• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • 13 يناير حتى لا ننسى ..!!

    الواعظ

    قلم فضي
    التسجيل
    2 ديسمبر 2017
    المشاركات
    3,560
    الإعجابات
    2,702
    في الشمال وقعت ثمان مجازر , ولسنا بصدد ذكرها لدس السم في العسل
    لأنه ليس من شيمتنا الفتنة , وكما يقال كل يوم لها دولة ورجال ..


    وفد رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي يلتقي قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ويشيد
    ;) بتعاطي الانتقالي مع اتفاق الرياض ويعبر عن رغبته في العمل المشترك معه في القضايا المستقبلية.
    #جنوبيون_شرعيه_الانتقالي_تترسخ

    أبو الليم .
    كلك زوء واخلاء
    😂😂😂😂😂
     

    الواعظ

    قلم فضي
    التسجيل
    2 ديسمبر 2017
    المشاركات
    3,560
    الإعجابات
    2,702
    انت تريد تغطي على الشمس بمنخل وتريدني اثبت لك اعداد القتلى الجنوبيين منذو عام ٩٠م
    وكأنك مشاركاتك في الكتابه في المجلس الصيني وليس في المجلس اليمني
    احترم عقول الناس المشاركين
    واحترم اسر الشهداء الذين تم اغتيالهم غدرآ
    واترحم واحترم تلك الارواح الذي زهقت على يد المجرمين من سلطات صنعاء عفاش وازلامه والاصلاح واتباعه المجرمين.
    عين الشمس
    13 ياناير 86م

    اما المنخل

    13 يناير تصالح تسامح
    😂😂😂😂😂😂
     

    الاقليم الشرقي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    3 مارس 2019
    المشاركات
    6,156
    الإعجابات
    6,803

    الاقليم الشرقي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    3 مارس 2019
    المشاركات
    6,156
    الإعجابات
    6,803
    التسجيل
    15 يناير 2013
    المشاركات
    7,527
    الإعجابات
    6,148
    علي عبدالله صالح و قتله للرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ومشايخ تعز والحجرية 1978 - 1977

