جرائم وعدوان ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومه من ايران على المواطن اليمني

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
شاهد.. قصف صاروخي حوثي يدمر منازل مواطنين بالحديدة

عربية. نت - أوسان سالم

نشر في: 06 نوفمبر ,2020: 10:01 م GST آخر تحديث: 06 نوفمبر ,2020: 11:06 م GST

جددت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الجمعة، قصفها الصاروخي على الأحياء السكنية بمدينة الحديدة، غربي اليمن، ما تسبب في تدمير ثلاثة منازل لمواطنين، وذلك ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.
واستهدفت ميليشيات الحوثي بالقصف الصاروخي، حي المنظر بمديرية الحوك جنوبي الحديدة.



وأظهر فيديو نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة، الخسائر المادية الكبيرة لأصحاب المنازل وآثار الدمار الشامل الذي لحق بالمنازل التي تحولت إلى أنقاض جراء القصف الصاروخي الحوثي.

وأدان سكان حي منظر ما تقوم به ميليشيات الحوثي من قصف وجرائم ضد الإنسانية، في ظل سريان الهدنة الأممية.

وتعد هذه الجريمة الثانية لميليشيات الحوثي في حي المنظر، خلال أقل من نصف شهر، إذ شهدت الأحياء السكنية قصفًا صاروخيًا حوثيًا أسفر عن تدمير خمسة منازل وإصابة امرأتين وثلاثة أطفال.

في السياق، ارتكبت ميليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، 120 خرقًا للهدنة الأممية في الحديدة خلال الــ 8 ساعات الماضية، في سياق خروقاتها المتكررة.

وأفاد مصدر عملياتي في القوات المشتركة، الجمعة، أن ميليشيات الحوثي ارتكبت 120 خرقًا للهدنة الأممية في مختلف مناطق الحديدة.

وأضاف أن الخروقات شملت أعمالا عدائية ضد المدنيين، تمثلت في قصف صاروخي ومدفعي واستهداف بالأسلحة المتوسطة على الأحياء والقرى السكنية.

وأوضح أن الخروقات تركزت في مديريات الحوك وحيس والدريهمي والتحيتا ومنطقة الجبلية التابعة لها، ومدينة الحديدة.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
صحفيون وعائلاتهم يروون لـ"هيومن رايتس" مآسي الاختطاف والتعذيب في معتقلات حوثية سيئة
العاصمة أونلاين/ خاص
السبت, 07 نوفمبر, 2020 - 05:52 مساءً



صحفيون وعائلاتهم يروون لـهيومن رايتس مآسي الاختطاف والتعذيب في معتقلات حوثية سيئة


استعرضت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية لحقوق الانسان، شهادات حية من العذابات التي جابهها صحفيون مختطفون في معتقلات مليشيات الحوثي ومعاناة عائلاتهم.

وفي حديث للمنظمة، قال شقيق الصحفي المختطف توفيق المنصوري، إن مليشيات الحوثي تمنع الزيارة والاتصال بشقيقه الذي يواجه الإعدام بعد محاكمة باطلة، وتمنع عنه ورفاقه المحكومين بالإعدام التحدث الى محامين الدفاع عنهم.

ويواجه الصحفيين الأربعة "عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، الحارث حميد، اكرم الوليدي" أوامراً جائرة بالإعدام من قبل محكمة حوثية، منذ ابريل الماضي على خلفية محاكمة باطلة تتخذ من العمل الصحفي تهماً تجيز القتل، كما لاتعلم عوائلهم بمكان احتجازهم.

وبحسب رواية الأهالي فإن الصحفي أكرم الوليدي يعاني من مشاكل هضمية مزمنة، ويعاني من ارتفاع ضغط الدم. وقالت إنه "لا يتلقى رعاية طبية داخل السجن، لكننا، نحن أسرته، نرسل له الدواء عندما تسمح لنا مليشيات الحوثيين ".

أما حارث حميد فتقول شقيقته، إن العائلة لاتعلم شيئاً عن وضعه وجرى منع التواصل معه، مشيرة الى انه يعاني من فقدان البصر، وجفاف في عينيه والصداع النصفي المستمر.

وتقول المنظمة إن ثلاثة من الصحفيين الخمسة المفرج عنهم في صفقة التبادل تحدثوا اليها، حيث أكدوا إن احتجاز المليشيات لبقية زملائهم، تعسفي ولاستخدامهم ورقة للمبادلة بأسرى حرب، وهو شكل من أشكال أخذ الرهائن، والذي يعد جريمة حرب وخرق للقوانين الدولية.

ولم يتمكن الصحفيان حسن عناب وهشام اليوسفي من التحدث إلى هيومن رايتس ووتش لأنهم عانوا من مشاكل جسدية ونفسية بسبب التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

وقال الصحفي هشام طرموم في حديثه للمنظمة "في بداية اعتقالنا، هددتنا مليشيات الحوثي، عدة مرات بأنهم سيستخدموننا كدروع بشرية ويتركوننا في مخازن أسلحة، فتضرب غارات التحالف بقيادة السعودية المكان وتقتلنا".

وتابع: من الناحية النفسية، كان ذلك مدمرًا. داخل السجن، كان السجانين الحوثيين يسيئون إلينا عاطفياً، ويطلقون علينا أسماء ويتهموننا بشكل متكرر بأننا مجرمون. لكن ذنبنا الوحيد هو أننا كنا نعمل كصحفيين، ونبلغ عما كان يحدث على الأرض ".

من جهته، قال الصفي هيثم الشهاب إنه يعتقد أنه أصيب بالسكري في السجن بسبب سوء الأوضاع، فيما أكد الصحفي عصام بلغيث إنه لم يتمكن من الحصول على علاج طبي إلا بعد أن ساءت حالته، وبعد أن توسل مرارا إلى الحراس.

وأوضح أنه يعاني من أمراض عديدة ، [بما في ذلك] أمراض القولون ، والقرحة الهضمية، وآلام في العظام، والربو.

وقال بالغيث :أتحدث الآن وأنا أعاني من ألم في صدري من الربو الذي أصبت به بعد ظروف الاعتقال القاسية ... كانت الزنزانة التي احتجزنا فيها معظم الوقت 3 × 2 متر. كنا 10 أشخاص داخل تلك الزنزانة. كان المرحاض داخل الغرفة، وكانت الغرفة قذرة باستمرار. و المكان متربًا طوال الوقت ".

وتابع بلغيث في حديثه لهيومن راتيس ووتش"ذات مرة شعرت بألم لا يطاق في منطقة حساسة من جسدي. بعد الكثير من المناشدات، سمح لي الحراس بمقابلة طبيب على نفقتي الخاصة. ومع ذلك، لم يسمح لي الحراس باتباع التعليمات الطبية التي اقترحها الطبيب، مثل ارتداء ملابس نظيفة والبقاء في مكان جيد التهوية".
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
الحوثي جماعة "إرهابية".. أبرز مطالب اليمنيين من بايدن
العين الإخبارية - عدن
الأحد 2020/11/8 08:20 م بتوقيت أبوظبي
الانقلاب الحوثي خلق أكبر أزمة إنسانية بالعالم
الانقلاب الحوثي خلق أكبر أزمة إنسانية بالعالم
من بين خراب الحرب، تابع اليمنيون، مثل غيرهم في العالم، نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
واليوم، بعد 6 أعوام من كارثة الانقلاب الحوثي، يترقب اليمنيون وجل أمانيهم أن ينزع الرئيس المنتخب، جو بايدن، الغطاء عن جرائم حرب بالجملة ضد الإنسانية، مزقت نسيج البلد الفقير، وقذفت بسكانه إلى أكبر مجاعة على الصعيد العالمي.
كما يأمل الشارع اليمني، أن يكون تغيير الإدارة الأمريكية بمثابة جرس إنذار لوقف المآسي، وفلسفة سياسية حاسمة تنتصر لمظالم الشعب اليمني، بدا من تصنيف مليشيا الحوثي كـ"جماعة إرهابية".
ومن أطلال منزله المدمر في بلدة "دير عبدالله" بالدريهمي جنوبي الحديدة، أبدى المواطن اليمني، أحمد مكي، اهتماما كبيرا بالانتخابات الأمريكية.
واعتبر أن "سياسة المنتصر تؤثر في كل القضايا الدولية، ومنها اليمن، انطلاقا من الثقل المحوري لواشنطن عالميا".
وبينما لم يعثر على سكن يأوي تشرد أطفاله بعد أن أحال الحوثيون منزله إلى ركام بفعل هجوم صاروخي، يعرب مكي عن أمله أن يكون للديمقراطي، بايدن، دورا أكثر حزما ضد العدوان الحوثي والذي ألقى بالملايين إلى التهجير القسري والنزوح داخليا وخارجيا.
يقول المواطن اليمني، وهو أب لـ4 أطفال في حديثه لـ"العين الإخبارية"، إن "الحرب عدوان حوثي وإيراني متلازمة مشتركة، وهم قساة وظالمون لا يهمهم المدنيين (..) لقد مررت وصغاري منذ قصف منزلي قبل سنة بظروف نزوح صعبة، وحده الله من يعلمها".
ويضيف "أحيانا لا نجد ما نأكل، ولولا المواد الغذائية المقدمة من المنظمات، كهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، للنازحين هنا بالساحل الغربي، لكنا نموت جوعا".
وتابع "أنا قلق بشدة حول مستقبل أطفالي، لا بد أن تتوقف الحرب وتنتهي مآسي النزوح، خسرنا الكثير ولم تتوقف بعد دوي المدافع".
وقذفت حرب الانقلاب الحوثي، التي تفجرت في 21 سبتمبر/أيلول 2014، بالملايين من السكان، أمثال المواطن مكي، إلى دائرة الجوع والنزوح.
‏وتذهب تقديرات الأمم المتحدة الصادرة حديثا⁩ إلى أن 40 بالمائة من سكان اليمن يكافحون في الوقت الراهن للحصول على احتياجاتهم الأساسية اليومية من الغذاء، فيما يعيش الملايين في دائرة من الصراع والجوع وحياة أكثر صعوبة.
حل مستنقعات إيران
ولم تخف الطالبة اليمنية في كلية الآداب بجامعة عدن، ياسمين عبدالرحمن، أملها في أن تساهم سياسية الديمقراطي بايدن في التأثير على ملف اليمن وأن يكون هناك تسوية خارج صراع الشرق الأوسط والتي تحاول فرضه دول تخوض حروبا بالوكالة في أكثر من دولة.
وترى الطالبة الجامعية، أن اليمن أصبح مستنقعا معقدا لحرب تدميرية بلا نهاية يديرها نظام طهران عبر أدواته مليشيا الحوثي، والتي جعلت من اتفاقات السلام مجرد حيلة لإطالة أمد الأزمة في جغرافية استراتيجية تشارف على واحد من أهم الممرات في العالم.
ورغم نجاح تحالف دعم الشرعية في تحرير عدن وطرد الحوثيين منتصف 2015، تقول الطالبة اليمنية، إن "الرعب والقلق وعدم الاستقرار لازال يسيطر على الكثيرين من سكان عدن بفعل هجمات المليشيات الانقلابية بعيدة المدى باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيران، إيرانية الصنع".
وتضيف، في تصريح لـ"العين الإخبارية"، "شاهدنا الموت أكثر من مرة عند تمدد الحوثيين جنوبا من صنعاء، فقدنا أقارب وأصدقاء، كما استيقظ السكان في أغسطس/آب العام الماضي على انفجارات مخيفة إثر هجمات مزدوجة شنها الحوثيون والتنظيمات الإرهابية".
وتابعت "وأد القدرات الحوثية شمالا ومكافحة الإرهاب جنوبا من أهم الملفات، والذي تضطلع واشنطن بها في اليمن، وعلى بايدن أن يجد رؤية ذات جدوى على ضوء فشل ونجاحات السياسيات السابقة".
فرصة أمريكية
خلال العقد الماضي، فقدت الولايات المتحدة نفوذهما في الشرق الأوسط، وبإمكان واشنطن أن تغتنم الفرصة التي أتاحتها الانتخابات الأمريكية لتصميم مشاركة أكثر تواضعا وذكاء، وربما إصلاح بعض الأضرار التي حدثت في السنوات الأخيرة، وفقا للناشط اليمني عبدالحليم عبدالوهاب.
وأوضح عبدالوهاب، في حديث لـ"العين الإخبارية"، أنه يعول على إدارة بايدن في تحريك حالة الركود والكساد السياسي في الشرق الأوسط والذي تجلى فشله الذريع في اليمن، وهو ما أتاح لتجار الحروب إطالة أمد الحرب في اليمن على حساب اليمنيين.
وقال إن أغلب اليمنيين اليوم كانوا ينتظرون حسم الانتخابات الأمريكية فقط لـ"إعادة تحريك المياه الراكدة التي قد تكشف عن مرجع الخلل وتعيد تعريف الصراع وفقاً لمتطلبات المرحلة المقبلة التي تحتم إنهاء الحرب بالشكل الصحيح، وتجريب الأساليب الأخرى مع إيران لعلها تكون مجدية أكثر في رفع يدها عن اليمن".
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
اتهامات للحوثيين بموجة تعذيب جديدة لمعتقلات
صنعاء: «الشرق الأوسط»
اتهمت مصادر يمنية في صنعاء الميليشيات الحوثية بشن موجة جديدة من التعذيب بحق المئات من النساء المختطفات في سجون الجماعة، وبخاصة الموجودات في سجن صنعاء المركزي.
وكشف أهالي معتقلات وعاملون في منظمات محلية بصنعاء لـ«الشرق الأوسط» عن أن مسلحي الجماعة برفقة مجندات من فرق «الزينبيات» (الأمن الحوثي النسائي) أقدموا قبل يومين على الاعتداء على عشرات المعتقلات من خلال الضرب بالهراوات والأسلاك الكهربائية والركل بالأرجل ومن ثم نقلهن إلى زنازين انفرادية.
وأكد الأهالي وحقوقيون أن المئات من السجينات اليمنيات في معتقلات الحوثيين ما زلن يتعرضن لشتى أنواع التعذيب والانتهاك والتعسف والضرب المبرح بصورة تكاد تكون شبه يومية من قبل عناصر و«زينبيات» الجماعة.
وتحدثوا عن أن المسلحين و«الزينبيات» دهموا قبل أيام أيضاً معتقلات نسائية عدة في العاصمة المختطفة وباشروا بالضرب والاعتداء على النساء المعتقلات بحجة احتجاجهن ورفضهن للتعسفات المتكررة بحقهن.
في غضون ذلك، كشفت «رابطة أمهات المختطفين» و«منظمة مكافحة الاتجار بالبشر» (منظمتان حقوقيتان محليتان) عن تعرض مختطفات يمنيات في السجن المركزي بصنعاء وسجون حوثية أخرى لموجة تعذيب جديدة رافقها ضرب مبرح من قبل تلك العصابات الحوثية قبل أسبوع.
وقالت الرابطة والمنظمة في بيانات حقوقية إنهما تلقيتا من عائلات بعض السجينات بلاغات تفيد بأن الجماعة لا تزال تمارس شتى أنواع الانتهاكات ضد المختطفات، إذ يُضرب العشرات منهن كل يوم بالعصي والأسلاك الكهربائية من دون أي مبرر. وأشارتا إلى أن الاحتجاز الحوثي للنساء «تم في زنازين مغلقة لمدة ثلاثة أسابيع ومنعهن من التواصل مع ذويهن».
وقدرت «رابطة أمهات المختطفين» وتقارير محلية ودولية أخرى أن عدد النساء المختطفات والمعتقلات حالياً في سجون الانقلابيين في صنعاء فقط يصل إلى أكثر من 500 امرأة، لا تزال الميليشيات تفرض على الغالبية منهن تعتيماً إعلامياً كبيراً.
وفيما أدانت «رابطة أمهات المختطفين» تلك الانتهاكات الحوثية بحق المحتجزات في السجن المركزي وغيره من المعتقلات في صنعاء التي وصفتها بـ«اللاإنسانية»، دعا أهالي وأسر عدد من المختطفات المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإنقاذهن من سجون الميليشيات، وتقديم الرعاية لهن، ومعرفة ما يتعرضن له وإيقاف كل الإجراءات التعسفية بحقهن والإفراج عنهن.
وأعلنت الرابطة عن تضامنها الكامل مع المحتجزات في السجن المركزي، ودعت إلى محاسبة المعتدين على السجينات، مطالبة بالعدالة ورفض أي ممارسات خارج إطار القانون، وتحسين ظروف احتجاز النساء السجينات بما يكفل لهن الكرامة الإنسانية.
وبينما نددت «منظمة مكافحة الاتجار بالبشر» بالصمت الدولي والأممي حيال تلك الانتهاكات التي قالت إنها تتعارض مع كل القوانين الدولية الإنسانية، طالب بيان آخر مشترك لـ«رابطة أمهات المختطفين» و«شبكة نساء من أجل اليمن»، مجلس الأمن الدولي بإلزام الجماعة بإطلاق سراح النساء المختطفات والمعتقلات تعسفاً بشكل عاجل ومن دون قيد أو شرط.
وعلى المنوال نفسه، أفاد أهالي بعض المعتقلات في صنعاء بأن «الميليشيات بجرائمها بحق اليمنيات قد تجاوزت كل الخطوط الحمر وداست على أخلاق وقيم وأعراف اليمنيين كافة التي عُرفوا بها فيما يتعلق بالنساء».
وكانت الجماعة حاولت مطلع الشهر الماضي احتواء الغضب من جرائم بعض عناصرها في حق النساء، عندما أصدرت حكماً على أحد المنتمين لها بعد إدانته بجرائم اغتصابات واختطافات وابتزاز جنسي.
وبحسب تقارير محلية، فقد شكك محامون وحقوقيون حينه بصنعاء في جدية تلك المحاكمة. واعتبروا أنها تعد لمجرد الدعاية السياسية فقط ولن تأخذ العدالة مجراها، مشيرين إلى أن الجماعة تقدم فقط إثباتاً واقعياً لجرائم الاختطافات والاغتصابات في ظل حكمها الانقلابي.
وكان تقرير الخبراء التابعين لمجلس الأمن الدولي أكد أن قيادات في الميليشيات متورطون في جرائم الاختطافات والابتزاز الجنسي للنساء في صنعاء، وعلى رأسهم القيادي المعين من الانقلابيين رئيساً لمباحث العاصمة المدعو سلطان زابن.
وفي حين دعت الحكومة اليمنية في وقت سابق إلى التحقيق في جرائم قتل عدد من الأسرى وتعذيب سجينات في معتقلات الحوثيين، شدد وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال معمر الإرياني، في تصريحات رسمية، على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف في جرائم تصفية أسرى فارقوا الحياة تحت التعذيب النفسي والجسدي، بعضهم اقتلعت أجزاء من أجسادهم وتم التمثيل بجثثهم بطريقة وحشية.
وفي ظل استمرار الانقلابيين (وكلاء إيران في اليمن) في ارتكاب صنوف عديدة من الجرائم والانتهاكات ضد آلاف المختطفين والمختطفات والمخفيين قسراً بسجونهم المنتشرة في معظم مدن ومناطق سيطرتهم، كانت معلومات وتقارير حقوقية محلية قدرت أن الجماعة قتلت أكثر من 200 مختطف وأسير ومخفي قسراً في سجونها بينهم نساء، عقب تعرضهم لجرائم تعذيب شنيعة على أيدي مسلحين ومجندات حوثيات يعملون فيما يسمى «جهاز الأمن الوقائي».
وتشير تقارير حقوقية إلى أن الميليشيات ارتكبت خلال العام الماضي فقط أكثر من 12 ألفاً و636 حالة اختطاف وإخفاء قسري، شملت سياسيين وطلبة ونشطاء وعسكريين، بينهم 52 امرأة و7 أجانب، بينما بلغ عدد المخفيين قسراً نحو 2537 حالة، بينهم 231 امرأة و158 طفلاً.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
سجون الحوثيين السرية الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود

رابطة أمهات المختطفين تتهم جماعة الحوثي بقتل شاب مختطف تحت التعذيب في سجونها.
انتهاكات لا حدّ لها
الخميس 2020/11/12



انتهاكات لا حدّ لها

صنعاء – حولت جماعة الحوثي، منذ بداية الحرب، عددا من المنشآت والمباني إلى معتقلات تمارس فيها أصناف التعذيب النفسي والجسدي ضدّ آلاف المختطفين من المعارضين والمناهضين لها والنشطاء الحقوقيين والصحافيين وحتى القسر.
ووفق تقارير حقوقية، نشرت في العام 2019، فإن جماعة الحوثي تدير 203 سجنا، بينها 78 ذات طابع رسمي، و125 معتقلا سريا، إضافة إلى استحداثها سجونا سرية خاصة في المؤسسات الحكومية.
وفي آخر انتهاكاتها، اتهمت رابطة حقوقية يمنية، جماعة الحوثي بقتل شاب مختطف تحت التعذيب في سجونها، فيما لم تعقّب الجماعة بعد لكنها عادة ما تنفي ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان.
وأدانت رابطة أمهات المختطفين، وهي منظمة أهلية معنية بالدفاع عن حقوق المحتجزين "الانتهاكات المتواصلة في حق المخفيين قسرا واستمرار الإفراج عنهم جثثا هامدة بعد اختطافهم من منازلهم"، موضحة أنه “تم تسليم جثة المخفي قسرا، علي مرزوق الجرادي (18 عاما) الذي تم اختطافه من منزله في مديرية نهم بمحافظة صنعاء (شمال) في أبريل الماضي، واقتياده إلى جهة مجهولة".
وكشفت الرابطة في بيان الخميس، أن الجرادي "ظلّ مخفيا قسرا طوال فترة احتجازه، ولم تعلم أسرته عن مكانه ومصيره شيئا، ليتم إبلاغ أسرته من قبل جماعة الحوثي الثلاثاء، بوفاته، مدعيةً أنه أنتحر شنقا في السجن".

ورفضت أسرة الجرادي استلام جثته حتى يتم التحقيق في مقتله؛ حيث وجدت آثار تعذيب على جسده أثناء رؤيتهم له في ثلاجة مستشفى الثورة بصنعاء، وفق ما أورده بيان الرابطة.
وحملت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن وفاة الجرادي، مشددة على أن “الإخفاء خطر حقيقي يهدد حياة المختطفين، حيث تم رصد مقتل 83 مختطفا تحت التعذيب أثناء فترات إخفائهم في سجون سرية تابعة للحوثيين (منذ بدء الحرب)".
ولم تسلم المساجد والمعالم السياحية والأندية الرياضية من بطش الحوثيين لتتحول إلى معتقلات يحتجزون فيها خصومهم السياسيين والإعلاميين والنشطاء الحقوقيين.
وفي سبتمبر الماضي، كشف مسؤول يمني عن قيام ميليشيات الحوثي الانقلابية بقتل 200 مختطف وأسير في سجونها.
وأوضح وكيل وزارة حقوق الإنسان وعضو وفد الحكومة الشرعية في المشاورات الخاصة بالأسرى والمختطفين، ماجد فضائل، في تغريدة على صفحته بموقع تويتر، أنهم قدموا لمكتب المبعوث في جولة مشاورات منترو بسويسرا كشفا تفصيليا لعدد 158ضحية، تم التحقق من قتلهم تحت التعذيب حتى نهاية 2019.
وواجه الصحافيون اليمنيون مصيرا مفجعا منذ بداية الحرب، اذ قتل نحو 40 صحافيا منذ عام 2011، وفق تقرير لنقابة الصحافيين اليمنيين، وهو ما دفع نحو 1000 صحافي وإعلامي إلى النزوح ومغادرة اليمن تفاديا لتعرضهم للاختطاف أو القتل.
وتواجه النساء حملات الترهيب في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، فيما تتراوح أعداد المحتجزات بين 200 و350 في محافظة صنعاء وحدها، وذلك وفقا لبيانات جماعات حقوقية متعددة. وهو ما تقول المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر إنه عدد أقل من الحقيقي.
وجاء في شهادات لمحتجزات سابقات إن الحوثيين يهدفون إلى إذلالهن بالاغتصاب ومزاعم البغاء، ولا يتم إطلاق سراحهن إلا بعد تعهدهن بالتوقف عن الاحتجاج أو النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد تسجيل اعترافهن بالدعارة والتجسس.
ويواصل الحوثيون إرسال تهديدات إلى الكثير من النساء، اللواتي غادرن السجون والبلاد بأكملها، لذلك، لا تستطيع اللاتي تمكن من مغادرة اليمن رؤية أسرهن مرة أخرى.
ووفق بيان رابطة أمهات المختطفين باليمن، نشر في سبتمبر الماضي، توفي"20 معتقلا في سجون جماعة الحوثي جراء الانتهاكات" خلال العام 2019، فيما تعرض 1326 مدنيا للاختطاف والاعتقال والإخفاء القسري من قبل الحوثيين.
وأجبرت ميليشيا الحوثي الأطفال والمساجين على القتال في صفوفها، بعد تراجع عدد مقاتليها، حتى أنّها واجهت في العام 2018 تمرد معتقلين في سجن الحديدة المركزي الذين رفضوا الخضوع لأوامر مسلحيها وانتهى بهم الوضع لمقتل سجين وإصابة العشرات خلال عملية نقل قسري لهم، أقدمت خلالها الميليشيا على حرق السجن.
ومنذ نهاية 2014، يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، وتتهمهم الحكومة ومنظمات حقوقية محلية ودولية بتنفيذ اعتقالات شملت معارضين لهم، بينهم سياسيون وصحفيون وأكاديميون.
ويتهم الحوثيون العديد من هؤلاء المختطفين بدعم ما يسمونه “العدوان على اليمن”، في إشارة إلى التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، الذي يدعم منذ مارس 2015 القوات الموالية للحكومة في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.
وإذا نجا المعتقل من خطر الموت تحت التعذيب، فإنه يواجه خطر الإصابة بكورونا في سجون تفتقر للضوابط الانسانية وتمتلأ بالمعتقلين.
وتحذّر الشبكة اليمنية للحقوق والحريات منذ مايو الماضي، من إمكانية إصابة 10 آلاف معتقل بفايروس كورونا في المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين، فيما تتكتم الميليشيا عن التصريح بعدد الإصابات بالوباء في صفوف المعتقلين.
وخلفت الحرب المستمرة للعام السادس 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وأكتوبر الماضي نجحت الحكومة اليمنية في تحرير عن 1061 أسيرا، بينهما 15 سعوديا و4 سودانيين، في صفقة تبادل تمت بينها وبين ميليشيا الحوثيين بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
فيديو.. لغم حوثي يقتل رب أسرة مكونة من 14 طفلا بالحديدة

> خرج أحمد سالم عبده النهاري لطلب الرزق وتوفير لقمة العيش لأطفاله على متن دراجته النارية، ولكنه لم يعد بعد مقتله بلغم أرضي زرعته ميليشيا الحوثي الانقلابية، بمنطقة الجبلية جنوبي محافظة الحديدة، غربي اليمن.
ترك النهاري من إحدى زوجاته، وهي عائشة عبده إبراهيم، سبعة أطفال يتضورون جوعا، فلجأت للسكن في منزل شقيقتها علها تخفف من كاهل المعاناة، فيما بقية الأطفال من زوجة أخرى مشردة هي الأخرى في مناطق الساحل الغربي.

وأصبح أربعة عشر طفلا بدون عائل ولا مأوى يحتويهم بعد أن شردتهم ميليشيا الحوثي من منزلهم بالجبلية إثر القصف المتواصل بالقذائف والهجمات العسكرية.
تروي "عائشة"، أنها بالكاد توفر لقمة العيش ويفتقر أطفالها لأدنى الاحتياجات اليومية من المأكل والمشرب، وتشير إلى أنه "لولا منزل شقيقتي في الحيمة لسكن أطفالي في العراء، شردتنا ميليشيا الحوثي من منزلنا في الجبلية ونحن نعيش على المساعدات".

عائشة، هي واحدة من مئات النساء اللائي خطفت ألغام الحوثيين أرواح أزواجهن وأصبحن يواجهن ظروفا صعبة في محافظة الحديدة.
ويقول أحد أقارب الأسرة: إن أحمد النهاري كان يمتلك دراجة نارية يذهب ليسترزق بها، أخذ حياته لغم حوثي شمال الحيمة، وأصبح أطفاله بدون معيل ولا مأوى يحتويهم من إجرام الحوثيين.

تعددت الجرائم والقصص المأساوية بحق المدنيين في محافظة الحديدة، والمسبب واحد هي ميليشيات الحوثي وأدواتها الإجرامية؛ فقد ارتكبت آلاف الجرائم بحق المدنيين منذ انطلاق الهدنة الأممية الهشة، جراء استهدافها وقصفها الإجرامي، إضافة إلى زرع العبوات والألغام في مختلف الطرقات العامة والفرعية، وفق الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

وتتحدث تقارير حقوقية أن عدد ضحايا الألغام الحوثية في اليمن "يتجاوز 10 آلاف ضحية"، يمثل الأطفال والنساء الغالبية الكبرى، إضافة إلى المسنين وأصحاب المهن والحرف مثل الصيادين والمزارعين.
واقتصر استخدام الألغام على ميليشيا الحوثي بشكل حصري، إذ تشير التقارير إلى أن هناك أكثر من 2 مليون لغم أرضي زرعه الحوثيون في أكثر من 15 محافظة يمنية، بجميع الأنواع: مضاد للمركبات والأفراد والألغام البحرية، معظمها ألغام محلية الصنع أو مستوردة وتم تطويرها محليًا، لتنفجر مع أقل وزن.

وغدت الألغام الأرضية أحد أبرز أسلحة الحوثيين التي تستهدف الأبرياء في الجبال والوديان والسهول وفي الأحياء السكنية، فلا ينسحب الحوثيون من منطقة إلا بعد أن تكون منكوبة بمئات الألغام المزروعة، وهو ما يتسبب بوقوع الآلاف ضحايا لها الآن ومستقبلاً بين قتلى ومعاقين، خصوصًا أنه يتم زرع هذه الألغام بدون خرائط الأمر الذي يجعل عملية نزعها أو الوصول إليها صعبا للغاية.

 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
بعد إعلان اختفائه.. الحوثي يعيد جثة طفل من محارق الموت

> بعد أسبوع من إعلان أهله عن اختفائه، والبحث عن طفلهم المفقود، ورصد مكافأة مالية لمن يعثر عليه، جاء به الحوثيون جثة هامدة من إحدى جبهات قتالهم ضد الشعب اليمني، في جريمة جديدة ضد الطفولة.
وكشف مركز حقوقي، أنه حصل على معلومات من مقربين من أسرة الطفل عبد العزيز الذرحاني 15 عاما، تؤكد مقتله بعد 10 أيام من اختفائه بينما كان الحوثيون ينكرون علمهم بمكان وجوده، ما اضطر أهله لنشر إعلان يحمل صورته وبذل مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه ظنا منهم أنه تعرض للاختطاف.

وقال المركز الأميركي للعدالة (ACJ)، في بيان، إن والد الطفل "فوجئ بتواصل قيادات حوثية تعزيه بمقتل طفله، كما نشر الحوثيون صورا له باعتباره شهيدا وأطلقوا عليه كنية أبو علي".
وعبر المركز عن شعوره بالأسى الشديد لمقتل الطفل اليمني الذرحاني، بعد استدراجه وتجنيده من قبل ميليشيا الحوثي التي تخوض حربا على عدة جبهات في اليمن ضد الحكومة الشرعية منذ سبتمبر 2014.

وذكر أن المعلومات التي حصل عليها تفيد بأن الطفل الذرحاني، الذي ينتمي إلى مديرية جبن محافظة الضالع (جنوبي اليمن)، تعرض للاستقطاب أثناء مجالس القات التي كان الحوثيون ينظمونها في المسجد، وشوهد في يوم اختفائه يخرج من منزل أسرته بينما كان ينتظره 3 مسلحين يتبعون ميليشيا الحوثي.
وأكد المركز الأميركي للعدالة أن قصة الطفل عبدالعزيز الذرحاني هي نموذج لآلاف الضحايا من الأطفال الذين يجندهم الحوثيون ويزجون بهم في الصفوف الأولى للمعارك، التي لا ينجون منها نظرا لحداثة أعمارهم ونقص تجاربهم وضعف قواهم البدنية.

كما أكد أن تجنيد الأطفال جريمة لا يجوز السكوت عنها.
وأوضح رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، نبيل فاضل، أنه تم اختطاف الطفل الذرحاني والزج به في جبهات القتال ومحارق الموت دون مقدمات ولا مبالاة بحياته ولا علم أهله الذين ظلوا يبحثون عنه أسبوعين ليأتوا لهم به جثة هامدة.



وقال فاضل في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن "اختطاف الأطفال بهذا الشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وقبل أن تكون جريمة حرب جريمة ضد الإنسانية".وأضاف: "أسرة الطفل تحمل مشرف الحوثيين في جبن أبو حسين الشغدري المسؤولية عن اختطاف الطفل".

وتتعمد الميليشيا الحوثية، استقطاب وتجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة، وتقوم بإدخالهم في دورات طائفية مكثفة لغسل وتعبئة أدمغتهم بأفكارها المتطرفة والتأثير عليهم، حتى تتمكن من التغرير بهم ليدينوا بالولاء لقيادتها والعمل لصالحها، ثم تقوم بالزج بهم في جبهات القتال في صفوفها في معارك عبثية تنفيذاً لأجندتها وأهدافها.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
إرهاب الحوثي للأقليات.. سجل أسود يدفن مفهوم التعايش
العين الإخبارية
الجمعة 2020/11/13 04:32 م بتوقيت أبوظبي

المعتقل اليهودي ليفي سالم

المعتقل اليهودي ليفي سالم


أجبرت مليشيا الحوثي المئات من أبناء الطائفة اليهودية على مغادرة صنعاء خلال السنوات الماضية من عمر الانقلاب، فيما زجت بآخرين في سجونها.
وفضلا عن قتل اليمنيين واعتقال آلاف المناهضين للانقلاب، دفنت مليشيا الحوثي الإرهابية التعايش الذي كان يشهده اليمن بين الأقليات الدينية، وخاضت معركة، بدوافع إيرانية، ضد أبناء اليهود والطائفة البهائية.
وبات اليهودي اليمني، ليفي سالم موسى مرهابي، آخر ضحايا الإرهاب الحوثي، حيث تحتجزه مليشيا الحوثي في سجونها بصنعاء للعام الرابع على التوالي، تحت مزاعم التخابر مع إسرائيل.
وقال مصدر حقوقي لـ"العين الإخبارية"، إن المليشيا الحوثية قامت باعتقال ليفي منتصف 2016، ولفقت له تهمة تهريب قطعة نادرة من كتاب التوراة كانت مكتوبة جلد الغزال من صنعاء إلى تل أبيب يعتقد أن عمرها 800 عام.
وذكر المصدر، أن عملية الاعتقال جاءت بعد ظهور 19 يمنيا يهوديا في صورة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ويقدمون له النسخة النادرة من كتاب التوراة.
وبناء على ذلك، قامت مليشيا الحوثي بتحويل ليفي إلى كبش فداء، حيث تم اتهامه بمساعدة الواصلين الـ19 إلى إسرائيل وتهريب المخطوطة التي يقول مؤرخون يمنيون إنها كانت كنزا يمنيا لا يقدر بثمن.

