مروان الغفوري - تحت المجهر

التسجيل
15 مايو 2003
المشاركات
7,604
الإعجابات
4
أرحب ترحيب حار بالاخ الاديب الكبير
مروان الغفوري في هذه الحلقه

وبإذن الله لنا عوده

الشعيبي
 

وجه المرايا

عضو نشيط
التسجيل
19 أبريل 2007
المشاركات
256
الإعجابات
0
اعتقد ان اي سؤال يطرح على الدكتور مروان هو سفه وطيش

لان قامة مثل الاخ مروان لابد اون يقام لها برنامج خاص


تتحدث عن شخصية هذا الكاتب اللامع في سماء الابداع


اقول اخي مروان كما قال الشاعر عبدالله البردوني
قبري وماساءة ميلادي على كتفي,.... وحولي العدم المنفوخ والصخب

اذ لابد من عودة مرة اخرى

في القريب انتضرنا اخي
 

سمير محمد

مشرف سابق
التسجيل
26 سبتمبر 2002
المشاركات
20,703
الإعجابات
0
لقب إضافي
نجم المجلس اليمني 2003
[color=0000CC]

[color=330000]مروان الغفوري .. تلميذ إبراهيم ناجي في الطب والأدب ..[/color]

رأيت حرفك هنا ذات مرة .. فوجدته جميلا , إلا أني رأيت ثورة في عمقه , ثم غبت من هنا لاراك في مكان آخر فوجدت ذات الثورة والصخب ثم غبت عني لأراك هنا ولم أجد الثورة ذاتها بل وجدت إنسيابية غير مألوفة لي .. منك .

[color=990000]هل شعرت أنت بهذا التغير ؟![/color]

كنت أود أن أسألك عماذا استفدت في غربتك ؟ إلا أني أحجمت معلنا بأن ماأراه لايمكن أن يكون خلق فجأة / صدفة .. و حتما في الغربة كما في الظلمة ركن يلجأ إليه الإنسان وحيدا وبعيدا عن أعين الأخرين , القريبين ..

[color=990000]فماهي خلفية الحرف في ذاتك قبل الغربة ؟![/color]

قرأت لك قصيدة "مضــت أربــعٌ .. يا "حليــمة" ! " في المجلس الأدبي فأدركت أن تحن للركن المنير في حياتك حيث لاغربة ولا ظلمة , تلجأ إليهما ..

[color=990000]فماذا خسرت في غربتك , وماذا استفدت غير التعبير عن ذاتك عبر الصحف والإنرتنت ؟!![/color]



ولك مني كل أريج حرفك و شغفي ..
[/color]
 

آصف بن برخيا

مشرف سابق
التسجيل
24 مارس 2003
المشاركات
15,668
الإعجابات
4
[color=CC0000]تسجيل حضور وتحيه صادقه من القلب للقلب
ولنا عوده انشاء الله





سلام[/color]
 

مروان الغفوري

شاعر وكاتب
التسجيل
13 يناير 2004
المشاركات
752
الإعجابات
0
[color=000000][align=justify]

.
[color=0033CC]ذو يزن : ـ س1- البطاقة الشخصية أن امكن ؟[/color]

في البدء ، أشكركم على هذه الدعوة الكريمة ، و إنهُ يكادُ أن يسعني القلبُ لأركض ما بين أياديكم ، و بيدي كرّاستي الدراسيّة ، و أثارُ حبرٍ على جيب قميصي ، الأيسر ، و لي في هذه الأثناء أن ألوّح بكفي قائلاً : عمتم وجعاً و قحطاً و جوعا ً . و في اللحظة التي فاجأني نبأ الاستضافة الكريم ، هذا ، كنتُ أتصفّحُ بعض قصائدي التي تخللتها الأحداث و النكوسات ، تلـك التي أعادت تعريفي و تعريف السادة من صويحبي القرار ، على أساسٍ من أحقيّة البقاء ، بل ربما على أساس الحد الأدنى من استحقاق كسرة الرغيف .. فدعوني افتتح هذا اللقاء بواحدةٍ من صور العار في عرينا الجماهيري العظيم ، رسمتها للتأريخ ليلة رحيل قائد الفرقة الناجية ، أبي عبد الله الرنتيسي :


[color=990033]و على الأعرافِ عبيدٌ ،
تعرفهم من سيماهم في أدبار بنيهم ،
تقرؤهم في بغي القولِ،
و في أعناق الذلِّ ـ الصلحِ ...
الصلحِ / الذلْ !
و على الأعرافِ عبيدٌ خصيانٌ،
ب" جلاليبٍ " بيضْ ...
مختونونَ بسيفِ الخصرِ ،
و مربوطون بحبلِ اللاةِ الممدودْ
من شرمِ " الشيخِ " ،
لشرمِ " البيتِ "،
و من الضفّةِ حتى آخر شبرٍ
في بابلَ " ناروت" و " بارود " !
يومئذٍ يتّبعون الساقيَ لا عِوَج لكعْـبِـه ْ،
يلقون عقالاتٍ سوداً ـ
و بناطيلاً سودْ !
ثم يكون سباقٌ بكرٌ :
من يكفُل " مريمَ " لليانكيزْ ..
من يسمِنُ نهديها حتى تمطر لبناً ـ
من يفرُك فخذيها ،
ليعلّمها آياتِ التوحيد ْ !
و يكون سباقُ الهجنِ ـ
و " قمّةُ " أعجازٍ ،
و ... صمود ْ !
و أتى القومُ الأظلافُ
كما كانوا منذ الشاراتِ
و منذ عهودِ الأحلافْ
ما بين قريشٍ ـ و خزاعةَ ،
و بني بكرٍ و الأشرافْ !
ملتصقين برجفةِ عذراءَ صبوحٍِ
حين تنامُ لأولّ همسٍ
منـزوعةَ عذريّـة أردافِ الأرداف !
و يجيئون رجالاً و عرانين ْ
هذا ما جاء بهِ سفرُ التكوينْ :
يأتون عرايا ،
فيعيشون مطايا ،
و يموتون
من بعد بلادٍ منهوكةَ ما بين الفودين ِ
و سنيَن ... سنين ![/color]

.. قد يختلف معي البعض ، منذ البدء ، في أسس التكوين الشعري الذي انتهجهُ على شاكلة ما أوردتُه في النصّ أعلاه ، و ربما كان مستفزّاً أن آتيَ بتناصات شعرية " intertextualities " مبنيةٍ على أساس إحداث هوّةٍ في التلقي القريب بين الصورة الهائمة الكلّية التي صنعها نصٌّ مقدّسٌ في الذهن المجموع ، و بين ما أريدُ أن أوصله من توليفٍ جزئي غرضي غائي معتمداً على مثل هذه الفجاءات .. أصدُقكم القول أنّي لا أملكُ تأويلاً أو حتى تأوّلاً منطقيّاً يجيز أو يحظر عليّ مثل هذا السلوك الفنّي ! لكني قطعاً أعددتُ جواباً حين أسألُ عن ذلك ذات يومٍ لا ليل بعـده .. فهل يكفيني هذا التبرير ، ربما لا !

آه .. نسيتُ أن أعرّف بنفسي !

ولدتُ ثلاث مرّات ، و لم أعش إلا في المرّة الأخيرة . ربما ترافق ميلادي الأول مع موت الدولة الاسلامية الكبرى في الثالث من مارس ، 1924 م " و من حقّي أن اتهم نفسي بالمزايدة الأيديلوجيّة في هذا الحديث ، و ليس من حقّ أحدٍ غيري أن يرافعني بهذه التهمة ..ربما بدأتُ مبكراً في سد المنافذ على الأحبة ، أليس كذلـك ؟
حسناً ، ليكن " ميلادي الأول" في الثاني و العشرين من أكتوبر ، 1979 م ، في ليلة تنبحُ فيها الكلاب ، و يهوي فيها النجم ، و تنـزلُ فيها الشيطان ، على خلاف الليلة التي ولد فيها فخامته ، كما يحاول بعض المؤرخين أن يصفوها .. ربما قصدوا : حين تصدّع إيوان صنعاء ، و انطفأت كهرباء الحديدة ، و ماتت مدينة تعز عطشاً !.. عموماً ، لم تكن تلك الليلة التي حملتني بليلة قدر ، و أنا آكدٌ من ذلـك !

مدينة تعز هي مهبط رجلي ، ربما قال الأطباء أنّ ولادتي كانت عسرةً ، و جئتُ بالكسرويّة ! بادرت أمي إلى تسجيل اعترافٍ بأنّي سليم من الانحرافات العصبيّة ، و الولاءات الجنوبية ، فقد كانت حجافل " عبد الله عبد العالم " في تلكم الأثناء تقتل أعمامي و غيرهم من مشائخ محافظة تعـز ، و تعكّر المدى كثيراً ، و لم يكن يطفو على تلك الأسطح زمنئذٍ من خير إلا صياحي في المهد ، هكذا تروي أمّي ! أمّا أبي فقد كان واحداً من أولئك الذين تركوا الوطن باكراً و انطلقوا إلى الدولة الجارة ، في وظيفيّة اجتماعيّة محددة الوجهة و المقصد .انشغلت أمّي بتربيتي ، بيما جرّعتني أغنيّة " عبد الباسط عبسي " : بالله عليك لا تبكي يا محمّد ، أبوك نسيْ الحنا و حمرة الخد ، أبوك نسي الزفة و اليد باليد ْ ! و تالله ما نسي أبـي ، و لكنه الوطن ، حين يقسو فيه الجفاف حد الغربة !

سيطول الحديث ، لذا سأترك المهد ، و أقفزُ على هيئة كرة " جولف " إلى المدرسة ، ماذا عنّي ؟ طفلٌ يحصد الدرجات النهائية لكنه يتعرض للضرب المبرح و الطرد كل يوم من المدرسة .. بسبب مشاكل مع الطلبة المجاورين . في السادسة الابتدائية يتعرّضُ أبي لحادث سير ، يقعده لأشهرٍ في البيت ، بينما أترك أنا المدرسة منذ أول العام ، و أعودُ إليها على أول أيام الامتحانات .. لأجدد عهدي مع الترتيب المدرسي ! في الصف الأول الاعدادي ، عشتُ لحظة "الميلاد الثاني "، حين تمّ الاعلان عن الظهور السياسي للحركة الاسلاميّة في اليمن تحت مسمىً جماهيري هو " التجمع اليمني للاصلاح " في التاسع من ديسمبر ، 1990م ! التحقتُ باكراً بفتية الاصلاح ، و تعلمت الفقه و النحو والعروض و الحديث و القرآن .. و اللغة الانجليزية ! و لم أنسَ أنّي طفلٌ يستثقل رتابة السلوك ، لذا كان من السهل جدّاً عليّ أن أتناسى الدروس التي أتلقّاها في المسجد لأدخل في لحظة تماسٍ مع أحد الزملاء عندما كنتُ في الصف الثالث الاعدادي .. و كسرتُ يدي اليسرى .

في الأولى ثانويّة ، أغادر مدرسة " الجهاد " ـ هذا اسم مدرستي ، لئلا يبلغ عني البعض كما فعلوا صديقنا الإبّي الذي وجدوا على جواز سفره معلومة ً تقول : من مواليد القاعدة ، و بالرغم من معرفة أبناء اليمن بمنطقة القاعدة إلا أنّ رجالات الأمن في مطار عربي استطاعوا أن يقنعوا الخارجية اليمنيّة بهذا السبق المخابراتي ! .. أيّاً كان ، فقد تركتُ مدرسة " الجهاد ـ صبر " و اتجهتُ إلى مدرسة" 26 سبتمبر " و هناك ، اجتمعت الادارة على التشاور و الاستشارة ، و قرروا فصلي من المدرسة بعد مرور شهرين فقط لالتحاقي بها ، بعد مشكلةٍ كنتُ بطلها و ضحيّتها في آنٍ واحد ..

أما في الثالثة ثانوي ، فمما أذكرُه أنّي أنهيت السنة الدراسية بتفوّق ، و كنتُ أحد العشرة الأوائل على الجمهورية اليمنيّة / القسم العلمي .. لم أؤدّ " منكر " التجنيد ، بل اتجهتُ إلى عميد كلية الآداب ـ قسم الأدب الانجليزي في جامعة تعز ، و درست الأدب الانجليزي حتى حان موعد سفري إلى مصـر .. لأصبح طالباً في كلية الطب !

أنا الآن في السنة السادسةـ جامعة عين شمس !

"ميلادي الثالث" رافق الثالث عشر من يونيو ، 2003م .. كنتُ أمرّ على حينِ إيمانٍ و وضوء ، فوجدتُها تتوسطُ حلقة الدرس ، يحفّ بها أقرباؤها العطاشى ، يقتنصون حقائق " الله ـ الوجود ـ الانسان " من فمها كمطلقاتٍ لا مراء فيها . أنشأتْ تحكي على مسامعهم قصة " غار حراء " و " ظلم عقبة بن معيط لرسول الله " ، و " ذكاء عبد الله بن أريقِط " و " حكاية أبي سفيان مع الكتيبة الخضراء عند دخول مكّة " .. و حبّ رسول الله لعائشة الصدّيقة ، رضوان الله عليها .. كانت تتوارى في أتون الحكاية خشيةَ أن يفضح لظاها الدمع ، وقبل أن تخنقها العبرةُ ينتحي أحدُ أقربائها جانباً ليمسح دمعته على استحياء ، ثم يعودُ ليكمل سقيا النور على يديها .. من جديد !

كان أقرباؤها يستمعون إليها في سكينةٍ غريبةٍ ، إنّ " محمداً " الذي تتحدثُ عنه هذه الخالدة ، غير "محمدٍ " الذي اعتادوا أن يسمعوا عنه في موطنهم الأصلـي .. في الليل كانت تختلسُ لحظاتٍ تصلي فيهن الفروض مجتمعة .. و بعد برهةٍ من الزمن ، تسكن القلوبُ إلى هذا الشعاع الوضيئ ، و يتردد في جنبات الدار ذلـك النداء الخالد : لا إله إلا أنت سبحانك ، إنّا كنّا من الظالمين .. ! لم تكن تلك اللحظات ميلاداً لأكثر من أربعين من آل بيتها و حسـب .. بل كانت ميلاداً كبيراً ، لي أنا الآخر !



... سأوافيكم ، بإذنه تعالى .. ربما أغرق في النرجسيّة حتى الهزيع الأخير من الحبر ، أدركوني عند ذلــك :):)

. [/color]
 

آصف بن برخيا

مشرف سابق
التسجيل
24 مارس 2003
المشاركات
15,668
الإعجابات
4
[color=CC0000]لن ندركك ايها الغفوري سندعك تسترسل حتى النهايه



سلام[/color]
 

الشنيني

عضو متميز
التسجيل
5 أكتوبر 2002
المشاركات
1,004
الإعجابات
0
انشغلت أمّي بتربيتي ، بيما جرّعتني أغنيّة " عبد الباسط عبسي " : بالله عليك لا تبكي يا محمّد ، أبوك نسيْ الحنا و حمرة الخد ، أبوك نسي الزفة و اليد باليد ْ ! و تالله ما نسي أبـي ، و لكنه الوطن ، حين يقسو فيه الجفاف حد الغربة !

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]لامست أوجاع الملايين من أبناء شعبك أخي ذو يزن الغفوري[/grade]

[color=0000FF]بما أنك تربيت وعشت في تعز ممكن مقارنة أدبية لحالها بالأمس وحالها الآن في ظل التهميش والإقصاء ؟؟
دمت في حفظ الله[/color]
 

مروان الغفوري

شاعر وكاتب
التسجيل
13 يناير 2004
المشاركات
752
الإعجابات
0
[color=0000FF][align=justify]
.
[color=CC0000]س2- كيف تعرفت على المجلس اليمني ؟[/color]

الحبيب الصلاحي ، دعني احدّثك بحديثٍ لم أقُلـه من قبل !

منذ سنتين ، أسدى إليّ بعض الأصدقاء نصيحةً بالابتعاد عن المجلس اليمني لأنّ " المخابرات اليمنيّة " - حسب ألفاظ نصيحته - تسيطر على هذا الصرح الثقافي ، و تستقطب كتّابه لصالحها الخاص . لم أكن قد سمعتُ عن المجلس اليمني ساعتئذٍ ، لذا بادرتُ بالدخول و التصفّح . و ماذا بعد ؟ لقد اكتشفتُ ، و لأوّل مرّةٍ ، أن المخابرات اليمنيّة تكتب في الشأن السياسي و الأدبي و الاقتصادي و الاجتماعي ، بل أكثر من ذلك ، فقد اكتشفتُ أنّ المخابرات اليمنيّة قد نبت لها ذوقٌ خاص ، فأصبحت مهتمّةً بالجمال لدرجة اعتمادها مجلساً خاصاً بـ" الجمال و الأناقة " ...و أنّها لم تنسَ في غمرة سلطان الحس القومي على قلبها ، لم تنس أن تفتتح مجلساً خاصاً بالأناشيد الاسلاميّة ، ربما لتأكيد شرعية عملها الرائع . ثم اتجهت يمنةً و يسرةً لأجد المخابرات اليمنيّة تقيمُ مكاناً خاصّاً اسمه " المطبخ العربي " ، وهناك تساءلتُ: كيف تزعمُ المعارضة أنّ الاصلاحات السعريّة ليست إلا لامبالاةٍ حكوميّة بلقمة عيش المواطن اليمني المغلوب على أمره ، و ها هي ذي ، قد شغفها حبّ هذا الشعب المسكين ، لدرجة إنشائها مجلساً خاصّاً بـ " المطبخ العربي " حتى تكون عملية الاصلاحات السعريّة ممنهجةً من ألِفها حتى رغيفها !
هنالك فقط ، شكرتُ صديقي ، لأنه أسدى إليّ هذا المعروف !
لعلّ البعض في الادارة ، و من بينهم صديقي القديم " المتمرّد " يريدني أن أقول شيئاً مختلفاً .. حسناً ، سأقول : ـ

في شهر سبتمبر ، 2003م ، أصبح الرفاق في المجلس اليمني على الجزء الأخير من قرصنة حرفية لا أخلاقية ، كانت الدهشة أكبر من قدرة الرفاق على الاستيعاب ، لكنّهم لم يضبطوا في مسرح الجريمة غير " ذي يزن الغفوري " ـ بينما اتّسعت قمصان عثمان لتسع الأطراف الأخرى ، و ذهبوا برضوان ربّك ، بينما بئتُ بخسران " ما " . حقيقة القضية أنّ أختاً عزيزةً كتبت مقالاً في ملتقى الحوار العربي ، تناشدُ فيه الادارة الالتفات إلى قصائد أخٍ لنا ، و طالبت في حديثها اعتماد أعماله الشعريّة ضمن المادة التي تضعها الادارة في مقدمة قوائمها البريديّة . و لأني من المعجبين بشعر و أدب هذا الأخ ، و بأخلاق تلكم الأخت فقد دخلتُ و كتبتُ في موضوعها : أضمّ صوتي إلى بوحك !.. و تالله الذي لا أعاملُ غيره هذه الساعة ، كانت دهشتي أكبر من دهشة قريش باسلام عمر بن الخطاب ، حين رأيتُ أخانا و قد دخل في موضوع الأخت صاحبة الموضوع ، و شنّ عليّ حملة تأديب أخلاقيةٍ كبرى ، بينما طفقت السيدة الفاضلة تراسلُ الادارة بطرد " القذر ذي يزن " ، فقـط لأني كتبتُ عبارة " أضم صوتي إلى بوحك " فأوّلـها العزيزان غمزاً و لمزاً ، و ربما قذفاً بشبهةٍ ما ، و لستُ بالذي يفعل ذلـك ، البتّة . كان من الطبيعي أن تتعاظم الأمور ، في ظل حرصي على التبرير المنطقي منهما لما يحدث ، و حرصهما الفاجع على تخطيئي و مطالبتي بالاعتذار علنيّاً ، و محاولة مساومة الادارة باستدعاء أعضاء و شعراء آخرين في حال ما إذا بادرت الادارة بتوقيفي !

قد يستغرب البعض مثل هذه الحكاية ، لكني أعودُ لأؤكّد أنّي لا أعاني من عقدةٍ ما ، كما أني لا أتأثر بظهور الآخر ـ أيّاً كان حجمُ هذا الظهور . أصبحتُ ، مثلكم يا سادة ، لأجِد الساحة الأدبية في ملتقى الحوار العربي و قد احتضنت ( 27 ) موضوعاً من حاصل سعة نشر تمتد لـ ( 35 ) موضوعٍ... كلها معنونةً باسمي و تحملُ أرخص ما يمكن أن يكون عليه لفظٌ أو كلمة . و بدأت المسألة بالخروج عن الإطار الأخلاقي رويداً رويداً ، حتى وصلت إلى عتبات المجلس اليمني ، و مواقع أخرى كبيرة .

خلاصة الأمر ، ما حدث كان خطأً كبيراً ، شاركت القلوب و النوايا في تكوينه قبل أن تصنعه السلوكيّات ... و من حقّي أن استغل هذه الفرصة لأقدّم اعتذاراً لأولئك الذين شاركتُ في استفزاز ضمائرهم ذات يوم ، و لي بمفردي أنا .. أن أمضي هكذا " أضع يديّ الآن خلف رأسي " :):):)








وشكراً لـك .. سأراقبُ دخولك مرّة أخرى .
[/color]
 

مروان الغفوري

شاعر وكاتب
التسجيل
13 يناير 2004
المشاركات
752
الإعجابات
0
[color=0033CC][align=justify]

سأوافيكم قريباً إن شاء الله ، و حتى ذلـك الـ " قريباً " .. دعونا نقترف شيئاً من الحبّ ، و الحديث المطرّز بالبكاء ، في ظلّ سلطة الحزن و الـموت و الفقر على قلوبنا :ــ


^^^


[color=CC0000]_ رسالة ( 1 ) : [/color]

[color=660066]' عندما قالت : أريدُنـي تمرّد خلودك على فضيلة الموتِ ' ..


أين تلقى الحبيبة
كما كنت تألفُها
تستظلّ بأجفانها
في تخومِ البلادِ الغريبه !
و حين ترى في الضحى من غبارِ التنائي
شفاهاً رتيبه
لا تسل عن هلال القصائدِ ،
و العشقِ ،
أو شاعرٍ رتّلت جارتاهُ نحيبه ..
لا تسلْ عن ليال الوعود ،
و حزن الكتيبه !
يا قرايَ السليبه
سقطت عن بواكيرها حبّةُ الخلدِ ،
شقّت نطاقيها عرسي رغيفينِ ـ ظلّينِ
للحرثِ ، و الفحمِ ،
و العابرينَ البلادَ الغريبه !..


[color=CC0000]_ رسالة ( 2 ) : [/color]

تقول الحبيبةُ :
مولايَ ... هل يبلغُ الماءُ ظلّ العيونِ
إذا الشمسُ ألقت على ساقِه من لظاها لحاءً ،
و أرخى النهارُ على قاصديهِ ذَنُـوبَـه !؟
أقولُ : اصعديني ـ على أيّ وجهٍ تجيئين
أيّ المعاريجِ شاءتْ عناقَكِ ،
في حبّة القمحِ ..
لثغ الضياءِ ..
كأنك في أعين اللهِ حزن المسيحِ
يجرُّ أمام الجناةِ صليبه ..
هنالك ..
قد يبلغُ الماءُ ظلّ العيونِ ،
و تمتدّ غاياته في الظلالِ الكئيبة
هنالك ..
يهتزّ في عينِه الفجرُ حتى المساء َ ،
و تسمعُ جاراتنا في الخبايا دبيبه .. !


[color=CC0000]_ رسالة ( 3 ) : [/color]

' عندما قالت :
سأختبئ بين حناياك و أذوبُ عشقاً ' ..


أريدُك نافذةً تأخذُ الماءَ من أعينِ الموتِ
تجتازُني في حديثِ المدينةِ
عن فارسٍِ يرسمُ الحبّ في آجُـره ..!
فألقاكِ و الموتَ ـ صنوينِ
أحتازُ نهديكِ ، و اللحظة الآخره !


[color=CC0000]_ رسالة ( 4 ) : [/color]

'عندما قالت : أريدُ أن ينغرس كلٌ منا في الآخر إلى ما بعد آخر لهفة !'

تريدين أن تحضنيني ..
أنا آخرُ القطرِ في وجنتيكِ قُـبيل الصلاةِ
و تسبيحةُ المحصنات ..
تريدين أن تلثميني ..
أنا نهدةُ الثغرِ حين تبشّرُه نجمةُ الصبحِ
بالشمسِ و الأغنياتْ !
تريدين أن تلتقيني ..
كركراتُ الشتاءِ ،
و فألُ الخريفِ
و دفء الصبايا النواضرِ ـ و العانسات !


[color=CC0000]_ رسالة ( 5 ) : [/color]

' قالت : اطرح أحزانك على حافة الطريقِ ،
و لوّن قصائدك بمكحلتي ،
و بعضٍ من فضّةِ جبينك ! '

ـ حبيبةُ، لقد أسكنتُك كل سعة الزمان و المكانِ،
ثم منحتُك أماناً مطلقاً ، تركضين فيه كما تشائين ـ !

حدّثيني : كيف أناديكِ حين يضلُّ الطريقُ ،
و كيفَ أغنّيكِ حين يشبّ بعمري الحريق !

' قالت :
رأيتُك مبدء النور في ذاته
، فعاندتُ فيك كلّ شيئٍ
و قلتُ لا حقيقةَ إلا أنت ' ..

ـ افتقدتُ عذراء شعري ،
تدسّني بين ثوبيها خشية الريح
و العيون ! ـ

آهٍ ،
وَ لمّـا ارتحلتُ إلى قلبها مستهاما ..
وجدتُ المواقد مطفأةً ،
و الخطى لا ترُدُّ السلاما ![/color]

12/5/2004

مروان الغفوري ..
[/color]
 
التسجيل
15 مايو 2003
المشاركات
7,604
الإعجابات
4
الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة ذو يزن الغفوري
[color=0033CC][align=justify]

سأوافيكم قريباً إن شاء الله ، و حتى ذلـك الـ " قريباً " .. دعونا نقترف شيئاً من الحبّ ، و الحديث المطرّز بالبكاء ، في ظلّ سلطة الحزن و الـموت و الفقر على قلوبنا :ــ


^^^


[color=CC0000]_ رسالة ( 1 ) : [/color]

[color=660066]' عندما قالت : أريدُنـي تمرّد خلودك على فضيلة الموتِ ' ..


أين تلقى الحبيبة
كما كنت تألفُها
تستظلّ بأجفانها
في تخومِ البلادِ الغريبه !
و حين ترى في الضحى من غبارِ التنائي
شفاهاً رتيبه
لا تسل عن هلال القصائدِ ،
و العشقِ ،
أو شاعرٍ رتّلت جارتاهُ نحيبه ..
لا تسلْ عن ليال الوعود ،
و حزن الكتيبه !
يا قرايَ السليبه
سقطت عن بواكيرها حبّةُ الخلدِ ،
شقّت نطاقيها عرسي رغيفينِ ـ ظلّينِ
للحرثِ ، و الفحمِ ،
و العابرينَ البلادَ الغريبه !..