    AHMED AHMED·الأربعاء، ١١ مايو ٢٠١٦·

    حصانة المخلوع علي عبدالله صالح الممنوحة من السعودية لا تشمل جرائمه في قتل الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ومشايخ تعز والحجرية 1978
    بدأنا بفضح تزوير المخلوع علي عبدالله صالح و نظامه لتواريخ مهمة في حياة الشعب اليمني و لتاريخ اليمن المعاصر و كانت البداية في 27 إبريل 1975 الذي هو مناسبة عيد الجيش في عهد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي الذي لن يتكرر في تاريخ اليمن و هو التاريخ الذي اسقطت فيه مراكز القوى بقيادة الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي و رفيق دربه القائد المناضل عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و نائب رئيس الجمهورية . و الذي أراد المخلوع علي عبدالله صالح أن يجعله يوماً للديمقراطية و التي هي غير موجوده في اليمن في عهد المخلوع علي عبدالله صالح و كما قلنا كل ذلك ليمحو ذكرى الرجال الشرفاء الذين حكموا اليمن قبله و عاهدوا الله ثم الشعب على بناء اليمن على أساس العدل و الإنصاف و النظام و القانون . أما موضوعنا اليوم و الذي سيكون محور الحديث فيه عن تاريخ 22 مايو وهو اليوم الذي تم إعلان الوحدة فيه في عام 1990 و الذي هو هدف نبيل كلنا نسعى له مع العلم أن المجرم أحمد الغشمي و القاتل علي عبدالله صالح هم من قتلوا الرئيس الحمدي في يوم 11 أكتوبر 1977 قبل سفره بيوم واحد لتحقيق الوحدة الحقيقية مع الرئيس الرمز سالم ربيع علي شهيد الوحدة اليمنية الحقيقية . أي إن أحمد الغشمي و علي عبدالله صالح المرتزقة هم من دمروا الوحدة الحقيقية و اختار المخلوع علي عبدالله صالح المريض نفسياً و المختل عقلياً يوم 22 مايو لإعلان الوحدة مع فخامة الرئيس علي سالم البيض و ذلك لطمس ذكرى المجزرة البشعة بقتل مشايخ تعز المساندين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و القائد المناضل عبدالله عبدالعالم التي ارتكبها علي عبدالله صالح قائد لواء تعز و قائد الحملة العسكرية على القائد البطل عبدالله عبدالعالم و التي بدأت في 27 إبريل 1978 و انتهت في 22 مايو 1978 عندما تم تدمير الحجريه بقوات ضخمه و أساطيل لا تهزم لمواجهة رجل واحد و هو القائد المناضل عبدالله عبدالعالم مع حرسه الشخصي أي بعض أفراد فاستدعى علي صالح الوساطه من مشايخ تعز المواليين للقائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الذين يثق بهم القائد المناضل عبدالله عبدالعالم لإستدراجه ثم قتله و قد أجبرهم المتمرد علي عبدالله صالح على هذا العمل الجبان فأجبرهم على النزول إلى الحجريه للقيام بالوساطة المزعومة و عندما فشل القاتل علي عبدالله صالح بخطته الوضيعه لاستدراج البطل عبدالله عبدالعالم و رفض القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الوساطه و طلب من الوسطاء المغادره و إتجه هو نحو عدن ولكن المخلوع علي عبدالله صالح لم يرق له الأمر لأنه كان يريد قتل آخر رجال و رفاق الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الشرفاء و لم يجد أمامه إلا معاقبة مشايخ تعز و الحجريه وذلك بإعدامهم و قصف الحجريه بالصواريخ و الطائرات و الدبابات و منازل الحجريه تشهد حتى اليوم و قام بتنفيذ حكم الإعدام لمشايخ الحجريه و تعز بنفسه و هي نفس الطريقه التي اتبعها المخلوع علي عبدالله صالح مع الفريق علي محسن فبعث مشايخ جبال الروس و بني بهلول و قام بمهاجمة الوساطه و قتل عدد كبير من الوسطاء و جنود الفرقة الأولى مدرع في منطقة مذبح و كذلك فعل بالوساطه التي بعثها للشيخ صادق الأحمر بقيادة غالب القمش في منطقة الحصبه و هاجمهم بالصواريخ و قتل عدد لا يستهان به من مرافقة بيت الأحمر و عدد من الوسطاء و الضيوف في بيت الشيخ صادق الأحمر . وهذه هي طريقة علي عبدالله صالح الخائن و الجبان وهي طريقة الأنظمة الدكتاتورية العميلة التي تقتل شعبها و مشايخها و علمائها و مثقفيها و شبابها المطالب بالحرية و تدعي أن مجموعات أو أشخاص مختلفين معها بالرأي هم من فعلوا ذلك لأن الإعلام بيدهم و المقدرات و خيرات البلاد بيدهم فيستمرون بالتظليل و الكذب و التلفيق و شراء الذمم و الولاءات من بعض المرتزقة عبدت الريال و الدولار على الرغم من و جود الكثير من الشرفاء الصامتين مثل ما فعل الحاقد علي عبدالله صالح و نظامه بتعز و أهلها و مشايخها و زعمائها و قادتها و شبابها الثائر . وللأسف الشديد بعض أبناء هؤلاء المشايخ الذين قتلهم علي عبدالله صالح قاتل شباب الثورة لم يكونوا على إطلاع على الحقائق و كانوا مظللين و لكن الآن لا حجة لديهم فالصورة أصبحت واضحة لمن يريد أن يفهم و آخرون من أقارب المشايخ يعلمون بالحقيقة ولكنهم خائفون من السفاح علي عبدالله صالح و أعوانه و هناك قلة قليله منهم يرتزق من دماء أهله طمعاً في منصب أو سلطه أو مال وهم معروفين لأبناء تعز خصوصاً و اليمن عموماً و يتقلدون مناصب في الأمن السياسي و الأمن القومي و حزب المؤتمر الشعبي العام و قد شاركوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة في قتل شباب ثورة فبراير 2011 و ما قبلها و ما بعدها . و بعد مرور أكثر من 35 عاماً تأتي كلمة الحق التي تعلن برآءة الزعيم البطل عبدالله عبدالعالم من مقتل هؤلاء المشايخ والذي هو بريء منها برآءة الذئب من دم سيدنا يوسف ابن يعقوب وكلمة الحق هذه تكتسب أهميتها بأنها تصدر من أهم أركان النظام و الذي حكم 35 عاماً مع المجرم علي عبدالله صالح و مطلع على كل خبايا الأمور و يعلم بكل جرائم المخلوع و هو الفريق علي محسن الأحمر في 22 مايو 2011 و قد قال : " إن من حاك دسائس الحجريه و قتل مشايخ الحجريه و تعز هو علي عبدالله صالح " مع العلم أن القائد البطل عبدالله عبدالعالم أعلنها مدويه منذ 1978 و قال إن القاتل هو علي عبدالله صالح و ذلك في أكثر من مناسبة عبر الصحف و التصريحات و اللقاءات في الصحف العربية و الدولية و مختلف وسائل الإعلام و آخرها تواصل القائد المناضل عبدالله عبدالعالم مع شباب اليمن الثائر في جميع ساحات التغيير والحرية بصورة مباشرة من خلال خطاباته المتعددة و لكن لا حياة لمن تنادي . و أخيراً و ليس آخراً ظهر الحق و زهق علي عبدالله صالح و عصابته القتله الذين سفكوا دماء مشايخ الحجريه و تعز بدم بارد و دماء شعب اليمن و شباب ثورة فبراير المجيدة . و لكننا نعدكم أننا لن ننسى و لن نسامح و القائمة طويلة يا علي عبدالله صالح الدِم المخلوع (حاليا) .
    كلنا القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
    #كلنا_عبدالله_عبدالعالم
    #عبدالله_عبدالعالم
    #اليمن
     

