• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • آية وتفسير..

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    ابونايف

    عضو فعال
    التسجيل
    18 ديسمبر 2000
    المشاركات
    774
    الإعجابات
    0
    *****آية وتفسير:
    قال الله تعالى:ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ان ربك هو أعلم بمن ضل سبيله وهو أعلم بالمهتدين.
    في هذه الآية تشعرون بمدى أبعاد الاطلاق والتقييد ،فأطلق في قوله ادع(أي بكل أساليب الدعوة من محاضرة الى كتاب الى شريط..الخ)ثم زاد في سعة الاطلاق عندما قال الى سبيل ربك(فهي تحوي كل شيء،تمتد الدعوة الى الآفاق،آفاق الاديان السماوية كلها وآفاق الحاجات البشرية والحياة الانسانية...فهذا هو وجه الاطلاق في الآية..
    أما وجه التقييد فقد جاء في (بالحكمة والموعظة الحسنة)فقيد هنا بكلمة الحكمة..ويالها من كلمة..لو بحثت في اللغة الانجليزية عن كلمة تفسر بالضبط هذه الكلمة فانك لن تجد نفس المعنى الذي يوجد بها هنا...قمة في الاعجاز البلاغي...
    ويبقى أن أذكر هنا أن هذه الآية جاء ذكرها في القرآن عن أكبر داع من الانبياء قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم-وهو سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام.....وشكرا..
     

    SHAHD

    عضو فعال
    التسجيل
    24 نوفمبر 2000
    المشاركات
    718
    الإعجابات
    4
    جزاك الله خيرا ... رب العالمين هو الوحيد المطلع بأسرار النفس البشرية .. كيف لا وهو خالقها .. وهذه النفس قد ترفض ما يوجه إليها من نصح أو توجيه - رغم علمها بخطئها- إن كان أسلوب من يحاول توجيهها يتسم بالغلظة والشدة .. الكلمة الطيبة لها تأثير السحر .. وقد قال سبحانه مخاطبا نبيه عليه الصلاة والسلام " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " .. ليتنا نتعلم طريقة الحوار والنصح بحيث نرغب من حولنا لا أن ننفره .. ولنا في رسولنا الكريم عبرة 0
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.