[color=CC0000]_ رسالة ( 2 ) : [/color]

تقول الحبيبةُ :
مولايَ ... هل يبلغُ الماءُ ظلّ العيونِ
إذا الشمسُ ألقت على ساقِه من لظاها لحاءً ،
و أرخى النهارُ على قاصديهِ ذَنُـوبَـه !؟
أقولُ : اصعديني ـ على أيّ وجهٍ تجيئين
أيّ المعاريجِ شاءتْ عناقَكِ ،
في حبّة القمحِ ..
لثغ الضياءِ ..
كأنك في أعين اللهِ حزن المسيحِ
يجرُّ أمام الجناةِ صليبه ..
هنالك ..
قد يبلغُ الماءُ ظلّ العيونِ ،
و تمتدّ غاياته في الظلالِ الكئيبة
هنالك ..
يهتزّ في عينِه الفجرُ حتى المساء َ ،
و تسمعُ جاراتنا في الخبايا دبيبه .. !


[color=CC0000]_ رسالة ( 3 ) : [/color]

' عندما قالت :
سأختبئ بين حناياك و أذوبُ عشقاً ' ..


أريدُك نافذةً تأخذُ الماءَ من أعينِ الموتِ
تجتازُني في حديثِ المدينةِ
عن فارسٍِ يرسمُ الحبّ في آجُـره ..!
فألقاكِ و الموتَ ـ صنوينِ
أحتازُ نهديكِ ، و اللحظة الآخره !


[color=CC0000]_ رسالة ( 4 ) : [/color]

'عندما قالت : أريدُ أن ينغرس كلٌ منا في الآخر إلى ما بعد آخر لهفة !'

تريدين أن تحضنيني ..
أنا آخرُ القطرِ في وجنتيكِ قُـبيل الصلاةِ
و تسبيحةُ المحصنات ..
تريدين أن تلثميني ..
أنا نهدةُ الثغرِ حين تبشّرُه نجمةُ الصبحِ
بالشمسِ و الأغنياتْ !
تريدين أن تلتقيني ..
كركراتُ الشتاءِ ،
و فألُ الخريفِ
و دفء الصبايا النواضرِ ـ و العانسات !


[color=CC0000]_ رسالة ( 5 ) : [/color]

' قالت : اطرح أحزانك على حافة الطريقِ ،
و لوّن قصائدك بمكحلتي ،
و بعضٍ من فضّةِ جبينك ! '

ـ حبيبةُ، لقد أسكنتُك كل سعة الزمان و المكانِ،
ثم منحتُك أماناً مطلقاً ، تركضين فيه كما تشائين ـ !

حدّثيني : كيف أناديكِ حين يضلُّ الطريقُ ،
و كيفَ أغنّيكِ حين يشبّ بعمري الحريق !

' قالت :
رأيتُك مبدء النور في ذاته
، فعاندتُ فيك كلّ شيئٍ
و قلتُ لا حقيقةَ إلا أنت ' ..

ـ افتقدتُ عذراء شعري ،
تدسّني بين ثوبيها خشية الريح
و العيون ! ـ

آهٍ ،
وَ لمّـا ارتحلتُ إلى قلبها مستهاما ..
وجدتُ المواقد مطفأةً ،
و الخطى لا ترُدُّ السلاما ![/color]

12/5/2004

مروان الغفوري ..
[/color]
[color=996633]مروان

إعجاب إلى خلف حدود الإعجاب
هذا هو انا منك
فكرا وأدب وإسترسال

لله درك يا أخي

من مواليد 1979م مروان الغفوري !
للحقيقه فخر كبير إن يكن لهذا العمر البسيط كل هذا العطاء والروح !

واصل يا مروان بوحك فإنت مع الحرف ثنائي طيف عابر يروض النفس في لهيب الصيف


ولك مني خالص الود

وطيب الله اوقاتك



..[/color]