• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • حكم جهاد النساء

    التسجيل
    20 مارس 2019
    المشاركات
    76
    الإعجابات
    19

    القتال في سبيل الله، والإغارة والكر والفر والضرب بالسيوف من خصائص الرجال، ويجوز عند الحاجة خروج النساء مع الرجال لخدمة المجاهدين، ومداواة الجرحى، وسقي الماء ونحو ذلك، مع الاحتشام وعدم الخلوة.

    1- قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [النساء: 14].
    2- وقال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [30] وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور: 30- 31].

    3- وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْزُو بِأُمّ سُلَيْمٍ، وَنِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَهُ إذَا غَزَا. فَيَسْقِينَ المَاءَ وَيُدَاوِينَ الجَرْحَى. متفق عليه.



    وافضل الجهاد بر الوالدين والحج والعمرة وتربيت الاطفال
     

    إبراهيم جعبل

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 أكتوبر 2018
    المشاركات
    161
    الإعجابات
    52
    جزاك الله اختي فعلا جهاد المرأه في بقائها في منزلها وتربيتها لابنائها وصونها لهم ولزوجها ..
     
    التسجيل
    20 مارس 2019
    المشاركات
    76
    الإعجابات
    19
    ليس عليهن جهاد، لكن إذا شاركن لمصلحة المسلمين مثل: التمريض وسقي الجرحى، ومثل: حفظ المتاع، مثلما كان يغزو بعضُ النساء مع النبي ﷺ لمصلحةٍ، لا لمباشرة القتال.

    لكن المنظمات الارهابية تستغل ضعف شخصية النساء وتكون في صفوف الامامية وتصبح درع بشري حسبي الله عليهم
     

    عدنان القحطاني

    عضو متميز
    التسجيل
    10 أغسطس 2015
    المشاركات
    1,790
    الإعجابات
    382
    الجهاد في هذه الايام اختلط فيه الحق والباطل والصواب والخطئ واصبح قتالا عشوائيا بين جميع الفئات والجماعات من غير علم ولا دراية هذا فيما يتعلق بالرجال
    فما بالكم في جهاد النساء
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
     

    إبراهيم جعبل

    عضو نشيط
    التسجيل
    9 أكتوبر 2018
    المشاركات
    161
    الإعجابات
    52
    الجهاد في هذه الايام اختلط فيه الحق والباطل والصواب والخطئ واصبح قتالا عشوائيا بين جميع الفئات والجماعات من غير علم ولا دراية هذا فيما يتعلق بالرجال
    فما بالكم في جهاد النساء
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    صدقت القول وباختصار فعلا اختلط معنى الجهاد في هذه الايام ..اصبح المعنى والهدف الحقيقي للجهاد مغيبا واستغل للقتل والنهب والسلب تحت راية ما يدعون انه (الجهاد)