• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • نقد كتاب البعث لابن أبي داود

    رضا البطاوى

    قلم فضي
    التسجيل
    18 أغسطس 2009
    المشاركات
    2,676
    الإعجابات
    35
    نقد كتاب البعث لابن أبى داود
    1 - أخبرنا الشيخان أبو البنا محمود بن أبي منصور بن أبي طاهر اللبان ، وأبو منصور مسلم بن محمد بن محمد بن سليم السبخي قراءة عليهما قالا جميعا : أنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن خميس الموصلي قراءة عليه ونحن نسمع قال : حدثنا الشيخ أبو الحسين أحمد قال : ثنا والدي الشيخ أبو القاسم عبد القادر بن يوسف ، قال : قرئ على أبي محمد بن عمر بن علي بن خلف المعروف بابن زنبور الوراق وأنا أسمع فأقر به وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وتسعين وثلاثمائة ، قال : ثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قال : وأنا الشيخ الإمام عفيف الدين أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي بقراءتي عليه يوم الثلاثاء سابع رجب سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة بالموصل فأقر به ، قال : أنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، قال : أنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي قال : أنا أبو بكر محمد بن عمر بن خلف المعروف بابن زنبور الوراق عن مؤلفه أبي بكر السجستاني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني ، قال : ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، قال : ثنا حميد بن بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال : قيل : يا رسول الله ، ما منا من أحد إلا وهو يكره الموت قال :إنه ليس كراهيتكم الموت ، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله عز وجل ، لم يكن شيء أحب إليه من لقاء الله عز وجل ، فأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا احتضر جاءه ما يكره ، فكره لقاء الله ، فكره الله لقاءه
    المستفاد أن كراهية الموت تكون ساعة الاحتضار عندما تأتى ملائكة العذاب الكافر وملائكة الرحمة المسلم وأما ما يسمى فى الحياة كراهية الموت فهو الخوف مما يتخيل الإنسان أنه آلام الموت
    2 - حدثنا أحمد بن المقدام ، قال : ثنا خالد بن الحارث ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعيد بن هشام ، عن عائشة ، رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . قلت : يا نبي الله ، أكراهية الموت ؟ قال :إن المؤمن إذا حضره الموت بشر برحمة الله ورضوانه وجنته ، فأحب لقاء الله ، وأحب الله لقاءه ، وأما الكافر إذا حضره الموت ، بشر بعذاب الله وسخطه ، فكره لقاء الله ، فكره الله لقاءه

    المستفاد أن كراهية الموت تكون ساعة الاحتضار عندما تأتى ملائكة العذاب الكافر وملائكة الرحمة المسلم وأما ما يسمى فى الحياة كراهية الموت فهو الخوف مما يتخيل الإنسان أنه آلام الموت
    3 - حدثنا محمد بن داود بن أبي ناجية ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثني ضمام بن إسماعيل ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :يا بني هاشم ، يا بني قصي ، يا بني عبد مناف أنا النذير ، والموت المغير ، والساعة الموعد
    الخطأ أن القول لقريش يخالف ما ورد فى المصحف وهو "ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل إنى أنا النذير المبين" وهو ""وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين" فلا ذكر للموت ولا للساعة
    كما أن العائلات هنا ناقصة بنى المطلب وبنو أمية وغيره
    4 - حدثنا عيسى بن محمد أبو عمير الرملي ، قال : حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، : وما نرسل بالآيات إلا تخويفا قال :الموت من ذلك
    الخطأ أن الآيات وهى المعجزات منها الموت والموت ليس معجزة لأنه يحدث يوميا وأما الآيات فهى شىء استثنائى لا يحدث سوى مرة أو عدة مرات فقط
    5 - حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، قال : ثنا مروان ، قال : ثنا الربيع بن سعد الجعفي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن سابط ، قال : ثنا جابر بن عبد الله ، - أراه - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :أن نفرا من بني إسرائيل خرجوا يمشون في الأرض ، ويفكرون فيها حتى انتهوا إلى مقبرة ، فسألوا الله عز وجل أن يخرج إليهم ميتا من أهلها ، فيسألونه عن الموت ، فخرج إليهم رجل بين عينيه أثر السجود ، فقال : أي قوم ، ماذا أردتم ؟ فقالوا : دعونا الله أن يخرج إلينا ميتا نسأله عن الموت ، كيف هو ؟ قال : قد ركبتم مني أمرا عظيما ، لقد وجدت طعم الموت مائة عام ، فدعوتم الله وقد سكن عني ، فادعوا الله أن يعيدني كما كنت . قال : فدعوا الله ، فأعاده كما كان قال أبو بكر بن أبي داود : لم أفهم من أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
    الخطأ أن الرجل ذاق طعم الموت مائة سنة والحق أنه ذاق إما العذاب فى النار وإما النعيم الموعود فى الجنة كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" فالموت هو لحظات قليلة يخمد فيها الجسم
    6 - حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي هريرة ، رفعه :إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين

    الخطأ سماع الميت خفق نعال الأحياء وهو ما يخالف الفصل بين عالم الأحياء والأموات فى الدنيا فلا يسمع ولا يرى من فى العالم الظاهر ما يحدث فى العالم الغيبى ولا من فى العالم الغيبى من فى فى عالم الظاهر ولذا قال تعالى "إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى" وحتى القول "وما أنت بمسمع من فى القبور" مع دلالته الظاهرة يفيد أنهم لا يسمعون مع ان المراد به الكفار فهم موتى لعدم استجابتهم لحكم الله
    7 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : ثنا مفضل يعني ابن صالح أبا جميلة ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي شهر ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ، ورأيت منكرا ونكيرا ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، وما منكر ونكير ؟ قال :فتانا القبر ، يبحثان الأرض بأنيابهما ، ويطآن في أشعارهما ، أصواتهم كالرعد القاصف ، وأبصارهما كالبرق الخاطف ، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى ، لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاتي هذه قال : قلت : يا رسول الله ، وأنا على حالي هذه ؟ قال :نعم ، قلت : إذن أكفيكهما
    الخطأ وجود الفتنة فى القبر بمعنى العذاب لأن العذاب والنعيم الموعودين فى السماء كما قال تعالى "وفى السماء رزقكم وما توعدون" فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم
    8 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : ثنا سعد ، قال : ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك ، قال : توفيت زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج بجنازتها ، وخرجنا معه ، فرأيناه كئيبا حزينا ، ثم دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبرها ، فخرج ملتمع اللون ، فسألناه عن ذلك ، فقال :إنها كانت امرأة مسقاما ، فذكرت شدة الموت ، وضغطة القبر ، فدعوت الله ، فخفف عنها

    والخطأ وجود ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
    9 - حدثنا هارون بن إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن رجاء ، عن موسى بن عقبة ، عن أم خالد بنت خالد ، قالت :كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعوذ من عذاب القبر قال أبو بكر بن أبي داود : هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي صلى الله عليه حديثين : هذا وآخر
    والخطأ وجود عذاب فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
    10 - حدثنا سليمان بن معبد ، قال : ثنا الأصمعي ، عن ابن أبي الزناد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن أم خالد بنت خالد ، قالت :أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم
    الخطأ أن أبى خالد أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم وهو ما يخالف أنها نزلت على آدم(ص) وكتبها وفى المصحف أن سليمان (ص) كتبها فى رسالته لملكة سبأ كما قال تعالى "إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم "
    11 - حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني يونس بن يزيد الأيلي ، قال : حدثني الزهري ، قال : حدثني عروة بن الزبير ، أنه سمع أسماء بنت أبي بكر الصديق ، رضوان الله عليهما تقول : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فخطبنا ، فذكر الفتنة التي يفتن فيها المرء في قبره ، فلما ذكر ذلك ضج الناس ضجة حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما سكنت ضجتهم ، قلت لرجل قريب مني : أي بارك الله فيك ، ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آخر قوله ؟ قال : قال :أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال

    والخطأ وجود فتنة أى ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم " .
    12 - حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي ، قال : حدثني خالد بن نزار ، قال : أخبرني القاسم بن مبرور ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عبد الله بن عروة ، أنه سمع أسماء بنت أبي بكر ، تقول : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيبا ، فذكر الفتنة التي يفتن فيها المرء في قبره ، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما سكنت ضجتهم ، قلت لرجل قريب مني : أي بارك الله فيك ، ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آخر قوله ؟ فقال : قال :قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال قال أبو بكر بن أبي داود : وعند هارون الحديث الآخر ، عن خالد ، عن القاسم ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسماء ، فلم أسأله عن ذلك ؛ لأنه مشهور ، وسألناه عن هذا
    والخطأ وجود فتنة أى ضغطة فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم
    13 - حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب ، قال : ثنا عمرو العنقزي ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرثا لبني النجار ، فسمع أصواتهم يعذبون في قبورهم ، فخرج مذعورا ، فقال :استعيذوا بالله من عذاب القبر
    والخطأ وجود عذاب فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم"
    14 - حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، قال : ثنا قاسم الرحال ، عن أنس بن مالك ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرثا لبني النجار ، فقضى من حاجته ، فخرج مذعورا ، وقال :لولا أن لا تدافنوا ، لسألت الله أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبر

    الخطأ وجود عذاب فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم"
    15 - حدثنا أحمد بن يحيى السوسي ، قال : ثنا عبد الوهاب ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل نخلا لبني النجار ، فسمع صوتا ، ففزع ، فقال :من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول الله ، ناس ماتوا في الجاهلية . قال :تعوذوا بالله من عذاب القبر ، وعذاب النار ، وفتنة الدجال . قال : قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال :إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، وإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك ، فسأله : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله ، قال : فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله . قال : فما يسأل عن شيء بعدها ، فينطلق إلى بيت كان في النار ، فيقال : هذا بيتك إن في النار ، ولكن الله عصمك ، ورحمك ، فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، وإن الكافر إذا وضع في قبره ، أتاه ملك فينتهره ، فيقول له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين
    والخطأ وجود عذاب فى القبر الأرضى وهو يخالف أن الجنة والنار فى البرزخ موجودتين فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الذاريات "وفى السماء رزقكم وما توعدون "فالموعود هو الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات "والموعود النار مصداق لقوله بنفس السورة "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم"
    ووجود ملك واحد يناقض كونهما اثنين منكر ونكير فى قولهم:
    7 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، قال : ثنا مفضل يعني ابن صالح أبا جميلة ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي شهر ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ، ورأيت منكرا ونكيرا ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، وما منكر ونكير ؟ قال :فتانا القبر
    16 - حدثنا عبدة بن عبد الله ، قال : ثنا زيد بن حباب ، قال : ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، قال : حدثني عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم

    الخطأ أن ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم فى الجنة وهو كلام يتناقض مع أمرين فى القرآن:
    الأول عدل الله فالأطفال سواء كان الأبوين مسلمين أو كافرين حكم الله فيهم سواء فإما يدخلهم الجنة وهو مستبعد لأن الجنة لا يدخلها الإنسان إلا بعمله وهؤلاء لا عمل لهم كما قال تعالى "وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون "
    الثانى أن كل مسلم فى الجنة سعيد بنعم الله فيها وليس مشغول بالأطفال لأننا لو افترضنا صحة ذلك فهناك الغلمان المخلدون القائمون على خدمة المسلمين والمسلمات فهؤلاء من ينشغلون بهم لو كانوا فى الجنة
    17 - حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن دراجا أبا السمح ، حدثه ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :يأكل التراب كل شيء في الإنسان إلا عجب ذنبه قيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال :مثل حبة خردل ، منه تنشئون

    الخطأ أن عظام عجب الذنب تبقى بعد موت الإنسان ويخالف هذا أن العظام كلها تصبح رميم أى تفنى كلها ولا يبقى منها شىء وفى هذا قال تعالى بسورة يس "وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحى العظام وهى رميم قل يحييها الذى أنشأها أول مرة "كما أن العظام تجمع مما يعنى أنها كلها تفنى لأن ما يجمع لابد أن يكون متفرق متناثر لذرات وفى هذا قال تعالى بسورة القيامة "أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه "