• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • ماذا عمل الاصلاح بتعز ؟؟ و شهد شاهد من اهلها

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,488
    الإعجابات
    5,566

    فليرحل الإصلاح
    عبدالله فرحان

    ما فيش أحسن من الصدق.
    كنت شخصياً ممن يطالب بتسليم جميع مفاصل الدولة في تعز لحزب الإصلاح ليتحمل مسؤولياته ويدير تعز بعيداً عن تحميل الفشل على الآخرين..
    كنت أثق بأن حزب الإصلاح سيحاول متكلفا أن يبدو بأنه نموذجي ولو من باب التصنع خوفاً من الله المستعان، ولو من باب الحياء فقط..!!!
    للأسف، وأقولها بكل صراحة بأن حزب الإصلاح لا يبالي بالله المستعان ولا يهمه "عيب" ولا يهمه التوصيف بالفشل..
    للأسف أثبت واقع الإصلاح وتحديدا في تعز بأنه حزب انتهازي يعتمد على قطيع يبرر كل مفاسده..
    اتضح بأن حزب الإصلاح يجعل من المنصب صغيرا أو كبيرا فرصة يجب استغلال كل لحظه من عمرها للاستحواذ على كل إيراد وكل قرار وكل ما يمكن تجيير ذلك المنصب لفعله خدمة للحزب على حساب الصالح العام أو تنفيذ انتقام باستغلال المنصب ضد الخصوم..
    حزب الإصلاح بتعز استخدم منصب مدير مكتب التربية لإزاحة الآخرين ثم تصفية الحسابات ضدهم مالياً..!!
    استخدم الجيش للسطو واغتصاب الأراضي وترهيب الآخرين.!!
    استخدم الأمن للاعتقالات والمداهمات وفق المزاجية وحماية العبث البلطجي وجلب الاستقطاعات المالية..
    استخدم النيابات ليعطل عملها ضد أنصاره العابثين وليفعل إجراءها الضبطي ضد خصومه الناقدين..!!
    استخدم الإغاثة ولجنة الجرحى للانتقاء الحزبي الأكثر قربا وطاعة وولاءً دون الآخرين وجعل منها جلبا للمال وصفقات فساد...!!
    الإصلاح حزب لا يهمه تقييمه الإيجابي من قبل الآخرين بقدر ما يهمه كم يكسب وكم يستثمر وكيف ينتقم...!!
    فالإصلاح لا مكان له سوى أن يظل معارضة بعيدا عن الحكم ويجب أن تنتزع من أيادي الإصلاح كل إدارة أو دائرة تنفيذية وخدمية أو عسكرية وأمنية في تعز.
    الإصلاح هو العبث بعينه، ولعل عبدالواسع شداد خير نموذج لمنهجية هذا الحزب الانتهازي...
    فلا خير لتعز ولا صلاح في ظل سلطات ترزح تحت تسلط وانتهازية حزب الإصلاح..

    فليرحل الإصلاح من إدارة المكاتب وقيادة الوحدات المدنية والعسكرية والأمنية والقضائية ليرحل الفساد معه..!!
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,488
    الإعجابات
    5,566
    تربية تعز.. مهام حزبية انتقامية ل"شداد" الإصلاح
    عبدالله فرحان
    السبت 09 نوفمبر 2019 - الساعة (4:39) مساءً

    عبدالواسع شداد مدير لم يسبق له أن تعرف سابقاً على مكتب التربية بتعز منذ أكثر من 20 عاماً..!!!

    وتقريبا عام 1999 كان شداد أمينا لمخازن الكراسي لدى المعاهد العلمية بتعز، وعقب دمج المعاهد مع المدارس لم تجد اللجنة الفنية المتخصصة بالدمج والاستيعاب أدنى معيار يذكر ليتم الاستناد إليه في استيعاب المذكور ضمن السلم الإداري للمكتب.

    ولكون شداد مكلفا بأنشطة حزبية سارع الإصلاح لمنحه تكليف مستشار أسوة بالعشرات المماثلين له لدى الحزب ممن استبعدتهم اللجنة الفنية ولم يعد يتذكر انتماءه للتربية إلا في حين استلام الراتب..!!

    بقدرة قادر أواخر 2017 في ظل سلطة محافظ كان بالنسبة لحزب الإصلاح ليلة قدر منزلة من السماء لم يتورع قلمه عن توقيع تكاليف وقرارات لكل من لم يقبل بهم معيار المؤسسية.

    نال شداد آخر قنديل سلسلة تلك القرارات قرار مدير لمكتب التربية ولم يسبق لطموحاته أن تتجرأ على التفكير في ذلك المنصب ولو في الأحلام.

    استغل الحزب نقطة الضعف تلك في المدير شداد حتى أوصله إلى قناعة بأنه مدير اسميا منتدبا من قبل الحزب، وعليه ان يلتزم بمواعيد التمام اليومي لدى المقر مقدما تقريره اليومي ومستقبلا لتوجيهات مهام اليوم التالي، مع التأكيد على التزام عدم البت في الأمور المستجدة في حينها حتى يتم إرسالها للدراسة وإعادتها إليه لتنفيذ ما تقرر..!!

    كانت أبرز المهام الأولية للمدير شداد تكمن في استيعاب طاقم جديد الإرسال إلى المكتب صاعدا من المدارس عبر دائرة التربية لدى الحزب وليحل بديلا لطاقم تاريخه عريق إداريا أطلق عليه الحزب مسمى "بقايا النظام".. وبالفعل تم الإحلال والانتقام من الخصوم..

    انتقلت المهام الحزبية الانتقامية عبر المدير شداد إلى طور متقدم يتمثل في مضايقة وإقصاء وتهميش الطاقم المؤسس لمكتب التربية وإعادة بنائه مجددا عقب الاجتياح الحوثي للمدينة واندثار المؤسسات.

    وكان شداد والمختصون لدى الحزب يعلمون جيدا بأن هذا الطاقم كانت نضالاته تفوق الجبهات بناء لمؤسسة مكتب التربية وإعادة خلقه من جديد وبثلاث سنوات دوام في الشارع ودن نفقات ودون مرتبات وجهود مضنية بذلت من قبل ذلك الطاقم لفصل المدارس عن مكتب التربية في الحوبان الخاضع لسيطرة الانقلاب الحوثي ولذلك كان الإحلال فيه صعوبة وإشكال كبير أمام الرأي العام...!!

    مما جعل استراتيجية الإقصاء في المنصب والتهميش في الاختصاص وأسلوب الاستفزاز والمضايقات إلى درجة التهميش، هي الوسيلة الأكثر فاعلية ضد هذا الطاقم والذي كنت أنا شخصيا أحد أعضائه وبرئاسة مدير المكتب الفعلي محمد الجلال.

    وبالفعل أمام ذلك الإقصاء الممنهج والتطفيش لم يكن هناك سوى العزوف الإجباري عن العمل كنوع من إفساح المجال للطاقم المستجد ليتصرف بكل أريحية.

    فمن خلال كل ما سبق تمكن الحزب وشداد من التفرد بالمكتب ليكون خالصا لهم دون منغص مع استبقاء ممثل اسمي فقط لذا وذاك من المكونات السياسية بهدف التقية..

    مؤخرا تتحول كشوف مرتبات التربية والتعليم بتعز إلى سجلات فرز وتقييم تعتكف على دراسة تقيمها لجنة تنظيمية إعلامية لدى الحزب وليتم الرفع بقرارات التقييم إلى الشؤون المالية لاستخدام عقوبات التأديب المالي ضد كل معارض وصاحب موقف وبما يتناسب مع جرم المعارضة والنقد والمواقف.. وعلى طريقة الإقصاء ثم العقاب..!!

    وفي الفترة القادمة سنفتح ملفات تم استكمال تجميعها لمسيرة مكتب التربية خلال عامين وليتم إطلاع الرأي العام عليها وتقديمها إلى الجهات المعنية قانونيا كقضايا فساد.

    * من صفحة الكاتب على الفيسبوك