• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • لأنكِ سكَّر

    التسجيل
    27 مارس 2019
    المشاركات
    5
    الإعجابات
    0
    لأنّكِ سُكَّرْ
    ووجهكِ واحة شِعرٍ وكوثرْ
    ترقرقَ فيهِ الهوى ..
    والسّحابُ المعطّرْ
    تنفّسَ فيه الصباحُ الجميلُ
    وغرَّدَ صوتُ الحياةِ .. وثَرْثرْ
    تَمُرِّينَ ..
    أسمع نهرَ موسيقى
    تحومُ عليهِ الأماني وتَخْضرّْ
    وأحلمُ أني أصيرُ ملاكاً
    ولكنَّ طرفُكِ يعرف ماذا تُكِنُّ ظنوني ..
    فيطعنُ قلبَ ظنوني بخنجرْ
    وثغركِ كرْزٌ ..
    وجيدكِ عنبرْ
    تصيرُ الشوارعُ حالةَ فوضى
    وتهتف كل النوافذ : مرحى
    وتهفو المزارعُ والذكرياتْ
    ويبتسم النورُ للقبَّراتْ
    هو العيدُ أقبلَ ؟ لا . بلْ وِدادٌ بعينيكِ أقبلَ
    هزَّ الدُّروبْ
    وهَلَّ ربيعُ الأغاني علينا
    وفاحَ معَ الهَالِ عطرُ القلوبْ
    وصار اغترابي امتحانٌ بسيطٌ .. وَمَرَّ .. وماعدتُ غيركِ أذكرْ
    لأنَّكِ سُكَّرْ
    وعشقكِ – لا غير عشقكِ – يمنحُ روحي السَّلامَ وأكثرْ
    أضمُّ يديكِ ..
    فتحمل روحي طيورُ البنفسجِ
    أمَّا جبيني ..
    فأقسمَ أن لا يغادر وجهكِ .. ساعةَ نسهرْ
    أيُعقل بعد اجتيازِ خطوطِ العذابِ .. بأنْ نتذمَّر ؟
    لا أتصوَّرْ !

    طارق السكري