• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الأم في الإسلام

    التسجيل
    14 يناير 2019
    المشاركات
    57
    الإعجابات
    3
    كرم الإسلام المرأة عامّة والأم خاصة، وأعطاها جميع حقوقها، وكذلك لم يغفل الإسلام حقها الشرعي ووضعها في مكانة عالية، وأوجب على الأبناء برها وطاعتها والعناية بها واحترامها، كما ووضع رضاها وطاعتها بعد رضا الله سبحانه وتعالى بشكل مباشر، كما أكد ذلك الله تعالى في كتبه السماوية، وهذا كافٍ من أجل معرفة شأن الأم وقدرها، كما أوصى بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، "حيث جاءه رجل يسأله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك". فقد كرر كلمة الأم ثلاث مرات للتأكيد على عظمتها وأهميتها، وقد كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم نماذج حسنة في بر الوالدين وخاصة الأمهات، وذلك من خلال الإحسان الذي كانوا يعاملون به أمهاتهم. الأم هي بداية النجاح لكل إنسان، فهي التربة الصالحة لنبتة أبنائها وهي المؤثر الأول والمباشر في حياة الطفل، وهي التي تؤسس طفلها منذ ولادته ومنذ بدايته في الحياة، كما أنّها تحملت الكثير من أجل تربية أبنائها ومن أجل وصولهم في الحياة بدون أن تنتظر أي مقابل، وهي أيضاً التي حملت ابنها تسعة أشهر وتحمّلت المصاعب والآلام.