• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أخذنا الثأر !!! في مارب!

    مصباح الهمداني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    21 ديسمبر 2015
    المشاركات
    8,037
    الإعجابات
    3,538
    وعدها معاوية بالمال الوفير، والزواج من ابنه يزيد؛ إن هي دسَّت السُّم لزوجها الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، فصدَّقت الوعود، وأخذت السم المرصود، وتجاهلت العِشرة والأواصر، ووضعته في طعام السِّبط الطاهر، واستشهد ولي الله، وطارت المجرمة إلى عدو الله؛ تطلبُ منه تنفيذ الوعود، وإنجاز العهود، فنظرها بأعين النمرود، وخاطبها وهو كالجلمود، بأن الأنثى التي تقتل الحسن، لا يوثق بها ولا يؤتمن، وكيفَ لهُ أن يزوجها يزيد، ذلك السكير العربيد، فبكَتْ وأبكَتْ ووجدت جعدة بنت الأشعث نفسها أمامَ مائة ألف درهم؛ ثمنًا لجريمتها، وقيمةً لخيانتها، وسوءةً فوق سوءتها...

    وهكذا كان ضاوي البؤس والشقاء، فما إن أكمل مهمته، ونفَّذ جريمته، وهرب إلى أسياده بعبايته؛ حتى تنكروا له، ولم يمنحوه ما وعدوه، ولم يعطوه ما منَّوه، ولم يرَ أمريكا، ولا باريس ولا لندن، وعاد إلى مارب يشاهد إبراهيم في حله وترحاله، ويطارده في يقظته ومنامه، ولم يدُم الانتظار، وجاء القرار بأخذ الثار، وطوت الأيام ثلاثين يومًا طويلة، وجاء الثلاثاء حاملاً البُشرى؛ بقتل رأس الحية، ومنفذ الجريمة.
    قُتل قاتل إبراهيم بن بدر الدين.
    قُتل المجرم محمد ضاوي وهو في عقر داره وفي قلب مدينة مارب بين عدة وعتاد المعتدين، وبين الحراس والمرافقين، في عملية استخبارية عالية، وقدرة أمنية متطورة، ومهارة احترافية مسددة.

    شهرٌ واحد فقط كان الفاصل بين الجريمة والعقاب، شهرٌ واحد هو حصيلة تنقلات المجرم بين المدن، شهرٌ واحد هو ثمرة السعي إلى أبواب القصور والشيوخ والقادة والضباط يشرحُ لكل واحدٍ منهم عظيم ما فَعَلْ، وحجم ما حقق؛ لكي يُقنعوا صاحب القرار بتسفيره، ونقله إلى حياةٍ أخرى، ودولةٍ بعيدة، لكنَّ أحدًا لم يسمعه، ولم يعُد أحدٌ يرغب أن يراه...

    الوحيدون الذين كانوا حريصون على سماعه ورؤيته، وتتبع أدق تفاصيله؛ هم رجال الاستخبارات والأمن الساهرين.

    وأخيرًا وصلوا إليه، في عملية ناجحة مسددة، وتم قتل المجرم بكل دقة وحكمة وحنكة، ونزفت مع دمائه النازفة سجلات استخبارات الغزاة، ومعسكراتهم ومراكزهم واتصالاتهم...

    ولكل مجرمٍ عقاب يا أيها العملاء الخاسئون.
     
    التعديل الأخير:

    مصباح الهمداني

    قلم ذهبي
    التسجيل
    21 ديسمبر 2015
    المشاركات
    8,037
    الإعجابات
    3,538
    أخِذ الثأر!
    ---------
    فتشوا في قواميس الجريمة والاستخبارات، وأنبئوني عن شبهها من الحالات، ولكم أن تستطيلوا غربًا إلى أمريكا، وشرقًا إلى الصين...
    قبل شهرٍ بالضبط؛ في يوم الخميس الثامن من أغسطس؛ فجِعنا باستشهاد الولي البطل إبراهيم بن بدر الدين، شقيق القائد، ورفيق القيادة، وحليف الجبهات، وأسد المواجهات، والقريب من البسطاء، مع رفيقه ونسبه المجاهد البطل محمد البدر، كانت الفاجعة أكبر من الوصف، ومرَّت الساعات وأعيننا الدامعة تترقبُ بيانًا للداخلية؛ للرجال الذين عرفنا همتهم العالية، وقبضهم على الجناة، في ساعاتٍ معدودة، وجاء بيانٌ لم يُرضِنا معناه؛ يفيد بإلقاء القبض على 95% من الجُناة، تساءلتُ أين البقية، أين رأس الحيَّة، وكانت القنوات الأمريكية والإسرائيلية، ومعها التوابع من القنوات السعودية والإماراتية؛ تدبج الكلمات والعبارات؛ بأنَّ هُناك تصفيات، ويخرج ناطق السفهان المالكي؛ ليُبشِّر بأن هناك تفاصيل مقتل إبراهيم الحوثي ستعلن لاحقًا، ولم تُعلن التفاصيل، وتحرَّكَ وفدٌ لتعزية القائد؛ فكانَ جوابه سدًا لكل النوافذ؛ فقد قال "إنما إبراهيم واحد من أبناء اليمن، وقد نال الشهادة" أو هكذا قال سلام الله عليه.

    كان القاتل المباشر محمد علي قايد ضاوي؛ قد طوى المسافات سريعًا بعد جريمته الغادرة ، وتجاوز نقاط الجيش واللجان كما تجاوزها من قبله محسن وهادي والزنداني وطارق عفاش؛ وبذات الوسيلة ونفس القماش، ولأنَّ الأنصار يغضون أبصارهم عند كل أنثى؛ فقد وصل صاحبهم بسلام، ولم يبتْ ليلتها إلا بين أحضان اللئام، أكرموه وأشبعوه، وأعطوه العطايا الكبيرة، لكنهم بعد أن اطمأنوا إلى أن صنعاء، قد أصبحت عن الفاعل عمياء، ولم تُعلن الأسماء، وظنوا أن النسبة المعلنة؛ مجرد تلفيق وهرطقة، للضحك على المحافظات الأمنة، فاجتمعت بالذئب، وأخبرته بأنه مجرد ذَنَبْ، وأنه لا حاجة في بقائه بينهم، ويكفيه ما حصل من غنائم، وما أحاطته من ولائم، ولم يشفع له بكاؤه، وشكواه إلى أسياده؛ بأنه أصبحَ يشاهد إبراهيم يخنقه؛ كلما غفا أو أخذته نومه، فغادر الرياض مُرغُما؛ بعد أن محا كل الأحلام، وتبخرت كل الأوهام، ولم يبنِ الشركة التي أراد، على شواطئ جدة حيث كان المُراد، ولم يُسفروه أمريكا كما وعدوه، ولا باريس كما أغروه، ولا لندن كما منَّوه، ووصل أخيرًا إلى مارب، وعينُ الاستخبارات اليمنية لم تفارقه، وأذن الساهرين لم تغفل عنه، تمدد قليلاً بما جلبَ من ملايين، وأحاط نفسه بالمرافقين...

    وبعدَ شهرٍ فقط؛ اقتربت الأعين الساهرة، والسواعد المُشمرة، وأحاطت بالهدف من كل جانب، ورصدت ليله ونهاره، وتنقلاته وأسفاره، وجاء يوم الثلاثاء في العاشر من سبتمبر، وتحت جناح أول الليل، حتى لا يرى الصغار دماء المجرمين الكبار، كان التنفيذ قصاصًا وثأرًا، وسقط المُجرمُ يتلوى في دمائه، ويتشحَّطُ في أمعائه، وينادي سلمان فلا تجبه إلا الحيطان، ويصرخ لملك التباب فلا يجد منه جواب، ويتوسل بالجيش المرتزق فلا يرى إلا اشتداد المأزق، ويموتُ ذليلاً رخيصًا خائبًا خائنًا، لم يستفد مما جنى ولم يهنأ بما ارتشى، وأصبحَ عبرةً لمن أرادَ النجاة، وعظةً لمن ارتهن للغزاة...

    في قلبِ قوتهم جاءهم الرد، وفي عقر دارهم عُقِرَ عاقرهم.
    والتحية للأعين الساهرة والسواعد المشمرة والقلوب الذاكرة والأرواح الطاهرة. فاعتبروا بما حصل؛ يا نعال المحتل!
     

    thabit

    عضو متميز
    التسجيل
    26 سبتمبر 2015
    المشاركات
    2,424
    الإعجابات
    2,448
    ايش الحكايه
    وايش علاقة الصحابي الجليل خال المؤمنين احدى كتبة الوحيد سيدنا معاويه رضي الله عنه وارضاة بموضوعك التافه
    غير مستغرب في احفاد ابو لؤلؤة المجوسي
    قدحهم في الصحابه
     

    ﻣﺘﺤﻮﺙ

    عضو نشيط
    التسجيل
    22 فبراير 2015
    المشاركات
    108
    الإعجابات
    16
    اتباع حمالة الحطب واتباع اكلة الاكباد وعبدالرحمن الكندي ويزيد بن معاوية وعبدالله بن ابيه والحجاج كثيرون باليمن