• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • أمير خطّاب / أبوالوليد الغامدي - رحمهما الله (من الجهاد الشيشاني)

    التسجيل
    23 يونيو 2019
    المشاركات
    4
    الإعجابات
    0
    الاسم : ثامر صالح السويلم
    الرتبة: أمير المجاهدين الأجانب بالقوقاز
    تاريخ الميلاد: ١٩٦٩م مواليد عرعر- السعودية
    الجنسية: يحمل الجنسيه السعودية
    اللغات التي يتكلمها: العربية والروسية والإنجليزية والبوشتو
    خبرته في الجهاد: 12 عاما
    الأراضي التي جاهد فيها: أفغانستان وطاجيكستان والشيشان وداغستان

    – نشأ في كنف أسرة ميسورة الحال وكان معروفًا عنه في ريعان شبابه أنه شجاع وقوي لا يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه .. وبعد أن تعلم اللغة الإنجليزية التحق بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1987 .
    وفي هذا العام بلغ الجهاد في أفغانستان ذروته ضد الجيش الروسي المحتل .
    وكان الشباب من كل أنحاء العالم الإسلامي يلبون نداء الجهاد الذي أطلقه رجال مثل : الشيخ عبد الله عزام والشيخ عدنان التميمي والشيخ أسامة بن لادن (رحمهم الله جميعا)
    – كانت المعجزات والأعمال البطولية والخارقة التي يقوم بها الشجعان البواسل من المجاهدين تصل إلى أسماع المسلمين في شتى بقاع الأرض.
    وعندما حان موعد ذهاب (خطّاب) إلى الولايات المتحدة ليلتحق بمدرسته هناك ويبدأ حياة جديدة في أمريكا، اختار خطاب أن يتبع طريقا مختلفا آخر، اختار أن يتبع الطريق الذي اتبعه العديد من أصدقائه وأقاربه.. أراد خطاب اللحاق بأحبته في زيارة قصيرة لأفغانستان، ومنذ تلك اللحظة التي رفع فيها يده مودعًا أهله في نهاية عام 1987 لم يعد خطاب إلى بلده وأهله حتى مات .
    – في خلال 6 سنوات تحول هذا الشبل الصغير إلى مقاتل وقائد من أشجع وأبرع المجاهدين الذين عرفهم العالم في القرن العشرين .
    كان معروفا عنه أنه يرفض رفضا تماما الانبطاح أرضا خلال أي قصف، كذلك كان معروفا عنه أنه لا يظهر أي جزع أو ألم بعد أي إصابة
    – حارب وقاتل من خلال الأكمنة والعمليات والغارات، حارب القوات السوفيتية العادية وكذلك حارب قواتهم الخاصة.
    كما أنه حضر أغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام 1988 ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام 1993 وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد.
    بعد هزيمة السوفيت وانسحابهم من أفغانستان سمع خطاب ومجموعة صغيرة من أصدقائه عن حرب أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من الأخوة وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج تنقصهم الذخائر والسلاح.
    – كان خطاب في طاجيكستان عندما فقد إصبعين من أصابع يده اليمنى، حدث ذلك حين انفجرت قنبلة يدوية في يده مما نتج عنها إصابة بالغة استدعت قطع إصبعين، وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على وضع عسل النحل على إصابته (كما في سنة النبي صلى الله عليه وسلم) . وضع العسل وربطها قائلاً إن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور، وظل هذا الرباط ملفوفا على يده منذ ذلك اليوم .
    – بعد سنتين في طاجيكستان عاد خطاب ومجموعته الصغيرة إلى أفغانستان في بداية عام 1995 وكانت بداية الحرب في الشيشان،
    – وصف “خطاب” شعوره عندما رأى أخبار الشيشان على محطة تليفزيونية تبث عبر القمر الصناعي في أفغانستان فقال:
    ” عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوبا عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويصيحون صيحة الله اكبر، علمت أن هناك جهادا في الشيشان وقررت أنه يجب عليّ أن أذهب إليهم ” .
    – رحل خطاب من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إلى الشيشان كان ذلك في ربيع 1995 ،
    4 سنوات مضت بعد ذلك جعلت من تجربة خطاب في أفغانستان وطاجيكستان تظهر كأنها كانت لعبة أطفال في الحضانة.
    يقول المسئولون الروس طبقا لإحصائياتهم أن عدد الجنود الذين قتلوا في خلال 3 سنوات من الحرب في الشيشان فاق أضعاف عدد الجنود الذين قتلوا خلال 10 سنوات من الحرب في أفغانستان.
    – في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين ” شاتوى ” وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان
    تقول المصادر العسكرية الروسية إن 223 عسكريا قتلوا، من ضمنهم 26 ضابطا كبيرا، ودُمرت 50 سيارة بالكامل.. نتج عن هذه العملية إقالة 3 جنرالات، وقد أعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي، وقد تم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع عزام بشبكة الإنترنت .
    – بعدها بشهور نفذت نفس المجموعة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط للفيديو .
    – كما شاركت أيضا مجموعة من مقاتليه في هجوم جروزنى الشهير في أغسطس 1996 الذي قاده القائد الشيشاني شامل باسييف.
    – ظهر اسمه مرة أخرى على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من 100 مجاهد شيشانى وغير شيشاني ، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس
    بعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 أصبح (خطاب) بطلا قوميا في الشيشان وقد مُنح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية . وقد منحوه أيضا رتبة لواء في حفل حضره شامل باسييف وسلمان رودييف القادة العباقرة في حرب الشيشان .
    – يقول “خطاب” في نصيحة للمسلمين في جميع أنحاء العالم :
    ” إن أكبر عائق يمنعنا من الجهاد هم الأهل، كلنا أتينا للجهاد بدون موافقة أهلنا،
    لو كنا استمعنا إليهم ورجعنا إلى بيوتنا، مَن كان سيحمل أمر هذه الدعوة وهذا العمل.
    في كل مرة أكلم أمي بالهاتف وحتى الآن تسألني متى ستعود يا بني، ومع أنني لم أرها منذ ما يزيد عن 12 سنة.. فإذا عدت لرؤية أمي فمن ذا الذي سيكمل العمل الذي بدأناه”
    – استشهاد الأمير خطّاب
    استشهد وعمره 32 سنة عن طريق الخيانة.. “رسالة مسمومة” سلمها له أحد عناصر المقاومة بغرب الشيشان وفر هاربًا،
    واعترف المقاتلون الشيشان بمقتله بعد شهر تقريبا من استشهاده في بيان أصدروه (16 من صفر 1423 هـ= 28 أبريل 2002م) على موقع “قوقاز سنتر” على الإنترنت، حيث ذكروا أنه تم دفن جثمان “خطاب” بمنطقة الجبالية جنوب الشيشان يوم (6 من المحرم 1423 هـ= 20 مارس 2002م)…..

    يتم الآن تدريس أفكاره العسكرية في الأكاديميات العسكرية في روسيا وامريكا، نظراً لعدة أمور منها أن الشيشان صغيرة ومكشوفة تكنولوجياً وعسكرياً ومع ذلك نجح في مهمتين: استطاع التخفي بجنوده والحفاظ عليهم لفترة طويلة جدا، واستطاع أيضاً دك القوات الروسية و إيقاع الخسائر الفادحة بها.

    رحم الله أمير المجاهدين الأمير خطاب وألهم أمه ونحن جميعا الصبر والسلوان…..

     
    التسجيل
    23 يونيو 2019
    المشاركات
    4
    الإعجابات
    0
    أبو الوليد الغامدي.. الوصية وقصة الشهادة منذ 2004-04-30 في إحدى الليالي رأى الشاب أبو الوليد في منامه أنه يقرأ سورة يوسف فاتصل على أخته وقص لها الرؤية، فقصتها أخته على أحد المعبرين، فأولها أن أخاها سيحاصر مع 12 رجلاً آخرين في أرض أجنبية.. من هنا تبدأ قصة الشاب أبو الوليد ابن الـ 34 ربيعًا ، والذي ولد في السعودية ، وجاهد في أفغانستان ، ومات في أرض الشيشان. شاب كأي شاب ، اسمه الكامل ..عبد العزيز بن سعيد بن علي الغامدي ولد في قرية الحال بمحافظة بلجرشي في السعودية. دخل أبو الوليد المسجد ذات مساء، وكان آنذاك يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً في بداية المرحلة الثانوية ، سمع شيخ المسجد يتحدث عن سيف الدين قطز المملوكي ذي الأصل الشركسي الذي تصدى لهجوم التتار على أرض الإسلام ، وصلاح الدين الكردي الذي جاء من أقصى شمال العراق ليحرر بيت المقدس من أيدي الصليبيين ، فطاف الشاب بخياله، وبدأ يفكر في عظمة الإسلام التي جعلت من الشراكسة والأتراك شركاء للعرب في حماية بيضة الإسلام ، ولم ينته تفكير الشاب عند هذا الأمر، بل قام بمحاكاة الماضي بالواقع ، التاريخ الناصع ، بالحاضر البائس ، فوجد أن الزمن هو الزمن و المأساة هي المأساة ، القدس محتل بيد الصهيونية العالمية ، وبلاد الأفغان مستعمرة بين الروس .. فكان قراره على الفور هو "الجهاد". قال الفتى لنفسه لتكن البداية من القدس ثالث الحرمين وأرض الإسراء ، غير أنه وجد أن هذا الأمر ليس بالسهل اليسير ، فكان خياره الثاني الذهاب لأرض الأفغان. الرحيل إلى أفغانستان وعلى الفور توجه الفتى في صيف 1988 إلى أفغانستان ، وشهد فتوحات جلال آباد وخوست كابل في عام 1993 ، و نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد . ومع انتهاء الحرب وخروج الروس مدحورين من أفغانستان ، ودخول البلاد فتنة داخلية ، آثر الشاب مع القائد ورفيقه في درب الجهاد سامر السويلم الشهير بـ" خطاب"، الخروج من أفغانستان ... ولكن إلي أين؟؟ سمع الشاب أبو الوليد ورفيقه خطاب أن حربًا أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من المجاهدين وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح ، وأصيب الرجلان وعبثاً حاول البعض إقناعهما بالعودة إلي بيشاور للعلاج، لكنهما رفضا. و بعد سنتين من الجهاد في طاجيكستان عاد الشاب أبو الوليد إلى أفغانستان في بداية عام 1995.. ليسأل نفسه: وماذا بعد؟! ولم تتأخر الإجابة طويلاً .. فقد جلس أبو الوليد مع رفيق دربه "خطاب" ذات مساء يشاهدون التلفزيون فوجدا فتية شيشانيين يرتدون عصابات مكتوباً عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ، ويصيحون صيحة "الله أكبر".. عندئذ استرجع الفتى درس شيخه حسن صلاح الدين "الكردي" محرر القدس ، وقطز " الشركسي" هازم التتار .. فعقد الشاب نيته بالذهاب إلى أرض الشيشان ليعيد التاريخ دورته بإنجاب شباب من أمثال "خطاب" و "أبو الوليد" يضاهون صلاح الدين وقطز في عالمية الجهاد الإسلامي ، في عصر سمح للعولمة باجتياز كل الميادين إلا "الجهاد". قيادة المجاهدين العرب في الشيشان ومع دخول "أبو الوليد" أرض الشيشان عام 1995 ، تبدأ صفحة جديدة أكثر خصوبة في حياته الجهادية ، ففي الشيشان بدأت تظهر عبقرية "أبو الوليد" ، التي جعلته يقود فيلق المجاهدين العرب بعد استشهاد رفيقه خطاب. كما كان للطبيعة الشيشانية الأبية أثر كبير على طبيعة أبي الوليد النقية ، فقد عرف عن الشيشان صلابة البأس في القتال، والقتال حتى الرمق الأخير، فالشيشانيون عرف عنهم كرمهم ، و احترام الصداقة والحب بإخلاص، يكتمون أحزانهم وأفراحهم ولا