• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • سئمت الحياة وفاض صبري/ ،لأبي الليث الغالظي

    التسجيل
    28 يوليو 2019
    المشاركات
    7
    الإعجابات
    1
    سَئِمتُ الحياةَ وفاضَ صَبرِي
    وأرىَ التواضُعَ حَطَّ قَدري

    وَبُليتُ بِطِيبهٍ زادتني قَهراً
    وَعَفوٍ يُصاحِبُني طُولَ عُمري

    فمَا احترموا مَشَاعِرناَ بتاتاً
    ولاهُم قدَّروا إحساسَ شِعِري

    فإِن كُنتُم جَهِلتُم مراتِبناَ
    إسألوا النجمَ الساطعَ الدُرّي

    فما وربّي تكبرتُ أيامَ الغِنَىَ
    ولا ذَليتُ نفسي حِينَ فِقري

    أكرمتُ اللئِيمَ والكَريِمَ مَعاً
    وَعفوتُ عَن من نوىَ غدرِي

    وكَمْ تحملتُ الأذىَ صامتاً
    لاولا أحمِلُ الغِلَ في صَدري

    فَهَذا الطِيّبُ عِندَ الناسِ ذَنبي
    وبحرُالشعرِ مَعصيتي وخَمرِي

    فَهل أذنبتُ ياعُقلاءَ قَومِي
    أم هل أصَبتُ فَلستُ أدري

    وبُليتُ بِصَاحِبٍ شُحَّ المُحيَّا
    فيهِ الجَفأ والكِبرُ بالدَمِ يَجري

    وأحباباً "كَتموا" مَحبتهُم لنا
    َوتراءَ شَوقَهُم بالعِرقِ يَسرِي

    فَقُل للذِي كانَ يخفِي شَوقَهُ
    ماينفَعُ الإعلأنُ إِن آنَ أَمرِي
    ِ
    وإذَا المَنيّهُ حانَ مَوعِدُهَا
    فلاَ يُغُنِي بُكاءُكَ فوَقَ قَبري.

    فإِن ماتَ حُبُكَ قَبلَ مَوتِي
    عَظّم اللهُ أجرُكَ قبلَ أجري..

    *أبوليث الغالظي*