• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مروان الغفوري - تحت المجهر

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [color=000000][align=justify]

    .
    [color=CC0000]سؤالي ماهو تفسير هذة الكلمات الرائعه أيها الرائع ؟[/color]
    [color=006600]الأستاذ الصلاحي ، اعذرني على تأخري الممل ، هناك الكثير مما يتوجبُ عليّ إنفاذه ن ليس تفضيلاً لشأني الخاص على المقام بينكم ، و إنما تلبية طلب من لا يغفرون مقابل تأخير طلب من يغفرون ..


    بالنسبة للقصيدة التي أشرت إليها و أعطيت منها رابطاً ، فهي قصيدة أعتز بها كثيراً .. نشرتها في صحيفة الصحوة / و حصلتُ بها على أكثر من مركز في المسابقات الشعرية الداخلية و الخارجية .. و قد بلغ عدد قرّائها في ملتقى الحوار العربي ما يربو على الستين ألف قارئ ..

    سأعيد نشرها هنا ، و أتمنى ان تنال إعجابك .. أما عن تفسيرها فيتّضح المعنى من خلال البناء الأحداثي فيها ، و المشكل فيها أن الكثير من المنتديات نقلت الفقرة الأخيرة فقط بطريقة مجزوءة غير علميّة ..[/color]
    .


    [color=3300CC]إهـداء /


    -------------


    إلى نخلةٍ ، يجلسها طفلٌ على فخذيه ، يقرؤها الحب ، فيدركُ أن أصابعها لا تسيــل ! [/color]

    ــــــــــــــــــــــــ





    منذ ثمانين إلهٍ للجدبِ قضتْ عشتارُ أنوثتها في طمي الأرض البكرِ، و منذ طغت عيناها بالسحرِ الأسودِ زاحمـــها جلجاميشُ بخفّةِ ظلّ ولي الأمرِ ... و باسم الحزبِ الأوحدِ يقتسمان الحزنَ النَّـهري... لعشتارَ الكحْـلُ البَغداديّ ُ، و لجلجاميشُ صلاةُ الوَتـْـر ِ ! و منذ مضتْ تلقي الخصبَ على حدقاتِ الوطنِ الممتدِ رمتها آلهة ُ الأرضِ الجارةِ بالفتنة من عينيها ِ، و غوايةِ يوم النحرِ ...! و قضت أنّ لبابلَ نصفُ الأرضِ ولعشتارَ النصفُ المزري ...

    منذ ثمانين َ إلهٍ و السعفةُ تتنهدُ في سعفةِ بيت الحزبِ الكدِرِ ، تمسحُ سترتها بنشيدٍ عن عدلٍ يتدلى من حيث تغيب الشمسُ إلى حيث يكون بكاءُ المطرِ .... واهٍ ، لو عادت عشتارُ و قد غدَفت سدُمُ النارِ سحائبَها فوق النُّصُبِ الناظر نحو أكفّ السّحِرِ ! عشتارُ سيمسكها وجعُ الأرضِ ، و لن تفعلَ شيئاً ... ستنددُ بالغزوِ ، و قد تمسكُ سيفاً يفتحُ في بابلَ هاروتَ و ماروت وِجاء القدَرِ ! قد ترتدُّ ...

    عشتارُ أقيمي في اللحدِ ، أو كوني مصلوباً نتسولْ باسم العجز على أركان مدائنه النصرَ ليومٍ لم يولدْ بعدُ ...عشتارُ ، دعي للأرضِ عيونَ الرملِ تحدّقْ فيها ... و دعينا نتزيّنْ فوق مآذننا للفرسانِ يعودونَ بطان َ القوسِ ، خماصَ الوتَرِ ...!منذ الروحِ إلى الروحِ الأولى ، تلقينا أضغاث الحُلْمِ عرايا ، و تمرُّ السيارةُ تشري جثماناً ... أو تشعلُ في غيّابةِ قصعتنا بقيا خمرٍ في مدر ِ !

    يا بعضَ حصاةٍ تمخرُ دجلةَ ...آتوني أفرِغْ قِطْـراً في الرملةِ ، قالوا ستقيئُ لنا تمراً و نبيذاً أسودْ ! قالوا ، سيكونُ مساءٌ تثـَّاءبُ فيه محاجرُ عشتارَ على قسوةِ قلبِ المِرْوَدْ ! ... قالوا ، و تجيئُ يعاسيبُ الزيتِ على متنِ إلهٍ أمرد ْ! تنأى فيكونُ صراخٌ ، و تميلُ نهاداً فتخرُّ عذوقُ الليلِ تنيرُ السوطَ الأوحَدْ!

    و مضى ليلٌ يعرُجُ في النخلةِ ، يكلأُ مما تأكلُ - ريحا ! كانت تحتضرُ غداةَ شرَتها الأقلامُ ـ فأرخت في العينين ضريحا ... تغدفُ عِذقاً كبقايا اللبنِ المتيَبّسِ في حلْمةِ شاةٍ عجفاءْ ـ طُرُقاتُ الليلِ تسافرُ نحو الليلِ الآخرِ في جذعٍ يبكي نهدَي عشتارَ ، ويلظُّ بتقبيلِ الكفِّ العمياء ...سبحانَ ـ تصِلُّ بباب الجوعِ النابضِ في قلبِ ( الأنبارِ)، تحدُّ السيفَ على أطلالِ فناءِ الدارِ ـ كي تأكلَ بظُباتِ القصطلِ ما يلقيهُ الموتُ من الأشلاء ..!

    وطني ـ كبياضِ الدمعِ يجيئُ عجوزاً و يسافرُ مرتهناً بقرارٍ مدني ! كتشابكِ كفينِ غداة البينِ ، و ناقفِ حنظلةٍ يأتي ، كصليل اللطمةِِ في قلبِ أسيرٍ يصعدُني ! وطني ، أرجوحةُ نهَرٍ يمتدُّ كسيراً ما بين البحرِ و بين الزمنِ ! ألقاكَ ـ بلا ميعادٍ باللُّقيا ، و أقبّلُ شفتيكَ المُبْعَدتينِ بأرضِ الوطنِ ! وطني ـ يا كُربةَ آصالٍ يخنقها المدُّ الواجفُ في دمِها ، مالي أرجوكَ صلاةً فتكونَ صهيلاً للوثنِ !

    وطني ـ كدعاءٍ تغزِلُهُ أمي ، تُسكِنُهُ حلْمةَ ثدييها لصغيرٍ يكبُرُ في الزمنِ الملقى في غيّابةِ حُلْمِ ـ تُنـزِلُه ظلمَة فوديها ، لبنانٍ تتفيّئُ مفرقها ، مذ ألقت ماشطةٌ كفّيها في ميقاتِ الظلْمِ ـ يتململُ ، محتضِراً في الميلادِ / الثورةِ ، يتلقى الإنشادَ كصوت المزلاجِ الجاثمِ في شبّاكِ الرّحْـم ِ ... وطني ، آثارُ نبيٍ ضفرتهُ أقدامُ الأرضِ العِرضِ ، يتتبعُ ما تركت أورادُ الليلِ لرقيةِ رضٍّ أو لثغةِ جُرْمِ ، تغريه الحُمرةُ بجنانٍ تجري من تحت الأسمالِ ، و غناءٍ يتنهّدُ منسدلاً في حجلةِ آل ِ ، و لعينِ فتاةٍ أو سحنةِ شحّاذٍ يتنطعُ في سِفْرِ الأوصالِ ـ وطني ، للهجرةِ بابٌ نشرته الريحُ على بعضِ وجوهٍ كلَحتَها أوضارُ نبيٍّ محتالِ ـ يُفضي لغلالةِ شمعٍ في دولةِ رأسِ المالِ ، أو سبعِ سنينٍ خضرٍ يأكلهنّ قرارٌ وطني ــ ياااا وطني !


    * * *


    مشـهد ( )

    الريح ُ تعصف ُ بالسكون ِ
    و في يدي بقيــا اعتناق ِ ..
    رمس ٌ
    تمشِّطهُ الجريمة ُ .....
    كيف جاءت - جمَّةً -
    أرتال ُ كاسات ِ السواقي ....
    و الريح ُ عصفٌ لا يقِــرْ !


    * * *

    مشـهد ( )

    طللان ِ
    من قلم ٍ , و من نهَد ِ العراق ِ
    متماهيان ِكلَيلةٍ
    نصبت بأضرحها المآقي ... !
    و العصف ُ ريح ٌ لا تذر ْ!

    * * *

    مشـهد ( )

    الريح ُ ...
    لم تترك ْ على صدر الصبيّــة ِ
    وشمَ حرف ِ
    سمَلَتْ أناملُ حقدها وجع َ الفراق ِ
    من مقلة ٍ
    تذكي الغداة َ ببيت ِ شعر ٍ
    عن نداء أبي المراق ِ
    سيكون تابوت ٌ تضج ُّ به الحياة ُ
    و كل أجداث ِ الرفـــاقِ ..!

    *** *** ***

    ( سبب ... ثقيل )


    (لما قصدت ُ سوارَ كسرى لم أكن متوضئاً بالثأرِ/ لمّا لم ْ أجدْ (نقبَاً) كأن منازليْ فتحتْ على سم ّ الخياطِ/ مازالَ ( رُستمُ ) يقتفي أثر الترابِ و لم تزل أفيالُ كسرى عند باب النطعِ تشرقُ باللُّطيمةِ و السياطِ .. لمّا أزل أتلو على وجد ِ القبيلةِ كيف نبّأتِ النجــومُ فأحرقتْ أرجازَها سحبُ الدخانِ / وأمطرت كثباً على حُرَقِ النياطِ ... ما زال خيلُ الله يركبُ فـي أمانيّ الكتاب على أقاصيص ِ البـلاط ِ ...!

    غَلبَتْ بأدنى الأرضِ رومٌ ـ بعضَ رومِ ، ضدّانِ يعتركانِ في الوطنِ الغريمِ ... رومٌ أتت من قصرِ يانكي إذ تبشّرُ بالهزيمِ ، و لها تمترسَ في جوى بئرٍ معطّلةٍ ذَنُوبٌ من حسومِ ـ و هناك دبجّت القيانُ مساءنا ، صلَفاً على حبوِ القِماطِ ... ءلأنّ في أم المعاركِ رايةً نهَدت على لفظِ الجلال ، تقرّحت لغةُ ( النّـقَاطِ) ؟! واهٍ كأنّ أصابعاً نبتت تسائلُ عن قوافلنا التي عجزت بجحفلها القديمِ ... للرومِ في دمنا روالٌ سافرٌ ، نشرتهُ بائعةُ الأديمِ ! و لها ببابلَ ما تكدّس من هياطٍ أو تقطّر من مياطِ ....!

    * * *

    مشـهد ( )

    أقدام ُ أغنية ٍ تدربك ُ في الحشائش ِ
    كاختلاج ِرهينة ٍ
    و صدى احتراق ِ
    لامسنَنِي
    متوضئا ً بالرهج ِ
    أسرجُ كل تأريخ ِ ( البداية ِ...)
    كِلْمة ً ...
    بدم ِ , و ساقِ ..!!

    * * *

    مشـهد ( )


    قال : ( امكثوا ...)
    كل المدائن ِ لم تعد تقوى على حلب ِ النياقِ
    سأمدّكم
    نوقاً معصفرة ً بكاساتٍ دهاق ِ ..!
    لمَّا أتى
    نادته ُ من شُدُفِ المخيط ِ
    عيون ُ (سارقةِ) النطاق ِ!
    خمسون عاما ً
    لم يعد من طور سيناءَ الضريرُ
    و لم تعد شفة ُ العـراق ِ !!

    * * *

    ( فاصلة صغرى )


    " إن القويَ بكل أرضٍ يتقى "
    فاشدد وثاقي !!

    * * *

    مشـهد ( )


    بيديه جمجة ٌ من الإخلاصِ
    تصعد ُ
    من حنوط ِ تخومِ ( كَوت)
    - من أين َ ؟
    - من فتوى بأن َّ ( الله َ ) موت ْ !!
    بأبي , و أمي
    فاحملن ْ من ضيعتي وجل البراقِ !!

    * * *

    مشـهد ( )


    ضرمت ، وليس لها ( المثنى )
    فاصْفري
    يا كل ناعقةٍ على قصبِ السباق ِ
    ها قد تقاطرت المدائح ُ ثرّة ً /
    قضت ِ الخرائبُ نحبها /
    و تكوّمت كِسفا ً على أتراحها سُبُل السواقي ..
    ضرمت ، فأحرقت الأذان ...و لا مناصَ
    فأوقدوا
    للخمر كاسات ِ البواقي ..

    * * *


    مشـهد ( )


    كفٌّ تثاءبَ عند منبلج ِ السؤالِ
    تلقّفت ْ أطرافهُ مُزَقَ الـرقاقِ ؟!
    رتقٌ على سُـرُج ِ الصديدِ
    فكيف تحبـسُ دمـعها سُـحبُ المآقِ ؟
    دينانِ في عنـق ِ البلاط ِ ،
    لمقلة ٍ سهـدت ْ بـها دُجَـن ُ العراق ِ ..!

    * * *

    ( سبب خفيف ...)

    ( لولا ء الحياءُ ..) لزرتُ ليلى العامريةَ مرتينِ ، لكنتُ أحمل في المجنِّ لليلها الملتاع ِ غرغرةً لطينِ ..كنتُ ألقحتُ الأثافيَ بالإرأنِ ، شققت ُ يقطينا ً لأسترَ ما يبينُ من الأقاحي المجهشاتِ على الغضونِ .. لولا العجافُ حمدنَ ترسيَ ، كنت ُ أمهرتُ القصيدة َ للشفاة ِو نهدها ... باسمِ التي كعَبت على جوعِ العشيرةِ لا يُضامُ بها خدينْ ... أو كنتُ كنت ُ كما تحبُّ بأن أصوغ َ حرورها سِوَراً تهدهدها المشاربُ والأكفُّ ، تقيمُ في أختامها الكلماتُ ما بين المضايقِ و السفين ..لولا الهوى المفتولُ بالسيف المعتّقِ بالرهاجِ لكنتًُ كنتُ(ك)ِ.. يا عراقُ على الفجيعةِ ، كنتُ أضمرتُ اليراعَ لمّا يجنّ سهادنا للرافدينِ ...لولا وصايا المبعدين من الرفاقِ...!

    و بدت عراقُ كأنها بدرٌ تقنّعَ باليدينِ ، و بدت محاسنها التي تخفى لعينِ ـ لبكارةٍ كالأحجياتِ ترفُّ في أحلامِ مسكينٍِ ينقّبُ في المنامِ عن اللُّجينِ ـ و جديلةٍ عقدتها أورادُ العفافِ لعاشقٍ ما بينَ بينِ ، و لشمعةٍ تهذي لكانونَ الشريدِ و مقلتينِ...لـ( لنا) إذا انقلبَ النداءُ ثواقباً تذكي دجونَ الخافقينِ ...هي كلمةٌ و الباقياتُ الصالحاتُ بأرضِنا دَينٌ على أنقاضِ دينِ ، و أنا بمفترقِ السلاحِ أبيعُ أسمالي و أمسي ... و أضمُّ من أثرِ الرسولِ لعجزناً صوتاً خواراً يعتلي إخراسَ رمسي ، و لربّ هامانَ المضمخّ بالنساءِ صلبتُ وجهَ القبلتينِ ، و طفقتُ مسحاً بالصدورِ لعلّ مقبرةً تدورُ بدارنا و يكونُ تعسي ـ أوَ أغتدي للحربِ مسلوبَ الوفاضِ من المهانةِ و السؤالِ على اليدين ِ...!

    * * *

    مشـهد ( )

    ( أخشى على عيرٍ يعثـِّرها العراق ُ ،
    من الشكَاة ِ )
    فكيف َ أسهرُ في منادمة ِ الزِّقاقِ
    إيه ٍ ... أبي
    ماذا تقولُ و قد تعثــّرت النخيلُ بظلّها
    و تعثـّر النهرُ المسافرُ بالرذاذِ
    و ضج ّ في أوحالهِ سقَمُ المُذاق ِ ...! ؟

    * * *

    مشـهد ( )


    - الكرُّ كرُّ أبيك َ ( محجنُ ) ،
    و الضرابُ هو الضرابُ ،
    و خيلنا
    في كل نادٍ لا تفيقُ سوىِ على الشوطِ الأخيـرِ
    إذا استغاثَ بعينها شرهُ اللحاقِ ..!
    من أين جئتَ ؟
    و في السلاسل ِ ضفتاكَ عُقلن َ في وجع ِ المُحاقِ ؟
    - جاءت على كفي الحرابُ
    فخِلْتها
    خصرا ً تحركهُ الظُّباتُ و كل أشداق ِ النفاقِ ..
    من صورةِ الدمِّ المعلقِ في حدائق بابلَ المسجورِ
    جئتُ
    من الأذان ِ ، و شهقة ٍ بدجى ( عَنَاقِ )..!
    * الكرُّ كرُّ أبيك َ ( محجنُ ) ...
    فابعثن ْ كـرّ العراق ِ ...!

    * * *

    ( فـاصلة كبـرى )

    ( إن الضعيف ... بكل واد ٍ يُقتفى
    فاحمل نياقي ) !

    * * *

    قـفله ...!!


    ألم ٌ يسَهِّدُ أحرفي , و جوى القصيدة ِ
    مثل شيخ ٍ
    ينحني - متنهدا ً - ليعُبَّ من شفةٍ وليدهْ
    من أين تشرقُ جذوة ( الرجل ِ) المغضن ِ
    بين شوقٍ , و انسحاق ِ ...!!
    يا( إنـني ) و ( أنا )
    و ( سرجي ) و ( المهنّد )
    لـِ ( أنا)
    ستُـنـْهِـدُ ( لي) المراسم ُ
    هيكلا ً , ليكون مشهد ْ !!
    ويحفـّـني
    قبس ٌ من التابوت ِ
    ممتلئا ً بما تركت ْ ( بنو عرشوتَ )
    من ( هوَسٍ ) لأصعد ْ ...
    كملاكِنا المحمول ِ في شبق ٍ
    من ( التثييب ِ ) و الصرح ِ الممرّدْ !
    لـ(أنا)
    و للرسم ِ المسجى
    للحفاة ِ
    و حلْـمَة ٍ بفم ِ المعاق ِ
    لــ( لنا) الكرازة ُ
    و المعادُ
    لنا جدارُ أبي الموسّــدْ !!
    و الريح ُ تعصفُ بالرجوع ِ
    و في يدي
    حرفُ اعتناق ِ ....!!

    * * *


    .............................

    مروان الغفوري ..!


    ملحـــوظة :
    [/color]
     

    مروان الغفوري

    شاعر وكاتب
    التسجيل
    13 يناير 2004
    المشاركات
    752
    الإعجابات
    0
    [align=justify]
    الأحبة الذين لم أتمكّن من الردود على مداخلاتهم ، سأكون مسروراً حين أجدهم بالقرب ، نحتفي بكل شيء إلا موازنة الحكومة لعام 2004 م .. و هذا عنواني البريدي : thoyazan@hotmail.com



    كل الحب لكم ..

    البحار
    خلدون 56
    سهم اليمني
    الصلاحي
    واصبحاه
    أبو عدنان ..
    الفارس اليمني
    جمال الدين ..



    و أعتذر هنا ، و سأعتذر لهم فيما بيني وبينهم .


    في أمان الجرح ، حتى يتفتّق عن جرحٍ آخر ..