• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مروان الغفوري - تحت المجهر

    جمال الدين

    قلم فضي
    التسجيل
    14 نوفمبر 2003
    المشاركات
    4,998
    الإعجابات
    0
    اين سا كنا

    وفي اي شارع

    وفي اي بيت

    وفي اي شقة
    وفي اي غرفة
    وفي اي سرير تنام
     

    البحار

    قلم ماسي
    التسجيل
    22 ديسمبر 2002
    المشاركات
    19,339
    الإعجابات
    19
    [color=3300FF] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الرائع

    ذو يزن الغفوري


    دخلت في الموضوع قبل اسابيع قليلة وطالبت بامداد هذة الحلقة بالذات من دون غيرها لكي اتعرف على مروان الغفوري الانسان

    نعم اعرف انك اديب

    نعم اعرف انك دكتور

    ولكني لم اتمكن من معرفة هوية (مروان) الانسان

    وان كنت لامست بعض اللمحات من حياتك في كتاباتك .



    اعترف ودون خجل انه في بداياتك لم اكن ادخل مواضيعك
    (لفلسفتها الزائدة):)

    ولكني اكتشفت فيما بعد انها الغيرة من اسلوب الكتابة لشخصك .



    استغرقت فترة غير وجيزة من الوقت لقراءة تعقيباتك وتلميحاتك عن

    الدين والسياسة والادب ....

    ليس لي اسئلة حقيقية ولكنها استفسارات

    الحمدلله الذي من عليك بنعمة العقل واستخدمته في مجال نشر الكلمة وحملها على التعبير عن واقع ماساوي لليمانيين .

    اخي

    هل وقفت مع نفسك في كتاباتك ... وتعرف انك محاسب عن كل كلمة تكتبها؟

    اخي

    هل قرات رواية للدكتور عماد الدين زكي معنونة ب(دموع على سفوح المجد)

    اخي

    اقولها والدموع في عيني هل لو حصل لك هو الذي حصل لبطل القصة ما هو زادك لرحلة مثل رحلته...(اذا لم تقراء القصة فاعتبر سوالي لاغياُ)

    اخي

    عرف الاحباط من وجهة نظرك ... في حالة رجوعك الى ارض الوطن ولم تجد العمل المناسب لك او الدرجة الوظيفية المخصصة لامثال الابطال من نوعك.

    اخي

    لا تصدق من يقول لك اعتبر نفسك رئيسا للجمهورية او نقيبا للاطباء انما اريدك ان تقف وقفة مع نفسك واخرج من ارض الكلمات الى ارض الواقع المحبط ...

    اخي

    ارجو عدم اخذ اي سوال في نفسك وتحسبها نقطة علي ولكن حاسب نفسك قبل ان تحاسب


    اخوك

    عمر البحار





    [/color]
     
    التسجيل
    1 يونيو 2004
    المشاركات
    63
    الإعجابات
    0
    ترحيب خاص بالاديب مروان الغفوري

    انا ماليش بالادب والشعر والسياسة .... بس احييك تحية خاصة على مجهودك الكبير في نقل الفكر اليمني من مرحلة الركود الى مرحلة الاستقرار

    هذا وشكرا

    مع تحياتي

    سهم اليمن
     
    التسجيل
    1 يونيو 2004
    المشاركات
    63
    الإعجابات
    0
    ترحيب خاص بالاديب مروان الغفوري

    انا ماليش بالادب والشعر والسياسة .... بس احييك تحية خاصة على مجهودك الكبير في نقل الفكر اليمني من مرحلة الركود الى مرحلة الاستقرار

    هذا وشكرا

    مع تحياتي

    سهم اليمن
     

    الصلاحي

    مشرف سابق
    التسجيل
    20 يوليو 2001
    المشاركات
    16,868
    الإعجابات
    3
    الاخوه الكرام

    بحكم غياب العزيز ذو يزن لايزال الموضوع ساري المفعول
     

    البحار

    قلم ماسي
    التسجيل
    22 ديسمبر 2002
    المشاركات
    19,339
    الإعجابات
    19
    ارفع الموضوع واامل من الله ان يعود لنا الدكتور ذو يزن الغفوري
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=000000][align=justify]

    الحبيب الشاحذي .. الآخرون

    سأوافيكم قريباً .. أعتذر كل الاعتذار لانشغالي باختباراتي ، و أشياء لازمةً علي !



    [color=CC0000]6- لو طلبنا منك تعريفاً مختصراً لكل من :[/color]



    [color=CC0000]أ- الدين :[/color]

    في نقد فلسفة الحق عند " هيجل " عرّف ماركس " الدين " بأنه ذلك الحزن الدفين في قلب الفرد/ المؤمن .. هذا التعريف الاختزالي مثّل موقفاً ذكيّاً من جانب " كارل ماركس " تجاه الدين / و تنبوءً بما يمكن أن تثيره النظرية الاشتراكية من صدام مع الدين بشكل عام .. لذا فقد لجأ ، سلفاً ، إلى طرح انطباعه الحتمي عن الدين ..

    الدين في القرآن الكريم و السنة المطهرة جاء على أكثر من وجهة و بأكثر من صورة .. فهو " الاسلام " في قوله تعالى ( إن الدين عند الله الاسلام ) ، و هو القيامة / الجزاء .. ( مالك يوم الدين ) ، و هو بمعنى الأخلاق ( المرء على دين خليله ، فلينظر أحدُكم من يخالل ) ، و هو النظام ( ما كان ليأخذ أخاهُ في دين الملك ) ..
    كما أنّ المعنى التجريدي اللغوي للدين ، كما نعلم ، يأتي على مضمون ( الطريق ) .. فهو الطريق ، و النظام ، و الأخلاق ، و الجزاء ، و فوق كل هـذا هو الاسلام ..
    هناك محاولة مملة و سخيفة لتوليف معنى جديد اسمه " الدين " يشمل رؤى ملقّحة و مخصّبة ، علمنتها بعض العقول و الأفكار التي تجهل أحكامَ الوضوء .. من أجل مسخ المعنى الاجمالي الكبير للاسلام ، و اختزاله في " الأخلاق " .. مع أنّ أبسط قواعد المنطق والعلم تقول بأنّ مثل هذا السلوك هو عوارٌ و قبح .. كما أسلفتُ في معنى الدين .


    [color=CC0000]ب- السياسة .. [/color]


    السياسة هي إدراة شؤون العباد ، هكذا نعرفها من اللغة .. قال النبي الكريم " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما ماتَ نبيّ جاء آخر " .. لذا ـ فالذين يقولون بفصل الدين الاسلامي عن السياسة ، و تحويله إلى مجموعة من الأوراد و الأذكار و الابتهالات لا شكّ أنهم يجهلون أو يتجاهلون حقيقة " الفعل السياسي " ، و يضغطونه في " المماحكات و المكيدات و الولاءات و الخيانات و المفاوضات ، و المؤتمرات ، و غير ذلـك من التظاهرات الرسمية و السرّية على المستوى الحكومي " .. هذه فهوم مشوّهة .. ليست بشيء !




    [color=CC0000]ج- العاطفة : [/color]


    العاطفة كائنٌ روحاني كبير .. هي تلك الرحمة التي وهبها الله في عبادنا .. أعرفها في دمعات الرسول الكريم على ابنه عشيّة موته ، و بكائه عليه السلام عندما تقفُ أمامه امرأة و هي تقول : أليس الله بأحنّ بالعبد من الوالدة بولدها ... فإنّ المرأة لا تلقي بولدها في النار .. و أعرِفها في هذا القلب المنهك ، حين يسرح ما بين السماء و الأرض ، ويدركُ أنّه يعجزُ عن كثير ، و يشتاقُ كائناً أكثر سموّاً ..

    [color=CC0000]د- الأسرة ..[/color]


    مجتمع أولّي .. يمثّلُ محكّاً قائماً بذاته لتجربة المشروع ! ليست الأسرة محثّات عاطفية و معجّلات اجتماعية فقط .. بل هي أدوات و مقرّات عمل . على صاحب المشروع : الداعية و المثقّف أن يختبر طريقه في هذه القلوب التي تتراص أمام مائدته ، فإنّ نجح في وضع اللبنة التغيريّة الأولى ، فمن بالخارج ليسو إلا صوراً مكررة لهذه الوجوه الداجنة في صحن الأسرة !


    [color=CC0000]هـ- الدعوة ..[/color]


    أسمى مقامات الإيمـان .. من هدهد سليمان و حبيب النجار ، حتى آخر المؤمنين .
    [/color]
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=000000][align=justify]

    .
    [color=CC0000]أ- الحقبة الناصرية ..[/color]


    قد اختلف مع صديقي العزيز الشاحذي في اعتبار " الناصرية " حقبةً زمنيّة .. في تصوّري ، مثّلت الناصرية ظاهرةً تغييريّة غير مستوفية الشروط .. حالة التخبط ما بين الشرق و الغرب تلك التي عاشتها الحركة الناصرية " ناصر و رفاقه " أثناء التكوين و التشكّل ، جعلت أهداف هذه الحركة غير واضحة المعالم ، و أظهرت الخطاب الناصري الداعي للتحرر على شكل ارتجالات عاطفية مثالية . ثم حدث أن أصطدمت الحركة الناصرية ممثلةً بالسلطة القمعيّة بعموم التيارات الوطنيّة ، متهمّة الآخرين بالخيانة و الرجعية و العوائقيّة . و احتكرت هي الحق المطلق و الشرعيّة الخالدة ، فامتلأت السجون بالشيوعين و الاسلاميين و الوفديين و غير المؤطّرين .. بل وصل الأمر أن زجّ كل جهاز أمني تابع للحركة / الحكومة بأعضاء الجهاز الآخر في غيابات السجون ، دون هوادة .. و من هنا ، انفصمت عرى التوحّد مع الضمير الجماعي الشعبوي ، و توّج ذلك بفقدان الثقة المطلقة في المشروع الناصر بُعَيد نكسة حزيران ، و بعد أن خرجت الجماهير مطالبةً ببقاء عبد الناصر في الحكـم ، و ما أن عاد أبناءُ مصر من المعركة يسردون الفضيحة و تفاصيلها على غير ما سمعوه من أن الطيران الاسرائيلي قام باختراق الحدود المصرية على حين غرّة و مهاجة المطارات المصريّة و نحن في طريقنا للانتقام .. هناك فقط سقط في أيدي الانسان المصري البسيط و المعقّد ، و منذ ذلك الحين و الكثيرون يحملون الظاهرة الناصرية الارتجالية كل مضاعفات نكسات الأمّة . أقول هذا الرأي ليس من وجهة نظر انتقامية لما حلّ بالاخوان المسلمين على يد عبد الناصر و مدراء أمنه ، بل من واقع النتيجة و المآل ! ربما كانت الشعوب في حين من الزمن بحاجة إلى حنجرةٍ استثنائية مثل حنجرة صديقنا عبد الناصر ، و هي تهتف : سنلقي اسرائيل في البحر ، لكن قطعاً لم تكن الشعوب مستعدةً لترى آلاف المصريين يدفنون في سيناء و سفن العائدين من اليمن تغرق في البحر الأحمر ، فقط لكي يروي هؤلاء العائدون من خطوط النار ما حاق بهم و إخوانهم بسبب الطيش الناصري و مراهقته السياسيّة ![/color]
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=000000][align=justify]



    .
    [color=CC0000]ب- الأخوان المسلمون [/color]

    آهٍ من الإخوان المسلمين ..

    في " دعوتنا في قولب أربعة " يتحدّث الإمام الشهيد " البنا " عن طموحات النشأة و التأسيس .. و الأربعة الذين انضووا تحت هدفٍ كبير ، تحدّث عنه الامام فيما بعد في " من نحن و ماذا نريد " . من الأوفق للذين يريدون معرفة الكثير عن حركة الاخوان المسلمين أن يقرؤا كتاب الداعية " سعيد حوى " عن الاخوان المسلمين ،، و كتاب الدكتور القرضاوي " الاخوان المسلمون / سبعون عاماً على التأسيس " .. في هذين الكتابين نجد تجلية ذكيّة لمعالم دعوة الاخوان المسلمين من حيث هي حركة اسلامية تغييرية غير مبتدعة ، نابعة من فكر ذكي متميّز استفاد من اخفاقات الصوفيّة ، و انعزالية الجماعة الاسلامية في مصر ، و التبليغية الكندهلويّة في الهند و باكستان ، و السلفية الوهابية في الجزيرة العربية و جاء فكراً ناضجاً يمثّل اجتهاداً في إطار المشروع الكبير " الصحوة الاسلامية " ، و إن كانت تلك الجماعات التي أشرتُ إليها لم تألُ جهداً في اقتفاء سبل الدعوة إلى الله بالطرق التي ارتأتها أصولية نابعة من المنهج الرسالي ..

    حققت حركة الاخوان المسلمين نجاحات هامة على كافة الصعد ، و في أقطار عدّة تجاوزت الخمسين قطراً ، توفيقاً من الله أولاً ، و ثم لأنها بنموذجها الحضاري الشمولي استطاعت أن تقدّم فقهاً و فكراً ناضجين يجيبان على كثير من التساؤلات و الاصابات و الأزمات الحضارية المعاصرة بوسائل الفطرة البشريّة و موادها ..

    أتمنى لهم التوفيق .. و الله وليّ المؤمنين !







    [color=CC0000]ج- الديمقراطية اليمنية ..[/color]

    wait and see

    :)
    [/color]
     

    النعمــــــان

    قلم ذهبي
    التسجيل
    26 أغسطس 2001
    المشاركات
    5,305
    الإعجابات
    544
    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة ذو يزن الغفوري
    [align=justify][color=CC0033]

    كل التحية للأحبة الذين مرّوا و ألقوا التحيّة .. أولئكم الذين جلسوا بين أظهرنا باسمين و على قلوبهم ريشُ إوزٍّ بيضاء ، تهفو بين حينٍ و آخر ... و أولئكم الذين ألقوا السلام من بعيد .. و منهم :

    ----------

    [color=009900]


    ..
    المقاتل الأخير / النعمان ـ أبو عدنان .


    [glow=FF0000]? [/glow] لا تكون هربت من المعركة كما بعض الجبناء looooooool








    و للآخرين ما تيسّر من هذا القلـب فاقبلوه على ثكله الأبديّ ..

    و ما زال لنا وقوفٌ مع الأحبة الذين شاركونا بمداخلات مثاقفة و فكر .


    نعود .. إن شاء الله .
    [/color]