الجماعات المنحرفة

زهــرة

عضو نشيط
التسجيل
24 مايو 2018
المشاركات
251
الإعجابات
40
الجماعات المنحرفة

إن ما تقوم به داعش وغيرها من الفرق والجماعات المنحرفة عن الفهم الصحيح للإسلام من أفكار التطرف والإرهاب التي تفسد في الأرض وتهلك الحرث والنسل، ليست من الإسلام في شىء، وأن المسلمين هم أول ضحاياها، وأن الإسلام برئ من هذه الأفكار المنحرفة التي أسأت فهمه على الوجه الصحيح، وهذه الأفكار تعتبر امتداداً لـفكر"الخوارج"، الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب، وللأسف الشديد نجد كثير من شبابنا ساروا خلف هذه الأفكار وفهموا النصوص الشرعية فهماً خاطئاً، مخالفاً لفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ، فشوهوا صورة الإسلام بصفائه ونقائه وإنسانيته، وانحرفوا بأفكارهم عن سماحته ووسطيته، يفعلون ذلك باسم الدين، وينشُرونَه على مرأى ومسمعٍ من العالمين، وكل من لا يعرف الإسلام على حقيقته يظنُّ أن ما يصدُرُ عن هؤلاء هو الإسلام، والإسلامُ منهم براء.


ارهاب.jpg
 

زهــرة

عضو نشيط
التسجيل
24 مايو 2018
المشاركات
251
الإعجابات
40
حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الأفكار المنحرفة في أحاديث كثيرة منها: ما أخرجه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن من ضئضئ هذا قوماً يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون، أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ". قال الخطابي رحمه الله: (الضئضئي) الأصل يريد أنه يخرج من نسله الذين هو أصلهم أو يخرج من أصحابه وأتباعه الذين يقتدون به ويبنون رأيهم ومذهبهم على أصل قوله، وقوله صلى الله عليه وسلم:" لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد":أي قتلاً عاماً مستأصلاً، وقال صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية"(رواه أحمد)، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم كيفية معاملة أصحاب هذه الأفكار المنحرفة، وذلك فيما أخرجه أبو داود في سننه بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :« سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ».