• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • رؤية شخصية لحل شامل للنزاع الجنوبي الشمالي يتضمن في تلافيفه مصالحة جنوبية جنوبية

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    القوة: في بناء الآخر لا في هدمه

    د. ياسين سعيد نعمان

    الثلاثاء 18 يونيو 2019 - الساعة (9:37) صباحاً

    القوة هي أن تعمل على البناء، بناء نفسك وبناء محيطك..

    لا أن تمضي وقتك، وتهدر جهدك في هدم وإضعاف الآخر...

    إضعاف الآخر، أو هدمه، لا يمنحك أي قدر من القوة، ولا قيد أنملة من التفوق.. بالعكس لا يمكن لهذا السلوك إلا أن يغرقك في العجز الذي يحول بينك وبين أن تضع خطاً فاصلاً بين الحاجة إلى بناء نفسك، وبين النزوع إلى تبديد طاقاتك في تدمير وهدم الآخر.

    ذلك سلوك معاكس لمبادئ الحياة التي تشق طريقها إلى الأمام.. فالحياة لا تتوقف عند الآخر لهدمه إلا حينما يتبلد العقل الذي يرشد مسيرتها..

    يخيل إليك أنه حينما تعمل على إضعاف هذا الآخر أو هدمه، أنك صرت قوياً بما فيه الكفاية لتبدو متفوقاً.. الحقيقة هي أنك لم تعمل أكثر من تطويق نفسك بحالة من الضعف الدائم..

    كل ما عملته هو أنك أهدرت حوافز بناء الذات بإبقاء ما حواليك ضعيفاً ومدمراً، بدلاً من تحويل قوة هذا الآخر إلى حافز لبناء قوتك الذاتية..

    فلا أنت تركت القارب يبحر إلى غايته، ولا أنت امتلكت الجرأة لركوبه.. منعت الإبحار فقط، خرقت القارب لتغرق المبحرين..

    هذا هو الهدم المزدوج.. وهو أشد أنواع التدمير بؤساً واستخفافاً بتأثير القيمة الحقيقية للتنافس في بناء الذات بدوافع العيش المشترك والتأثير المتبادل.

    أنت ضعيف في محيط ضعيف، وقوي في محيط قوي.. هذه هي المعادلة التي تبقي الحياة مفتوحة على أهم قيم التطور والنهوض، وهي العيش المشترك وتأمين حرية العقل في إنتاج الأفضل.

    ينطبق هذا على الافراد، وعلى الدول، وعلى كل المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية حينما يتوجب علينا أن نفتش في أسباب حالة الضعف العام التي نعيشها نحن العرب على كافة الأصعدة.

    ظلت السياسة هي تدمير وإضعاف الآخر، لا بناء الذات بحوافز مستمدة من حاجتنا لهذا الآخر الذي يرافقنا في مسيرة الحياة، حتى إننا استولدنا بيئة طاردة للتعايش الذي يزهر النجاح والإبداع والتفوق..

    الأفراد يدمرون بعضهم، ولا يرون أنفسهم حاضرين في المشهد العام إلا بإضعاف الآخر وكسره وتدميره.. والمكونات تشوه وتدمر بعضها لتفرغها من القيمة الفعلية لنهوض المجتمعات، لتبقى هياكل بلا روح.. والدول تضعف وتدمر بعضها باعتقاد أن قوتها تكمن في هدم الآخر: دمروا القدرات الذاتية، ودمروا هياكل الدولة، ودمروا الاقتصاد، ودمروا الجيوش، ودمروا فرص مواجهة التخلف.

    والمحصلة هي أن الضعف أصاب الجميع، وتحول إلى ظاهرة لصيقة بأمة لديها من المقومات والقدرات ما يمكن أن يجعل منها أمة ذات قيمة على غير ما هي عليه اليوم.

    هدمنا الآخر وأضعفناه، والآخر هذا في حقيقة الأمر هو "الجميع" بدون استثناء، ومعه أصبح الهدم ذاتياً.. معادلة لا تليق بهذه الأمة.

    بلاش الأمة..

    لا تليق بشعوب يمتد تاريخها إلى ما قبل التاريخ، ولا يجوز أن تبقى مراوحة في نفس المكان.
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    القوة: في بناء الآخر لا في هدمه

    د. ياسين سعيد نعمان

    الثلاثاء 18 يونيو 2019 - الساعة (9:37) صباحاً

    القوة هي أن تعمل على البناء، بناء نفسك وبناء محيطك..

    لا أن تمضي وقتك، وتهدر جهدك في هدم وإضعاف الآخر...

    إضعاف الآخر، أو هدمه، لا يمنحك أي قدر من القوة، ولا قيد أنملة من التفوق.. بالعكس لا يمكن لهذا السلوك إلا أن يغرقك في العجز الذي يحول بينك وبين أن تضع خطاً فاصلاً بين الحاجة إلى بناء نفسك، وبين النزوع إلى تبديد طاقاتك في تدمير وهدم الآخر.

    ذلك سلوك معاكس لمبادئ الحياة التي تشق طريقها إلى الأمام.. فالحياة لا تتوقف عند الآخر لهدمه إلا حينما يتبلد العقل الذي يرشد مسيرتها..

    يخيل إليك أنه حينما تعمل على إضعاف هذا الآخر أو هدمه، أنك صرت قوياً بما فيه الكفاية لتبدو متفوقاً.. الحقيقة هي أنك لم تعمل أكثر من تطويق نفسك بحالة من الضعف الدائم..

    كل ما عملته هو أنك أهدرت حوافز بناء الذات بإبقاء ما حواليك ضعيفاً ومدمراً، بدلاً من تحويل قوة هذا الآخر إلى حافز لبناء قوتك الذاتية..

    فلا أنت تركت القارب يبحر إلى غايته، ولا أنت امتلكت الجرأة لركوبه.. منعت الإبحار فقط، خرقت القارب لتغرق المبحرين..

    هذا هو الهدم المزدوج.. وهو أشد أنواع التدمير بؤساً واستخفافاً بتأثير القيمة الحقيقية للتنافس في بناء الذات بدوافع العيش المشترك والتأثير المتبادل.

    أنت ضعيف في محيط ضعيف، وقوي في محيط قوي.. هذه هي المعادلة التي تبقي الحياة مفتوحة على أهم قيم التطور والنهوض، وهي العيش المشترك وتأمين حرية العقل في إنتاج الأفضل.

    ينطبق هذا على الافراد، وعلى الدول، وعلى كل المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية حينما يتوجب علينا أن نفتش في أسباب حالة الضعف العام التي نعيشها نحن العرب على كافة الأصعدة.

    ظلت السياسة هي تدمير وإضعاف الآخر، لا بناء الذات بحوافز مستمدة من حاجتنا لهذا الآخر الذي يرافقنا في مسيرة الحياة، حتى إننا استولدنا بيئة طاردة للتعايش الذي يزهر النجاح والإبداع والتفوق..

    الأفراد يدمرون بعضهم، ولا يرون أنفسهم حاضرين في المشهد العام إلا بإضعاف الآخر وكسره وتدميره.. والمكونات تشوه وتدمر بعضها لتفرغها من القيمة الفعلية لنهوض المجتمعات، لتبقى هياكل بلا روح.. والدول تضعف وتدمر بعضها باعتقاد أن قوتها تكمن في هدم الآخر: دمروا القدرات الذاتية، ودمروا هياكل الدولة، ودمروا الاقتصاد، ودمروا الجيوش، ودمروا فرص مواجهة التخلف.

    والمحصلة هي أن الضعف أصاب الجميع، وتحول إلى ظاهرة لصيقة بأمة لديها من المقومات والقدرات ما يمكن أن يجعل منها أمة ذات قيمة على غير ما هي عليه اليوم.

    هدمنا الآخر وأضعفناه، والآخر هذا في حقيقة الأمر هو "الجميع" بدون استثناء، ومعه أصبح الهدم ذاتياً.. معادلة لا تليق بهذه الأمة.

    بلاش الأمة..

    لا تليق بشعوب يمتد تاريخها إلى ما قبل التاريخ، ولا يجوز أن تبقى مراوحة في نفس المكان.
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    كَسّروا مجاديف الوَطَن .!

    الأربعاء 19 يونيو 2019 10:46 صباحاً
    فضل العيسائي


    ربما سيكون فهم المُفردات"غيرِ مقآصِد الكاتب "وأنا مسؤول عن ما أفْهم وأكتبُ ولستُ مسؤولاً عن فهم الآخرين،الأهمّ لديّ هو إيِصآل ملاحظةً حولَ مفاهيم الأوَطان وشِعارات تَنخُر السَمع"ليلاً ونهاراً"دون معرفة معناهاً ومكاسبها لأي(مستوطن).

    صوّرت مشهد"وَطن"لمعرفة معاني هذه المفردة وماذا تعني ليّ من فائدة ومكاسب حتى أضيّع عُمراً في الحديث حولها،وجدتُ رحلتي خلال ستّة عقود إنها مجرد أوهاماً،يأتي بعض فلاسفة العرب ويتحدث حول مفاهيم مفردات( الأوطان)بشكل بلاغي،لكن في جوهر الحديث لا معاني تدلّ على فوائد مما يتحدثون به، والنتائج من تلك الأحاديث هي سفكُ الدماءَ وتدمير ما أنُجز سابقاً، وبقدرة قادر يتحوّل مفهوم الأوطان إلى اقطاعية، ويبرز من خلاله أولئك أهل المنافع،ويشكّلون مافيا لتجارة بالإنسان من خلال عوامل تُحققُ لهم منافعاً ذاتية،وتظهر خطبة العملاء والمرتزقة والبلاطجة وباعة الهوى،من خلال مفردة وسمفونية"وطن جهنّم".

    يقولون إنّ وطني بالوثيقة أسمه"اليمن" ولستُ أدري أي يمن يقصدون ربما فرضه القانون الدولي ورسم خريطته"مابعد الحرب العالمية الثانية وفقاً لتحقيق مصالح دولية(تَخدم المافيا)أو ربما من نتائج(حرب الأفيون)،لهذا كلّ ما أحصل عليه هو مفردات(الإبعاد-الترحيل-الرفض)وكلّ مطار نقصده يقول أنت يمني وكأني مخدرات ..وبالتالي وفقاً للقانون ممنوع الدخول إلى هذه البلاد ونَعود من أمام طاولة الجوازات في أغلب الدول،لست أدري من يستحق اللعنة؟

    الملفت إنّ المستفيد الوحيد من مفردة(وَطن)هم الأرستقراطيون من خلال تجذّير ثقافة الإقطاعية ويُسيطر على تلك الخريطة بالأكثر 50 عائلةً من أعضاء المافيا يتوارثون كلّ شىء حتى وإن أخلفهم أولاد مصابين بالعاهة يطلقون عليهم(قيادة)،وبالتالي حين مشاهدة صور(وَطَن)منذ ستّة عقودٍ وهي الجزء الأكبر مما مضى من العُمر لم أجِدّْ غير ركام الإنسان في عُمق الأرض مسدوحاً على فراش همومه،وحين يتعرّض ما يطلقون عليه وطناً يدافع عنه البسطاء وأولئك يهربون إلى الخارج ثم ينتظرون الفرصة للعودة وقد تاجروا بكل(شئ)ويعودون ثانيةً هم القيادة ونحن المغضوب عليهم.. هكذا كما فعلت بعض الشخصيات والأحزاب والمسؤولين خلال ستة عقود لم نُشاهد غير التحولات نحو الدمار يهتكون بالأوطان ثم يهربون.

    الإشكال"وجدت إنّ حقيقة مفردة(وَطَن)هي الهجرة المشروعة هروباً نحو وطن آخر والبحث عن معيشة أفضل"ونؤكد كانت هي"الحاضن"وخرج المرءُ مما يطلق عليه وطناً بزهرة شبابه، ويعودُ إلى تلك الأرض بعد إن يبلُغ من العُمر(عتيّاً) أو يعود ليُقاتل من أجل الدفاع عنه،ويجد نفسه أمام حالة وهي ماذا قدّمت أو يرمونه بالتهم جزافاً ويُصبح في حيرةٍ من أمره ويسأل هل هذا الوطن الذي عاش في أعماقي دونما نعيش في عُمقه؟

    والغرائب"وفرّ منه الجميع"بعد إن بلغ العُمر عتيّاً لأن(الهجرة) أخذت منه كلّ شىء وعاد إليهم كسيحاً أو يحمل سلاحاً أو بحسب قدراته أو جراء قوانين العالم المتغير أحدثت كارثة .. ويبقى حامل كلّ الهموم وكيف يجد لذاته سبيلاً يكمل عمره وما بقي منه،هكذا وجدت الزملاء اليوم تحت ركام(الوطن).وبالتالي قررتُ أنا المواطن إيصال ملاحظة إلى كلّ الزملاء ونقول(كَسّروا مجاديفة الوطن)وبحال جاءت إليك فرصة النُزهة بما يُطلقون عليهِ وطناً انتبه من الطريق خشية إن تجد هناك حفرةً تنهي عمرك فيها تكون ملوّثة جراء ما حدث سابقاً من فساد حوّل الأرض إلى مساكن للفئران تحفر الأرض واتخذتها مساكن.

    *الإمبريالية نظموا وقفة

    (جملة ساخرةٌ):-قد يكون بعض التقديرات خاطئة خاصة حينما تصدرُ من خلال قضايا يُعاني منها المواطن ، وسوء الأوضاع يدفع نحو تصرفات غير مسؤولة وسوء تقدير الموقف والتوقيت"الملفت يوم الخميس نظمت بعض القوى وقفة احتجاج سلمية في المكلا بمحافظة حضرموت"قد يختلف معها بعض التيارات والآراء،وكما قلنا آنفاً عدم تقدير التوقيت ، لكن الملاحظ إن هناك قوى تدفع نحو التأزم والترهيب وألقى الاتهامات ضد كل من يختلف معه دونما يقدر إن الوطن سلة من"الشرائح"وهناك قناعات أخرى بحاجة إلى الحوار معها والإتفاق على أقل تقدير حول النقاط المشتركة.

    قرأتُ آراء صادرة من بعض لم يبقى من كثر الاتهامات إن يرفع شعارات على غرار صرخة الحوثي ويقول (هؤلاء امبريالية ورجعية)بينما هم مواطنون أرادوا التعبير عن آراءهم حول مرافق وطنهم..
    والملفت إن خبراء الضاحية والذين مكثوا في حضن حزب الله سنوات هم أكثر من ينشر الرُعب إلى حد تهديدات إن الحوثي سيجتاح عدن ، وهؤلاء بما إنهم خبراء التنقل والتّلون والعشرة الطويلة مع تيارات إيران أصبحوا فاقدين الثقة بتياراتهم وقدراتهم،رغم إن الأمر بسيطاً نشطاء شاطحون ونظموا وقفة احتجاجية سلمية ورفعوا يافطة وصرخوا ساعة وروحوا منازلهم ..كما كان أيام الحراك الجنوبي"وأصبح الأمر فيما بعد ناسياً منسياً لأنّ الثقافة العربية أصلاً لاتسمع لاترى لا تعمل لأجل الشعوب .

    الملفت "وجدنا صراعات يدفع بها بعض خبراء الضاحية إلى اتجاهات خطيرة .. أحد آراء بعضهم حينما قرأته من الخوف ألمتني بطني ..أفلام رُعب أكشن مع سيناريو هندي وتخيلّت إنه رئيس السي آي إيه ...وهناك من يصفق لهم بشكل واسع.

    بلاشك محافظ حضرموت من أعظم الرجال وحقق نجاحات ماثلة للعيان دون مجاملة ويشهد له الجميع ، لكن هناك مشكلة حول مطار الريان وتنقل الإنسان ما أفقد كثير من السكان صوابه جراء المعاناة، وبعد تأمين المحافظة أصبح هناك عدم وجود مبرر لإغلاق المطار وهذا رأي الأغلب يتزامن عدم وجود تبريرات من الجهات المعنية ..؟.

    وبالتالي قناعتي كوني مواطن الثقة بمحافظ حضرموت وهو قادر على مواجهة الأخطار"وأدرى بمصالح محافظته ولديه طواقم عمل من الكفاءات وهؤلاء الذين نظّموا وقفة سلمية بسيط اتركوا محافظ حضرموت هو أدرى باقناع شعبه ولاتحولون الحدث إلى إرهاب وكأنهم ارتكبوا جريمة بينما مطالبهم مشروعة طالما إنهم يُحافظون على الأمن والاستقرار .
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    نحو فهم أعمق و أفضل للتعقيدات الهائلة جداً في أنواع و أشكال الدول الأتحادية

    بقلم: فضل عبدالله أحمد القُديمي

    قبل الدخول في صلب المسألة لا بد أولاً من توضيح لماذا هذا الموضوع مهم جداً بالنسبة لنا كجنوبيين في هذه اللحظة التاريخية الحرجة ؟

    بعد هذه الدماء الغزيرة التي سالت و كل هذا الخراب والدمار صار مطلب الاستقلال أو على الأقل الحصول على حق تقرير المصير للجنوبيين هو الهدف الرئيسي للأغلبية الساحقة و لكن يجب أن ننتبه أن هذه مسائل تتحكم بها عادة الدول الكبرى و دول الإقليم ذات الثقل و لا تتعلق فقط بما نريده نحن لوحدنا....أنا شخصياً أتمنى أن ينجح الساسة الجنوبيين في الحصول على موافقة دولية لمطالبنا في الاستقلال أو نيل حقنا في تقرير المصير...و السياسي الجنوبي الذي سينجح في ذلك سنعمل له تمثال مطلي بالذهب في أشهر ميادين مدننا.... ولكن يظل هناك احتمال وارد بأن نواجه حائط صد دولي يمنعنا من الحصول على الاستقلال أو نيل حق تقرير المصير فما العمل حينها للخروج من هذا المأزق؟ أنا رأيي أن النزاع الطويل مع القوى الدولية ليس في صالحنا لأن وضعنا الداخلي لا يحتمل ذلك !! و كذلك الخضوع التام لأطماع القوى الدولية الكبرى لا يحتمله وضعنا الداخلي أيضاً !! عندها لا يبقى أمامنا إلا اللجوء إلى خيار (وسطي) و هو الدولة الأتحادية بين دويلة للشمال و دويلة للجنوب ذات مواصفات كونفدرالية كـ "مخرج طوارئ" من هذا المأزق الحرج و مكره أخاك لا بطل !!

    لندخل الآن في صلب الموضوع...النظام الأتحادي للدول تعريفه الصحيح و الكامل كما يلي: (( هو أسلوب أو فلسفة أو نظام لتقاسم الصلاحيات السلطوية (السلطة) بين عاصمتين (مركزين للسلطة) أو أكثر و بطريقة تناسب المصالح السياسية و الأجتماعية الأقتصادية و الأمنيَة للأطراف المعنية و على حسب توازن القوى للأطراف المعنية أيضاً !! و هذا التقاسم له أشكال و أنواع لا نهاية لها عددياً و نوعياً و ما طبّق منها في دول العالم لا يعني نهاية لتعددها بل أن كل نظام أتحادي جديد هو بالضرورة نوع جديد لأنه أتى ليلبي الحاجات الخاصة لمجتمع خاص موجود في زمان و مكان خاص ))

    و يجب التعامل بحذر شديد مع المصطلحات الشهيرة التي تطلق على بعض أشكال الأنظمة الاتحادية و أقصد بالذات مصطلحي (الفيدرالية و الكونفدرالية) لأن معانيها ليست كاملة و إنما هي فقط تقريبية و نسبية و مجرد محاولة توصيفية فقط لا تحيط بكل تعقيدات الأنظمة الأتحادية .... فالكنفدرالية تحترم مبدأ السيادة الدولية لأعضائها و الفيدرالية لا تحترم السيادة الدولية لأعضائها

    ....فمثلاً لا توجد حدود فاصلة قاطعة مانعة بين مفاهيم المصطلحات الثنائية التالية: ((بين الكونفدرالية و الاستقلال)) أو ((بين الفيدرالية و الكونفدرالية)) أو ((بين الفيدرالية و الدولة البسيطة الأندماجية)) فالتداخل و التشارك موجود بين كل هذه الثنائيات .....و سأعطيكم مثال على التداخل و التشارك بين الفيدرالية و الكونفدرالية في النظام الاتحادي الإماراتي ...إمارة دبي مثلا لها سياسة اقتصادية خاصة و لديها طموحات مالية و اقتصادية على مستوى عالمي يتجاوز القطر الإماراتي و هذه صفة كونفدرالية بشكل واضح .. كذلك مسألة وجود أسرة حاكمة في كل إمارة تحكم بالأسلوب العربي التقليدي و هذا صفة كونفدرالية أيضا و بالمقابل لدى الأمارات العربية المتحدة جيش واحد و هذه صفة فيدرالية أي أن النظام الاتحادي الإماراتي هو خليط من الأسلوبين الفيدرالي و الكونفدرالي و مفصل تفصيلاً خاصا لتلبية حاجات و متطلبات الشعب الإماراتي بمختلف تكويناته

    و نحن في الجنوب لنا أحتياجاتنا الخاصة التي يجب أن تلبى من قبل أي نظام أتحادي و أهم هذه الاحتياجات على الأطلاق هو تأمين الجنوب أمنياً و عسكرياً و قضائياً من غزوات همج "حاشد و بكيل" تأمين نهائي و أبدي و مطلق .. لذلك ستكون للمسائل الأمنية الأولية المطلقة و أكيد ستكون ذات مواصفات كونفدرالية في أي نظام اتحادي قادم قد تضطرتنا إليه ضرورات سياسية قاهرة...مع تحياتي

     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    الكونفدرالية (confederation)

    هي ائتلاف او تشكيل مجموعة من الدول المستقلة ذات السيادة توقع فيما بينها اتفاق او معاهدة لتنسيق سياسياتها وتطور هذا النظام بالسياسية الحديثة حتى وصل الى اتفاق تقوم به الدول للتعاون بالشان العسكري والدفاعي والشؤون الخارجية والشؤون الاقتصادية وتوحيد العملة ،والكنفدرالية تحترم مبدأ السيادة الدولية، لأعضائها وفي نظر القانون الدولي، ومن ابرز الكونفدراليات بالعالم (الاتحاد الاوروبي، كندا، سويسرا)

    اما الفيدرالية (state federal) هي شكل من اشكال الحكم تكون السلطات فيه مقسمة بين الحكومة المركزية او (الاتحادية حسب المصطلح العربي الذي اطلقه عليها فقهاء القانون الدولي) وحكومات الاقاليم التي تكون لها نظامها القانوني وسلطاتها واستقلالها الذاتي ،الا انها تتبع وتخضع لدستور الحكومة الفيدرالية او الاتحادية الذي ينظم بنائها القانوني والسياسي وتمثيلها الدبلوماسي الخارجي ويحكمها رئيس واحد ولها جيش واحد .

    .....................

    الاتحاد الكنفدرالي (أو الكونفدرالي) هو رابطة أعضاؤها دول مستقلة ذات سيادة والتي تفوض بموجب اتفاق مسبق بعض الصلاحيات لهيئة أو هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات وذلك دون أن يشكل هذا التجمع دولة أو كيانا وإلا أصبح شكلا آخرا يسمى بالفدرالية.
    الكنفدرالية تحترم مبدأ السيادة الدولية لأعضائها وفي نظر القانون الدولي تتشكل عبر اتفاقية لا تعدل إلا بإجماع أعضائها.
    وفي السياسة الحديثة، فالكنفدرالية هي اتحاد دائم للدول ذات السيادة للعمل المشترك فيما يتعلق بالدول الأخرى. عادة ما تبدأ بمعاهدة ولكنها غالبا ما تلجأ في وقت لاحق لاعتماد دستور مشترك، غالبا ما تنشأ الكنفدراليات للتعامل مع القضايا الحساسة مثل الدفاع والشؤون الخارجية أو العملة المشتركة، حيث يتعين على الحكومة المركزية لتوفير الدعم لجميع الأعضاء.
    وفي سياق اخر تستعمل كلمة الكنفدرالية لوصف نوع من الهيئات التي يكون أحد مكوناتها شبه مستقل مثل الكنفدراليات الرياضية أو النقابية.
    تختلف طبيعة العلاقة بين الدول التي تشكل الكنفدرالية بشكل كبير، وبالمثل، فإن العلاقة بين الدول الأعضاء والحكومة المركزية فيما يختص بتوزيع السلطات فيما بينها متغير بدرجة كبيرة أيضا. بعض الكنفدراليات تتمتع بمرونة مماثلة للمنظمات الحكومية الدولية، في حين أن الكنفدراليات المتشددة قد تشبه الاتحادات الفدرالية.
    ومن أبرز الكنفدراليات الحديثة الاتحاد الأوروبي أما كندا، وسويسرا، وبلجيكا، فتعتبر فدراليات

    أمثلة
    بلجيكا: يشير الباحثين إلى ان الدولة البلجيكية تحتوي بعض مكونات الكنفدرالية. الباحث سي إي لاجاس يقول عن الاتفاقيات ما بين المناطق والمحافظات البلجيكيه " اننا في نظام سياسي اقرب ما يكون إلى الكنفدرالية". ويقول رئيس مركز البحوث الاجتماعية السياسية، فينسينت دوكوربيتر، في مقالة في صحيفة لو سوار اليومية "إن بلجيكا فيدرالية بدون أدنى شك، لكن فيها مواصفات الكنفدرالية". ويقول مايكل كويفي البروفيسور في جامعة لوفين الكاثوليكية أيضا في صحيفة لو سوار "ان النظام السياسي البلجيكي يتحرك بديناميكية كنفدرالية"، وقد كتب عن نفس الموضوع في سنة 1984 بالتعاون مع اساتذة جامعيين آخرين.
     

    طبيب العقول

    قلم ماسي
    التسجيل
    8 نوفمبر 2011
    المشاركات
    15,634
    الإعجابات
    5,703
    الأحمر.. وبعض صعاليك الجنوب
    صالح أبو عوذل
    السبت 22 يونيو 2019 - الساعة (9:41) صباحاً

    لماذا بعض "صعاليك الجنوب" يتحاشون ذكر علي محسن الأحمر؟ يعني الجميع يعرف دور الأحمر الخبيث في الجنوب منذ 1994م، طيب ليه هؤلاء ما يذكرون اسمه ولو من باب أنه أصبح رئيس الرئيس أو نائب الرئيس.

    أو يقولوا أي حاجة عنه فقط يذكروا اسمه، حتى يقولوا إنه لا يشرب القهوة، لأنها ممكن ترفع الضغط، أو أن تلفونه "اندرويد"، وأنه من تواضعه الجم رفض استخدام الايفون.
    طيب يقولوا عنه إنه "يسعف المرضى على ظهره"، "لأنه لم يعد هناك أي جرحى بجبهة نهم".

    طيب يعيدوا نشر منشوراتهم السابقة عنه قبل أن يكون نائبا لهادي، حين كانوا يقولون عليه أنه "مفكك طوق صنعاء".

    لن نطالبهم بكشف حساب عن إنجازات علي محسن الأحمر في الشمال، حتى لا يزعل محسن "نجله"، ويتهمهم بالتحريض على الحوثيين الذين يحرسون منازل والده في صنعاء وسنحان.

    لن نطالبهم بالحديث عن "جيش نهم"، أو ثلاثة آلاف شهيد قال الأحمر إن قوات الفرقة قدمتهم في مواجهة الحوثيين، حتى لا يتسببوا في قطع رواتب "كشوف الشهداء"، فليس من مصلحتهم أن يتم قطع رواتب شهداء الأحمر ويفقد أحد أهم مصادر التمويل.

    قد لا يجرؤ أحدهم على سؤال الأحمر عن دوره في الجنوب، لأنهم يدركون أنه دور تدميري إرهابي، وأنه صانع تنظيم القاعدة.

    قولوا عنه أي حاجة، فما يحصل في الجنوب، هو المسؤول عنه، وهو صاحب القرار الأول والأخير في الشرعية، ومن يقول غير هذا الكلام منافق، وإلا هاتوا لي دليلاً أو قرار تعيين لم يكن للأحمر يد فيه منذ أن وصل إلى سدة الحكم.. قراراً واحداً فقط.. حتى لا نقول عليكم إنكم صعاليك ومنافقون.

    ويكفي.