برعاية الرئيس الزُبيدي.. العاصمة #عدن تحتفى بالذكرى الـ15 للتسامح والتصالح

اليافعي 2008

قلم ماسي
التسجيل
30 مارس 2008
المشاركات
27,215
الإعجابات
7,637
عدن لنج | برعاية الرئيس الزُبيدي.. العاصمة #عدن تحتفى بالذكرى الـ15 للتسامح والتصالح الجنوبي برعاية الرئيس الزُبيدي.. العاصمة #عدن تحتفى بالذكرى الـ15 للتسامح والتصالح الجنوبي
عدن لنج /خاص الأربعاء 13 يناير 2021 12:55 مساءً




شهدت العاصمة عدن، صباح اليوم الأربعاء، فعالية احتفالية احتفاءً بالذكرى الـ15 للتسامح والتصالح، نظمتها مؤسسة خليج عدن للتنمية والخدمات الاجتماعية برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وبحضور الأستاذ فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي.



وفي الفعالية التي حضرها أيضاً أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الدكتورة سهير علي أحمد، والأستاذ لطفي شطارة نائب رئيس الجمعية الوطنية، والعميد طيار ناصر السعدي، والمهندس نزار هيثم رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن، ألقى الأستاذ فضل الجعدي، كلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي للحاضرين جمعياً، مؤكداً أن ذكرى التصالح والتسامح أكدت طي صفحة الماضي، وجسدت التوافق الوطني الجنوبي قولا وعملا، وأن الجنوب أسمى وأرفع من الأفراد والمكونات.



وأضاف الجعدي قائلاً:" علينا جميعاً استحضار روح التصالح والتسامح بالمزيد من التعاضد والتكاتف وتغليب قيم النضال الوطني للانتصار على مؤامرات ودسائس أعداء جنوبنا من تجار الحروب وعصابات الدين والقبيلة والإرهاب".



وأشار الجعدي إلى قضية الجنوب العادلة، باتت اليوم محل اهتمام إقليمي ودولي، "كونها الجامع المشترك الذي وحّد جهودنا وإردتنا ونضالاتنا، انتصارا لها"، مشددا على أن التحديات القائمة تحتم علينا الاخذ بعين الاعتبار مصلحة شعبنا بغض النظر عن أي شيء آخر.



وأشار الجعدي إلى أن من يحاولون العزف على 13 يناير أخرى غير يوم التصالح والتسامح، "إنما هم أدوات تمزيق لتمرير مشاريع رفضها شعبنا ولايزال يناضل للانتصار عليها"، مؤكداً أن الجنوب تجاوز بالتضحيات عقبات ومطبات عديدة، وأسقط رهان الفتنة وأدواتها بدماء الآف الشهداء من أبين والضالع وشبوة ولحج وحضرموت وعدن والمهرة وسقطرى في ملحمة عظيمة جسّدت معاني التصالح والتسامح في أبهى صورة.



واختتم الجعدي كلمته بالتأكيد على أن القيم النبيلة والأهداف السامية للتصالح والتسامح مثّلت محطة هامة في مسارات كفاح الجنوب نحو الحرية وتأسيس مرحلة تاريخية من عمر شعبنا، داعيا لتكريس قيمة التصالح والتسامح كثقافة للأجيال الجديدة للوصول لتحقيق الطموح بوطن يؤمن بمفاهيم الديموقراطية والحوار وقيم السلام.



وكانت الفعالية الاحتفائية، قد افتتحت بأي من الذكر الحيكم والنشيد الوطني الجنوبي، ثم الوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، أعقبها كلمة للدكتور محمود شائف رئيس مؤسسة خليج عدن، أشار فيها إلى أن ذكرى انطلاق التصالح والتسامح من جمعية ردفان في العام 2006 عزيزة على قلب كل جنوبي، كونها أعادت بوصلة القلب والعقل الجنوبي الذي مثله ادأسمى موقف جنوبي سجله التاريخ المعاصر في مواجهة أدوات القمع وقوته العسكرية التي اجتاحت الجنوب منذ 1994م.



وفي كلمة لجمعية ردفان قدم المناضل صالح هيثم فرج لمحة تاريخية عن التصالح والتسامح منذ بدايته، وعن تأثيره على القوى اليمنية والضرر الذي طال الجنوب جراء سياسة الفتن ضده، وكيفية انتصار الثقافة التصالحية الجنوبية على تلك القوى، مشددا على أن المهمة مستمرة، وداعيا لمواصلة مشوار الثورة التسامحية المباركة حتى بلوغ غايتها.



كما ألقى لصالح ضرمان كلمة جمعية أبناء العواذل، والتي تحدث فيها عن المشروع النبيل والمحطة المهمة للثورة الجنوبية المتمثل بالتصالح والتسامح، متطرقاً في السياق لدور جمعية ابناء العواذل في هذا الحدث التاريخي، وداعيا لتحرير مكيراس وبقية مناطق الجنوب والضغط على الجهات والسلطات كافة لتحقيق هذا الأمر.



هذا وقد شهد الحفل، تقديم قصيدة شعرية نالت استحسان الحضور، كما اعقب الحفل الخطابي إقامة ورشة عمل نقاشية بهذه المناسبة.



حضر الفعالية عدد رؤساء دوائر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ورؤساء لجان الجمعية الوطنية، وكذا العميد عبدالله الحوتري رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية نتقالي أبين، وعدد من القياديين والمناضلين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين والنشطاء وممثلي منظمات المجتمع المدني، وجمع من المواطنين.
 

السعدي 3

قلم ماسي
التسجيل
7 نوفمبر 2008
المشاركات
19,972
الإعجابات
6,727
اي والله تصالحنا وعلى عينك يا حزب مسعده الخبيث
 

السعدي 3

قلم ماسي
التسجيل
7 نوفمبر 2008
المشاركات
19,972
الإعجابات
6,727
الرئيس الزُبيدي يوجه خطاباً هاماً للشعب الجنوبي بمناسبة الذكرى 15 للتصالح والتسامح "نص الخطاب"



الاربعاء 13 يناير 2021 - الساعة:23:42:36

(الأمناء نت / خاص :)



وجّه الرئيس القائد عيدروس قاسم عبد العزيز الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن، خطاباً هاماً للشعب الجنوبي في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للتصالح والتسامح الجنوبي.





فيما يلي نص الخطاب:





ياجماهير شعبنا الجنوبي العظيم في داخل الوطن وخارجه





نُحييكم تحية الصمود والثبات والتلاحم، وأنتم تحييون الذكرى الخامسة عشرة لذكرى التصالح والتسامح الجنوبي، هذا الحدث العظيم الذي انطلق في الثالث عشر من يناير من العام 2006م من مقر جمعية أبناء ردفان الخيرية في العاصمة عدن.





نُحييكم باعتزاز وإكبار وأنتم تكسرون رهان الأعداء بأن أحلتم هذا اليوم من ذكرى أليمة وظّفها خصوم الجنوب لتمزيقه إلى مناسبة عظيمة تسامى فيها الجميع على جراح الماضي وانطلق بقوة وثبات نحو المستقبل، وكان من نتاج ذلك إن شهد هذا اليوم بداية الانطلاقة الحقيقية للحراك الجنوبي السلمي الذي قاد نضال شعبنا بإرادة صلبة حتى وصل إلى ماوصل إليه من انتصارات ونجاحات وانجازات أعادت للجنوب مكانته وقراره.



يا أبناء شعبنا العظيم

إننا ونحن نحتفل بهذه الذكرى العظيمة وما تمثله من قيمة إنسانية نبيلة، فإننا نتذكر باعتزاز وتقدير كبيرين، كل الرجال المخلصين من كل محافظات الجنوب الحبيب الذين صنعوا هذا اليوم الخالد، كما نتوجه إلى الله بالدعاء بالرحمة لكل الشهداء الأبطال الذين ارتقوا دفاعا عن هذا المبدأ، وفي سبيل ترسيخه في وعي وضمير أجيالنا الحالية والقادمة .





ياجماهير شعبنا العظيم

إن تحديات المرحلة القادمة واستحقاقاتها تتطلب العمل على تعزيز وترسيخ ثقافة التصالح والتسامح الجنوبي، ليغدو سلوكاً يومياً لدى الجميع.





وفي هذا الاتجاه فإننا في المجلس الانتقالي الجنوبي الحامل الأمين لقضية شعبنا، نؤكد تمسكنا بكل القيم النبيلة التي مثلها مشروع التصالح والتسامح، وننتهزها مناسبة لدعوة كل أخوتنا الجنوبيين بكل توجهاتهم ومشاربهم، لفتح صفحة جديدة في بناء هذا الوطن انطلاقا من الشراكة وتحمّل المسؤولية الجماعية في بناء مؤسساته الوطنية على طريق تحقيق آمال شعبنا وتطلعاته، منطلقين في ذلك من قناعتنا الثابتة بأن الجنوب لن يكون ألا بكل ولكل أبنائه.



نجدد التحية لكل أبناء شعبنا الذين اظهروا أروع صور الالتفاف بهذا المشروع وجسدوه واقعا، وانتصروا له، رغم كل محاولات استهدافه والنيل منه ووضع العراقيل في طريقه.





ياجماهير شعبنا

إن ثقتنا كبيرة بأن المناضلين المخلصين الأحرار الذين صنعوا هذا اليوم في ظل ظروف صعبة وبالغة التعقيد وقمع وارهاب تجاوز كل الحدود لهم قادرين على الوصول به إلى مرافئ الأمان المنشودة.



لقد عانى شعبنا طويلا من صراعات الماضي التي وظّفها الأعداء ومازالوا للنيل منه ومن طموحاته في استعادة وجوده وهويته ودولته، وإزاء ذلك فإن لا سبيل للنصر وتجاوز عثرات الحاضر وتحديات المستقبل إلا بالتمسك بهذا المشروع والانتصار له وهذا مانحن على ثقة لا تقبل الشك فيه.





الرحمة للشهداء

العزة والشموخ لشعبنا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





عيدروس قاسم عبدالعزيز الزُبيدي

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي

القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية والأمن | الأمناء نت الرئيس الزُبيدي يوجه خطاباً هاماً للشعب الجنوبي بمناسبة الذكرى 15 للتصالح والتسامح "نص الخطاب" - الأمناء نت | أمانة الكلمة .. احترام الحقيقة
 

الكمين

قلم ماسي
التسجيل
22 أغسطس 2015
المشاركات
14,910
الإعجابات
12,798
خاض اليمنيون حرب ٨ سنوات بين ملكيين و جمهوريين راح ضحيتها اكثر من ٢٥٠ ألف قتيل. خاضوا حروب المناطق الوسطى وقتل فيها آلاف النساء و الرجال.
ثم خاضوا حروب صعدة الست و قتل فيها آلاف.
و الآن يخوضون حرب ست سنوات مع الحوثيين قتل فيها آلاف،
و لا يتحدثون إلا عن اسبوع احداث يناير في عدن.

د حسين لقور
 

اليافعي 2008

قلم ماسي
التسجيل
30 مارس 2008
المشاركات
27,215
الإعجابات
7,637
علاء عادل حنش - أثلجت صدورنا أبا القاسم
"أثلجت صدورنا أبا القاسم".. لم أجد أبلغ من هذا الوصف للتعبير عن مدى ارتياح أبناء الجنوب من حديث الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، في مقابلته مع قناة (سكاي نيوز عربية) مساء الخميس المنصرم.

وقد برهن التفاعل الكبير لأبناء الجنوب على منصات التواصل الاجتماعي الحب والتقدير الكبيرين اللذان يتمتع بهما الرئيس بين أوساط أبناء الجنوب.

لقد وضع الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي النقاط على الحروف خلال لقائه مع قناة سكاي نيوز عربية، ووضع أبناء الجنوب كافة أمام الصورة، وأطلعهم على كل ما يجري وما سيجري، وكان واضحًا وصريحًا مع الجميع بما فيهم التحالف العربي، والمجتمع الإقليمي، والدولي.

وقد تجلى وضوح الرئيس الزُبيدي مع التحالف العربي، والمجتمع الإقليمي، والدولي برده عن سؤال قناة سكاي نيوز حول الوضع الأمني بالعاصمة الجنوبية عدن بعد استهداف مطار عدن الدولي، وقال بالحرف: "التحديات الأمنية مستمرة في أكبر دول العالم، ورأينا اقتحامًا للكونغرس الأمريكي، ونحن في دولة ما زلنا في حالة حرب مع الحوثي..‏ وصواريخ الحوثي مداها طويل، ونعرفها ويعرفها العالم كله؛ لذا فنحن بحاجة إلى منظومة دفاع جوية (باتريوت) في العاصمة عدن لتأمينها بشكل كامل. فنطالب دول التحالف بإعادة منظومة الدفاع الجوية (باتريوت) السابقة، ودعمها". وهو كلام واضح مفاده "اعطونا باتريوت، وسنؤمّن كل المقرات العسكرية - بما فيها مقرات التحالف - والحكومية، وغيرها.

كما أن تأكيد الرئيس الزُبيدي استمرارية المجلس الانتقالي في عمله حتى تحقيق هدف استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة ألجم كل الأصوات التي تحاول التشكيك بالانتقالي وأنهُ تخلى عن القضية الجنوبية من أجل بضع وزارات، وقد تجلى ذلك بقوله: "المجلس الانتقالي الجنوبي مستمر وبكل قوة وإرادة صلبة في قيادة العمل الوطني الجنوبي حتى تحقيق كافة الأهداف الوطنية الجنوبية التي جاء من أجلها".

ويبرهن تأكيد الرئيس الزُبيدي أن القوات المسلحة الجنوبية ستستمر في مهامها على كامل التراب الجنوبي، وفي حماية حدود الجنوب من أي اعتداءات، وبسط الأمن، وتثبيت الاستقرار، على أن القوات المسلحة الجنوبية الشامخة أصبحت رقمًا يُصعب تجاوزه أو تجاهله.

أما بخصوص حضور الرئيس البارز في المقابلة، والتي أعدت مشاهدتها أكثر من مرة، فقد شدني كثيرًا الحضور الدبلوماسي العالي الذي ظهر به رئيسنا، والكاريزما الجنوبية المهيبة التي رُسمت على ملامح الرئيس.

كما أن الثقة التي ظهرت على الرئيس الزُبيدي ترعب، بلا شك، أعداء الجنوب الذين يتربصون بالقائد الزُبيدي لإدراكهم أنهُ مصدر القوة الفتاك للجنوب.

فأقول لأبناء الجنوب: "التفوا حول الرئيس الزُبيدي فإن النصر الجنوبي، بإذن الله، قاب قوسين أو أدنى".