    الاقليم الشرقي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    3 مارس 2019
    المشاركات
    6,156
    الإعجابات
    6,803
    علي عبدالله صالح و قتله للرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ومشايخ تعز والحجرية 1978 - 1977

    AHMED AHMED·الأربعاء، ١١ مايو ٢٠١٦·

    حصانة المخلوع علي عبدالله صالح الممنوحة من السعودية لا تشمل جرائمه في قتل الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ومشايخ تعز والحجرية 1978
    بدأنا بفضح تزوير المخلوع علي عبدالله صالح و نظامه لتواريخ مهمة في حياة الشعب اليمني و لتاريخ اليمن المعاصر و كانت البداية في 27 إبريل 1975 الذي هو مناسبة عيد الجيش في عهد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي الذي لن يتكرر في تاريخ اليمن و هو التاريخ الذي اسقطت فيه مراكز القوى بقيادة الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي و رفيق دربه القائد المناضل عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و نائب رئيس الجمهورية . و الذي أراد المخلوع علي عبدالله صالح أن يجعله يوماً للديمقراطية و التي هي غير موجوده في اليمن في عهد المخلوع علي عبدالله صالح و كما قلنا كل ذلك ليمحو ذكرى الرجال الشرفاء الذين حكموا اليمن قبله و عاهدوا الله ثم الشعب على بناء اليمن على أساس العدل و الإنصاف و النظام و القانون . أما موضوعنا اليوم و الذي سيكون محور الحديث فيه عن تاريخ 22 مايو وهو اليوم الذي تم إعلان الوحدة فيه في عام 1990 و الذي هو هدف نبيل كلنا نسعى له مع العلم أن المجرم أحمد الغشمي و القاتل علي عبدالله صالح هم من قتلوا الرئيس الحمدي في يوم 11 أكتوبر 1977 قبل سفره بيوم واحد لتحقيق الوحدة الحقيقية مع الرئيس الرمز سالم ربيع علي شهيد الوحدة اليمنية الحقيقية . أي إن أحمد الغشمي و علي عبدالله صالح المرتزقة هم من دمروا الوحدة الحقيقية و اختار المخلوع علي عبدالله صالح المريض نفسياً و المختل عقلياً يوم 22 مايو لإعلان الوحدة مع فخامة الرئيس علي سالم البيض و ذلك لطمس ذكرى المجزرة البشعة بقتل مشايخ تعز المساندين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و القائد المناضل عبدالله عبدالعالم التي ارتكبها علي عبدالله صالح قائد لواء تعز و قائد الحملة العسكرية على القائد البطل عبدالله عبدالعالم و التي بدأت في 27 إبريل 1978 و انتهت في 22 مايو 1978 عندما تم تدمير الحجريه بقوات ضخمه و أساطيل لا تهزم لمواجهة رجل واحد و هو القائد المناضل عبدالله عبدالعالم مع حرسه الشخصي أي بعض أفراد فاستدعى علي صالح الوساطه من مشايخ تعز المواليين للقائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الذين يثق بهم القائد المناضل عبدالله عبدالعالم لإستدراجه ثم قتله و قد أجبرهم المتمرد علي عبدالله صالح على هذا العمل الجبان فأجبرهم على النزول إلى الحجريه للقيام بالوساطة المزعومة و عندما فشل القاتل علي عبدالله صالح بخطته الوضيعه لاستدراج البطل عبدالله عبدالعالم و رفض القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الوساطه و طلب من الوسطاء المغادره و إتجه هو نحو عدن ولكن المخلوع علي عبدالله صالح لم يرق له الأمر لأنه كان يريد قتل آخر رجال و رفاق الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الشرفاء و لم يجد أمامه إلا معاقبة مشايخ تعز و الحجريه وذلك بإعدامهم و قصف الحجريه بالصواريخ و الطائرات و الدبابات و منازل الحجريه تشهد حتى اليوم و قام بتنفيذ حكم الإعدام لمشايخ الحجريه و تعز بنفسه و هي نفس الطريقه التي اتبعها المخلوع علي عبدالله صالح مع الفريق علي محسن فبعث مشايخ جبال الروس و بني بهلول و قام بمهاجمة الوساطه و قتل عدد كبير من الوسطاء و جنود الفرقة الأولى مدرع في منطقة مذبح و كذلك فعل بالوساطه التي بعثها للشيخ صادق الأحمر بقيادة غالب القمش في منطقة الحصبه و هاجمهم بالصواريخ و قتل عدد لا يستهان به من مرافقة بيت الأحمر و عدد من الوسطاء و الضيوف في بيت الشيخ صادق الأحمر . وهذه هي طريقة علي عبدالله صالح الخائن و الجبان وهي طريقة الأنظمة الدكتاتورية العميلة التي تقتل شعبها و مشايخها و علمائها و مثقفيها و شبابها المطالب بالحرية و تدعي أن مجموعات أو أشخاص مختلفين معها بالرأي هم من فعلوا ذلك لأن الإعلام بيدهم و المقدرات و خيرات البلاد بيدهم فيستمرون بالتظليل و الكذب و التلفيق و شراء الذمم و الولاءات من بعض المرتزقة عبدت الريال و الدولار على الرغم من و جود الكثير من الشرفاء الصامتين مثل ما فعل الحاقد علي عبدالله صالح و نظامه بتعز و أهلها و مشايخها و زعمائها و قادتها و شبابها الثائر . وللأسف الشديد بعض أبناء هؤلاء المشايخ الذين قتلهم علي عبدالله صالح قاتل شباب الثورة لم يكونوا على إطلاع على الحقائق و كانوا مظللين و لكن الآن لا حجة لديهم فالصورة أصبحت واضحة لمن يريد أن يفهم و آخرون من أقارب المشايخ يعلمون بالحقيقة ولكنهم خائفون من السفاح علي عبدالله صالح و أعوانه و هناك قلة قليله منهم يرتزق من دماء أهله طمعاً في منصب أو سلطه أو مال وهم معروفين لأبناء تعز خصوصاً و اليمن عموماً و يتقلدون مناصب في الأمن السياسي و الأمن القومي و حزب المؤتمر الشعبي العام و قد شاركوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة في قتل شباب ثورة فبراير 2011 و ما قبلها و ما بعدها . و بعد مرور أكثر من 35 عاماً تأتي كلمة الحق التي تعلن برآءة الزعيم البطل عبدالله عبدالعالم من مقتل هؤلاء المشايخ والذي هو بريء منها برآءة الذئب من دم سيدنا يوسف ابن يعقوب وكلمة الحق هذه تكتسب أهميتها بأنها تصدر من أهم أركان النظام و الذي حكم 35 عاماً مع المجرم علي عبدالله صالح و مطلع على كل خبايا الأمور و يعلم بكل جرائم المخلوع و هو الفريق علي محسن الأحمر في 22 مايو 2011 و قد قال : " إن من حاك دسائس الحجريه و قتل مشايخ الحجريه و تعز هو علي عبدالله صالح " مع العلم أن القائد البطل عبدالله عبدالعالم أعلنها مدويه منذ 1978 و قال إن القاتل هو علي عبدالله صالح و ذلك في أكثر من مناسبة عبر الصحف و التصريحات و اللقاءات في الصحف العربية و الدولية و مختلف وسائل الإعلام و آخرها تواصل القائد المناضل عبدالله عبدالعالم مع شباب اليمن الثائر في جميع ساحات التغيير والحرية بصورة مباشرة من خلال خطاباته المتعددة و لكن لا حياة لمن تنادي . و أخيراً و ليس آخراً ظهر الحق و زهق علي عبدالله صالح و عصابته القتله الذين سفكوا دماء مشايخ الحجريه و تعز بدم بارد و دماء شعب اليمن و شباب ثورة فبراير المجيدة . و لكننا نعدكم أننا لن ننسى و لن نسامح و القائمة طويلة يا علي عبدالله صالح الدِم المخلوع (حاليا) .
    كلنا القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
    #كلنا_عبدالله_عبدالعالم
    #عبدالله_عبدالعالم
    #اليمن
    حياك الله اخي الجبيري
    مداخلتك خارج عن الموضوع
    وجبرك ربي ولا جبر مخربين المواضيع
    😍🌹🌹😍
     

    الاقليم الشرقي

    قلم ذهبي
    التسجيل
    3 مارس 2019
    المشاركات
    6,156
    الإعجابات
    6,803
    مواجهات عنيفة في شوارع عدن بمختلف انواع الاسلحة والمدفعية تقصف معسكر صلاح الدين لمنع الدبابات من الخروج وسقوط مئات الضحايا حتى الآن .
    واشتباك جوي في سماء المدينة . كان ذلك في مثل هذا الوقت ومثل هذا التاريخ ونفس هذا اليوم . الاثنين 13 يناير عام 1986م اثناء حرب الرفاق التي استمرت ما يقارب من عشرين يوم وسقط خلالها اكثر من عشرين الف قتيل ودفن الناس احياء بالمئات وعلى حسب البطاقة الشخصية وعلى اساس مناطقي .

    والطرف الذي قاد تلك الاعمال هو نفسه الذي يتحكم اليوم في مدينة عدن #كمال_البعداني
     

    أبو نور

    قلم ماسي
    التسجيل
    20 ديسمبر 2008
    المشاركات
    20,789
    الإعجابات
    14,337
    الله يرحمهم جميعا ..
    وقتها خسرت اثنين من أعمامي واحد أخوالي
    نسئل الله ان يرحمهم ..
     
    التسجيل
    15 يناير 2013
    المشاركات
    7,527
    الإعجابات
    6,148
    حياك الله اخي الجبيري
    مداخلتك خارج عن الموضوع
    وجبرك ربي ولا جبر مخربين المواضيع
    😍🌹🌹😍
    وجبرك ربي
    الفكره ان اليمن شهد انقلابات كثيره
    كلها جرائم سواء في الشمال او الجنوب
    ولا يجب حصرها في مكان واحد فقط