الاستقطاب في التنظيمات الارهابية

التسجيل
19 مارس 2019
المشاركات
31
الإعجابات
8
الفئات المستهدفة

لئن دأبت التنظيمات ارهابية على انتقاء عناها من صغار السن وذوي المستو يات التعليمية المحدودة والمنتمين الى احياء الشعبية والفقيرة و سيما المعروفين بسوابقهم اجرامية، فان هذا ينفي نجاحها في تجنيد عنا ذات ممح مغايرة اهمها المستوى الثقافي المتميز والحالة المادية الميسورة فض عن الوضعية امنية المر يحة والمتمثلة في نقاء سجلها العدلي. حيث اكدت عملية تفكيك الخيا ارهابية واعتقال العديد من اتباعها ان العنا المستقطبة لحساب السلفية الجهادية تنقسم الى نوعين: اول يعرف اصحابه بتدني مستواهم التعليمي وانقطاعهم المبكر عن الدراسة نتيجة اما فشلهم الدرا او ظروفهم العائلية القاهرة، اما النوع الثاني فيضم عنا من ذوي المستويات الجامعية والعلمية، باضافة الى وجود أساتذة ومعلمين وأمنيين وعسكريين ضمن العنا المستقطبة والمتطوعة للجهاد ببؤر التوتر.
المستقطبة والمتطوعة للجهاد ببؤر التوتر. والجدير بالذكر ان عملية استقطاب تستهدف مختلف ائح المجتمع وخاصة منها الفئة الشبابية من 18 إلى 25 سنة من المتدينين أو المتأثرين بالخطب الراديكالية والذين تحرك سلوكياتهم مشاعر الخيبة والياسو الحقد وضعف الشخصية ، وتضم هذه الفئة خاصة :

*لطلبة وخاصة منهم من ذوي اختصاصات المهنية و العلمية نظرا لهشاشة ثقافتهم الدينية، حيث تلجأ الشبكات الراديكالية في عملية استقطاب هذه الفئة من ذوي المستويات العلمية المرموقة إلى استعمال خطاب مدروس يتميز بالتأثير واقناع والمقارعة بالحجة العلمية والبرهان باعتماد على ّما وأن هذه الفئة المستهدفة بإمكانها أعضائها اكثر ثقافة وبغة، سي تطويع تكنولوجيات اتصال وخاصة منها انترنات لمتابعة فتاوى وأطروحات منظري الفكر التكفيري بعيدا عن اللقاءات المباة واتصات الهاتفية. كما بينت دراسة قد قام بها المركز الدولي للدراسات استراتيجية امنية و العسكرية بان هناك فئة كبيرة من الشباب يتم استقطابها من منابر انترنات فلم يعد المسجد هو المنبر اول بل اصبح المنبر الثاني اين يوجه الشاب من خل شبكات انترنات باتصال بشبكات التسفير و التدريب من انترنات الى المسجد الى الحلقات الى الشباكات الى مافيا الاتجار بالبشر الى الشباكات الى مافيا اتجار بالب.

* العمال وأصحاب المهن الحرة نظرا لتدني مستواهم الثقافي و ظروفهم اجتماعية و اقتصادية الهشة وسهولة التأثير عليهم خاصة بما يسمى ”العدالة اجتماعية“ ”الجهاد في سبيل الله“ ”ربح الدنيا و اخرة“ يعني كل ما هو يمس العواطف الدينية و اخراج مخز ّ ون الحقد و النقمة. إذ مثلت ظروف الفقر والحرمان والتهميش واقصاء والبطالة عوامل خطيرة وتقليدية تدفع نحو التطرف وارتماء في أحضان المجموعات ارهابية د على اوضاع القائمة ومواجهتها بدعوى تغييرها وانتقام من ّ بعنوان التمر المتسببين فيها، غير أن الجماعات المذكورة وجهت اهتمامها في السنوات اخيرة الى أوساط الجريمة المنظمة باستغل استراتيجية أسمتها بالهروب ّ الديني والتكفير عن الذنوب، حيث وظفت حالة احباط و الندم التي تعتري ّ هذه الفئة وإيهامها بأن ّ الحل يكمن في البديل الديني، مستعينة ببعض المرجعيات الدينية المتطرفة والفتاوى التي تبيح التعامل مع أوساط يمة المنظمة بدعوى أن ورة الجهاد تقت ذلك. وقد استفادت ّ الجر الشبكات ارهابية من خبرات تلك العنا خاصة في مجال التمويل من خل اموال المتأتية من انشطة الاجرامية والاستعانة بها في مجال تزوير العملة و الوثائق و التهريب .


*الصدى النف و العاطفي للقضية: من خل ما يبث في وسائل اعم
من أخبار حول المجازر و المعارك التي يخوضها النظام ضد قوات
المعارضة، وهو ما دفع الكثير من الشباب إلى التحاق بالجبهة ”دفاعا عن
قضية عادلة أو طائفة مضطهدة“، فمسألة ”الظلم“ لها حيز كبير في أجهزة
الدعاية.

*البحث عن الهوية أو ما يسمى بــ“التوتر الهوياتي“، فسؤال الهوية من أنا؟
وماذا أريد؟ ظل مطروحا باستمرار، والدولة إضافة إلى القوى السياسية
ّ والمدنية ظلت عاجزة عن تلبية حاجات الشباب النفسية والعاطفية،
خصوصا المتدينين منهم. فرغبة الشباب في ”الهجرة“ الى بؤرة توتر كسوريا
مرتبط برغبته في تحقيق أمنية لطالما حلم بها ا وهي ”المدينة الفاضلة“،
حيث تطبق اليعة ويسود العدل – حسب تصورهم-، وهو ما يجعل
التعاطف الشعبي مع الثورة السور ية كبير، وهو ما اعطاها صدى واسعا
في صفوف الشباب، فالقدرة التسويقية للمعارك الدائرة بها والترويج
اعمي لها التقتيا مع استعداد نف وفكري من آف الشباب المتحمس.

*تصوير الاع في سور يا على أساس طائفي وبكونها ”حرب على اسم“
سيما اسم السني، ساهم في تعميق استقطاب.

*الشعور بالقهر نتيجة المعايير المزدوجة في العقات الدولية تجاه قضايا
العرب والمسلمين.

*تنامي دور قوى فاعلة سواء كانت دو او جماعات في اذكاء التطرف،
ورصد الموارد المالية والبشر ية لتأجيج العنف في المجتمعات العربية.

*غياب قادة و رموز الفكر القادرين على مواصلة مسيرة سابقيهم من رواد
النهضة و التنوير في العالم العربي.

*تراجع تيار التحديث بتصاعد خطابات متزمتة فكريا، متطرفة دينيا، متسلطة
سياسيا ومنغلقة اجتماعيا.

*انفتاح اعمي، حيث تقوم وسائل اعم بدور كبير في دفع اشخاص
للتجنيد ضمن التنظيمات المتطرفة وارهابية بشكل مباشر وغير مباشر،
الى جانب انتشار العديد من المنابر الاعلامية المحلية واقليمية التي تبث
رسائل تحرض على التطرف و الكراهية و تسى الى وسطية الفكر الديني
المعتدل.
*احساس بالظلم الذي يدفع بالفرد على انضمام ي جهة او فرد زالة ما
وقع عليه من تعسف ومساعدته في الحصول على حقوقه.

*الفهم الخاطئ للدين : تفسير النصوص الشرعية على غير حقيقتها ادى الى ظهور فكر المنحرف الذي يخلط بين الارهاب والجهاد
 

عدنان القحطاني

عضو متميز
التسجيل
10 أغسطس 2015
المشاركات
1,825
الإعجابات
383
احسنت الطرح
تعاني الامه من هذا المرض الذي يكاد ان ينتشر لولا وجود العقلاء ومحاربة الدولة لهذا الفكر المتطرف