اليمن

التسجيل
20 مارس 2019
المشاركات
98
الإعجابات
25
اليوم نحن في مرحلة تاريخية بمنتهى الخطورة، مرحلة لم يعد يجدي معها الصمت والمراوغة والمساومة، مما يستدعي التصدي للتطرف الديني والسياسي والاقتصادي والثقافي بما في ذلك التطرف الناتج عن التدين الشكلي الملتبس، التدين الظلامي الفاقد لعمقه وروحه

وإنسانيته، وهذا يستدعي البحث في سياقات وأسباب ظاهرة التطرف الديني، وتحديد كيفية مواجهتها من على قاعدة تحديد أسس ونواظم العقد الاجتماعي الذي يحدد علاقة البشر وأدوراهم ووظائفهم كضرورة وجودية بكل معنى الكلمة... ذلك لأن أي مساومة على حق الإنسان في الحياة وفي الحرية وفي الوجود باسم الدين هي بداية الفناء الروحي وفقدان أي دين لروحه ومعناه ووظيفته الأولى.

أي بذات القدر الذي تفقد فيه أي فلسفة أو فكر أو ثقافة أو أيديولوجية عمقها وروحها ما أن تصمت عند المساس بركائزها الإنسانية أو تساوم عليها، فكل الأيديولوجيات بما في ذلك الإيمان بالله هدفها خير البشرية والإنسان، هكذا تقول... فالله ليس بحاجة لصلاة وصيام أحد من حيث المبدأ ...

إنه يطلب ذلك كي يحترم الإنسان ذاته وعقله وإنسانيته أولا وأخيرا.








120847822_2737783809827292_5070874681037428694_o (4).jpg