوانين المتعلقة بذلك .

5.تحديد فترة زمنية لعمل مايطالبون به والا خرج الناس الى الشوارع في مسيرات سلمية منددين بالفساد، ومطالبين باقالة الفاسدين واحالتهم الى التحقيق والمحاكمة.

6.يقوم المواطنون في المديريات بالاحتجاج على اية مسئول فاسد تجاوز او انتهك القانون عن طريق كتابة المذكرات للمسئولون الذين هم فوقه ،واذ لم يغيروا ذلك الشخص يمكنهم عمل مسيرات سلمية في مديرياتهم احتجاجا على ذلك .واظن ان هذا كاف لتغييره المهم المواطنون عليهم ان يضلوا فاتحين اعينهم لمراقبة هؤلاء
المسئولون.

7.انخراط اعضاء احزاب المعارضة والمهتمين في جمعيات المجتمع المدني مثل جمعيات حقوق الانسان ، وجمعيات النفع العام غير الحزبية، لانهم من خلال تلك الجمعيات يمكنهم التحرك بسهولةويسر اكثر من الاحزاب، وايضا تعلم العمل الخيري واكتساب المهارات المتعلقة بالقانون والنضام وحقوق الانسان ،من اجل الضغط على الحكومة ان لا تنتهك القانون الخ.

كيفية تحقيق ذلك.؟؟

البند 2 و3 و4 صراحة لست ادري بالضبط كيف يمكن تطبيقه،!!وعلى من اذا كان الرئيس واقربائه هم امراء الفساد ، وبيدهم السلطة التنفيذية والجيش والامن والقضاء،ولكن دعنا نقول هكذا كأطار نضري.وعلى اساس ان المعارضة من القوة بحيث تفرض شروطها.

ولكن ممكن من ناحية سياسية وتكتيكية بحتة (لأن السياسة فن الممكن )النضر اولا الى الفاسدين المتوسطين والبعيدين من الرئيس وقبيلته كهدف مرحلي .مثلا يمكن تحديد من يقومون بالفساد والمتسترين عليهم والتشهير بهم وطلب محاكمتهم او اقالتهم على الاقل ،واذا رفضت الدولة ذلك معناه انها متواطئة معهم وانها وراء الفساد ،وهذا يزيد من احراجها اما الشعب .
واذا لم تقم الدولة بماطلبت منها المعارضة والشعب يمكنهم في هذه الحالة الخروج الى الشوارع والقيام بمسيرات سلمية حتى يضعوا الحكومة امام الامر الواقع، وسيكون الشعب معهم لان اهدافهم واضحة.ويجب عمل تلك المسيرات حتى لوادت الى سجن بعض قادة المعارضة او الى قتل بعض المتضاهرين اذ لابد من دفع ثمن للتغيير .!
وهذه المرحلة قد تأخذ سنين لتحقيقها ولكن اثرها سيظهر سريعا اذا مابداء العمل بها.

المرحلة الثانية
اذا نجحت المرحلة الاولى في الحد من الفساد ومحاسبة واقالة بعض رموزه المتوسطة والبعيدة عن المركز ،يمكن عندئذ النظر الى الفاسدين الكبار في المركز والقريبين من الرئيس اذا كان لازال على قيد الحياة او ابنه اذا خلفه.في هذه المرحلة يطالبون بتطبيق القانون على الجميع واعطاء المناصب على اساس الكفائة وليس القرابة ولكل ابناء اليمن وليس اهل منطقة واحدة ،ومحاسبة من قصر في عمله او استغل منصبه للاثراء غير المشروع واذا لم تستجيب لهم الدولة يستخدمون الاساليب التي ذكرت من قبل .



وانا اظن ان البند الرابع هو الاقرب الى التحقيق بسرعة ،وهو يشمل كل منطقة على حدة،واعتقد لو ان المواطنون فعلوا ذلك لفرضوا ارادتهم وحققوا املهم في وجود دولة القانون ، والصعب عليهم اول مواجهة ولكن عندما يزيحون فاسدا ستقوى ارادتهم وسيشعرون ان بامكانهم عمل الكثير ،وهذا ماسيجعلهم يثقون بانفسهم وبالعمل الجماعي لان لاخير الا في العمل الجماعي ويد الله مع الجماعة.وهذا سيجعلهم يراقبون عمل المسئولون والادارات التابعة لهم وسيؤسس ذلك للنضام الحكم الامركزي اوالفدرالي .بالاضافة الى ذلك فأنه سيجعل المسئولون يحاسبون على انفسهم ، وان لايستهتروا بأرادة المواطنين (واذكر ان كاتب احد القضاة كان في منطقة قريبة منا وبسبب ان الناس فيها مغتربون وليسوا مهتمين بالنضام،فقد سعد بوجوده فيها اذ كان منصبه يدر عليه الكثير من الاموال الحرام ،ولكن عندما نقلوه الى مديرية الازارق في محافضة الضالع لم يقبل ذلك المنصب !وفضل ان يبقى في بيته من ان يذهب الى منطقة الناس فيها غير مستعدين ان يعطوه اموالهم فضلا عن ان يقبلوا فساده.!)لذا نرى كيف ان ارادة المواطنين ومواقفهم لها دورا في محاربة الفاسد.


ماذكرته هنا هي اجتهادات من عندي حسب معرفتي وفي حدود ما اعلم ارجوا من الاخوة المساهمة والاضافة الى الى ماذكرنا والاستفسار من جميع الاخوة الاعضاء عن اية نقطة يرون ضرورة اثارتها.وماكتبته هنا لايمثل خطة شاملة كاملة لمكافحة الفساد ولكنها افكار اساسية واولية .وهي قابلة للمناقشة
والاضافة والحذف الخ.اذ ليس بمستطاع شخص ان يضع تلك الخطة لوحده ولكن خطط مثل هذه هي محصلة افكار اناس كثرين واتمنى ان نصل في النهاية الى نقاط محددة لمكافحة الفساد.
الاسئلة ترسل كالعادة للاخ عادل احمد وهو يوجهها للمتحاورين
حتى يتوحد النقاش والحوار .
للجميع تحياتي وسلامي ونتمنى ان يستفيد الجميع مما قيل وطرح.


"لايهم الموضوع الذي تكتب عنه بل المهم ان يكون كلامك مطابقا للواقع" .
محمد حيدره مسدوس
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.