• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • اول الغيث قطرة

    Salasil1

    عضو فعال
    التسجيل
    16 مايو 2019
    المشاركات
    600
    الإعجابات
    192
    حضرموت اليوم غير
    وبسواعد ابنائها سوف يتم استعادة الهويه الحضرميه والارث الحضرمي
    والهدف إقامة دولة حضرموت

     
    التسجيل
    14 مايو 2013
    المشاركات
    18,412
    الإعجابات
    692
    الاخونجي مجرد كائن فاجر نصاب:)
    باع عقله واصبح بغل للماسونية :)
    التي بدورها جعلت منه مجرد مسخ كل وظيفته الكذب والتدليس والنصب:)
     
    التسجيل
    14 مايو 2013
    المشاركات
    18,412
    الإعجابات
    692
    حضرموت النقية الاصيلة لن تكون مكب نفايات لاي لقيط لينتسب لها:)
    او واحد مضيع اصله:)
    او واحد مستحي من اصله:)
    او واحد طردوه من حريب مارب:)
    صحيح الاسلام يحثنا على المساواة انما هذا المقصد يكون في العبادات والحقوق والواجبات:)
    لكن الاصل والنسب باقي ابد الدهر للتمييز والحفاظ على الاصول والانساب:)
    مش كل من ضيع اصله قال حضرمي:)
    ممكن لاي انسان تم طرده او اهانته في مسقط راسه نتيجة لاحتقارة مثلا او هشاشة اصله ان يذهب ليعيش ربيع في حضرموت او بيحان او صنعاء او مودية:)
    لكن يبقى مجرد ربيع ولا ينتسب لاهل المكان:)
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    14,328
    الإعجابات
    4,832
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المناضل اللواء أحمد سعيد بن بريك
    تحية طيبة و بعد

    بصفتك رئيس هيئة (لجنة) الحوار الجنوبي- الجنوبي في المجلس الانتقالي الجنوبي أتشرف بأن أتقدم إليك بمشروع رؤيتي الخاصة للحل المثالي لقضيتنا الوطنية الجنوبية و في تلافيف رؤيتي هذه يوجد حل مثالي أيضاً للأمر الهام الا و هو المصالحة الوطنية الجنوبية- جنوبية((سنحاول ضرب عصفورين بحجر))

    مقدمة لا بد منها:

    غياب الاستيعاب الصحيح للمسألة الجوهرية في الصراع الأستراتيجي بين الشمال و الجنوب
    كل الطيف السياسي الشمالي من أقصاه الى أقصاه لديهم "مشروع قومي يمني" عدا استثناآت فردية نادرة و هو (مشروع ضم و الحاق الجنوب الحضرمي باليمن) و نحن في الجنوب المفترض أن يكون لدينا المشروع المضاد " مشروع وقف و تفكيك المشروع اليمني لضم و الحاق الجنوب الحضرمي باليمن ثم رميه لمزبلة التاريخ"
    وهذه هي المسألة الجوهرية في الصراع الاستراتيجي (الجنوبي-الشمالي)
    ....مع الأسف كثير من ساسة الجنوب و منهم بعض قادة الحراك الجنوبي تغيب عن تفكيرهم تماما أو أنهم يفكرون به بطريقة شاذة ....أما مبالغة في التهوين منه أو مبالغة في الفزع منه الى درجة الرعب و نتج عن هذا الرعب التمسك بشعار (الاستقلال التام أو الموت الزؤام) حتى أن "هولاء المرعوبون" أرغموا كل كوادر الحراك الجنوبي على أن يكون الموقف من(الاستقلال التام) هو نقطة الفرز المركزية بين من مع ؟ أو من ضد؟ "القضية الجنوبية" ... فصار الحراك الجنوبي بالنتيجة "جنة المزايدين" يجذبهم من كل حدب و صوب فالمزايد سيكولوجيا يحب أن يقف بطرف "السكّة" بحيث لا يستطيع أحد أن يتجاوزه ويزايد عليه ليحس بنشوة الانتصار في لعبة المزايدة السخيفة.
    وهكذا تم نسيان و طمس نقطة الفرز المركزية الحقيقة و المسألة الجوهرية بين "مشروع قومي يمني لضم والحاق الجنوب الحضرمي" و مشروع جنوبي مضاد لـ "وقف و تفكيك مشروع الالحاق و الضم ثم رميه لمزبلة التاريخ"
    لو كان جوهر الصراع الاستراتيجي (المذكور آنفاً) حاضراً في العقول و غير مغيّب لأدركنا أن حلّه لصالح شعب الجنوب يحتمل إنجازه عبر طريقين أثنين و ليس حصره بطريق واحد فقط
    أقصد أن من الممكن انجازه عبر طريق الاستقلال التام أو عبر طريق الدولة الاتحادية من العيار الثقيل ذات الابعاد الكونفدرالية (دويلة جنوبية و دويلة شمالية تدخلان في نظام اتحادي كونفدرالي)
    كلا الطريقين يحقق لنا الهدف الاستراتيجي الأساسي الا و هو "وقف و تفكيك المشروع اليمني لضم و الحاق الجنوب الحضرمي ثم رميه لمزبلة التاريخ"
    و المفترض أن تكون الأفضلية للطريق الذي تكلفته أقل و عائداته أكبر و الظروف المحيطة ملائمة لحدوثه في زمن أقل !! ...........و روح البراجماتية يجب أن تكون هنا سيدة الموقف عند اختيار الطريق الأنسب ......و "الرعب" الخارج عن السيطرة نتركه للعوام و لا يليق بالقادة السياسيين المبجلين !
    كما أن عامل الزمن ! عامل جوهري و يترتب عليه قضايا كبرى!
    علماً بأنه لا يقتصر تحفظنا على دور العامل السيكولوجي في اعتماد (الاستقلال التام) كهدف مطلق و وحيد ! بل يتعدّى ذلك الى آليات الوصول إليه عبر ما يسمى آلية "استعادة الدولة" أو عبر آلية "حق تقرير المصير باستفتاء عام لشعب الجنوب"
    من الناحية النظرية لا غبار على الآليتان المذكورتان أعلاه ...."كاملتان في الأوصاف تقريباً" ....و لكن عملياً كلاهما تتضمنان عيب "قاتل" : تفعيلهما مرتبطان بـ "إرادة خارجية" أقصد "إرادة دول عظمى" و مستحيل التيقن من الحصول عليهما في زمن ملائم لك و لظروفك فيصير الرهان عليهما نوع من القمار !
    هل عملتم في حسابكم أن الدول العظمى قد تستدرجكم الى طريق أو "نفق" طويل يستهلك وقتاً ثميناً بحجة التأكد من أهليتكم أو بوعود غامضه مع علمكم ان الزمن عامل مهم !
    هل جهّزتم يا قادة الحراك الجنوبي خطط طوارئ في حالة تعذّر الحصول على "الإرادة الخارجية في تفعيل استعادة الدولة أو/و تفعيل حق تقرير المصير"
    هل هيّأتم الجماهير لاحتمال الاضطرار لسلوك طرق أخرى !
    أم انكم تسيرون وفق المبدأ الشهير ((ما بدا بدينا عليه))
    النقطة الأخيرة و الهامة جدا...........عندما تواجه صراعا استراتيجيا وجوديا و مصيريا مع "المشروع القومي اليمني لضم و الحاق الجنوب الحضرمي" كيف تسمح لنفسك أن تحيّد و تنبذ سلاح "الهوية" في هذا الصراع المصيري؟؟ إهمال سلاح "الهوية" هنا أعتبره محض غباء مطلق مهما كانت المبررات!!

    الأسس التي تقوم عليها رؤيتي
    ((1)) فكّوا "الصواميل" !!!

    واضح جدا حتى للأعمى أن "مشروع الأقاليم و مخرجات الحوار" يشكّل رأس الحربة أو رأس الرمح في "المشروع القومي اليمني لضم و الحاق الجنوب الحضرمي باليمن"..............و لكن تخيّلوا لو أننا استطعنا أن نفك "الصواميل" التي تربط بين المشروعين المذكورين أعلاه و فصلناهما عن بعض فصلاً كلياً............أتدرون أن "مشروع الاقاليم و المخرجات" عندها سيتحول الى "مشروع رومانسي جدا" يتشرّف أي شعب بالحصول عليه و تطبيقه ؟! بما في ذلك شعب الجنوب الحر !
    ((2)) مجتمع يحتقر الدساتير و الأنظمة "المكتوبة" مستحيل العيش معه تحت ظل دستور واحد
    المجتمع الزيدي ذو طبيعة خاصة و إرث ثقافي تاريخي خاص, مجتمع يقدّس "الأسر الحاكمة" و يحتقر الدساتير و الأنظمة الحديثة "المكتوبة" و لديه دساتيره الخاصة "الغير مكتوبة" و قد بانت حقيقته هذه و بصورة سافرة قطعت الشك باليقين من خلال ثلاث وقائع تاريخية رئيسية:

    • واقعة تسليم الدولة (مدنيا و عسكريا) لعبدالملك الحوثي من يد أزلام عفاش و بغمزة عين من عفاش رغم ان عفاش حينها لم تكن له أي صفة رسمية و فق الدساتير و الأنظمة "المكتوبة"
    • واقعة تجاهل القوى الأمنية والعسكرية لعملية استيلاء انصار الشريعة على عاصمة م/أبين مدينتي زنجبار و جعار عام2011
    • واقعة تجاهل القوى الأمنية والعسكرية لعملية استيلاء القاعدة على عاصمة حضرموت مدينة المكلا 2011
    ما كانت لتقع هذه الوقائع الثلاث لو كانت ثقافة احترام الدساتير و الانظمة و القوانين "المكتوبة" موجودة عند أخواننا الزيود و هذا إرث ثقافي يحتاج لعشرات و يمكن مئات السنين لتغييره , علما أن هذه الثلاث الوقائع الكبرى أما الوقائع الصغرى المشابهة فلا تعد و لا تحصى
    شعب الجنوب الحر عكس ذلك تماما يقدّس الدساتير و الأنظمة القانونية "المكتوبة" ........و بالتالي الخلاصة المنطقية الوحيدة من ما سبق والتي يجب ان تستنتجها كل الفصائل السياسية التي تدّعي تمثيل شعب الجنوب هي أنه لا يجوز مطلقا السماح بوجود المجتمعين الجنوبي و الزيدي تحت سقف دستور واحد مهما كانت المبررات و مهما كانت الظروف..........و أي سياسي جنوبي يناضل لوضع المجتمعين(الجنوبي و الزيدي) تحت دستور واحد سيعتبر مُدان بنية ارتكاب جناية كبرى بحق شعب الجنوب
    و تأسيساً على ما ورد أعلاه في 1و 2 أقترح ما يلي:
    ملخص لرؤيتي للحل المثالي الواجب اعتماده

    الشروع فورا (بالتنسيق مع دول التحالف و الرئيس هادي) بتأسيس كيان سياسي جنوبي على حدود عام 90(ما دام وهي مناطق محررة مئة بالمئة) و يكون له دستوره الخاص به (نسخة من دستور اللجنة الدستورية المعد مسبقاً) و حكومته الخاصة و أقاليمه الخاصة ، و اقترح ان تكون الاقاليم حسب مقترح المناضل مسدوس ثلاثة أقاليم: (حضرموت و المهرة و سقطرة إقليم و شبوة و أبين إقليم و لحج وعدن إقليم) ثم تقسم الاقاليم داخليا الى ولايات حسب رغبة السكان المعلنة مسبقا مثلاً حضرموت ولاية و عدن ولاية و المهرة ولاية و سقطرة ولاية.....الخ ويتم تطبيق الدستور مع نظام الاقاليم و مخرجات الحوار في الكيان الجنوبي و كانها وضعت للجنوب فقط (الدستور سيكون خاص و حصري للكيان الجنوبي)
    و بنفس الوقت توجيه إنذار نهائي لسلطة الانقلاب في صنعاء بافساح الطريق(سلما أو حربا) لتأسيس كيان سياسي شمالي مشابه بحدود عام 90 و له دستوره الخاص(نسخة أخرى من دستور اللجنة الدستورية المعد مسبقاً) و تقسيم الشمال الى أقاليم خاصة به و تطبيق مخرجات الحوار و كأنها كتبت للشمال فقط
    الحكومتان في الكيانين تدير جميع الشؤون في كيانها الخاص ما عدا إدارة الثروات النفطية والمعدنية و الشؤون الخارجية و الجمارك ستدير هذه الشؤون حكومة ثالثة مركزية (تتشكل مناصفة بين الجنوب و الشمال و تسير وفق مبدأ التوافق الألزامي في اصدار القرارات) و سيكون هناك دستور مركزي بسيط ينظم الشؤون المشتركة بين الكيانين الشمالي و الجنوبي وستوزع عائدات الجمارك و النفط و الغاز وفق نسب محددة مسبقا في الدساتير الثلاثة للكيانان و اقاليمهما

    قد تقولون و هل ضاع حلم (الاستقلال التام) الى الأبد ؟؟ أقول لا.... يجب اضافة نص دستوري في دستور هذه الدوله الاتحادية ينص على ما يلي: (((هذه الصيغة الاتحادية هي آخر محاولة للحفاظ على العيش المشترك بين المجتمعين الجنوبي و الشمالي و في حالة لا سمح الله انهارت أو فشلت هذه الصيغة الاتحادية لأي سبب كان ...عندها يعتبر حق الاستقلال التام و الناجز محفوظ للأجيال الجنوبية و الشمالية المستقبلية و هو البديل الوحيد و ملزمون بتفعيله فورا دون أي لف أو دوران أو مماطلة)))

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتحصل الجنوبيون على لب و جوهر الاستقلال و بنفس الوقت سيحتفظون بحق الاستقلال التام للأجيال الجنوبية القادمة عند الضرورة !

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم أخراج دول التحالف من مأزقهم السياسي بسبب فساد حكومة الشرعية ليس فقط من أجل سواد عيونهم و لكن أيضاً من أجل سواد عيون المعركة القومية العربية ضد أطماع الفرس في الجزيرة العربية

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم أخراج رئيسنا هادي من مأزقه الانساني الخاص و بصورة مشرفة ليس فقط من أجل سواد عيونه و لكن أيضاً من أجل سواد عيون المصالحة الجنوبية – الجنوبية!

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم تحييد تدخلات الدول العظمى الغير مشروعة و بنفس الوقت تحقيق مصالح الدول العظمى المشروعة و بصورة مثالية

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم توفير المناخ السياسي المثالي لقطع ذنب أيران الذي يترندع في الركن الجنوبي غربي من جزيرة العرب

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم تحويل مشروع الوحدة اليمنية من مشروع سياسي فاشل الى مشروع اقتصادي عملاق و مزدهر بدعم من اخواننا في جزيرة العرب و اصدقاؤنا في العالم كله........فافراد المجتمعين الجنوبي و الشمالي يكتنزون طاقات اقتصادية هائلة لو احسن استثمارها سننافس نمور آسيا

    و هكذا بصيغة هذا الحل سيتم رفع الأسم الجديد لدولتنا الاتحادية العملاقة عالياً بعنوان: ((الدولة الاتحادية اليمنية الحضرمية)) أو ((دولة الاتحاد اليمني الحضرمي)) و يستاهل أسم حضرموت أن ترفع رايته عالياً بين الأمم !

    مع تحيات القديمي فضل بن عبدالله أحمد المفلحي اليافعي

    إستدراك هام:

    لا يجوز فكفكت صيغة الحل هذه ........ لأن النزول بسقفنا الى الكونفدرالية يجب أن يكون مشروطاً بتطبيق مخرجات الحوار و الاقاليم في المجتمع الشمالي .....مع الانتباه الى أن الكونفدرالية تتنوع اشكالها و لا يجوز قبولها من حيث المبدأ هكذا بالمطلق الا اذا عُرف شكلها المطروح و تمت دراسته بدقة
    ملاحظة جانبية خاصة للأخوة "المرعوبون": حكومة الكيان الجنوبي و المجلس التشريعي الجنوبي سيكون لديهم حق اصدار القوانين و الأنظمة الادارية في الجنوب التي عن طريقها سيتم التحكم و السيطرة التامة على الاستيطان الشمالي في الجنوب...فلا ترتعبون رجاءً