• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مقتل الحمادي ...الصورة المُكبَّرة !

    مصباح الهمداني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    21 ديسمبر 2015
    المشاركات
    8,350
    الإعجابات
    3,969
    عدنان الحمَّادي!
    ---------------
    إذا أردتَ أن ترى معركة الكلاب في أوضح صورة، فارمِ لها قطعة لحمٍ لا تبتلع ولا تتجزأ، وهكذا فعلَت دول العدوان مع مرتزقتها، فتارةً تعطي وتارةً تمنَع، ويستمر مرتزقتها أحيانا لستة أشهر بدون ريال واحد، وكل هذا التطويع من أجل أن تحملهم على شاحناتها إلى حدود مملكة الشيطان، بأرخص الأثمان؛ حيث يجدون الموت هناك بالمجان، إن تقدموا أو تراجعوا.
    اليوم زفَّ المُرتزقة خبَرَ مقتل العميد المرتزق عدنان الحمادي، وهو محسوب من أحذية الإمارات الرخيصة، وقد خدمهُم حتى تهتكت قواه، وباع شباب تعز بأرخص من سعر الغنَمْ، وأرسلهم كالعبيد إلى كل معركة يريدها الغُزاة، فقتلوا بالمئات بل بالآلاف في نجران وجيزان وعسير دونَ أن تُقام لهم جنازة، أو حتى يُلفوا في قطعة قُماش، أو تُرسل لأهلهم رسالة (أس إم أس) تُخبرهم بموتِ ولدهم.
    صاحب"مشتغدروش""مشتقزعوش" سقط اليوم وكأنه معزة ماتت لحظة ولادة، سقط العميد دونَ أن تسأل عنه الإمارات أو ترسل لأهله قيمة الكفَنْ وحفر القبر، وقراءة ياسين.
    قُتِلَ المرتزق الرخيص، وسارعَ المرتزقة الأرخص إلى حياكة رواية غريبة وعجيبة ولا تدخل عقل دجاجة:
    قالوا بأن أخيه قتله، وأن المرافقين قتلوا أخيه...
    بالله عليكم هذه الرواية على من تنطلي؟ بالتأكيد أنها تمر على البهائم كما مرَّتْ رواية محمد زايد عن أخيه سلطان.
    ربَّما نسي مُخرج هذه الرواية أن يأتي بخادمتين ويرمي جثثهما بجانب المرتزق وأخيه، ويُنسب القتل إلى داعشي.

    قُتل الحمَّادي لأنه أصبحَ جزمة مهترئة في نظر الغُزاة، وأصبحَ جشعًا طماعًا، على أبواب زريبة بيع أبناء تعز المرتزقة.
    قُتل الحمادي كما قُتل قبله بيوم صلاح الحجيلي مدير البحث في عدن ومن قبله سيف الضالعي والمئات بل الآلاف.
    القاتل هو مالِكَ الأحذية وله الحق أن يُخرجَ الرواية التي يراها، وثقوا بأن أخبار القتل بين الكلاب المستأجرة سيستمر بوتيرة أعلى في تعز وعدن ومارب، حتى تقتنع النعال بأنها أرقى من العقال، والله غالبٌ على أمره.

    #مصباح_الهمداني

    #عدنان_الحمادي
     

    القادم أحسن

    عضو متميز
    التسجيل
    20 فبراير 2017
    المشاركات
    1,023
    الإعجابات
    606
    يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
    اذا كثر عواء الكلاب فاعرف ان في الدنيا حاجة
    اعوو كما تشائون يا ايه الطبرستيين فنهايتكم تلوح في الأفق
    إختصرت فأجدت.
     

    محارب المرتزقة

    عضو متميز
    التسجيل
    17 فبراير 2019
    المشاركات
    2,215
    الإعجابات
    1,879
    مأزق الحوثيين في الساحل الغربي

    بقلم: العميد ركن/ صادق دويد

    لا نبالغ عندما نقول إن جبهة الساحل الغربي هي الجبهة التي قوضت أوهام الحوثية في، التأييد الإلهي، والولاية على رقاب اليمنيين، وقضت على أحلامها في تثبيت سيطرتها على اليمن وتحويله إلى مسرح لعملياتها الارهابية التي تستهدف دول الجوار وتهدد خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب خدمة لإيران.


    التهم الساحل كتائب الحوثيين "الحسينية" والخاصة واستنزف الجزء الأكبر من مخزونهم البشري وعتادهم العسكري، وأجبرهم للجلوس على طاولة الحوار والرضوخ صاغرين لاتفاق السويد، وما زال حتى اللحظة يشكل الهاجس الأكبر لهم والخطر الأكبر أمام مخططاتهم وطموحاتهم، بل ووجودهم نفسه.

