داعش يبين الفرق بين حسن الظن و الغرور في النبأ210

المنتصره بالله

عضو فعال
التسجيل
6 مارس 2019
المشاركات
703
الإعجابات
67
"أن حسن الظن إن حمل على العمل، وحث عليه، وساق إليه، فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور"
اقتبس لكم جملة استوقفتني في موضوع نشر على الصفحه رقم 10 من صحيفه النبأ رقم 210 , في هذا الموضوع بشكل عام داعش يبين حسن الظن و النيه الخالصه و العمل لله و الامتثال الى اوامر الله و طاعته....ولكن في الجمله التي اقتبستها لكم يخص الكاتب بمن احسن الظن و ساق اليه , هل يعقل باننا ظلمنا داعش في ما سبق؟؟؟ و ان القتل و الاجرام و كل ما سبق من انتهاك للحرمات و مخالفه شرع الله و تحريف مقاصد الايات و الاحاديث لاهوائهم و مصالحم الشخصيه ليس من افعالهم؟؟؟؟؟

كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون
كل ما رأيناه خلال السنوات السابقه و ما صدر عن داعش كان فقط نوايا سيئه و غرور و اجرام و قتل و خراب في الارض و افساد بين الناس, و الان يتحدثون عكس ذلك ,داعش في تخبط واضح و يريد ان يكسب ود المتبقي من عناصره من خلال تغيير النهج في طرح المواضيع ليس اكثر......
 
التعديل الأخير:

حورية الجنان

عضو متميز
التسجيل
28 يوليو 2015
المشاركات
1,168
الإعجابات
132
الإسلام دين يدعو إلى حسن الظن بالناس والابتعاد كل البعد عن سوء الظن بهم ؛ لأن سرائر الناس ودواخلهم لا يعلمها إلا الله تعالى وحده , قال تعالى : \" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) سورة الحجرات .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
 

ياسمينة الشام

عضو نشيط
التسجيل
16 أبريل 2019
المشاركات
178
الإعجابات
15
دعا الإسلام المسلم إلى إحسان الظن بالناس جميعاً، حيث إنَّ المطَّلع الوحيد على البواطن هو الله سبحانه وتعالى فقط، وهو يتولى السرائر ويُحيط بها، ولإحسان الظن بالناس منزلة عالية في الإسلام لما له من نشر التحابب بين الناس، ودفع العدواة والبغضاء فيما بينهم، كما أنّ إحسان الظن بالناس من الأخلاق النبيلة التي لا يتَّصف بها إلا مؤمنٌ معلوم الإيمان ، وقد ورد حثُّ النبي صلى الله عليه وسلم على حُسن الظن من خلال قوله: (إيَّاكم والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أَكْذبُ الحديثِ ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تَنافسوا، ولا تحاسَدوا، ولا تباغَضوا، ولا تدابَروا، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا).
 
التعديل الأخير: