• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • المرأة في الجماعات الاإرهابية .

    بركات الهيثم

    عضو فعال
    التسجيل
    17 أكتوبر 2016
    المشاركات
    683
    الإعجابات
    152
    رغم هزيمة تنظيم داعش ومقتل أبرز قادته ،،، لا تزال الكثيرات من المقاتلات أو زوجات المقاتلين متمسكات بأيدولوجية التنظيم المتطرفة وهو ما تجسد في تحذير تقارير دولية من خطورتهن ،،، وتشير تقارير حديثة إلى أن النساء يشكلن بين 15 و20 في المئة من أفراد الجماعات الإرهابية و20 في المئة من إجمالي المجندين الأجانب في صفوف هذه التنظيمات ،،، لعبت نساء الخنساء دورا رئيسيا في تجنيد عناصر إرهابية من أوروبا وشكلن العنصر الجاذب للشباب ،،، وكذلك دورهن في تعذيب النساء اللاتي يرفضن الانضمام أو الانصياع لتعليمات التنظيم الإرهابي ،،، تتجاوز فعالية المرأة في الجماعات الإرهابية أحيانا فاعلية الرجال ،،، وذلك بفضل قدرتهن على التهرّب من إجراءات التفتيش والكشف الأمني ،،، إضافة إلى الحصانة المجتمعية للمرأة ،،، مما وضع الميليشيات النسائية في خانة القنابل الموقوتة المتنقلة .
     

    بقايا

    عضو نشيط
    التسجيل
    4 مايو 2017
    المشاركات
    235
    الإعجابات
    22
    لم يعطي التنظيم اي اهتمام لأحد سواءا لرجل او امرأة او طفل ، فكلهم في نظره دروع بشرية و سلع يمكن الاستفاده منها سواءا في القتال مع الجماعات الارهابية او بيع الاعضاء او الوقوف امام اقتحامات القوات الامنية التي تحارب التنظيم
     

    ابو عمر المؤمن

    عضو فعال
    التسجيل
    13 يناير 2016
    المشاركات
    680
    الإعجابات
    38
    النساء هن مصيبة داعش

    يقتلن و يمارسن الاجرام باسم الجهاد

    و ديننا الحنيف قام بتكريم المراة و حفط حقوقها و داعش شوه صورتها
     

    ياسر كمال

    عضو متميز
    التسجيل
    7 أغسطس 2015
    المشاركات
    1,279
    الإعجابات
    114
    هؤلاء النساء هم الحلقه الاضعف في هذا التنظيم بسبب قلة حيلتهم وضعفهم وسهولة زرع الافكار المتطرفة في عقولهم ، ولذلك يجب العمل على اعادة تأهيل هؤلاء النسوة لايضاح حقيقة خطورة استمرارهم في العمل لدى التنظيمات المتطرفة .
     

    بركات الهيثم

    عضو فعال
    التسجيل
    17 أكتوبر 2016
    المشاركات
    683
    الإعجابات
    152
    أطفال ونساء داعش قنابل موقوتة قصة اغتيال البراءة و الإنسانية جماعات التطرف

     

    بركات الهيثم

    عضو فعال
    التسجيل
    17 أكتوبر 2016
    المشاركات
    683
    الإعجابات
    152
    أغلبية الدواعش الإندونيسيين هم من النساء والأطفال، الذين تركهم معيلوهم وراءهم بعد موتهم في جبهات القتال، فإن هناك أصواتا ارتفعت في جاكرتا تدعو إلى عدم أخذ هؤلاء بجريرة ما فعله الأزواج أو الآباء في مقابل أصوات رسمية تقول بعدم مسؤولية الدولة الإندونيسية عن استيعابهم أو حتى عن مجرد نقلهم من أماكن وجودهم كونهم ذهبوا إلى القتال في الخارج بملء إرادتهم ولم تدفعهم البلاد إلى ذلك دفعا، بمعنى أن عليهم تحمل تبعات ووزر ما اقترفوه بحق أنفسهم ووطنهم وبالتالي يستحقون وضعية مواطنين بلا هوية، أو مواطنين سابقين، خصوصا أن كثيرين منهم ظهروا في وسائل الإعلام وهم يحرقون جوازات سفرهم ما يعني تخليهم طواعية عن جنسيتهم.