صـفـحــة الـزوامــل (2)

#1
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
السلام عليكم
نماذج من بحور شعر(الزامل) لمجموعة من الشعراء في عدة محافظات يمنية .

إعداد الأستاذ/محمد سالم عبدالله الحداد.
 
#2
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
زامل الشيخ علي بن ناصر القردعي
يا ذا الشوامخ ذي بديتي ..... ماشي على الشارد ملامة
قـــولي ليحيــى بــن محمد ..... بانلتقـي يـوم القيامــة

هذا الزامل الجميل الذي يحمل معاني عدة منها أنه شهد شزامخ الجبال على مرارة السجن الذي ذاق فيه الويل في بداية الأربعينات ثم يستسمحها عذرآ بأنه ليس عليه أي ملامة من جراء هروبه من السجن البغيظ ، ثم يحملها رسالته إلى الإمام يحيى قائلآ :
قـــولي ليحيـى بـن محمد ..... بانلتقـي يــوم القيامــة
 
#3
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
وهذا زامل شاعر العوالق أحمد بن محمد حيث يقول :

قال الفتى احمد بن محمد ..... بداع هدبان الكراسي
لـو حـط عالدنيـا سماهـا ..... كوده يصلـني طين رأسـي

سمي هذا الشاعر نفسه أولآ ثم وصف نفسه ببداع هدبان الكراسي أي شاعر رماة البنادق ذات الكراسي المهدبة وهي بالأصح(المحدبة) ، ثم يقول لو سقطت السماء على الأرض فإنه لن يصيبني سوى ماكتب لي
 
#4
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
وهذا الزامل للشاعر السلطان صالح بن عبدالله سلطان العوالق العليا :

غرنا على اصوات البنادق ..... وان ضريها منـي مجُنـب
العافيــة قدنــا لباهـا ..... وإن شـي بـلا قدنـي مطنـب


لهذا الزامل القوي بكلماته المجلجلة الجميلة خيارين في البيت الثاني .

يقال ان الشاعر السلطان عندما سمع أصوات البنادق ركب حصانه واتجه نحو مصدر الصوت فوجد أنه لم يكن من جراء إطلاق الرصاص أي مكروه .
فنظم هذا الزامل السريع الذي يؤدي عند الجري ، والخيارين الأول انه لم يجد هناك أي مكروه فرحب بالعافية والهدوء ، والخيار الثاني (وإن شي بلا قدني مطنب) يقول إذا كان هناك خطر حربي قادم فأنا مستعد له بكامل عدتي .
 
#7
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
وهذا زامل للشيخ ناجي بن علي الغادر بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م يقول :

مني ســلام آلاف واكـثر ..... يا حـد وأهله في جنوبـه
مـا الحـرب قـد بابه تغلق ..... والمجـرم اسـتوفى ذنوبـه
 
#8

ابوعاهد

عبدالله حسين السوادي
مشرف سابق
التسجيل
Nov 28, 2000
المشاركات
10,212
الإعجابات
15
شكر وتقدير

اشكرك اخي العزيز/ يافع على هذه الصفحة التراثية الهامة والتي تدل على الاصالة ونرجو من الجميع المشاركة فيها0
واتمنى للجميع التوفيق
 
#10
التسجيل
Jul 6, 2000
المشاركات
1,469
الإعجابات
8
ومن مأرب وادي سبأ يقول الشاعر حسن فرحان عندما ذهبوا ليلآ يحذرون إخوانهم من خطر قادم إليهم من إحدى القبائل التي جرى بينها وإياهم خلاف دموي يقـول :

يالا بـتي مـن كـان منـا ..... يسهر ويؤمـن كـل خـائف
شـد الركــاب أمسـى معنـى ..... شلـت شلايلـها النكـايف


يقول الشاعر موجهآ ندائه في هذه الرحلة يامن تلبون النداء في هذه المهمة التي تتطلب منا ان نواصل السير ليلآ حتى نبلغ أصحابنا بالخطر القادم (شد الركاب) وهي الجمال التي يطئونها لبلوغ أربهم بأقصى سرعة (أمسى معنى) وكلمة (معنى) أي مكلف بمهمة (شلت شلايلها النكايف) والنكايف هي العادة القديمة في الجاهلية إذ تعلق في رقبة الجمل قطع ثياب مهلهلة سوداء وعندما تصل إلى مكان الاستنجاد يهرع إليها أهل الحي من الرجال الأقوياء وكل واحد يقطع قطعة من هذه الخرق دلالة على انه ملتزم بالذهاب لأخذ الثأر أو لنصرة المستنجد .
 
أعلى أسفل