• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • تفاءلوا بالخير تجدوه

    عواطف

    عضو نشيط
    التسجيل
    12 مايو 2018
    المشاركات
    115
    الإعجابات
    37
    ما أحوجنا في هذه الأيام الى النمط الإيجابي في التفكير، والنظر والتأمل وانتظار بزوغ الفجر الجديد، هذه النظرة وإن صعب تحقيقها في هذا العصر لكثرة سواده، إلا أنها ضرورة ملحة لإستمرارية الحياة، والحفاظ على الأعصاب وهدوئها وعدم الاكتراث بكثرة السواد، لأنه وللأسف يقتل كل شيء جميل، وينعكس سلبا على نفسية الإنسان وصحته.

    أعلم جيدا أن الحياة كثرت همومها وثقلت أحمالها، وهذا كله بوجهة نظري سببه الإنسان نفسه وما يجنيه عليها وعلى غيره، فالرغبة المفرطة لديه في تملك كل شيء وعدم القناعة بما هو موجود، جعله يركض وراء سراب، ويلهث للإمساك به، وهذا وذاك عوامل هدامة للنفس البشرية واستقرارها وقناعتها بما هو موجود.

    وعلى العكس من ذلك تكون النفس مستقرة ومطمئنة اذا نظرت للحياة بإيجابية وتفاؤل واقتنعت بما كسبت وحينها يكون أملها كبير بأن ما سيأتي سيكون أجمل بعون الله.

    فكم من فقير يعيش حياته بهناء لأنه رضي بما قسمه الله له، مع بذله غايات جهده لتحسين حاله، وكم من غني لم ينفعه ماله اذا افتقد صحته وغدر به من حوله.

    القناعة والرضى والعمل الجاد أمور أساسية لتحقيق إستقرار النفس ورضاها، وعلى النقيض من ذلك تكون حياة ومعيشة النفس ضنكا.
    أراحنا الله وإياكم وأعاذنا من ضنك النفس وتبعاتها.