في تحد للجهود السعودية.. وزير الداخلية اليمني يرفض اتفاق الرياض

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,494
الإعجابات
1,459
أحمد الميسري.jpg


رفض نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، اليوم السبت، اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يُتوقع أن يتم التوقيع عليه نهائيًا في العاصمة السعودية الرياض، خلال يومين، بعد أن وُقع بالأحرف الأولى.

ويعد هذا الموقف تحديًا لجهود السعودية التي تعمل على رأب الصدع بين الفرقاء اليمنيين، ونجحت في إتمام هذا الاتفاق الذي يوقف إراقة الدم اليمني ويفتح الباب أمام توحيد الصفوف في مواجهة الحوثيين.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الميسري قوله، اليوم، خلال فعالية بمحافظة شبوة، إنه يرفض تشكيل ما أسماها ”حكومة تتحكم فيها السعودية والإمارات“، في إشارة إلى الحكومة التي يُتوقع أن تنبثق عن اتفاق الرياض، حين دخوله حيز التنفيذ.

وزعم الميسري أن الحكومة المنتظرة ”سيتحكم بأحد شقيها السفير السعودي باليمن، بينما يتحكم ضابط إماراتي بالشق الآخر“، وبهذا الموقف، يلتحق وزير الداخلية بموقف رفيقه في شبوة، وزير النقل صالح الجبواني، الذي سبق وأن أعلن رفض الاتفاق.

وذهب وزير الداخلية اليمني بعيدًا في موقفه، حين قال: ”لن نقبل بأي اتفاق يذل اليمنيين، والحكومة الشرعية لن تعود إلى عدن إلا بحدنا وحديدنا“.

ويتناقض موقف الميسري مع ما أعلنته الحكومة اليمنية، قبل ساعات عبر وزير إعلامها، معمر الإرياني، من ضرورة ”تناول اتفاق الرياض بشكل إيجابي بعيدًا عن المناكفات السياسية“، الأمر الذي يثير مجددًا علامات استفهام حول وحدة الموقف والقرار داخل الشرعية.

ويتهم كثير من اليمنيين الحكومة الشرعية بأنها ”تسير على عجلات متباينة وفي اتجاهات مختلفة في كثير من الأوقات، حيث يميل جناح منها إلى توحيد الجبهة اليمنية ضد الحوثيين، بينما يدفع جناح يتزعمه ممثلو حزب الإصلاح التابع للإخوان المسلمين، إلى تأزيم الوضع الداخلي؛ لتمرير أجندات خاصة“.

واعتبر الإرياني أن ”الاتفاق بصيغته النهائية يوحد جهود اليمنيين لمواجهة الانقلاب الحوثي في إطار الشرعية الدستورية، ويحفظ الثوابت الوطنية ويلتزم بالمرجعيات الثلاث ويعزز من تواجد مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة“.
 

abo hani

قلم ذهبي
التسجيل
1 مارس 2008
المشاركات
9,124
الإعجابات
6,191
الرجل هذا تم نفخه ..من عماردة اليمن فصدق نفسه
 

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,494
الإعجابات
1,459
احمد الميسري (احمد شوربان)

من منا لا يعرف احمد شوربان الشخصية الاسطورية التي حدثتنا عنه الجدات في حكايات ما قبل النوم، وعلى انه محارب قديم قتل الف وأسر الف في واحدة من ملاحمه البطولية.

وفي آخر القصة هذه يتضح ان احمد شوربان الذي لطالما وتناقل الناس بطولاته يتضح انه قتل الف وأسر الف ذبابة.
اليوم الميسري احمد عاد لتقمص دور احمد شوربان ويهدد بجيش أوله في شقرة وآخره في سيئون ويلوح بالحديد والنار، وهذا يذكرنا بنفس خطابه قبل هروبه من عدن مهزوما كاللصوص.
هذا الكائن لا يستحي وما يزال يجلب لنفسه العار، ويعري نفسه من الرجولة، فالرجال بطبيعة الحال يعترفون بالهزيمة ويعرفون حدود امكانياتهم جيدا، وقد شاهدنا كيف خرج من عدن تزفه لعنات الناس كواحد من الخونة الذين تصدوا لتطلعات شعبنا وقضيته العادلة.

الميسري بالمعنى البلدي مضربة وعاد إلى شبوة بعد ان تم طرده من الرياض ومن ثم القاهرة ومن ثم مسقط وبدلا من أن يحترم نفسه ويطلب الصفح من اهله وذويه في أبين والجنوب عامة على ما اقترفه من ذنوب وجرائم بحقهم جاء ومعه العصا ويرغب بمزيد من الضرب.
هذا الكائن الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية أصبح منبوذا من قبل الشرعية وكذلك من قبل التحالف، وكل ما يملكه مجرد كلام فارغ تروج له وسائل إعلام الإخوان المسلمين لتعكير أجواء اتفاق الرياض وعلى المملكة التي ترعى هذا الاتفاق ان تضع حدا له ولامثاله، لضمان نجاح الاتفاق ومساعي التهدئة.
اما شعبيا فالناس يعرفون انه واحد من عبيد علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح ولن يكون له مكانا بينهم، وسيظل مجرد اجير رخيص ونخاس يحتقره اسياده قبل اعدائه.

جمال حيدره
 

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,494
الإعجابات
1,459
الميسري : نرفض أي تشكيلة حكومية تتحكم بها السعودية والإمارات
والجبواني يحذر الرياض من دعم المجلس الانتقالي الجنوبي .. !!!

أما آن الأوان للرئيس هادي أن يطهر مؤسسة الشرعية من المعرقلين لسير العملية السياسية وتحديدا اتفاق جدة الذي وقعه أمس الأول الطرفان (الشرعية كطرف والمجلس الانتقالي الجنوبي كطرف ثاني) وسيعلن غدا الأحد في العاصمة السعودية الرياض برعاية العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحضور أممي واقليمي للأمم المتحدة ومبعوث أمينها العلم إلى اليمن السيد "مارتن جريفتثس" كأقل تمثيل للأمم المتحدة إن لم يحضر الأمين العام للأمم المتحدة ذاته وكذا حضور سفراء الدول العشر الراعية للعملية السياسية في اليمن أو مبعوثين عن زعماء تلك الدول ان لم يحضر زعماء ورؤساء تلك الدول ذاتهم .. أما آن الأوان للرئيس عبدربه منصورهادي ان يكون له موقف صارم من أولئك الذين يحشدون ويحرضون ضد الجهود التي يبذلها فخامته للخروج بالبلاد من أزماتها التي تعصف بها وتوحيد الصفوف والجهات والجهود ضد العدو المشترك لليمنيين شمالا وجنويا؟!!! .. هذا ما ننتظره من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي خلال الايام والساعات القادمة ..!!!

خالد العبد الشعوي