• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • معنى الدين المعاملة

    التسجيل
    20 مارس 2019
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    10
    معنى الدين المعاملة يتمحور حول التعامُل بسلوك حسن طريقُهُ التقرب إلى الله تعالى، والمُعاملة الراقية تُعطي انطباعًا جيدًا للمُسلم بتمسُكِهِ بالعقيدة الإسلامية، والتعامل بصورة راقية يحتاج لأخلاق عالية وجاء في قوله تعالى: {إِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}،[٣] وفي حياة النبي الكريم يجد المُسلم أشكالًا مُتعددة من خُلق النبي الكريم مع الناس باختلاف منازِلهِم ودياناتِهِم، وينبغي للمُسلم لتطبيق معنى الدين المعاملة أن يبتعد عن الاستهزاء بالآخرين ويحاوِرهُم دون تكبُر، وكذلك تجنُب تسفيه الناس، بالإضافة لعدم الاستعلاء في التصرُفات، وعلى المُسلم أن يُدرك أن الصفات الحسنة والتعامل اللطيف لا يُصنف بقائمة ضُعف الشخصية وإنما مُعاملة حسنة حث عليها الدين الإسلامي.[٤] ومعنى الدين المعاملة لا يحتمل تصرفات غير مسؤولة من أشخاص لهم مكانتهُم الدينية والاجتماعية لأن التصرف الواحد قد يكون سببًا لدمار وافساد المُجتمع بأسره، والمُعاملة الحسنة مطلب من كافة أفراد الأسرة وعلى الوالدين تعليم هذا النهج للأولاد، لأن الخير في الأُسرة ينعكس على المُجتمع ككل، وبحال دُمرت الأُسرة أخلاقيًا رُبما يأتي زمن يتطاول به الابن على والديه ويُهينهُم وقد يورث التصرف السيئ لأبنائه وبهذا يُدمر المُجتمع، ولإدراك معنى الدين المعاملة على المُسلم أن يلتزم طريق الحِكمة لمُعالجة الأخطاء، والمُعاملة بفروعِها تعود على صاحبها كما هي وأكثر، فالحسنة تُرد بمِثلِها وفيها أجر وثواب، والسيئة بمِثلِها ومعها أثام.[٤] ويُعد القراَن الكريم منهج حياة بإمكان المُسلم الاستفادة منه في المعاملة مع الاَخريين، ففيه يجد المُسلم الباحث عبادات وأخلاق وتعامل النبي الكريم، فقد كان بين الناس قُراَنًا يمشي، والجدير ذِكره أن العِبادات تنقسم إلى قسمين: الأول الشعائرية وهي الفرائض من صلاة وصيام وزكاة وحج البيت، والقسم الثاني عبادات تعامُلية وهي أخلاق التعامُل مع الناس كالصِدق والأمانة والعدل وتقديم النصيحة والعفو عند المقدرة والإحسان وغيرها من الأمور، ومن أراد النجاة ودخول الجنة عليه بالجمع بين العبادات لأن اختيار واحدة من العبادات لا يكفي أبدًا.[٥]
     

    Bero

    الجهاز الإداري
    التسجيل
    14 يونيو 2005
    المشاركات
    13,471
    الإعجابات
    151
    صدقت ،،، فعلا كلمات راقت لي ،،،