• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الطريق المتطرف لتفخيخ الـعقول الـبشرية

    التسجيل
    20 مارس 2019
    المشاركات
    12
    الإعجابات
    4
    تُعدّ عمليات الاستقطاب الفكري التي يتبعها وينتهجها قادة وأتباع الاتجاهات والأفكار المتطرفة ، من أهم وأبرز عوامل التدمير والانحراف والتخريب الفكري على مستوى الأفراد والمجتمعات, لا سيما مع تنوع وسائل تلك الاتجاهات المتطرفة واختلاف أساليبهم المؤثرة والممنهجة.
    خاصة الموجهة ضد الشباب ناهيك عن أهدافهم الاستراتيجية ذات الطابع التخريبي والفوضوي على جميع المستويات بهدف جعل المجتمعات غير آمنة وغير مستقرة والأفراد متناحرين متخاصمين ويكونون تحت السيطرة الفكرية من قبل أشخاص وتيارات وكيانات معادية لأوطانهم, وتسعى جاهدة لتدميرها وتخريبها وفق أهدافهم السلبية التحريضية.
    ان المشكلة لا تكمن في آلية ذلك الاستقطاب أو في زيادة معتنقيه، بقدر ما تكون من تداعياته ونتائجه التي تؤثر – بلا شك – على مرتكزات الأمن والاستقرار على مستوى الأفراد والمجتمعات, خاصة المجتمعات الشبابية، وذلك من خلال الجرائم التي تُرتكب بسببه, والتي تستهدف التنمية, بل وتطال الأبرياء من المواطنين والمقيمين, ناهيك عن آثاره السلبية على المستوى الاقتصادي والفكري والاجتماعي والسياسي وغيرها.
    ويرى المختصين الأمنيين والاجتماعيين بأن عمليات الاستقطاب تُعدّ خطراً عظيماً وداءً عضالاً يهدد شباب الأمة في ظل التخريب الفكري الذي يستهدفهم ليقعوا في التيارات الضالة ويعرضوا حياتهم وحياة من حولهم للخطر المحدق.
    ويرى كذلك بعض المختصين في علمي الاجتماع والنفس بأن عمليات غسيل الدماغ من القضايا أو المصطلحات كثيرة الغموض والإثارة, ويزداد ذلك الغموض عندما يُدرك بأن تلك العمليات لم تعد قاصرة على الأهداف التقليدية في مجال توجيه الفكر والسلوك الانساني للفرد ضد ارداته وعقله مستخدمة في ذلك وسائلها المتعددة في سلبهما بل وغسل دماغه ثم شحنه بأفكار مضادة لتلك التي يعتنقها.
     

    Bero

    الجهاز الإداري
    التسجيل
    14 يونيو 2005
    المشاركات
    13,470
    الإعجابات
    151
    كلما كانت الدولة قوية و رئيسها لا يخشى احد كلما قل التطرف بكافة اشكاله...فالشعب مسير يا اختي