    اتفاق السويد أُعلن وأبطال القوات المشتركة يطرقون أبواب مدينة الحديدة ويؤمّنون أحياءها الجنوبية والشرقية، ويطوقون جزءا كبيرا من شمال المدينة، ولم يكونوا وقتها بحاجة إلا لأيام معدودة فقط لاستكمال تطهير ما تبقى من أحياء المدينة وتأمين مينائها.

    عملية عسكرية خاطفة شاركت فيها وحدات خاصة ونوعية، ولم يتعامل فيها الطيران الحربي أو السلاح الثقيل مع أي أهداف للميليشيا داخل الأحياء السكنية، التي اتخذتها ثكنات عسكرية.

    عملية جعلت الحديدة قاب قوسين أو أدنى من التحرير الكامل، فجاء الاتفاق لينقذ الحوثي من هزيمة كانت وشيكة، أسقطت أسطورة المليشيا التي لا تقهر، وأوهام القوة التي ساجتها في أذهان أتباعها، بعد تصدع تحصيناتها وانهيار أنساقها الدفاعية حتى عمق المدينة، وفرار معظم قياداتها وعناصرها.

    مع كل موقع حوثي سحقته القوات المشتركة، كانت تتهاوى لبنات روح معنوية، استغرقت سنوات من البناء عبر الدجل والخرافة والتزييف للوعي الديني والوطني لمقاتلي الميليشيا، روح حوثية لم يقتصر تضاؤلها على الساحل فحسب وإنما امتدت إلى باقي جبهات القتال، خصوصا مع تعاظم شبح توقف استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية المهربة بعد خسارة الحوثي الوشيكة آخر منافذه البحرية، وتقلص قدرته على تمويل ما يسميه "المجهود الحربي" إذا فقد الإيرادات التي تدرها عليه موانئ الحديدة.

    وكعادته في نقض العهود والمواثيق كان اتفاق السويد بالنسبة للحوثي بوابة للنجاة من هزيمة قاسية في مدينة الحديدة وفرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوف ميليشياته في جبهة الساحل الغربي، فحاول من خلال غطاء السويد تعويض انهياراته السريعة قبل الاتفاق، وتحقيق أي اختراق عسكري يساعده في رفع المعنويات المنهارة لعناصره، وفرض رؤيته الخاصة في تطبيق بنود الاتفاق والتي تتعارض مع نصه وروحه والمعطيات العسكرية على الأرض ولا تلبي تطلعات أبناء الحديدة وكل اليمنيين في الخلاص من الميليشيا وتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة.

    طيلة عام منذ اتفاق ستوكهولم، ورغم الالتزام الكامل من القوات المشتركة بقرار وقف إطلاق النار، ارتكبت الميليشيا الحوثية آلاف الخروقات ونفذت مئات المحاولات للتسلل إلى مواقع القوات على طول جبهة الساحل الغربي إلا أنها فشلت في التقدم مترا واحدا أو تحقيق أي إنجاز عسكري، وكانت في كل مرة تصطدم بجاهزية ويقظة الأبطال المرابطين في مواقعهم لتعود وهي تجرجر أذيال الخزي، والعار، والخيبة، والهزيمة، وجثث قتلاها وجرحاها من المغرر بهم.

    أمام هذا الواقع المزري، والفشل والإحباط الشديدين وضعت قيادة الميليشيا الحوثية مطلع سبتمبر المنصرم خطة لعملية عسكرية كبرى (كما كانت تتمناها) في جبهة الساحل الغربي تنفذ بالتزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ورصدت لها الإمكانيات والعتاد النوعي وحشدت الآلاف من عناصرها من مختلف جبهات القتال، وقدمت خلال مراحل الإعداد والتعبئة للعملية وعودا لعناصرها وأنصارها بتحقيق نصر واختراق كبير وبث مشاهد لعمليات قتل وأسر واغتنام عتاد عسكري وسيطرة على أراضي جديدة.

    المخطط كان يقضي بإعلان تهدئة شكلية في مدينة الحديدة عبر نشر نقاط المراقبة الخمسة بإشراف فريق الرقابة الأممية، وشن هجمات في كافة جبهات القتال في الساحل الغربي "حيس، الجبلية، التحيتا، الجاح، الفازة، الدريهمي" لإرباك القوات المشتركة والتمكن من تحقيق اختراق في إحدى هذه الجبهات وقطع خطوط الإمداد، ثم تنفيذ عملية التفاف واسعة وتركيز الهجوم الرئيسي للتقدم والسيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث جنوب وشرق مدينة الحديدة، متجاوزين نقاط المراقبة الخمس التي كان يهدف من خلالها الحوثيون لتأمين قواتهم وخلق حالة من الاسترخاء في المنطقة، تمهيدا للانقضاض عليها.

    العملية الكبرى كما خطط لها الحوثي فشلت فشلا ذريعا ككل مخططاته في الساحل الغربي، والهجمات التي شنها بالتزامن مع عيد المولد النبوي انتهت دون تحقيق أي تقدم ميداني وتكبد فيها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وفق مصادر طبية وخاصة أكدت استقبال مستشفيات (صنعاء، الحديدة، إب، وذمار) عشرات القتلى والجرحى يومياً قُدر عددهم الإجمالي بألف قتيل وجريح من المغرر بهم، فماذا عساه يقول لمن وعدهم بإنجاز عسكري ونصر كبير وبروبجندا سياسية وإعلامية على غرار ما يتم الترويج له في باقي الجبهات؟

    وأمام حالة الإحباط هذه، نتيجة عجزه التام، ومتوالية الفشل في تحقيق أي نصر أو إنجاز عسكري أو تقدم ميداني على الأرض والوفاء بوعوده لأنصاره لجأ الحوثي لشن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مدينة المخا جنوب الساحل الغربي، أصابت مستشفى ميدانيا لمنظمة أطباء بلا حدود ومساكن لمواطنين، وقوبلت بإدانات من منظمات دولية وحقوقية. هجمة جوية ثانية، وثالثة وضعت الحوثي في موقف مخز، عسكريا.

    إخفاق جديد، بنكهة خرافة التقدم الباليستي والمسير، على رأس الأشهاد ناله الحوثي، لكن نهجه في الخداع، حتى لأتباعه، جعله يروج لكذبته الأخيرة (إن عدتم عدنا) بعد شنه لهجوم فاشل بالصواريخ الباليستية والطيران المسير أسقطته دفاعات التحالف العربي دون أن يصيب أيا من أهدافه.

    وبينما كانت الآلة الإعلامية للحوثي تضخ لعناصره الكثير من الكلام الإنشائي والفارغ عن انتصارات وبطولات في جبهة الساحل الغربي حققته صواريخه وطيرانه المسير، كان سياسيوه يستميتون خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة لإنقاذ اتفاق السويد واستجداء الأمم المتحدة لتثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار لالتقاط أنفاسه من جديد والعودة لترتيب صفوفه وتنفيذ مخطط آخر كونه غير قادر حاليا على فعل شيء باستثناء المناوشات بنيران بسيطة والقول بأنه ما زال موجودا.

    أما القوات المشتركة في الساحل الغربي التي أثبتت على الدوام احترامها لالتزاماتها وتعهدات حلفائها في التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات فقد لقنت الحوثي دروسا قاسية وأثبتت يقظتها وجاهزيتها، وهي في أتم الأهبة والاستعداد، وتنتظر بفارغ الصبر أية حماقة حوثية قادمة لتجعل اتفاق السويد جزءا من الماضي وتستكمل ما كانت قد بدأته من عملها العام الفائت، وتضع حدا لعبث هذه الميليشيا الإجرامية، وتوقف نزيف معاناة أبناء الشعب اليمني.
     

    مثلث برمودا

    عضو متميز
    التسجيل
    30 نوفمبر 2011
    المشاركات
    1,615
    الإعجابات
    542
    يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
    اذا كثر عواء الكلاب فاعرف ان في الدنيا حاجة
    اعوو كما تشائون يا ايه الطبرستيين فنهايتكم تلوح في الأفق
    اشمن لحوح في الافق يا خبوج مرتزق كلب شبع وزنط انتهى دوره قتلوه العدوان وادو بدله كلب جديد جاوع ومطيع ههههه
     

    مثلث برمودا

    عضو متميز
    التسجيل
    30 نوفمبر 2011
    المشاركات
    1,615
    الإعجابات
    542
    مأزق الحوثيين في الساحل الغربي

    بقلم: العميد ركن/ صادق دويد

    لا نبالغ عندما نقول إن جبهة الساحل الغربي هي الجبهة التي قوضت أوهام الحوثية في، التأييد الإلهي، والولاية على رقاب اليمنيين، وقضت على أحلامها في تثبيت سيطرتها على اليمن وتحويله إلى مسرح لعملياتها الارهابية التي تستهدف دول الجوار وتهدد خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب خدمة لإيران.


    التهم الساحل كتائب الحوثيين "الحسينية" والخاصة واستنزف الجزء الأكبر من مخزونهم البشري وعتادهم العسكري، وأجبرهم للجلوس على طاولة الحوار والرضوخ صاغرين لاتفاق السويد، وما زال حتى اللحظة يشكل الهاجس الأكبر لهم والخطر الأكبر أمام مخططاتهم وطموحاتهم، بل ووجودهم نفسه.

    اتفاق السويد أُعلن وأبطال القوات المشتركة يطرقون أبواب مدينة الحديدة ويؤمّنون أحياءها الجنوبية والشرقية، ويطوقون جزءا كبيرا من شمال المدينة، ولم يكونوا وقتها بحاجة إلا لأيام معدودة فقط لاستكمال تطهير ما تبقى من أحياء المدينة وتأمين مينائها.

    عملية عسكرية خاطفة شاركت فيها وحدات خاصة ونوعية، ولم يتعامل فيها الطيران الحربي أو السلاح الثقيل مع أي أهداف للميليشيا داخل الأحياء السكنية، التي اتخذتها ثكنات عسكرية.

    عملية جعلت الحديدة قاب قوسين أو أدنى من التحرير الكامل، فجاء الاتفاق لينقذ الحوثي من هزيمة كانت وشيكة، أسقطت أسطورة المليشيا التي لا تقهر، وأوهام القوة التي ساجتها في أذهان أتباعها، بعد تصدع تحصيناتها وانهيار أنساقها الدفاعية حتى عمق المدينة، وفرار معظم قياداتها وعناصرها.

    مع كل موقع حوثي سحقته القوات المشتركة، كانت تتهاوى لبنات روح معنوية، استغرقت سنوات من البناء عبر الدجل والخرافة والتزييف للوعي الديني والوطني لمقاتلي الميليشيا، روح حوثية لم يقتصر تضاؤلها على الساحل فحسب وإنما امتدت إلى باقي جبهات القتال، خصوصا مع تعاظم شبح توقف استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية المهربة بعد خسارة الحوثي الوشيكة آخر منافذه البحرية، وتقلص قدرته على تمويل ما يسميه "المجهود الحربي" إذا فقد الإيرادات التي تدرها عليه موانئ الحديدة.

    وكعادته في نقض العهود والمواثيق كان اتفاق السويد بالنسبة للحوثي بوابة للنجاة من هزيمة قاسية في مدينة الحديدة وفرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوف ميليشياته في جبهة الساحل الغربي، فحاول من خلال غطاء السويد تعويض انهياراته السريعة قبل الاتفاق، وتحقيق أي اختراق عسكري يساعده في رفع المعنويات المنهارة لعناصره، وفرض رؤيته الخاصة في تطبيق بنود الاتفاق والتي تتعارض مع نصه وروحه والمعطيات العسكرية على الأرض ولا تلبي تطلعات أبناء الحديدة وكل اليمنيين في الخلاص من الميليشيا وتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة.

    طيلة عام منذ اتفاق ستوكهولم، ورغم الالتزام الكامل من القوات المشتركة بقرار وقف إطلاق النار، ارتكبت الميليشيا الحوثية آلاف الخروقات ونفذت مئات المحاولات للتسلل إلى مواقع القوات على طول جبهة الساحل الغربي إلا أنها فشلت في التقدم مترا واحدا أو تحقيق أي إنجاز عسكري، وكانت في كل مرة تصطدم بجاهزية ويقظة الأبطال المرابطين في مواقعهم لتعود وهي تجرجر أذيال الخزي، والعار، والخيبة، والهزيمة، وجثث قتلاها وجرحاها من المغرر بهم.

    أمام هذا الواقع المزري، والفشل والإحباط الشديدين وضعت قيادة الميليشيا الحوثية مطلع سبتمبر المنصرم خطة لعملية عسكرية كبرى (كما كانت تتمناها) في جبهة الساحل الغربي تنفذ بالتزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ورصدت لها الإمكانيات والعتاد النوعي وحشدت الآلاف من عناصرها من مختلف جبهات القتال، وقدمت خلال مراحل الإعداد والتعبئة للعملية وعودا لعناصرها وأنصارها بتحقيق نصر واختراق كبير وبث مشاهد لعمليات قتل وأسر واغتنام عتاد عسكري وسيطرة على أراضي جديدة.

    المخطط كان يقضي بإعلان تهدئة شكلية في مدينة الحديدة عبر نشر نقاط المراقبة الخمسة بإشراف فريق الرقابة الأممية، وشن هجمات في كافة جبهات القتال في الساحل الغربي "حيس، الجبلية، التحيتا، الجاح، الفازة، الدريهمي" لإرباك القوات المشتركة والتمكن من تحقيق اختراق في إحدى هذه الجبهات وقطع خطوط الإمداد، ثم تنفيذ عملية التفاف واسعة وتركيز الهجوم الرئيسي للتقدم والسيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث جنوب وشرق مدينة الحديدة، متجاوزين نقاط المراقبة الخمس التي كان يهدف من خلالها الحوثيون لتأمين قواتهم وخلق حالة من الاسترخاء في المنطقة، تمهيدا للانقضاض عليها.

    العملية الكبرى كما خطط لها الحوثي فشلت فشلا ذريعا ككل مخططاته في الساحل الغربي، والهجمات التي شنها بالتزامن مع عيد المولد النبوي انتهت دون تحقيق أي تقدم ميداني وتكبد فيها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وفق مصادر طبية وخاصة أكدت استقبال مستشفيات (صنعاء، الحديدة، إب، وذمار) عشرات القتلى والجرحى يومياً قُدر عددهم الإجمالي بألف قتيل وجريح من المغرر بهم، فماذا عساه يقول لمن وعدهم بإنجاز عسكري ونصر كبير وبروبجندا سياسية وإعلامية على غرار ما يتم الترويج له في باقي الجبهات؟

    وأمام حالة الإحباط هذه، نتيجة عجزه التام، ومتوالية الفشل في تحقيق أي نصر أو إنجاز عسكري أو تقدم ميداني على الأرض والوفاء بوعوده لأنصاره لجأ الحوثي لشن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مدينة المخا جنوب الساحل الغربي، أصابت مستشفى ميدانيا لمنظمة أطباء بلا حدود ومساكن لمواطنين، وقوبلت بإدانات من منظمات دولية وحقوقية. هجمة جوية ثانية، وثالثة وضعت الحوثي في موقف مخز، عسكريا.

    إخفاق جديد، بنكهة خرافة التقدم الباليستي والمسير، على رأس الأشهاد ناله الحوثي، لكن نهجه في الخداع، حتى لأتباعه، جعله يروج لكذبته الأخيرة (إن عدتم عدنا) بعد شنه لهجوم فاشل بالصواريخ الباليستية والطيران المسير أسقطته دفاعات التحالف العربي دون أن يصيب أيا من أهدافه.

    وبينما كانت الآلة الإعلامية للحوثي تضخ لعناصره الكثير من الكلام الإنشائي والفارغ عن انتصارات وبطولات في جبهة الساحل الغربي حققته صواريخه وطيرانه المسير، كان سياسيوه يستميتون خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة لإنقاذ اتفاق السويد واستجداء الأمم المتحدة لتثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار لالتقاط أنفاسه من جديد والعودة لترتيب صفوفه وتنفيذ مخطط آخر كونه غير قادر حاليا على فعل شيء باستثناء المناوشات بنيران بسيطة والقول بأنه ما زال موجودا.

    أما القوات المشتركة في الساحل الغربي التي أثبتت على الدوام احترامها لالتزاماتها وتعهدات حلفائها في التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات فقد لقنت الحوثي دروسا قاسية وأثبتت يقظتها وجاهزيتها، وهي في أتم الأهبة والاستعداد، وتنتظر بفارغ الصبر أية حماقة حوثية قادمة لتجعل اتفاق السويد جزءا من الماضي وتستكمل ما كانت قد بدأته من عملها العام الفائت، وتضع حدا لعبث هذه الميليشيا الإجرامية، وتوقف نزيف معاناة أبناء الشعب اليمني.
    كون اختصر بسطرين خلاصة المقال وبعدها انسخ المقال كامل لجل نشوف هل يستاهل نضيع خمس دقائق في القرائه ام لا
     

    thabit

    قلم فضي
    التسجيل
    26 سبتمبر 2015
    المشاركات
    2,808
    الإعجابات
    3,062
    اشمن لحوح في الافق يا خبوج مرتزق كلب شبع وزنط انتهى دوره قتلوه العدوان وادو بدله كلب جديد جاوع ومطيع ههههه
    لا يوجد مرتزق الا من قبل ان يكون حذاء الايراني ضد شعبه .
     

    حسن وائل

    قلم ذهبي
    التسجيل
    16 أبريل 2006
    المشاركات
    9,669
    الإعجابات
    10,674
    لو أستشهد الحمادي تعز فيها ألف ألف خالد وألف ألف قعقاع

    تعز قهرت المجوس


    نسأل الله أن يكرم نزله ويوسع مدخله ونسأل له القبول



    ولا نامت اعين الجبناء