• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • المرأة وتجنيد الإرهابيين.. تحذيرات من عودة "داعش"

    التسجيل
    19 مارس 2019
    المشاركات
    24
    الإعجابات
    4
    بقدر اعتماد تنظيم داعش الإرهابي على المرأة في مناطق النزاع، خاصة تنفيذ العمليات والهجمات، بقدر ما تتصاعد التحذيرات حالياً من دورها في تجنيد عناصر جديدة تمهد لعودة التنظيم.
    فبالنظر إلى دور المرأة في التنظيمات الإرهابية، وتحديداً "القاعدة" و"داعش"، يتضح أن لها أدواراً محددة، مثل استقطاب عناصر جديدة، وتسهيل العنف من خلال دعم أزواجهن من العناصر الإرهابية، والمشاركة في الهجمات عند الضرورة، فضلاً عن تنشئة الأطفال على الأفكار المتشددة الإرهابية.

    نساء داعش ممر عودة التنظيم
    مع تزايد وتيرة التحذيرات الدولية من عودة تنظيم داعش إلى المشهد مرة أخرى، مستغلاً الصراع والأزمات في المناطق المحررة بسوريا والعراق، فإن أنظار العالم تتجه نحو نساء التنظيم باعتبارهن الممر الأخطر للعودة من خلال تجنيد عناصر جديدة والمشاركة في العمليات الإرهابية بشكل مباشر.
    وتحدثت تقارير عن مصير المئات من نساء التنظيم الإرهابي اللاتي يلاقين مصيراً مجهولاً، إلا أن الرصد المستمر لنشاط التنظيم كشف في الآونة الأخيرة أن هناك مساندة من نساء في جنوبي سوريا والعراق، بالمشاركة في استقطاب إرهابيين جدد ومؤيدين للتنظيم ومشاركين معه في العمليات الإرهابية.
    وأصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية تقريراً تحدث فيه عن دور النساء في إعادة إحياء عمليات التجنيد لدى تنظيم داعش، بعد الهزائم التي تعرض لها في سوريا والعراق، وفرار الكثير من عناصره وإعدامه للكثير من مقاتليه في الآونة الأخيرة.

    المرأة.. صانعة إرهاب أم ضحية
    ما بين الاختيار والإجبار، يظل التساؤل معلقاً حول دوافع انضمام النساء للتنظيمات الإرهابية، وسواء انخرطن في هذا المستنقع بإرادتهن أم رغما عنهن تحت ظروف معينة، فإن معظم النساء صدمن العالم بقدرتهن على صناعة الإرهاب، فكثيرون سمعوا بـ"أم البراء" و"أم القعقاع" وغيرهما من نساء حملن السلاح ثم خضن عمليات إرهابية، أو انتشر نشاطهن الدعوي والتجنيدي لأخريات في العالم.
    المفكر الإسلامي ثروت الخرباوي يرى أن النماذج النسائية التي ظهرت مؤخراً في التنظيمات الإرهابية تعطي مؤشراً خطيراً على تنامي ظاهرة الإرهاب النسائي، خاصة أن داعش منح مساحة أكبر لهن داخل صفوفه، وصلت لحد مشاركتهن في العمليات الإرهابية، وأصلت لفكرة المشاركة النسائية في أعمال كانت قاصرة على الرجال فقط، وهو ما يمثل إغراء للراغبات في الانضمام لهذا التنظيم.
    وأكد الخرباوي لـ"العين الإخبارية" أن النساء تلعب دوراً كبيراً في تنظيم داعش في القتال على خط الجبهة والأنشطة الإرهابية في الغرب، محذرة من وجود عواقب بعيدة المدى لهذا على الجماعات الإرهابية الأخرى.
     
    التسجيل
    19 مارس 2019
    المشاركات
    24
    الإعجابات
    4
    أن الشريعة الإسلامية ترفض كافة صور الإرهاب والعنف وترويع الآمنين الأبرياء دون وجه حق، مشددا على أن مرتكبى هذا الهجوم الإرهابى الآثم يستحقون أشد ألوان العذاب والعقاب في الدنيا والآخرة .