• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • من هو الصاحب؟! خاطرة من القلب

    عصام العبدالله

    عضو متميز
    التسجيل
    27 سبتمبر 2008
    المشاركات
    1,666
    الإعجابات
    284
    من هو الصاحب؟! خاطرة من القلب

    قالت العرب..
    ما اكثر الأصحاب حين تعدهم، لكنهم في النائبات قليل

    حقيقة نراها في حياتنا
    فما دمت قويا صحيحا غنيا (ولا اعني بالغنى هنا غنى المال ووفرته - لكن الاستغناء عن الناس)
    ذا مظهر حسن وثياب حسنه وقوة في حديثك وابتسامة ووجه سمح

    فالكل صاحبك حتى مكنس الشارع

    لكن.. لنفق فكل هؤلاء لا يعدو عن كونهم اناس في حياتنا لا اكثر
    قد يكونوا جيرانا او زملاء عمل او حتى اقارب

    لم نخترهم نحن. لكننا وُضعنا فيهم بقدر من الله

    لا يخفى علينا ان فيهم من يريد لنا الخير
    وفيهم من لا يهتم لأمرنا اكنا في خير ام اصابنا شر - هم فقط متفرجون

    وهم افضل كثيرا من الصنف الثالث..
    وهم الحاسدون لنا

    وهذا الصنف كثير للأسف كما نراه
    ومن صفاتهم انهم يسمعوننا ما نريد
    يظهرون لنا المودة ويبطنون العداء.. يشمتون بنا
    ان مرضنا ما رأيناهم ولا حتى كلفوا على انفسهم باتصال
    وان افتقرنا كانوا علينا بالشماتة وكثرة الاستهزاء
    اهل القيل والقال والحسد والغل والبغضاء

    وقد استعاذ نبينا صلى الله عليه وسلم من جهد البلاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء

    سماهم نبينا اعداءا.. وهم فعلا كذلك


    إذن فمن الصاحب
    هو الناصح.. وإن كرهنا نصحه
    لكنه ما نصح الا محبة لنا

    هو آخر من يقوم من مجلس عزائك إن مات لك ميت

    هو أول من يحضر إليك إن علم بنائبة مرت بك من مرض أو حادثة من حوادث الدنيا

    يعرض عليك ماله إن احس منك حاجة
    يعينك لا يتأخر عنك

    هو الذي يدفع عنك في غيايك إن تكلم احد فيك بسوء

    هو من يذكرك فيمرك او يصلك ولو برسالة او اتصال اذا لم يستطيع

    هو الصادق في حديثه ذا القلب النظيف

    هو لا يكون الا ابن اناس افاضل من خيرة القوم ذا تربية حسنة

    لا يتكلم عن الآخرين بسوء. فمن تكلم عن غيرك في مجلسك تكلم عنك في مجلس غيرك.. وقد قيل من نقل اليك نقل عنك

    الا ان يكون محذرا او منبها من طبع او من شخص.. لفائدة يراها

    الصحبة.. اعظم من الأخوة

    فالأخ لا يكون اخا حتى يكون لك صاحبا

    وفي كثير ترى ان الصاحب يعرف عن الرجل اكثر ما يعرف عنه اهله واخوانه

    ببساطة من اراد ان يكون له صاحب فليكن صاحبا

    فكما تريد لنفسك كن لغيرك

    هي خاطرة من القلب.. اتمنى على الله ان تكون الى القلب كما كانت منه

    اصدق مع الآخرين.. ثم سترى من بين ركامهم هناك رجل ما كنت تعيره بالا ولربما كنت تكنّ له العداء
    تراه هناك يبادلك الوفاء لا يخذلك ولا يبيعك في زمان كثُر فيه المنافقون .... انتهى