• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • صور من تجسس تنظيم داعش على مشايخه الكبار

    ابو الشاعر

    عضو متميز
    التسجيل
    2 يونيو 2014
    المشاركات
    1,499
    الإعجابات
    155
    كانت ولا زالت التصفية داخل التنظيم الإرهابي “داعش” الشعار الجديد في المرحلة المقبلة، والطريقة الأسهل لدى التنظيم للتخلص من معارضيه الداخليين، عن طريق زجهم في سجونه ومعتقلاته، بعد إصدار أوامره بالتجسس على المشايخ الكبار العاملين في التنظيم، وقيام أمنييهم بالتبليغ عنهم وإيداعهم في السجون، بدعوي نشر الفتن والشبهات.

    بدأ الأمر لدى التنظيم الإرهابي باستخدام ما يعرف بالأساليب الدارجة “تخليص الحق”، لعدد من مشايخه الكبار العاملين بداخل الدوواين وغيرها، عن طريق التجسس عليهم لمعرفة آخر مستجداتهم سواء من ناحية التزامهم بالعمل أو إثارتهم للفتن والشبهات وغيرها، بالإضافة إلى قيامهم بظواهر مريبة أمنياً عن طريق عمل تجمعات لديهم. ومن بين اولئك المشايخ الذين تم الزج بهم بالسجون لانهم واجهوا التنظيم بحقيقته وحاولوا الوقوف في وجه ظلم التنظيم وتنطعه ، "أبو يعقوب المقدسي" أمير ما يعرف باسم مكتب البحوث والدراسات المتخصص فى نشر كتب وأبحاث ودراسات التنظيم، والذي ألقي القبض عليه مرات عدة من قبل "والي الشام" انذاك ، وذلك عقب إصداره فتوى بعدم جواز العمل في مفاصل التنظيم باستثناء العمل العسكري، إذ أكدت مؤسسة التراث العلمي أن السبب الحقيقي خلف اعتقاله للمرة الثانية قيام “المقدسي" بالإنكار على من مكّن للجهلة وأنصاف المتعلمين على عدد من المناصب داخل التنظيم. ولم يتوقف الأمر عند الاعتقال فقط، إذ أصدر ما يسمى بـ”والي الشام” ، تعميماً شفيهاً داخل التنظيم يتهم فيه “المقدسي” بالعمالة لمؤسسة “راندا” والتواصل مع “عاصم البرقاوي” المعروف باسم “أبو محمد المقدسي” أحد أبرز منظري السلفية الجهادية، تمهيداً للتخلص منه وفق مؤسسة التراث العلمي.

    أبو عيسى المصري ، وهو خطيب وشرعي سابق في داعش وبأمر مما يسمى بـ”والي الشام”، تم سجنه و منعه من الخطابة في المساجد التابعة للتنظيم، وذلك عقب انتشار خطبه له هاجم فيها التنظيم والتي أشار من خلالها إلى الفساد والظلم الذي انتشر عقب تنصيب غير المؤهلين على عدد من مناصب التنظيم.
    ومن هنا يتبين لنا ظلم التنظيم وخروجه واكراهه لمشايخه وشرعييه على قول وفعل ماهو مخالف للشرع من اجل الوصول الى غايتهم معتبرين ان الغاية تبرر الوسيلة .
     

    حورية الجنان

    عضو متميز
    التسجيل
    28 يوليو 2015
    المشاركات
    1,067
    الإعجابات
    121
    بارك الله فيكم اخي على هذا الطرح الرائع بحق.

    فالتنظيم و منذ نشأته بادر الى قتل القدوات في العالم الاسلامي ليستبدلهم بالرويبضة الذين يأتمرون بامره و يمضون وفق ما تتطلبه مصالح التنظيم و لو كانت بالمخالفات الشرعيه.
    من ناحية اخرى ، فما دام ان التنظيم قد بني على الباطل فهو بدون شك سيمضي على الباطل ، و سيبقى القلق يسيطر على اركانه و افكاره و ستبقى الشكوك تحيط به من كافة الجهات ، ولا سيما ان البغدادي و هو زعيم التنظيم لم يكن ليسقط قتيلا لولا الوشاية التي افضت لموقع تواجده ، فالتنظيم لا يثق بقادته ولا بأقوالهم ولا افعالهم انما هي مشاهد يفتعلها ليوهم انصاره بانهم ينعمون بالثقة التي قد تؤول بهم الى النصر الذي عنه يبحثون .
     

    عدنان القحطاني

    عضو متميز
    التسجيل
    10 أغسطس 2015
    المشاركات
    1,622
    الإعجابات
    367
    هذا حال التنظيمات غير الواثقة بأفرادها نظرا لعدم وجود القناعة لدى الغالبية في التحاقهم بهذا التنظيم المارق