يعبرون عن أسفهم بسهولة ، وهي الصفات التي أعجبت أبا الوليد فقرر الزواج من امرأة شيشانية والتي أنجبت له طفلين هما "عمر" و"صلاح الدين". وعلى صعيد العمليات العسكرية أثبت أبو الوليد مع رفيقه القائد "خطاب" نجاحهما في توجيه ضربات موجعة للجيش الروسي ، ففي إبريل 1996 هاجم أبو الوليد مع مجموعة من المجاهدين العرب قافلة عسكرية روسية قرب بلدة باريش ماردي، وأدت العملية إلى مصرع 53 عسكرياً روسيًا وجرح 52 آخرين، وتدمير خمسين سيارة عسكرية، وهو ما ترتب عليه إقالة ثلاثة جنرالات روس، وأعلن الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية أمام مجلس الدوما الروسي، وتم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع الشيخ (عبد الله عزام) على شبكة الإنترنت حتى يومنا هذا. وبعدها بشهور نفذت نفس المجموعة المجاهدة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط فيديو، كما شاركت أيضًا مجموعة من مقاتليه في هجوم جروزني الشهير في شهر أغسطس من عام 1996 الذي قاده القائد الشيشاني المعروف شامل باسييف. بطولة فذة وتصدر اسم "أبو الوليد" و "خطاب" ساحة الجهاد مجددًا في 22 ديسمبر من عام 1997 عندما قاد خطاب ونائبه أبو الوليد مجموعة مكونة من مائة شيشاني وعربي، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس. ومع تسلم أبي الوليد قيادة المجاهدين العرب، بعد استشهاد رفيقه المجاهد القائد خطاب الذي نالت منه سهام الغدر في إبريل 2002 ، أعلن أبو الوليد عن استراتيجيته العسكرية الجديدة وهى نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية، فقد أدرك أبو الوليد الغامدي أن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي الشيشانية، يتيح الفرصة أمام الروس لإلحاق الأذى بالشعب الشيشاني. لذلك كان لزامًا نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية، فالروس على حد تعبيره "محاربين فهم الذين اختاروا هذه الحكومة التي تسعى إلى قمع الشعب الشيشاني".. وأصبح كل ما تتمناه موسكو هو الإيقاع أو قتل القائد أبي الوليد ، وفي كل مرة تتراجع فيه شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، كان يتم الإعلان عن مقتل القائد "أبو الوليد" وهو الأمر الذي تكرر عدة مرات. مكافأة روسية وعندئذ لجأت موسكو إلى حيلة أخرى فكان الإعلان عن مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين روبل (100 ألف دولار) مقابل معلومات أو مساعدات عملية في شل نشاط أبي الوليد ، وكان الفشل من نصيب الروس وعملائهم الذين لم يستطيعوا الإيقاع أو الإمساك بالقائد العربي. واستمر أبو الوليد في جهاده ضد قوات الاحتلال الروسي ، مكبدين الروس أكثر من 8 آلاف جندي قتيل ، وتدمير 1000 من الآليات والتقنيات العسكرية، فضلاً عن إسقاط 31 مروحية وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ بداية الحرب الثانية. وصية شهيد و شعر الفتى المجاهد بأن ساعته قد اقتربت ، وتاقت نفسه للقاء أحبته المجاهدين الشهداء ، فبعث وصيته لأهله عبر شريط تسجيلي (صوتًا وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته وخصوصًا أمه التي بشرها فيها بقوله: "أعلمتِ يا أماه كيف خرج ابنك من الدنيا؟" .."لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا طَيْرَانِ أَضَلَّتَا فَصيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا". وقبلها بثلاث سنوات تقريبًا بعث أبو الوليد الغامدي من أرض الجهاد بوصية إلى ابنيه وهو في الجبهة وقد احتفظت شقيقته أم منار بالوصية والتي سلمت نسخة منها إلى موقع (الإسلام اليوم) بعد استشهاده هذا نصها: بسم الله الرحمن الرحيم وصيتي إلى أبنائي رسالة إلى ابني الحبيبين عمر وصلاح الدين ابني الحبيبين الغاليين كم كنت أتمنى أن أراكما وأداعبكما كما يداعب الأب أبناءه ولكن القدر شاء أن نفترق وأنتما صغيران؛ فأوصيكما بطاعة الله أولاً وقبل كل شيء، والسير على طريق الجهاد في سبيل الله حتى تلقيا ربكما شهيدين، فإن إحساسي وثقتي بالله عظيمة.. إن زمانكما هو زمان الجهاد والملاحم ونصرة الإسلام وعودة العزة؛ فليكن لكما في ذلك أعظم النصيب فقد اخترت لكما هذين الاسمين من أجل أن تكونا مثلما تسميتما؛ فأنت يا عمر أرجو أن تكون كعمر بن الخطاب في شدته في الحق والقيادة، وكعمر بن عبد العزيز في الزهد والورع، وكعمر المختار في الثبات على الجهاد حتى نال الشهادة ولم يركن لأعداء الله أبداً. أما أنت يا صلاح الدين فيكفيني أن تكون مثل صلاح الدين الأيوبي أعاد للإسلام مجده بعد طول ذل وأعاد أولى القبلتين، أعاد فلسطين بعد احتلال دام قرابة قرن. كما أوصيكما بالدعاء لي دائماً وألا تنسَيا أن معدنكما هو معدن العرب وأرضكما هي أرض اليمن التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم : « أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية... » ، وقال صلى الله عليه وسلم في اليمن أحاديث كثيرة. مواجهة وليس غدرًا وفي التاسع عشر من شهر إبريل 2004 أعلن نبأ استشهاد القائد المجاهد "أبو الوليد الغامدي" ، في إحدى معاركه ضد قوات الاحتلال الروسي حيث أكد علي الغامدي -شقيق أبي الوليد- أن استشهاد أخيه كان في مواجهة مع قوات روسية وكان ذلك في 3 شوال 1424هـ، وأن الأخبار التي راجت في وسائل الإعلام حول اغتيال شقيقه غدراً غير صحيحة. وأوضح علي في تصريحات خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) أن استشهاد أخيه كان في مواجهات مسلحة ومباشرة مع الجنود الروس التي يخوض المجاهدون الشيشان الحرب ضدها منذ تسع سنوات بحسب تأكيد نائب أبي الوليد والقائد الجديد للمجاهدين العرب في الشيشان أبي حفص الأردني. وأضاف علي الغامدي أن خبر استشهاد أخيه قد تأخر من أجل بث الشريط الذي تكلم فيه قبل مقتله بيومين يهدد فيه الروس بعدم انتخاب من يؤيد قتال المسلمين في الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين، التي كانت في يوم ما تحت الاحتلال الروسي. وأكد شقيق "أبو الوليد" أن ما أذيع وأشيع عن مقتله غدرًا غير صحيح، وإن كان صحيحًا فقد استشهد قبله غيلةً وغدرًا عمر وعثمان رضي الله عنهما، وهكذا يقتل الأبطال والشرفاء، ولكن أبا الوليد قتل في المواجهة مع الأعداء بفضل الله وقد أراد أعداء الإسلام ببثهم هذا النبأ أن قتله كان غيلةً هو التشكيك في المجاهدين والادعاء بأن فيهم خونة وجواسيس وأنهم مخترقون. وأشار شقيق الشهيد أن هذه المواجهة حوصر فيها المجاهدون وكان معهم أبو الوليد وعلى إثر هذه المواجهة استشهد -رحمه الله- مع بعض من رفاقه وانسحب الباقون وحملوا معهم قائدهم وقد دفنوه كما يدفن الشهداء بصورة سريعة، وقد عادوا بعد قرابة 25 يومًا ليجدوه كما هو، علمًا أنه أوصى ألا يصور بعد موته. هكذا قضى أبو الوليد نحو 16 عامًا من عمره البالغ (33) سنة في الجهاد المتواصل في أفغانستان و طاجيكستان وأخيرًا الشيشان ، التي استشهد على أرضها ، مترنمًا بنشيدها ... لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا.. ووقفنا دائماً شجعاناً نلبي نداء الأمة والوطن.. لا إله إلا الله جبالنا المكسوة بحجر الصوان عندما يدوي في أرجائها رصاص الحرب نقف بكرامة وشرف على مر السنين نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب لن نستكين أو نخضع لأحد إلا الله فإنها إحدى الحسنيين نفوز بها الشهادة أو النصر لا إله إلا الله

    رحم الله المجاهدين أبوالوليد الغامدي وألهم أمه ونحن جميعا الصبر والسلوان…..

     
    التعديل الأخير: