• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • حرمة الدماء وشناعة الاعتداء على رجال الأمن

    التسجيل
    20 مارس 2019
    المشاركات
    12
    الإعجابات
    4
    أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إذا كان حفظُ الدماءِ والتعظيمُ من شأنِها واجب شرعي، فإنَّ التأكيدَ على دماءِ من يَحْرِسُ البلدَ، وربما تغرَّب لأجلِ هذه المهمة أوجبُ وآكد.
    وهؤلاء الخوارج غُلَاةٍ سَلَّمُوا عُقُولَهُمْ لِغَيْرِهِمْ، وَاسْتَسْلَمُوا لِمَا يُقْذَفُ عَلَيْهِمْ مِنَ الشُّبُهَاتِ، فَصَارُوا مَعَاوِلَ هَدْمٍ وَتَخْرِيبٍ، وَمَا عَمَلُهُمْ إِلَّا ضَرْبٌ مِنْ ضُرُوبِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ، وَإِخْلَالٌ بِالْأَمْنِ، وَاسْتِرْخَاصٌ لِلْأَنْفُسِ الْمَعْصُومَةِ، وَإِذْكَاءٌ لِنَارِ الْفَتْنَةِ،، ولا يشك عاقل فضلاً عن مؤمن في فساد منهج هذه الفئة واستباحتها لدماء الركع السجود من المؤمنين؛ ولكن الله لهم بالمرصاد والوعيد الشديد في الآخرة حيث لم يرتب الله وعيداً شديداً كما رتب على قتل النفس بغير حق؛
    استهداف رجال الأمن استهداف لنا جميعا، فرجال الأمن حماة الوطن وحراسه والساهرون على ثغوره، إن رجال الأمن مصدر الفخر والاعتزاز، إنهم بفضله وتوفيقه حماةُ الدين وحماة مهبط الوحي، وسيظلون تاج الرؤوس ومصدرَ طمأنينة النفوس.
    أيّها المسلمون، وإنّ مسؤوليةَ مواجهة هذه الفئةِ الضالةِ هي مسؤولية الجميع، كلٌّ حسبَ موقعه، فالإحساسُ بالخطر على الدّين والأهل والدّيار والفُرقة والفوضى هو الأمر الذي يجب أن يستشعرَه الجميع.
    حَمَى اللهُ تَعَالَى بِلَادَنَا وَبِلَادَ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ، وَأَدَامَ عَلَيْنَا وَعَلَى المُسْلِمِينَ الْأَمْنَ وَالِاسْتِقْرَارَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ
    اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا وسائر بلاد المسلمين.
    اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم وفِّق وليَّ أمرنا خادمَ الحرمين الشريفين لما تحبُّ وترضَى، وخُذ به للبرِّ والتقوى، اللهم وفِّقه ووليَّ العهد لما فيه صلاح البلاد والعباد، اللهم انصُر جنودَنا المُرابِطين على حُدود بلادِنا، اللهم كُن لهم مُؤيِّدًا ونصيرًا، ومُعينًا وظهيرًا، وجازِهم بالحسنات والأجور، وأعِنهم على حمايةِ الثُّغور، ووفِّق جميعَ رجال أمنِنا في كل مكان
    اللَّهُمَّ مَنْ قَصَدَ الْمُسْلِمِينَ بِالْقَتْلِ وَالتَّرْوِيعِ، وَرَامَ الْإِفْسَادَ فِي بِلَادِهِمْ، وَالتَّخْرِيبَ فِي أَوْسَاطِهِمْ فَاهْتِكْ سِتْرَهُ، وَاكْشِفْ أَمْرَهُ، وأَهْلِكُهُ قَبلَ فِعْلِهِ وَاكْفِ الْمُسْلِمِينَ شَرَّهُ; إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
    قال الله:"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"