عاجل توجه دولي لانهاء "الوحدة اليمنية" واقرار حل الدولتين و"إيرلو" جزء من الحل

اليافعي 2008

قلم ماسي
التسجيل
30 مارس 2008
المشاركات
26,954
الإعجابات
7,534
من قتلوا الوحده هم سرق ولصوص الشمال
واشباه الرجال من بعض الجنوبيين الجنوبيين هم من سعى للوحده وسلموا كل شي لكن وقعة هذ الوحده مع بقر وهمج

عدن الغد | (تقرير).. ما هي فرص النجاح السانحة أمام المشاريع السياسية في الجنوب؟
مشروع الوحدة (الإيجابيات - السلبيات)

الوحدة اليمنية أحد المشاريع التي يقاتل بعض الأطراف السياسية من أجل
بقائها، وتثبيت حضورها في الجنوب، بينما يرى البعض الآخر بأنه الكابوس
الذي يجب استئصاله، وعدم عودته نهائياً إلى الجنوب.

الوحدة اليمنية، التي وقعت في الثاني والعشرين من أيار مايو1990م في عدن،
جاءت كنتيجة طبيعية للانهيار البطيء للاتحاد السوفياتي، فكان لا مجال
لإنقاذ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي انتهت عمليا في الثالث
عشر من كانون الثاني يناير 1986م إلا بالتوجه للوحدة مع الشمال.

كانت الوحدة قارب النجاة للجنوبيين وصراعاتهم التي أخذت في مرحلة معينة
طابعا مناطقيا، وانهت الوحدة سنوات طويلة من الصراعات بين الشمال
والجنوب، وكان لا يمكن ترسيم الحدود مع سلطنة عمان ولا مع المملكة
العربية السعودية دون الوحدة.

ليس صحيحا أن لا إيجابيات للوحدة،
على الرغم من حجم السلبيات، فالوحدة
سمحت بوضع الأسس لدولة حديثة كان يمكن أن تستفيد من تجربة الجنوب حيث
كانت هناك إدارات تعمل بفعالية وفي ظل حد أدني من الانضباط.

لكن لابد من الاعتراف أن حجم السلبيات كان ضخماً، خصوصاً منذ العام
1994م، وفشل كل محاولات المصالحة مع الحزب الاشتراكي الذي كان شريكاً في
السلطة.

تراكمت السلبيات منذ حرب صيف 94، وتفوقت هذه السلبيات على الايجابيات على
الرغم من كل المحاولات في إصلاح الأمور.

وشارك الإخوان في تعميق وتوسيع تلك السلبيات التي كانت محصورة في تغيير
المجتمع وفرض قيود عليه وتهميش الجنوبيين في ظل الوحدة، وغياب التوازن
الذي كان يشكله الحزب الاشتراكي.

ان من سلبيات مشروع الوحدة اليمنية هو تعميم الفوضى المصحوبة بالفساد،
التي كانت مسوغا لكبار القيادات العسكرية الشمالية وغيرها من مشايخ
القبائل والأعيان للاستيلاء على الأراضي دون حسيب أو رقيب في عدن أو
حضرموت، وكان ذلك محرما في صنعاء عاصمة الوحدة.


فشلت معظم محاولات التنمية في عدن الذي كان يأمل بها الجنوبيين، بما في
ذلك تطوير الميناء، ولم تكن هناك أي استثمارات جدية مساعدة.

وفي هكذا ظروف وتقلبات ومتغيرات وأحداث سياسية وعسكرية تعصف بالجنوب، هل
أن مشروع الوحدة اليمنية هو المشروع السياسي الأمثل والأنسب للجنوب رغم
السلبيات التي صاحبت الوحدة، أم أن الوحدة مشروع سياسي
لم يعد يقبله
الجنوب وأصبح مجربا وغير صالح للاستهلاك السياسي جنوبا؟.
 
التعديل الأخير:

السعدي 3

قلم ماسي
التسجيل
7 نوفمبر 2008
المشاركات
19,559
الإعجابات
6,555
رجال الجنوب محنكين وفهمانين قد قالها ال زلفه عبر قناة بلقيس توكل خرمان لا حد يقارن الجنوبين بهمج الشمالين وكل الذي تابعوا النقاش ملايين