• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • الفتنــه !

    التسجيل
    18 يونيو 2019
    المشاركات
    24
    الإعجابات
    2
    يتعرّض المسلم في حياته الدّنيا لفتنٍ كثيرةٍ، فالفتنة هي الأمور والأحداث التي تحرف المسلم عن الطّريق المستقيم وتزيّن له الباطل فيعتقد أنّه الحقّ، فممّا روي عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم من أمور آخر الزمان أنّ قوماً من هذه الأمّة يشربون الخمر والمسكر ويسمّونها بغير اسمها فيقال المشروبات الرّوحية ويسمّون أماكن الفسق والفجور بالملاهي، وكلّ ذلك من تزيين الشّيطان لأهل الضّلال فيلجؤون لإطلاق المسمّيات التي تظهر خلاف الحقيقة، فالخمر شرابٌ مستكره على النّفس محرمٌ في كل الشّرائع والزّنا والفسق هي أعمالٌ لا يرضى بها الله سبحانه وتعالى فضلاً عن مضارها الدّنيويّة والإجتماعيّة، فهذه حقيقة هذه الأمور التي يحاول الشّيطان تزيينها للبشر في صورةٍ جميلةٍ حسنةٍ، فالمسلم في طريقه لرضوان الله والجنّة يتعرّض لكثير من الفتن وهي تكون على صورٍ وأشكالٍ مختلفةٍ، فالغنى قد يكون فتنة تحرف النّاس عن الطّريق القويم فالمال محبّب للنّفوس وهو وسيلةٌ لتحقيق رغبات الإنسان وشهواته فإذا استخدمت في غير مرضاة الله كانت وبالاً على صاحبها وخسراناً، وكذلك الفقر والحاجة قد تكون فتنةً للكثيرين تضطرّهم لإتيان ما حرّم الله لسد حاجاتهم وقوت عيالهم . و قد تحدّث النّبي صلّى الله عليه وسلّم عن الفتن وأخبر أمّته بانتشارها بين يديّ السّاعة كقطع الليل المظلم وتعوّذ منها ما ظهر منها وما بطن، فهناك فتنٌ ظاهرةٌ للعيان نراها في شوارعنا وطرقاتنا كالنّساء اللاتي يخرجن سافرات وهناك فتنٌ مبطّنةٌ لا يراها إلا من أعطاه الله بصيرةً وعلماً كفتنة علماء السّوء الذين يدعون النّاس بكلام منمّقٍ مزيّنٍ إلى ما لا يرضي الله من القول والعمل، فبعضهم يسوّل للنّاس أكل الرّبا وارتكاب المحرمات بمزاعم وحججٍ واهيةٍ . و لا ريب أن الإيمان في القلوب هو أشدّ سلاحٍ يمتلكه المسلم وأفضل وقايةٍ له من الوقوع في الفتن، فمهما مرّ بها أو عرضت عليه نظر إليها فتبيّنها ومحّصها بمعيار الإيمان والشّريعة وميزان التّقوى فترجح كفّة الصّواب عنده بما امتلكه من علمٍ وبصيرةٍ وحكمةٍ فلا يكون حيراناً تائهاً تتجاذبه الأهواء أو تتلقّفه الرّياح فتذهب به يمنةً أو يسرةً كما هو حال من كان ضعيف الإيمان، فعاصم الفتن هي التّقوى والتّمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنّة نبيه عليه الصّلاة والسّلام والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ففيها النّجاة والفلاح بالدّنيا والآخرة .
     

    ابو الشاعر

    عضو متميز
    التسجيل
    2 يونيو 2014
    المشاركات
    1,413
    الإعجابات
    145
    بالفعل اخي بارك الله فيك ، كل ما يجري اليوم من احداث هو من فتن اخر الزمان ، القتل و سفك للدماء وانتهاك للاعراض وسلب للاموال وظلم وجور ، وفساد بالارض بغير وجه حق وقد اخبر رسول الله عن هذه الفتن، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن بين يدي السّاعة لأيامًا، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر الهرج.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذ به.
     
    التسجيل
    18 يونيو 2019
    المشاركات
    24
    الإعجابات
    2
    احسنت اخي ابو الشاعر
    الفتنه أشد من القتل فقد حذرنا نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام منها , فالذي نراه ان بزماننا الحالي أشتدت الفتن نعوذ بالله منها
     
    التسجيل
    21 فبراير 2019
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    13
    أخبرَنا نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل ألف وأربعمئة عام وهو الصادق الصدوق أننا سنأتي على زمن مليء بالفتن والشبهات، فحذّرنا منها وأمرنا بالإكثار من الأعمال الصالحة لتجنّب الوقوع فيها، فقال: (بادروا بالأعمالِ فتنًا كقطعِ الليلِ المظلمِ. يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويمسي كافرًا. أو يمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا. يبيعُ دينَه بعرضٍ من الدنيا) [صحيح]، ونرى بعض الفتن اليوم تحدث بين المسلمين، وحتى نتجنّب الوقوع فيها لا بدّ من التعرّف على الوسائل التي تعيننا على ذلك. الفتنة تعني لغة: الابتلاء والامتحان، كما يُقال: فتنتُ الذهبَ والفضة: أي أذبتهما بالنار لتمييز الجيد من الرديء، وفي الشرع تأتي بعدة معان: كالتشكيك وإضلال الناس، أو التحريض والإفساد، أو المعصية، أو الكفر والشرك، أو الأذى، أو القتل، أو الحرب، أو القتال.
     

    المنتصره بالله

    عضو نشيط
    التسجيل
    6 مارس 2019
    المشاركات
    123
    الإعجابات
    26
    - روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- ما يأتي: "أتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ فشكَوْنا إليه الحَجَّاجَ، فقال: اصبِروا؛ فإنَّه لا يأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ إلَّا والَّذي بعدَه شرٌّ منه حتَّى تلقَوْا ربَّكم، سمِعْتُه مِن نبيِّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-
    - جاء في صحيح مسلم أيضًا أن رسول الله قال: "وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيُصيبُ آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها، وتجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضها بعضها، وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ: هذه مهلكتي، ثم تنكشفُ، وتجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ: هذه هذه، فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ"
    - يقول رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في الحديث الشريف لأصحابه: سوف يأتي في يوم من الأيام وقت يُحارب فيه أصحاب الدين، ويصبح الملتزم بدينه كمن يتمسّك بجمرة من نار من كثرة الفتن والمصائب والدواهي في ذلك العصر، وفي هذه الحديث الشريف دعوة نبوية خفية للالتزام بهذا الدين العظم مهما ساءت الأحوال وانتشرت الفتن، فالله تعالى هو القاهر فوق عباده، والله أعلم.
     

    رياح الصحراء

    عضو فعال
    التسجيل
    6 يناير 2012
    المشاركات
    985
    الإعجابات
    106
    الفتنة ابتلاء كبير، تبدأ بالخلاف عبر الكلام و السباب و ينتهي بالقتال و إراقة الدماء، لذا قال تعالى " وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
     

    رياح الصحراء

    عضو فعال
    التسجيل
    6 يناير 2012
    المشاركات
    985
    الإعجابات
    106
    الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات ” ― ابن خلدون