زبين عطيه من شبوه ... استراتيجية الميسري و الجبواني !!!

مطارد الربحان

قلم ماسي
التسجيل
6 يوليو 2006
المشاركات
25,256
الإعجابات
8,950
كتب مراسل قناة اليمن اليوم في شبوه مقالا يفضح حقيقة انتماءه الايدلوجي ...

عدن الغد | منجز إستراتيجي في رصيد الكديم وطاقمه ..! يبدو ان شبوة اليوم دلفت مرحلة تحول مهم في تاريخها الإقتصادي ، وذلك بالإعلان عن تحقيق منجز استراتيجي لطالما كان من المستحيل سيما في ظروف هكذا . وصلت أول باخرة شحن محملة بسبعة عشر ألف طن من مادة الديزل إلى ميناء قنا ،ولم تمضي غير 48 ساعة حتى رست باخرة ثانية للخزان العائم الخاص بتفريغ الوقود . كان خبر واحد يتفرع منه معلومتين تبعثا الفرحة والسرور في قلب كل شبواني ،كانت الأولى تزف بشرى تدشين عمل الميناء كمنفذ بحري مهم ، فيما البشرى الثانية بوصول وقود شبوة عبر مرفأ خاص وهو مايعد إيذانا بإنتهى الوصاية والتبعية وتحكم الآخرين باحتياجات المحافظة من مادة المحروقات ، علاوة على الفوائد الآخرى كتوفير. ملايين الدولارات ظلت تدفع مقابل إيجارات الخزن عن كل لتر بترول او ديزل وكذا النقل ، وبالتاكيد هذا سينعكس بشكل مباشر في تخفيض سعر المحروقات داخل مناطق المحافظة ،كما يعني ذلك وداع بلا رجعة لأزمة توقف محطات الكهرباء المتكررة الناجمة عن قلة كميات الوقود في خزاناتها . ارى ومعي الكثير ان وصول اول شحنة للمحروقات يعتبر منجز كبير يحسب لفرع شركة النفط اليمنية بالمحافظة ممثلة بمديرها الأخ/ صالح مبارك الكديم ونائبه الشاب م/ احمد علي هشلة والنائب المتميز عدنان سهيل وجميع طاقم وموظفي الشركة .. خلال الفترة السابقة هناك الكثير من تهكم أو تطاول او تمسخر من هذا المدير وهناك من قلل في قدراته لقيادة إدارة مهمة كشركة النفط وللاسف حكموا عليه بالفشل وآخرين انبروا لتوجيه تهم الفساد بحقه ورغم كل هذا التزم الصمت كسكوت الرجل الواثق من نفسه . حقيقة الرجل مهما اختلفنا معه في المواقف بسبب تقاطع التوجهات السياسية، إلا انه منذ تعينه في هذا المنصب اثبت فعليا كفاءته الإدارية العالية وتمكن من تحقيق انجازات متعددة في فترة وجيزة لم يحققها اسلافه . لا ادري هل هي الصدفة ان ياتي إستقبال أول سفينة تحمل محروقات شبوة عبر ميناء قناء في 13 يناير 2021م وهو نفس التاريخ الذي عُين فيه صالح الكديم كمدير لفرع الشركة في العام 2019م ..هل أراد من خلال ذلك توجيه رسالة قوية كرد على اولئك المتهكمين الذين استخدموا كل اساليب السخرية ضده ؟ ! . اليوم في أوروبا وأميريكا وكل دول العالم المتقدم لم يعد المؤهل العلمي او المظهر الخارجي معيار يحدد كفاءة الانسان او يعد شرط لتولي المنصب العام او الوظيفة ، وإنما يتم بموجب الخبرات العملية وفعلية قدراته ومستوى كفاءته بما يمتلكه من رصيد في بنك الانجازات على ارض الواقع . من باب الإنصاف كتبنا هذه السطور ولو قد ما تعجب البعض ، لكن قول الحقيقة مبدأ مهما كانت مرارتها ! . تحياتي . عتق 13- يناير - 2021م اقرأ المزيد: https://adengad.net/news/519028/ اشترك الان في قناتنا على تليجرام وكن مع الحدث اولا بأول صحيفة عدن الغد صفحتنا على الفيس بوك صحيفة عدن الغد صفحتنا على تويتر https://twitter.com/adenalghad
 

مطارد الربحان

قلم ماسي
التسجيل
6 يوليو 2006
المشاركات
25,256
الإعجابات
8,950