• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ما الضر في الاحتفال بمولد خير البشر؟، من يراها بدعة فلتكن بدعة وسنة حسنة..!!

    واثق خُطاه

    قلم ماسي
    التسجيل
    22 مايو 2010
    المشاركات
    12,371
    الإعجابات
    4,108
    الاحتفال بمولده -عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام- ليس فيه اضافة للدين او استحداث لاي امر من امور الدين بما في ذلك التوحيد والعبادات كالفروض والواجبات والاركان والسنن وغيرها،
    الاحتفال هو فرح وتذكير وغرس ذلك الفرح في قلوب الناس، ويقال من احببته اتبعته..!!
    الضر في الاحتفال، هو المالغة في الاحتفال وتوظيفه لمصلحة حزب او طائفة او مذهب او...
    والمبالغة المفرطة في الشيء تخرجك عن الهدف الاساسي.. وكما قالوا ما زاد عن حده انقلب ضده..
    ...
    هنا انقل لكم بعض الادلة لمن يرى الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام بدعة، ننقول لهم اعتبروها بدعة حسنة.. مع انها ليست وليدة اليوم...!!


    الدَّليلُ مِنَ القرءان الكَريم ومِنَ السُّنةِ الْمُطَهَّرَةِ وأَقوالِ وأفعالِ الْخُلَفاءِ الرَّاشدينَ والعُلَمَاءِ على البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ
    1 ـ البِدعَةُ لُغَةً هيَ مَا أُحْدِثَ على غَيْرِ مِثالٍ سابِقٍ وشَرْعًا الْمُحْدَثُ الَّذي لَمْ يَنُصَّ عليهِ القرءان ولا الْحَديثُ.
    2 ـ الدَّليلُ مِنَ القرءان الكَريمِ على البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ قَوْلُهُ تعالى في مَدْحِ الْمُؤمنينَ مِنْ أمَّةِ سَيِّدِنا عيسى عليه السلام: قَالَ تعالى ﴿ وَجَعَلْنَا في قُلُوب الَّذينَ اتَّبَعُوهُ رَأفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاها عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ الله ﴾ [سورة الحديد، 27]، فاللهُ امتَدَحَ الْمُسْلِمِينَ الَّذينَ كانُوا على شَريعَةِ عيسى عليه السلام لأنَّهُمْ كانُوا أَهْلَ رَحْمَةٍ ورأفَةٍ ولأنَّهُمْ ابْتَدَعُوا الرَّهْبانيةَ وَهِيَ الانْقِطاعُ عنِ الشَّهواتِ الْمُباحَةِ زيادَةً على تَجَنُّبِ الْمُحرَّماتِ، حَتَّى إنَّهُمْ انَقطَعُوا عنِ الزِّواجِ وتَرَكُوا الَّلذائِذَ مِنَ الْمَطْعُومَاتِ والثِّيابِ الفاخِرَةِ وأقْبَلُوا على الآخِرَةِ اقْبالاً تامًّا، فاللهُ امْتَدَحَهُمْ عَلَى هَذِهِ الرَّهْبانِيَّةِ مَعَ أنَّ عيسى عليه السلام لَمْ يَنُصَّ لَهُم عَلَيْهَا. أمَّا قوْلُهُ تعالى في بَقِيَّةِ الآيةِ ﴿ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴾ [سورة الحديد، 27] فَلَيْسَ فيها ذَمٌّ لَهُمْ وَلا لِلرَّهبانِيَّةِ الَّتي ابتَدَعَهَا أولَئِكَ الصَّادِقُونَ الْمُؤمِنُونَ بَلْ ذَمٌ لِمَنْ جاءَ بَعْدَهُم مِمَّنْ قَلَّدَهُم في الانْقِطاعِ عَنِ الشَّهواتِ مَعَ الشِّرْكِ أي مَعَ عِبادَةِ عيسى عليه السلامُ وأُمِّهِ.
    3 ـ الدَّليلُ مِنَ السُّنةِ الْمُطَهَّرَةِ على البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم (مَنْ سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنقُصَ مِنْ أُجورِهِم شىْءٌ، وَمَنْ سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيِّئةً كانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِن بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِم شىْءٌ)، رواهُ مُسْلِمٌ في صَحيحِهِ مِنْ حَديثِ جَريرِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ. فأفْهَمَ هَذا الْحَديثُ أنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم هُوَ الَّذي عَلَّمَ أُمَّتَهُ أنَّ البِدْعَةَ على ضَرْبَيْنِ بدعَةُ ضَلالةٍ وَهِيَ الْمُحْدَثَةُ الْمُخَالِفَةُ لِلْقُرءانِ والسُّنَّةِ، وَبِدْعَةُ هُدًى وَهِيَ الْمُحْدَثَةُ الْمُوافِقَةُ لِلْقُرءانِ البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ والسُّنَّةِ.
    فإنْ قيلَ: هَذا مَعْناهُ مَنْ سَنَّ في حياةِ رَسُولِ اللهِ أمَّا بَعْدَ وَفاتِهِ فلا، فالْجوابُ أنْ يُقالَ (لا تَثْبُتُ الْخُصُوصِيَّةُ إلا بِدَلِيلٍ) وَهُنا الدَّليلُ يُعْطِي خِلافَ ما يَدَّعونَ حَيْثُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال (مَنْ سَنَّ في الإسلام) وَلَمْ يَقُلْ مَنْ سَنَّ في حياتِي ولا قالَ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أنا عَمِلْتُهُ فأحْياهُ، وَلَمْ يَكُنِْ الإسلامُ مَقْصورًا على الزَّمَنِ الَّذي كانَ فيهِ رسولُ الله، فَبَطَلَ زَعْمُهُم.
    فإِنْ قالُوا: الْحَديثُ سَبَبُهُ أنَّ أُناسًا فُقَراءَ شديدي الفَقْرِ يَلْبَسُونَ النِّمارَ جاؤوا فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رسولِ اللهِ لِما رأى مِنْ بُؤسِهِم فَتَصَدَّق النَّاسُ حَتَّى جَمَعُوا لَهُم شيئًا كثيرًا فَتَهَلَّلَ وَجْهُ رسولِ اللهِ فقالَ (مَنْ سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها)، فالْجَوَابُ أَنْ يُقالَ: العِبْرَةُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ لا بِخُصُوصِ السَّبَبِ كَمَا ذَكَرَ عُلَمَاءُ الأُصُولِ.
    4 ـ الدَّليلُ مِنْ أَقوالِ وأفعالِ الْخُلَفاءِ الرَّاشدينَ على البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ: فَقَدْ أَحْدَثَ الخُلَفاءُ الرَّاشدُونَ الْمَرْضِيُّونَ أَشْياءَ لَمْ يَفْعَلْها الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم ولا أمَرَ بِها مِمَّا يُوافِقُ الْكِتابَ والسُّنَّةَ فكانوا قُدْوَةً لنا فيها، فَهَذا أبو بَكْرٍ الصِّديقُ يَجْمَعُ القُرأنَ ويُسَمِّيهِ بِالْمُصْحَفِ، وهَذا عُمَرُ بنُ الْخطَّابِ يَجْمَعُ النَّاسَ في صلاةِ التَّراويحِ على إمامٍ واحِدٍ وَيَقولُ عَنْها (نِعْمَتِ البِدْعَةُ هَذِهِ)، وهَذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يأمُرُ بِالأَذانِ الأوَّلِ لِصَلاةِ الْجُمَعَةِ، وهَذا الإمامُ عليٌّ يُنْقَطُ الْمُصْحَفُ وَيُشَكَّلُ في زمانِهِ على يَدِ يَحْيى بنِ يَعْمَرَ، وهَذا عُمَرُ بنُ عَبِدِ العزيزِ يعْمَلُ الْمَحارِيبَ والْمآذِنَ لِلْمَساجِدِ. كُلُّ هَذِهِ لَمْ تَكُنْ في زَمانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَهَلْ سَيَمْنَعُها الْمانِعُونَ لِلْمَوْلِدِ في أيَّامِنا هَذِهِ أوْ أَنَّهُم سَيَتَحَكَّمُونَ فَيَسْتَبِيحُونَ أَشياءَ وَيُحَرِّمُونَ أَشياءَ؟! وَقَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ فإِنَّهُم حَرَّمُوا الْمَوْلِدَ وأباحُوا نَقْطَ الْمُصْحَفِ وتَشْكيلَهُ وأباحُوا أشياءَ كثيرَةً مِمَّا لَم يَفْعَلْهَا الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم كَالرُّزْناماتِ (مواقيتِ الصَّلواتِ) الَّتي لَمْ تَظْهَرْ إلا قَبْلَ نَحْوِ ثلاثِمِائَةِ عامٍ وَهُم يَشْتَغِلُونَ بِهَا وَيَنْشُرونَها بينَ النَّاسِ.
    5 ـ الدَّليلُ مِنَ أقْوالِ عُلَمَاءِ السَّلَف على البِدْعَةِ الْحَسَنَةِ: قالَ الإمامُ الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (الْمُحْدَثَاتُ مِنَ الأُمورِ ضَرْبَانِ أَحَدُهُما ما أُحْدِثَ مِمَّا يُخالِفُ كِتابًا أو سُنَّةً أو إِجْماعًا أوْ أَثَرًا فَهَذِهِ البِدْعَةُ الضَّلالةُ والثَّانِيَةُ ما أُحْدِثَ مِنَ الْخَيْرِ ولا يُخالِفُ كِتابًا أوْ سُنَّةً أَو إِجْماعًا وهَذِهِ مُحْدَثَةٌ غَيْرُ مَذْمُومَةٍ) رواهُ البَيْهَقِيُّ بالإسْنادِ الصَّحيحِ في كِتابِهِ مَناقِبُ الشَّافِعِيِّ. وَمَعْلومٌ أنَّ الْمُحَدِّثينَ أَجْمَعُوا على أنَّ الشَّافِعِيَّ رَضيَ اللهُ عنهُ هُوَ الْمَقْصُودُ بِقوْلِهِ صلى الله عليه وسلم (عالِمُ قُرَيْشٍ يَمْلأُ طِباقَ الأَرْضِ عِلْمَا) رَواهُ التِّرْمِذِيُّ. أَمَّا البَيْهَقِيُّ فَهُوَ مِنَ الْحُفَّاظِ السَّبْعَةِ الَّذينَ اتُّفِقَ على عَدَالَتِهِم.
     
    التعديل الأخير:

    Microscope

    قلم ماسي
    التسجيل
    30 ديسمبر 2009
    المشاركات
    31,787
    الإعجابات
    10,124
    ""الضر في الاحتفال، هو المالغة في الاحتفال وتوظيفه لمصلحة حزب او طائفة او مذهب او...
    والمبالغة المفرطة في الشيء تخرجك عن الهدف الاساسي.. وكما قالوا ما زاد عن حده انقلب ضده..""

    الإشكالية تدور في ماذكرته
    وهو ان هذا للأسف يستغله البعض من الطوائف وجعل الدين كله في بيت اوً جماعة دون أخرى وكان الله أرسل الرسل عليهم السلام و خاصة محمد صلى الله عليه وسلم الى فئة من الناس و ان الدين العالمي محصور في بعض الصحابة اوً التابعين
     

    ABU-3DNAN

    قلم ذهبي
    التسجيل
    9 سبتمبر 2009
    المشاركات
    6,755
    الإعجابات
    3,991
    الإحتفال بوفات الرسول فهو نفس اليوم الذي ولد فيه
    المجوس يقولون أن جبريل غلط وسلم الرسالة لمحمد بدلاً من علي .؛)
     

    ghazi

    قلم ماسي
    التسجيل
    23 مارس 2009
    المشاركات
    20,396
    الإعجابات
    2,705
    لقب إضافي
    نجم التعارف رمضان 2011
    الضرر انك انك بتفتح لك باب تقديس البشر للبشر
    اليوم بتحتفل بميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام بعده الولي الفلاني وبعده بعده معاد بتدري الا ونحن نعبد البشر اكثر من عبادتنا لله
     

    حسن وائل

    قلم ذهبي
    التسجيل
    16 أبريل 2006
    المشاركات
    9,384
    الإعجابات
    10,397
    العله ان الشعب يأكل من القمامه ويموت جوعا والحوثي يجبر الناس بمبالغ وترنيج الشوارع والبيوت كل هذا ليس حبا برسول الله صل الله عليه وسلم بل لمصلحه المليشيات

    الذي يحب رسول الله صل الله عليه وسلم تجد ذالك في أخلاقه وفي وجهه

    بالله عليك عبملك حوثي يحب رسول الله؟
     

    amery22

    قلم فضي
    التسجيل
    5 يناير 2003
    المشاركات
    4,782
    الإعجابات
    5,266
    الرسول صلى الله عليه وسلم أتى رحمة للعالمين
    أتي والمجتمع عبارة عن عبيد وسادة فساوى العبيد بالسادة ولافرق بين عربي ولا أعجمي الا بالتقوى لذلك معظم أصحابه او ممن تبعه هم من المستضعفين في بداية الدعوة
    الرسول أتى والقوى يأكل حق الضعيف
    الرسول أتى والنَّاس تدفن أبناؤها احياء .... الخ
    أين نحن من هذه التعاليم اليوم
    لابأس فلنحتفل ولكن الرسول قدوة في كل شئ شئ وليس عيد ميلاد والسلام
    أصحاب المسيرة الشيطانية أعادونا الى مجتمع كفار قريش ايام الجاهلية وقبل بعثة الرسول المصطفى هم السادة وغيرهم عبيد القوى يأكل حق الضعيف حتى اصحاب العربيات لم يتركوا لهم حالهم والقتل ولا بيت يمني الا فيها شهيد أر جريح ايش الفرق بينهم وبين أبو لهب ؟؟؟
    قد يكونوا هاشمين فعلا ولكن من نسل ابو لهب وليس من نسل الحبيب المصطفى
    ثم قبل قدوم هؤلاء القوم الم نكن نحتفل ؟؟؟ على العكس كنّا نحتفل وأحسن من الان هناك ندوات تقام في كل جامع وفي كل قرية وعزلة ومديرية ومدينة احتفاء بمولد الحبيب المصطفى أما اليوم صدقني ان الناس صارت تكره حتى المساجد والسبب تعرفه انت جيدا
     

    الحيران 72

    قلم ذهبي
    التسجيل
    25 أبريل 2015
    المشاركات
    8,960
    الإعجابات
    6,957
    اريد ان أفهم....
    انت تناقض نفسك بالعنوان فقط .. ما فيش داعي لأي جهد للمقال ...
    كيف بدعة فلتكن...... ومن ثم سنه حسنه ...
    اريد اركبهم مع بعض .. لم أستطع... ...
    أما وان تكون بدعه ..
    او تكون سنه ....... ولم اسمع أو اقرأ ان الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد من الصحابة أو الخلفاء الراشدين احتفل بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم
     

    هلل

    قلم ذهبي
    التسجيل
    21 أغسطس 2009
    المشاركات
    5,036
    الإعجابات
    226
    كل الدول الإسلامية تحتفل به وكل مراكز العلم الإسلامية كالازهر والزيتون وغيرها يحتفلون به منذ اكثر من الف سنة
    ابن تيميه قال ان الاحتفال بالمولد فيه أجر عظيم
    تلميذه ابن القيم قال ان الانشاد في الولد له اجر عظيم
    تلميذه الاخر الحافظ ابن كثير الف مولد ليقرا في مناسبة الاحتفال بالمولد

    الذي يحرم ما احله الله وصفه الله بالكذاب 3 مرات في ايه واحده وهو اخسرالناس
    الذي ينكر الفضل والاجر في المولد النبوي يتهم كافة علماء الإسلام لأكثر من الف عام وكافة حفاظ الحديث الذين غالبهم الف المواليد بمن فيهم الحافظ الدبعي صاحب المولد الشهير. وكافة قراء القرآن بالبدعه والظلال وهذه تهمه خطيره حسابها عند الله عظيم
    وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ- الْكَذِبَ- هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ- الْكَذِبَ ۚۚ- إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ - الْكَذِبَ- لَا يُفْلِحُونَ (116
     
    التعديل الأخير: