• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • تركيا العلمانية والزلزال..

    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

    ابونايف

    عضو فعال
    التسجيل
    18 ديسمبر 2000
    المشاركات
    774
    الإعجابات
    0
    ألقى النائب الإسلامي السابق الشيخ عبد المنعم أبو زنط محاضرة غاية بالأهمية في مسجد مصعب بن عمير بمحافظة مأدبابالاردن الشقيق بتاريخ (7/11/1999) تحدث بها عن عدة موضوعات كان من أهمها قصة الزلزال المدمر الذي حدث في تركياالعام الماضي..
    و قد أشار بالمحاضرة إلى أن سبب هذا الزلزال هو قيام حفلة راقصة على شواطيء البحر كان موجودا فيها مايزيد على (30) ضابطا برتبة لواء من إسرائيل وجنرالات من أمريكا وتركيا. وأثناء قيام الحفلة قام لواء تركي بتمزيق القرآن الكريم ورميه تحت أقدام الراقصات وقال " أين الله حتى يحفظ القرآن " مشيرا الشيخ أبو زنط إلى أن الرد الإلهي كان عليه بهذا الزلزال المدمر.
    وأضاف الشيخ أبو زنط أن مناسبة هذا الاحتفال الماجن كانت على أثر إحالة بعض الضباط الأتراك على التقاعد مشيرا إلى أن الحفلة بدأت بخمرها ونساءها ، والرقص الماجن من قبل الراقـصـات الـيـهـوديـات المجلوبات من إسرائيل اللقيطة والراقصات التركيات العلمانيات وأنه أثناء هذه الحفلة الماجنة طلب جنرال تركي علماني إحضار القرآن الكريم والذي أحضره له ضابط برتبة (نقيب) .

    وقال لقد حضر النقيب ومعه القرآن الكريم حيث كلفه الجنرال بقراءة القرآن الكريم فقرأ...ثم طلب منه تفسير الآيات القرآنية التي قرأها النقيب إلا أن الأخير اعتذر عن تفسير الآيات القرآنية لعدم معرفته..ثم أخذ الجنرال التركي القرآن الكريم فمزقه وألقى به تحت أقدام الراقصات اليهوديات والتركيات العلمانيات قائلا " أين الذي أنزل هذا القرآن وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .. فأين هو ليحفظه ويدافع عن قرآنه".

    ويشير أبو زنط إلى أن الضابط النقيب الذي أحضر القرآن أحس بالخوف الشديد من تصرف الجنرال العلماني فغادر القاعدة مسرعا حتى يمكنه الله من أن يروي الحقائق ابتداءا بالعقوبة الإلهية غيرة على القرآن الكريم وانتهاءا بالزلزال المدمر والذي بدأ:

    أولا بضوء شديد لونه (زهري) غطى تلك المنطقة.

    وثانيا شق الله البحر ثم تصاعدت منه نيران ملتهبة يرافقها انفجار شديد.

    وثالثا ألقى الله عز وجل المنتقم الجبار بتلك القاعدة البحرية الحربية وسط النيران الملتهبة وسط البحر الذي خلقه وشقه الله عز وجل ثم امتد الزلزال إلى المناطق الأخرى ..

    أما رابعا فحتى الآن أمريكا وإسرائيل اللقيطة وتركيا لم يستطيعوا انتشال جثة ضابط من أولئك الذين أغرقهم الله عز وجل.

    وأنهى الشيخ أبو زنط حديثه بقوله تعالى " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "
     

    ابوعاهد

    عبدالله حسين السوادي
    مشرف سابق
    التسجيل
    28 نوفمبر 2000
    المشاركات
    10,212
    الإعجابات
    15
    احدى العبر

    وماذلك على الله بعزيز0
    وندعوه سبحانه وتعالى ان يجعل هذا مصير كل اعداء الاسلام والمسلمين0
    ولنا نحن المسلمين في ذلك موعظة وعبرة فااين المتفكرين0
    وياريت لوتخبرنا هل هذا الشريط متوفر ام نقلت الكلام من محاضرة حتى نجد فيه توسع اكثر عن الموضوع0
    وجزاك الله كل خير عزيزي/ ابو نايف0
     
    الحالة
    مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.