• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • المقدم يرفض تكفير رجال الجيش ويرد على "داعش" في حقيقة الجهاد

    انس الحجاوي

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 أبريل 2019
    المشاركات
    110
    الإعجابات
    0
    هاجم الشيخ محمد إسماعيل المقدم، القطب السلفي، الجماعات التكفيرية التي تكفّر رجال القوات المسلحة وتستبيح دماءهم باسم الإسلام.
    وقال "المقدم"، في تصريحات صحفية له، نشرتها حملة "دافع" للدفاع عن العلماء، "بعض الجماعات يندفعون في تكفير الجنود أو رجال القوات المسلحة لكي يستبيح قتالهم، فماذا لو لم يكونوا كفارًا؟ ماذا تفعل بهذه الدماء؟ كيف تلقى الله بدماء مسلمين؟ فنخاف على أنفسنا أن نقول على الله بغير علم".
    ورد المقدم على تصريحات تنظيم "داعش" الإرهابي بشأن الجهاد، موضحًا أن الجهاد الشرعي هو جهاد الدولة لا جهاد الأفراد الذي يستبيح دماء المسلمين التي حرمها الله وحرم قتال المسلم لأخيه.
    واختتم المقدم تصريحاته مؤكدًا أن الإسلام لم يبح أي دماء إلا دماء محصورة ومعروفة، وهي: "المرتد، والزاني المحصن"، ثم يأتي بعد ذلك قتال طوائف: "المرتدين، والبغاة، وقطاع الطرق المحاربين. كل منهم له أحكامه الخاصة".
     

    انس الحجاوي

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 أبريل 2019
    المشاركات
    110
    الإعجابات
    0
    صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا ) رواه البخاري (6104) ، ومسلم (60) .
     

    المنتصره بالله

    عضو نشيط
    التسجيل
    6 مارس 2019
    المشاركات
    116
    الإعجابات
    25
    من لديه ذره من العقل لا يكفر من يحميه ليلا نهار باذلا نفسه و جسده لحمايه اوطان المسلمين.....................
    عن أبي قلابة أن ثابت بن الضحاك – وكان من أصحاب الشجرة – حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من حلف على ملة غير الإسلام فهو كما قال، وليس على بن آدم نذر فيما لا يملك ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة، ومن لعن مؤمناً فهو كقتله، ومن قذف مؤمناً بكفر فهو كقتله” . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما” . وفي رواية عنه: “أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه” . وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقـول: “ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده مـن النار، ومـن دعا رجلاً بالكفر، أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه” . يقول ابن دقيق العيد: هذا وعيد عظيم لمن أكفر أحداً من المسلمين وليس كذلك، وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين، ومن المنسوبين إلى السنة وأهـل الحديث لما اختلفـوا في العقائد، فغلظوا على مخالفيهم، وحكموا بكفرهم) . وفي معناه قوله صلى الله عليه وسلم: “ما أكفر رجل رجلاً إلا باء أحدهما بها إن كان كافراً وإلا كفر بتكفيره” . وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك” وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله” . وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله” .
    ففي هذه كما نرى تغليظ في رمي المسلمين بالكفر والتشديد على ذلك، وليس أشد على المسلم من قتل النفس بغير حق وهو ها هنا قتل معنوي روحي لا يجوز ذلك إلا في حق الله تعالى. وقد كان بين ظهرانيّ رسول الله منافقون أعلمه الله بأمرهم ولم يفضح أمرهم لعامة المسلمين، لأنه بعث صلى الله عليه وسلم داعيا وليس قاضيا.
     

    انس الحجاوي

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 أبريل 2019
    المشاركات
    110
    الإعجابات
    0
    المسلم لا يصح يكفر اخيه المسلم ولا بمزح بكلام لان الكفر يخرج من ملة الاسلام وداعش تقول لي الجيش والشرطة انهم كفار واهم يصلون ويزكون ويطبقون سنة رسول الله