• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مروان الغفوري - تحت المجهر

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=000000][align=justify]

    .

    [color=CC0000]3- غلب على الأدباء تفضيل لون دون لون في الأدب , بل وتعددت حتى الألوان داخل اللون الواحد , فأي ألوان مروان المفضلة ...[/color]
    لون البنفسج  ...

    لا أميلُ عادة إلى " المقاولات الأدبية " .. لذا تجدني في إطار القصيدة ، بتفعيلتها ، و نثرها ، و عمودها .






    [color=CC0000]
    4- كيف تنظر إلى :
    أ- صنعاء عاصمة الثقافة العربية[/color]

    أنا لا أنظر  ... أشتمّ فقط ، و هذا يكفيني . الشكرُ في هذا الحدث موصولٌ للترتيب الأبجدي لقائمة الدول العربية الأعضاء ، ثم لكشوفات جامعة الدول العربيّة و أمانتها العامة ، و لو لم يكن كذلك لما رضي لنا إخوننا العرب أن نكون حتى قرطاساً أدبيّاً.. بصراحة / نحنُ نعرضُ أنفسنا خارجيّاً بمظهرٍ مخزٍ تماماً ،حتى كرنفالات وزارة الثقافة اليمنية التي حضرتُ بعضها في مصر ، ولم يكتب لي القدر أن أسافر معهم إلى المغرب ، كانت هي الأخرى شبيهة بالعشى الليلي .. لذا لن نجد من يحترمنا ، و إن كنّا نعتقد في ذواتنا أننا جديرين بالاحترام ..

    أحياناً يحاولون اقناعي أننا اليمانيين معشر لقطاء .. هذا ما يفعلُه ساداتنا ، ربما عن غير قصد .


    [color=CC0000]ب- أدب أدونيس .. [/color]

    أحبّ أدب أدونيس .. ليس لمضامينه المغايرة ، و إنما لأنه عنوانٌ جديد لأجيالٍ تأتي ، عليها أن تتقن معانِ الثورةِ و النار ، و الحـب بعيداً عن السلطات التقليدية .. و لعلّ هذا ما عناه في كتابه الجديد " الكتاب " ، أن يشار إليه بعد قرونٍ من الزمان فيقولون : جاء في الكتاب . لاحظ أنّك تسألني عن " أدب " أدونيس ..فقط .




    [color=CC0000]ج- الساحة الأدبية اليمنية [/color]

    حمْلٌ .. سينجبُ جبلاً . العقل اليمني عقلٌ أدبيّ ابتداءً ، و أعتقد أنّ أحوج ما نحتاجه في هذه اللحظة هو زيادة عدد المنابر المتاحة للأدب ، من صحف و مجلات ، و برامج تخصص للأدب .. فقط . قبل يومين ، كانت نتائج مسابقة رئيس الجمهورية للأدباء تحت الثلاثين مخيّبةً لي ، إذ حصلتُ على المركز الثاني في أمانة العاصمة بعد الشاعر : الحارث بن الفضل .. الذي ذهب بالجائزة باسمه الأدبي " هكذا أقسمُ أنا لرفاقي " .. غير أنّي أشعر بترفٍ رائع حين تهتم الدوائر الرسميّة ،التي طالما اتهمتها بفساد الذوق ، بالأدب و الفن و الغناء .. شيئُ رائع و مبشّر !


    5[color=CC0000]- لو طلبنا منك تقديم نصحية لكل من :

    أ- الشاحذي :[/color]
    " توضّأ بالحاضر .. أمامك طريقٌ طويل ، قد تحتاج لكسر بعض التقاليد ، كن مستعداً لخوض تغييرٍ ما بشجاعة " !



    [color=CC0000]ب- الغفوري : ــ [/color]

    أيها الغفوري .. إن استأمنك الله على شيءٍ فليكن للدعوةِ فيه نصيب . تذكّر أنّ الله لا يحابي أحداً . و إن أعطاك الله شيئاً فليرَ أثره عليك .




    [color=CC0000]ج- عبد الحكيم الفقيه : [/color]

    بعد خمسين عاماً من التجربة و الـ اشتياق ـ عمراً ، نتمنّى عادةً لو عادت بنا الأيام إلى المدرسة الاتدائية ، لنختلس فيها ركعتين ، و نحفظ سورة " عمّ " و " المرسلات "... سيكونُ حصيفاً بما يكفي إن سبق أحدُنا هذا التمنّي و ادّخـر قليلاً من التسابيح ..



    [color=CC0000]د- سمير محمد ..[/color]


    " في كلّ منّا يوجدُ عقل انشتاين "... و إن كنتُ أؤمن أن إنشتاين ليس نهاية الذهن الانساني .. سمير ،لوّح بيديك في الفراغ / ستكتشفُ حقائق أخرى كبيرة .. ما تؤمن به ليس منتهى ما تحتاجه من منظومة قيم ، و لا غاية تسوّلنا الحياتي .. امض ، سمير .



    [color=CC0000]هـ- عبد الرشيد الفقيه [/color]

    أنت تسير في الطريق الصحيح .. عليك أن تسيّج مسيرك بإضبارات طفوليّة عن " المطر " و " الشمس " ... و ذكريات " الحصان القديم " . الطفولة تمنحنا طمأنينة ، و إحساساً بأننا ما زلنا في مفتتح العمر .. هيّا يا عبد الرشيد ، لنجرِ في الحارات و بأيدينا كراريسنا المدرسيّة .. و أنا أهتفُ بك :


    اثـمع ، أريد كرّاثتي ـ و قلمي الرثاث ، و ثندوتثاً بالجبنة و المايونيذ  ..
    [/color]
     

    الصلاحي

    مشرف سابق
    التسجيل
    20 يوليو 2001
    المشاركات
    16,868
    الإعجابات
    3
    [color=993300]من جانب الطور الأيسر للشاعر: مروان الغفوري


    ألم ٌ يسَهِّدُ أحرفي , و جوى القصيدة ِ

    مثل شيخ ٍ

    ينحني - متنهدا ً - ليعُبَّ من شفةٍ وليدهْ

    من أين تشرقُ جذوة ( الرجل ِ) المغضن ِ

    بين شوقٍ , و انسحاق ِ ...!!

    يا( إنـني ) و ( أنا)

    و ( سرجي ) و ( المهنّد)
    لـِ (أنا)

    ستُـنـْهِـدُ ( لي) المراسم ُ

    هيكلا ً , ليكون مشهد ْ !!

    مرة اخرى احييك استاذنا وشاعرنا واديبنا الفاضل مروان الغفوري

    اقتبست هذه القصيدة من منتدى شبيك لبيك لأحد الاخوان الناقل للقصيدة

    سؤالي ماهو تفسير هذة الكلمات الرائعه أيها الرائع ؟

    ماهو تعريف كلمة دحباش او دحباشي للأديب ذيويزن الغفوري ؟

    ماهي المنتديات والمجلات الذي يشارك فيها مروان الغفوري ؟

    ماهي الدول الذي زارها او تغرب فيها مروان الغفوري ؟

    لا اطيل عليك استاذي العزيز ويكفي اني اقراء ما تسطره اناملك الكريمة
    [/color]
     

    د فارس

    عضو متميز
    التسجيل
    16 أغسطس 2003
    المشاركات
    2,029
    الإعجابات
    0
    [glow=CCCCCC][color=666666]اخي العزيز احتار كيف اناديك بالدكتور ام بالاديب , لكني اجدك تستحق بجدارة لقب الاستاذ الدكتور مروان الغفوري لا لشي وانما لانك جمعت كل الصفات الطيبه العظيمه الذي ينبغي على الطالب المسلم ان يتمتع بها.

    لا اخفيك انه قبل هذة الاستضافة كنت غائب عني تماما لكن بعد ان قرات ماكتب عنك من اقلام انا احترمها واقدرها ومارديت عليهم به من اسلوب راقي ادبي مميز جعلني اعجب بك كثيرا واقدرك واستغرب انه كيف نكون بمدينة واحدة وفي تخصص واحد ولم نلتقي ابدا , اتمني ان نلتقي يوما لاني حقيقتا اتوق الى ان اتعرف عليك عن قرب .

    سوالي لك بعد ان تتخرج اي التخصص نرغب ان تتخصص به ؟

    هذا هو تسجيل حضور فقط ولي عودة اخري

    دمت
    [/color][/glow]
     
    التسجيل
    11 يناير 2004
    المشاركات
    2
    الإعجابات
    0
    الاخوه اعضا المنتد اليمني المحترمي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجو منكم
    التصدي لبعض الخارجين عن الحق حتى ولو بلكلمه جزاكم الله خير الجزاء
     

    alkodmah

    عضو متميز
    التسجيل
    14 مايو 2004
    المشاركات
    1,142
    الإعجابات
    0
    تسلم يا صلاحي على مواضيعك المتميزه جدا

    بصراااااااحه انك مبدع واديب وفنان


    اتمنا لك المزيد من الابداع
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [align=justify][color=CC0033]

    كل التحية للأحبة الذين مرّوا و ألقوا التحيّة .. أولئكم الذين جلسوا بين أظهرنا باسمين و على قلوبهم ريشُ إوزٍّ بيضاء ، تهفو بين حينٍ و آخر ... و أولئكم الذين ألقوا السلام من بعيد .. و منهم :

    ----------

    [color=009900]

    الحبيب / أبو عهد الشعيبي
    الرائع / الشنيني
    النبيل / هشام السامعي
    الرفيق / آصف بن برخيا
    الأميرة / ليال .. أميرة جبال الثلج .
    الذهبي / البحار
    العاطفي جدّاً / ضبياني الإمارات
    رئيس حكم القلوب / أبو عمّار
    الطبيب .. أبيض القلب و المعطف .. و العودة / أبو المعالي
    نبيّ العهد القادم .. للشعر / واصبحاه .
    نديم الشعر ، و سقاية بنيامين / المتمرّد ..
    صديق المحبرة / أبو الشباب ..
    المقاتل الأخير / النعمان ـ أبو عدنان .
    آخر الأحبة في شجرات القلوب / الفارس .
    صديق يومٍ يأتــي ، نقتسمُ فيه الحب و السندوتش .. و الزيلوكين / الدكتور فارس ..
    العهد الجديد / السيسبان
    طعام الفقراء .. و قائدُ الأفئدة / الكدمه ..[/color]

    ----------





    و للآخرين ما تيسّر من هذا القلـب فاقبلوه على ثكله الأبديّ ..

    و ما زال لنا وقوفٌ مع الأحبة الذين شاركونا بمداخلات مثاقفة و فكر .


    نعود .. إن شاء الله .
    [/color]
     

    الفارس اليمني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    18 يناير 2004
    المشاركات
    5,927
    الإعجابات
    8
    كم تسعدني كتاباتك - اجدك هامة كبيرة في بلد الاقزام
    لك كل تحية ومحبة وسلام اخي الكريم مروان
    سلمت وسلمت الام التي ربتك
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=993333]




    إذا الموتُ عسعس ..
    وألقى شراكاً على كلّ وعدٍ ،
    و أرخى سدولاً على كل نهدٍ
    و أعرس ..
    تجيئينَ بعثا
    و تلقين في الدار ـ في ساعةِ النخلِ ـ
    غيثا
    و .. ينبـتُ من بين كفّيكِ
    طفلٌ ، و نحْـلٌ ، و نورَسْ ..!
    فأزدادُ قحطاً ..
    و أزدادُ جوعاً ،
    و أزدادُ شعثا ..!

    و في كل يومٍ تغيبين فيه
    تنامُ الحكاياتُ في ثغرِ أمّي
    و يبكي الظلالُ حديثاً
    على راحتيهِ تكدّسْ
    و يرهنُ جيراننا " خبزةَ الصاجِ "
    بالنومِ
    علّك ـ يا فلقة النارِ ـ تأتينَ بالحبرِ ،
    و الدرسِ ،
    و الحرْثِ في حقل جدّي .. المقدّس !
    يحفّون - جوعى- بفانوسهم ،
    في مساء الأقاويلِ إن غبتِ عنهم
    يعيدون بعض الحديثِ الذي فاتهم
    و كيف استفاقَ التثاؤبُ في ظلّ عينيكِ ،
    نهرا ..
    يقولون :
    خيرا
    ستحكي لنا قصة " الغيم و النارِ "
    أخرى ،
    إذا ما الصباحُ الوضيئُ تنفّس ..!
    و في كل يومٍ تجيئينَ فيه ،
    يحفّ الصغارُ قدومكِ بالشوقِ ...
    و الاشتعالْ
    و يغزو عيونك منهم شقاءُ الجوابِ
    - دماً -
    و ارتهانُ السؤالْ
    يقولون :
    ها .. أقبلَت في قرانا الأميرةُ
    بالطشّ و الرشّ .. و الحبّ .. و الارتحالْ
    و يركضُ نحوكِ طفلٌ غريرٌ ..
    كأنّكِ عنوانُ آماقهِ في تخومِ الخيالْ
    يعلّقُ عينيه في بهو فستانِكِ المستهامِ
    ينادي صلاتَك .. بالدمعِ ، و الإبتهالْ : ـ
    أنا يا ليال
    أنا يا ليال ْ ..!

    و في كل ليلٍ تزورينني
    إذ تثاءب ضوءُ الفوانيس ،
    أرخى المساءُ ذنَوباً من الخوفِ
    في وحشة الدربِ يحبو ..
    كأنّ المرايا
    عبثنَ على وجهه بالوجوهِ العرايا ..!

    و في صحن تلك القرى الغافيه
    تمدّين أطفالها بالشموعِ ،
    و أنشودتينِ
    تلقّنُها - في صباح القبيلةِ - جدّاتُنا للصبايا ..
    إذا ما الضيوفُ تناهوا إلى دارِنا ،
    ... أو أردنَ التحايا !

    و .. تجرين كالطفل نحوي
    تعيدينني في رضابك للّـيلة الماضية
    و ثمّ تؤلينَ ذكرى..
    على خضلةٍ أجهشتْ في لظاها الحنايا ..
    تعودين قبل صلاة الضحى
    و الخطى غير تلك التي غادرتك المساء َ
    إلى غرفتي،
    ويْـكـأنّكِ لم تمنحي سادريْهِا الهدايا !
    و حتى الأباريق في حافة في " الحـَوْلِ "
    أو في هـوى الساقيه
    تنشدُ الريحَ بعض الحديثِ المطرّز بالوشوشاتِ
    و عينِ الدجى الباكيه ..
    نكّستها الأعاصيرُ ، و الليلة القاسيه ..
    و ثُـمّ تعودين
    و الدمع يحفر ذكرى حببيبٍ
    تحطم في حلم زائرةٍ
    والمنى طافيه ،
    على صدر فستانك المستهام بلون البنفسج
    " في شفتيك .. و في ظل نعليك يغفو ،
    على خفقة "الشنطة " .. الغافيه .. "

    و تبكينَ
    تخشين أن تلمح العطـرَ جاراتك الحاسداتُ
    تخافين من كيدِهنّ إذا ما جلسنا ليعلكنَ ثوبَكِ
    و الحقدُ من فرجةٍ في الضميرِ على النارِ يجري ،
    و أنتِ الحكايةُ،
    في حجلةِ الماءِ نهري ..!

    تخافينَ من رجعِ خشخشةٍ في الشفاهِ الصقيلهْ
    كأنك " حزنُ الجليلةِ "
    أو عينُ طفلٍ يشدّ اللحاء عليهِ
    إذا خبّـرتهُ الأساطيرُ أن الوجوهَ الضليله
    ستسرقُ من وحي عينيه حين ينامُ
    الحكايا الجميله ..!

    تخافين أن تطرق الليلَ أمُّـكْ
    و أن يشعل الدارَ بحثاً عن " البنتِ "
    عمّكْ
    و أن يلهب الليل وعداً و نارا
    و يقسمَ أنّ خيولَ القبيلـه
    ستسفكُ عينيكِ ـ باسم إلهِ السيوفِ ،
    و لن ترتضيْ في المساءاتِ عـارا !

    يا لمنديل عينيك ، كم شاقني يا " ليال " ...
    كيف يذكر أنـّي اعتنقتك ديناً
    و ينسى بأنّـي إلى " يثربَ " المقلتينِ
    شددتُ الرحالْ ..!

    و كيف تخضّب بالموت كفّـاكِ
    حين التقينا على السيفِ ، و الشعرِ ..
    كيف خبا الكونُ في الشمع ذات الحجالْ
    كان فارسُ تلك الظلالِ الـصديقةِ
    يهذي أمامك كالحلم
    ينشد قصة " سيلي " التي هاجرت في السفينة
    كي تلتقيْ في شقوق الجبالْ
    مولداً للأساطير ِ
    أو قُـبـلَـة ً من رسولِ الخيالْ ..!
    واهٍ .. رفاتَ المدينه
    كأني بكاء الشياطينِ
    صدق الفناجينِ ، و الضربِ بالرملِ ..
    و الأمنياتُ الـْ ..لعينه
    كأنّـي احتلمتُ بـ" قـاتِ " الشتاء
    إذا أودعَ القحطُ في مقلتيـه
    جنيـنَه !

    غريبٌ كـأنـّي أتيتُ
    على "حين طفــلَـه"
    و أني التقيت على أول الدرب موتاً،
    و ظلّه
    فـألقيتُ في الظل حجْـلَـه
    و أبصرت طفلاً و كهلاً
    و شيئاً من الأغنياتِ البواقي
    يصلّونَ نحوَ الرياحِ .. و حزنِ العراقِ ،
    و يلقون بالشمع و الدهن في قبر نخله
    عساها ترد الديار الى ساكنٍ ،
    و اللقاءَ إلى السيفِ و الغمدِ ،
    و الأرضِ ذاتِ الـتخومِ / الـمآقي !

    و تأتينَ كالموتِ ، و البعثِ ،
    كالظلِّ ، و النعشِ ..
    كالوعدِ في غارباتِ العيونْ ..!
    و كالريحِ تحملُ في ردنهـا " عارضاً "
    من أبابيلَ ،
    أو بيتَ شعرٍ لـ "عشتار "
    َ إن خانها الليلُ و النهرُ ..
    و الخاطبون َ !
    تهزّين صمتَ الفوانيسِ في شهرِ شوّالَ ،
    تلقين في بيتنا ما تيسّر من قصّةٍ
    عن دعاءِ " السجونِ " ، و بعضَ الهدايا ..
    و شيئاً من الصبحِ ، و الخبزِ ..
    إن ضنّ بالحلمِ في دارِنا الأكثرون!

    تقولين : ما أجملَ الدارَ " يُـمّـهْ "
    تقولين : " يُـمّـهْ " ..
    تجولين في عرصات الديار القديمةِ ،
    يملؤ آرجاءها العنكبوتُ ،
    و يغفو على ساكنيها الحديثُ المعتّقُ
    بالنجمِ .. و القيلِ و القالِ ،
    و النار تُـشْـعَـلُ في ذكرياتِ البيوتِ ،
    و تغفو على هامةِ الدارِ
    غُـمّـه ..
    فتسبقُ عيناي عينيكِ بالدمعِ ،
    تسقطُ ما بيننا خضلةٌ من حديثٍ معادٍ ،
    و ظلـــمَـه !

    و حين تمرّين في صفحة القلبِ دهراً جميلاً
    و يطلعُ من حيثُ مرّت خطاكِ النهارُ ...
    سيولا
    ستجهشُ أمّي بـذكرى مرورك
    عمراً طويلا ..
    أطوّفُ ساقيك في ذكرياتِ المكانِ ،
    و بينَـا نهمُّ ببعضِ العناقِ ...
    و نشعلُ ما بين حرفين من خافقينا فتيلا
    ـ كما عوّدتنا المصابيحُ ، خلف العيون التي تحرقُ الأسودينِ ـ
    سيأتيكِ مصباحُ أمّي،
    تنيرُ المسافاتِ ما بين عينيكِ ـ و الخطوِ
    تهمي بكلنتها القرويّة عن كدّ جدّي،
    و كيف ابتنى مسجداً لصلاةِ الجماعةِ ،
    كيف أقام لنا منـزلاً من جنونِ الشتاءِ..
    و أودعَ في الحقلِ ـ خوف الجرادِ ، و غدر الرمادِ ـ
    رسولا ..

    أحاديثُ ...
    ثمّ أراكِ تعبتِ من المشيِ ،
    تتكئينَ على كتفِ ( العيدروسِ)
    يكركرُ :
    و احظّ ودياننـا و الحقولِ .. بهذا الدلال
    و هذي العروس ..
    و نضحكُ ...
    حتى تُـقطّعَ أنفاسُـنا ضوء فانوس أمي ،
    و ثمّ نغيبُ لبعض المسافاتِ في عثرةِ الدارِ..
    وجداً ثقيلاً !

    إيهٍ ... حبيبةُ ،
    هذي الأماكنُ ، و المعدمون ،
    و هذا الوجومُ الكسيرْ
    ما به موطئٌ للأذانْ ..
    ما به قيدُ حرفٍ ليحلمَ بالطرسِ و الحبرِ
    و الأقحوانْ .
    خفّفي الوطءَ - يا قرّة العينِ -
    جيراننا يفزعون من القادمينَ ،
    يقولون : " ما في المساء صديقْ " ..

    واهٍ حبيبةُ ..
    منذ انتفاضة أجدادنا ـ
    و الطريقُ إلى دارنا لم يزل " في الطريقْ "
    لم تزل أمّـنا في المدينة تسألُ عن " فاعلِ الخير "
    علّ الأكفّ المليئةَ تجتاحها بالدارهمِ ،
    لمّـا يمُـتْ في الأحاجي هوانا العتيق !
    جيراننا يحلمونَ – كثيراً - بأن الملائكةَ الطيّبين
    يجيئون في آخر الليلِ
    بالخبزِ ، و الماءِ،
    يسقون وديانهم من عيونِ السماء الخجولةِ ،
    و النارِ ذاتِ النهودْ
    يحلمون بأنّ السيولَ تجيئُ على آخر الليل ،
    تنثرُ طميَ الخلود
    و أنّ أكفّ الملائكِ مثل البواكير
    تربو
    و عند السقايات تغفو ،
    و في أول الصيفِ تهذي بذكرى " حميدِ بْـنِ منصورَ "
    و الراحلين إلى جنّةٍ في " السَّحُـول " ..!

    تجيئين كالـ بعثِ في حبّةٍ ذرّها الريحُ في " شاجبات " الحقـول ..
    و ثُم تغيبيــن ... !


    ..............


    مروان الغفوري ...
    13 يونيو ..
    2004

    [/color]
     

    خلدون56

    عضو
    التسجيل
    8 يوليو 2004
    المشاركات
    45
    الإعجابات
    0
    قبل اختتام الحلقة اوجه لك سؤال واحد

    الى اي حزب تنتمي وان كان انتماءك حزب الاصلاح فما رائك في اللقاء المشترك.
    كونك من ابناء محافظة تعز فما رائك باهتمام الحكومة بالمحافظة وخاصة وبعض ابناء تعز دائمين الشكوى من اهمال الحكومة لهم؟

    تحياتي
     

    مراد

    مشرف سابق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2003
    المشاركات
    13,702
    الإعجابات
    2
    [color=666666]أولاً أريد كوباً من الماء .. وأسمح لي بأخذ نفس عميق بعد أن أنهكني تعب المسير إلى هنا وقد كنتُ بعيداً ..

    معذرةً أخي مروان إن تأخرتُ في تقديم بعض أسئلتي ولم يكن ذاك يحصل لولا مسافة المشاغل التي طالتْ وأنستني مع طولها قبس النور الذي في جانب "المجلس العام " وقد كنت على موعدٍ معه ..
    طبيبنا الغالي .. أعددتُ أسئلة كثيرة ، لكني رأيتُ أن أُعاقب نفسي - على تأخري- بطرح بعضها أو قل أهمها في نظري ، فكن خير مجيب :

    - الغياب الحضاري الذي نحن في غياهبه .. هل سببه عدم الوعي : بالذات أم بالآخر ؟

    - قيل أن الثقافة قوة ذاتية ، وأن الحضارة قوة ظاهرة .. ماذا بقيَ لنا منهما برأيك ؟!

    - أيهما أخطر - بنظرك- من يريد جعل التدين ديناً.. أم الذي لا يريد للدين تديناً ؟‍‍!

    - هل فُرِضَ الجهاد كقاعدة أم كإستثناء؟

    - الحوار - مع الذات خصوصاً- هل وقع في إشكاليات المفهوم أم بعض أطرافه أرادتُ له ذلك ..؟

    - يرى ابن خلدون أن الإنسان حين وجَدَ العدوان من أخيه عليه حمله ذلك على إصطناع الحكومة من أجل كبح العدوان .. كيف ترى حكومة اليوم وفق هذه الرؤية ؟[/color]