• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ماذا أقول له؟؟؟

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    ابونايف

    عضو فعال
    التسجيل
    18 ديسمبر 2000
    المشاركات
    774
    الإعجابات
    0
    ماذا أقول له ؟
    ليست عنواناً لأغنية كما يتوهم البعض ، بل هي قصة حقيقية دارت أحداثها في دولة خليجية (( س )) و هو شاب في مقتبل العمر ، و ريعان الشباب ، و قد انغمس كما هي الحال لكثير من شبابنا بملاحقة الفتيات ، واستدراجهن بالكلمات المعسولة حتى يغريهن بالخروج إلي شقة مفروشة ، أو شاليه منعزل ، ليقضي بالحرام وطره .

    و كان (( س )) قد اتفق مع بعض أصحابه علي صيد جديد ، فجاء رفقاء السوء إلي المكان المتفق عليه و قد حضر المكان و أعد كل شيء و كان الصيد جاهزاً ، و كل الأمور مهيأة و لكنه نسي الطعام ، فأرسل أحد أصحابه ليشتري لهم من أحد المطاعم القريبة ما لذَّ من الطعام و طاب . و انطلق ذلك الصاحب ، و لكنه تأخر كثيراً و لم يأت بعد ، و قلق (( س )) من تأخر صاحبه فذهب إلي الشارع العام باحثاً عنه ، و عندما انطلق بسيارته الصغيرة و إذا به و هو وسط الشارع يري ناراً مشتعلة تكسر ظلمة الليل المعتم ، و عندما اقترب من النار ، فإذا سيارة صاحبه وهو بداخلها و قد شبت فيه النار ، و هو يصيح بأعلى صوته ، فتقدم له (( س )) مسرعاً و حاول بكل ما يستطيع فتح الباب ، حتى نجح في المحاولة و أخرج صاحبه بصعوبة بالغة و هو بين الحياة و الموت ، و هو يصرخ بعد أن تمدد علي الرمال (( ماذا أقول له ؟ )) (( ماذا أقول له ؟ )) ، فقال (( س )) : من هذا ؟ فلفظ كلماته الأخيرة بصوت متهجد : (( الله ، الله ، الله )) ثم لفظ نفسه الأخير .

    فإذا ب (( س )) ينفجر باكياً و هو أمام هذا المشهد المثير و الخاتمة المرعبة . دموعه تنهمر من مقلتيه ، يقلب في مخيلته كل صفحات عمره الذي ضيعه في المعاصي ، بين معاقرة الخمر ، و اقتراف الزنا ، و كثرة التنقل بين البلاد لاقتراف الزنا .

    عندها أدرك (( س)) أنه ضيع عمره و أن ما كان يفعله ما هي إلا لحظات لذة عاجلة و لكن أعقبها ندم طويل ، فقرر التوبة إلي الله و ترك هذا الطريق وسلوك الجادة الموصلة لمرضاة الله .
    http://www.islamway.com/arabic/images/several/shishan/pen.ram
     

    ابوعاهد

    عبدالله حسين السوادي
    مشرف سابق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2000
    المشاركات
    10,212
    الإعجابات
    15
    الله الله الله

    عبرة لمن لديه عقل،ورسالة معبرة لكل من تمادى في المعصية، ونداء لكل ذي قلب نابض:ان الموت قد يأتي فجأة لذلك كان الصالحين يكثرون من الدعاء بحسن الخاتمة0
    لذلك على الانسان ان يكون مستعد لهذه اللحظة0
    اللهم اختم اعمارنا بخير وعلى ملة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم0
     

    SHAHD

    عضو فعال
    التسجيل
    24 نوفمبر 2000
    المشاركات
    718
    الإعجابات
    4
    جعلت الدموع تقفز إلى عيني .. ماذا أقول له ؟ جملة اختصرت كل الخطايا وكل الندم .. كم هو صعب أن يموت الإنسان على المعاصي وكم هو أصعب ألا يجد أناسا صالحين من حوله ساعة الموت يذكرونه بالشهادة ويدعون له بالمغفرة .. غفر الله لي ولك ولجميع المسلمين .. وجزاك الله خيرا 0
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.