وبناء على محاكمة غامضة، عوقب اليهودي "ليفي" بالسجن لمدة عامين، وعلى الرغم من إعلان المليشيا الحوثية أنها ستطلق سراحه في العام 2019، بعد ضغوط دولية وحقوقية، إلا أنها تراجعت عن ذلك، وواصلت الاحتفاظ به كرهينة حتى إعادة النسخة النادرة من التوراة.
وكغيره من أبناء الطائفة اليهودية، يعشق "ليفي" اليمن باعتباره الأرض التي ولد وعاش فيها، ووفقا لمصادر "العين الإخبارية"، كان ليفي قد هاجر قبل عقدين من صنعاء إلى إسرائيل، لكنه لم يستطع التأقلم فيها وعاد إلى اليمن مجددا.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تطرقت العام الماضي إلى مسألة عدم تأقلم اليهود القادمين من اليمن، وذكرت أن يهوديا آخر يدعى "هارون"، هاجر إلى إسرائيل أواخر تسعينيات القرن الماضي، لكنه أبلغ عائلته أنه سيعود إلى الوطن، وأن المقصود بالوطن لم يكن إسرائيل، بل محافظة صعدة التي ترعرعوا فيها.
وكانت محافظة صعدة أحد أكبر تجمعات أبناء الطائفة اليهودية باليمن، وخصوصا منطقة "آل سالم"، قبل أن تحولها المليشيا الحوثية منذ العام 2012 إلى إمارة إيرانية خالصة، لا مكان فيها للتعايش، ولا صوت يعلو على قذائف البارود.
وخلال السنوات الأخيرة من الحرب، دفعت مليشيا الحوثي عشرات الأسر اليهودية للهجرة من اليمن، وكان الهدف من ذلك ليس نقلهم إلى وطن يوفر لهم الأمان المفقود، ولكن بهدف السطو على ممتلكاتهم ومزارعهم في محافظتي صعدة وعمران.
وقالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية"، إن قيادات أمنية حوثية في عمران استولت على عدد من المزارع والمنازل والمستودعات التجارية التي تعود ملكيتها ليهود، فيما كان يتم إجبار البعض على البيع بثمن بخس.
وكانت منظمات حقوقية قد سعت على نقل عشرات الأسر اليهودية من صعدة وعمران إلى مجمع سكني فندقي بالعاصمة صنعاء حفاظا على أرواحهم من أي أعمال عدائية، وخصوصا مع تعالي الخطاب الطائفي الإيراني بصنعاء، والذي ينادي بالموت لأمريكا وإسرائيل واللعنة على اليهود، كجزء من شعار الصرخة الخمينية التي طوّرها مؤسس المليشيا الحوثية، يحيى بدر الدين الحوثي.
وفيما تمكن البعض من مغادرة صنعاء خلال الحرب، لا يزال العشرات رهائن في مجمع حدة السكني، فيما يقبع البعض خلف قضبان الانقلاب، ومنهم "ليفي سالم مرهابي."
والمرهبي، هو لقب لعائلة يمنية تقطن محافظة عمران، وتحديدا في تخوم محافظة ريدة، المعقل الرئيسي لأبناء الطائفة اليهودية باليمن على مدار عقود مضت.
وترفض مليشيا الحوثي كافة الدعوات الدولية للإفراج عن أبناء الطائفية اليهودية، وآخرها التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الثلاثاء الماضي.
وقال بومبيو في تغريدة على تويتر "يواصل المتمردون الحوثيون في اليمن اضطهاد الأقليات الدينية، وليفي سالم موسى مرهابي، أحد أفراد الأقلية اليهودية في اليمن، عانى أربع سنوات من الاعتقال غير المشروع، وندعو إلى إطلاق سراحه فورا".
ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، فقد تدهور صحة مرهابي كثيرا في المعتقل الحوثي، وسط مخاوف من تعرضه لخطر الإصابة بفيروس كورونا في ظل تكدس مئات المختطفين بالسجون الحوثية بصنعاء.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
مناهج الحوثي التعليمية.. مقررات إيرانية لصناعة "الإرهاب"
العين الإخبارية
السبت 2020/11/14 05:06 م بتوقيت أبوظبي

الحوثي يصنع الإرهابيين في اليمن عبر التعليم
الحوثي يصنع الإرهابيين في اليمن عبر التعليم
تحث مقررات دراسية أدرجها الحوثيون مؤخرا في مناهج التعليم، الأطفال على التطرف والكراهية لصناعة "إرهابيين صغار".
وأصدرت إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم بصنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين بقيادة شقيق زعيم الجماعة الأكبر، يحيى الحوثي، مقررين دراسيين جديدين، بنهج إيراني متشدد، وذلك تحت اسم "التربية الوطنية" و"التربية الاجتماعية".
وأقرت مليشيا الحوثي منهجا دراسيا للمراحل الدراسية الأساسية (مستوى 1- وحتى مستوى 9)، وذلك ضمن مخطط لتغيير أيديولوجي فكري للأجيال المقبلة في مناطق سيطرتها.
ويهدد تفخيخ مليشيات الحوثي للمناهج التعليمية في مختلف الصفوف الدراسية بتسميم عقول الآلاف من الأطفال وظهور جيل جديد من "الإرهابيين الصغار"، إثر دس الانقلابيين ثقافة تحرض على العنف والقتل والتطرف والإرهاب المجتمعي والدولي.
ويعتقد الحوثيون ومخابرات إيران أن الرهان على أدلجة الأجيال المقبلة ضمن ما تسميه بـ"معركة الوعي" سوف يضمن لهما الولاء الدائم شمال اليمن حتى في حال جرت تسوية سياسية بضغط دولي.

واتجهت مليشيا الحوثي في السنوات الثلاث الأخيرة لتصميم برنامج تنظيمي مشدد على تعليم الأطفال الصغار، وأوكلت لأبرز أذرعها الأمنية مهمة الإشراف وتشيد "حواضن معزولة" عن أي اتصالات وتواصل واختلاط، وفقا لمصادر تربوية وخبراء تحدثوا لـ"العين الإخبارية".
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي ترى أن الجامعات والمدارس والمعاهد والمقرات التعليمية أوكار لأجهزة أمنية غير مرئية، وسعت للسيطرة عليها وتغير كادرها ومناهجها تمهيدا لتحويلها إلى "حواضن ملغومة" تصدر الإرهابيين الصغار والمتطرفين في المستقبل في سياسة لاطالة أمد الحرب.
مناهج للتطرف والعنف
ويحث محتوى المقررات الحوثية بشكل علني على تفخيخ الوطن والدولة وعلى الاقتتال الداخلي وخطاب التطرف والعنف والكراهية كنوع من أنواع "الصمود اليمني"، حسب هذه المناهج التي اطلعت "العين الإخبارية" على أجزاء منها.
ولا تختلف المناهج الحوثية عن الخطاب الحماسي والتحريضي الذي تنتهجه المليشيات في إعلامها الحربي ومناهجها الطائفية التي تقرها في الدورات الثقافية لغسل أدمغة النشئ وتحويلهم إلى مقاتلين.
ففي (ص16) من مقرر "التربية الوطنية" للمستوى التعليمي 5، يضع الحوثيون للطلاب تعريفا عقائديا لمفهوم وعوامل "الصمود"، في طلب غير مباشر للاستعداد النفسي المتعاظم والانتقال بالأطفال من مجرد"طلاب علم" إلى "عناصر في مليشيا عقائدية مسلحة".

و"الصمود" هو مسمى"تعبوي عسكري" لمقاومة الجوع والعطش، ودرج في المجتمع اليمني منذ حرب الحوثيين والذين يعرفونه بمقاومة "المناهضين" ويعدون أحد عوامله "التحصن في القلاع والجبال"، كشحذ نفسي للصغار للاستعداد للقتال والحرب.
أما المقرر الآخر والذي يحمل اسم "التربية الاجتماعية"، فلا يعدو أكثر من كتيب ديني مستنسخ من المحاضرات الدينية للجماعة والتي تدعو للاحتشاد في المناسبات الطائفية كـ"المولد النبوي" ويوم "الولاية" و"الإمام زيد".
وفي المقررين، اعتمدت مليشيا الحوثي التكرار في كل الدروس للترسيخ في ذهنية الأطفال الصغار أنها تخوض الحرب ضد أمريكا وإسرائيل وبالنيابة عن الأمة وأن الله يؤيدهم بمعجزات وكرامات في حال ما تزعم أنه "الجهاد في سبيل الله".
كما حرضت بوحشية على كراهية اليمنيين المناهضين لمشروعها وعلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فيما حذفت كل الشخصيات والرموز الوطنية اليمنية، واستبدلتها بقياداتها ومرجعياتها الدينية الإرهابية.
أفكار مستوردة
ونددت الحكومة اليمنية بالعبث الحوثي بالمناهج التعليمية في مناطق سيطرتها ودس المعلومات المضللة والأفكار الإرهابية المتطرفة المستوردة من إيران.
واعتبر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، مواصلة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران العبث بالمناهج التعليمية في مختلف الصفوف الدراسية وتسميم عقول الآلاف من أطفالنا في مناطق سيطرتها بالأفكار المستوردة تستهدف ثقافة اليمنيين وهويتهم التاريخية والحضارية.
وحذر الوزير اليمني في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، من خطورة هذه الممارسات التي تحرف العملية التعليمية عن مسارها ودورها البناء ورسالتها النبيلة وتوظيفها لصالح فئة دخيلة على ثقافة وهوية المجتمع.
كما حذر من انعكاساتها الكارثية على سلامة النسيج الاجتماعي وقيم العيش المشترك بين اليمنيين ومكانتهم المستقبلية بين شعوب ودول المنطقة والعالم
وطالب المسؤول اليمني المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن، مارتن جريفيث، للقيام بدورهم إزاء هذه الظاهرة الخطيرة التي تتناقض مع جهود إحلال السلام،وتؤكد مضي مليشيا الحوثي في مخططها الانقلابي.
كما "تنذر بجيل قادم من المؤدلجين والمعبئين بثقافة الموت والكراهية لن تقتصر مخاطرهم على اليمن بل ستمتد لتشمل المنطقة والعالم"، على حد تعبيره.
 

حرة الساحل

عضو متميز
التسجيل
4 نوفمبر 2009
المشاركات
1,978
الإعجابات
2,588
البعض يغمض عينيه عن مايحدث في صنعاء من قبل الحوثي ظانين ان امر صنعاء اسهل وشيء ثانوي على استقلال عدن لذا اتجهو بقوتهم الى الجنوب يحاربونه بشتى الطرق خدماتيا واقتصاديا وامنيا وعسكريا في سبيل ابقاء عدن والجنوب في وحدتهم الذي يرونها اهم من تغيير معتقدات اطفالهم و تشييع اجيالهم على المنهج الايراني
بلأمس القريب تم تخريج الدفعه لاولى الفارسية بجامعه صنعاء وسموها دفعه قاسم سليمان


لأولئك الواهمون بالوحده متى ستفيقو من اوهامكم . الحقو على صنعاء هناك مستقبلكم .. اما عدن لا تخافو عليها فهي بيد اهلها عربيه سنيه وان استقلت فليس جرم ان تستعيد سلطتها بل الجرم ترك صنعاء بيد ايران
 
التعديل الأخير: