• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مقتل قيادي كبير من "داعش" في الصومال

    التسجيل
    6 مارس 2019
    المشاركات
    60
    الإعجابات
    13
    *** قال مسؤول أمني محلي، اليوم الأحد، إن ضربة جوية قتلت نائب زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة بلاد بنط الصومالية شبه المستقلة مع متشدد آخر.
    وأضاف أن الضربة استهدفت سيارة دفع رباعي بعدد من الصواريخ على بعد ثلاثة كيلومترات من قرية في تلال قندالا.
    وأوضح وزير الأمن في بلاد بنط عبد الصمد محمد جالان "قتلت الغارة الجوية اليوم عبد الحكيم دوكوب نائب زعيم داعش الإرهابي".

    *** قتل قيادي بارز بتنظيم "داعش" الإرهابي، الأحد، في غارة جوية بإقليم بري التابع لإدارة بونتلاند، شمال شرقي الصومال، حسب مصدر أمني.
    وقال عبد الصمد محمد، وزير الأمن في إدارة بونتلاند في تصريح للإعلام المحلي، إن الغارة استهدفت سيارة كان يستقلها "عبد الحكيم طوقوبيت"، الذي قال إنه "الرجل الثاني في تنظيم داعش بالصومال".
    وأضاف الوزير أن الغارة أسفرت عن مقتل القيادي البارز وأحد مرافقيه، دون الإفصاح عن هوية الجهة المنفذة؛ إلا أن مصادر أخرى رجحت أنها أمريكية.
    ويعد "طوقوبيت" أحد مؤسسي تنظيم داعش فرع الصومال، والرجل الثاني في التنظيم، بعد زعيمه "عبد القادر مؤمن".
    وفرع تنظيم "داعش" في البلاد تأسس عام 2015، واتخذ من جبال "غلغلا" بولاية "بونتلاند" (شمال شرق) مخابئ استراتيجية ونقاطًا لانطلاق هجماته.



    هل هي بدايه تهالك السريه المعلواتيه لتنظيم داعش ام انها نهايه تامه للتنظيم في الوطن العربي و العالم , «داعش» المحاصر الآن في بضعة كيلومترات يعاني من انشقاقات داخل صفوفه، التي كانت تتمتع بالطاعة العمياء والمطلقة للبغدادي، الذي قالت عنه صحيفة «الغارديان» إنه نجا من محاولة انقلاب، في يناير (كانون الثاني) الماضي، في مخبئه بسوريا، تزعمها أبو معاذ الجزيري ,تنظيم داعش امتهن الدم والخراب ونشر الفزع والرعب، وصبَّ جامَّ فعله على إشباع غرائز مقاتليه، بالجنس والمال، بعد أن أغرقهم بفتاوى الدجالين، ووعد المنتحرين منهم بالجنة وحور العين، سوف يبقى "داعش" صفحة مظلمة في التاريخ العربي والإسلامي، لكونه صفحة ملطخة بدماء المسلمين قبل غيرهم، ولكون فكر التنظيم الشرس كان مبنياً على قتل المسلمين قبل غيرهم مستبيحاً دماءهم بحكم الردة، الذي حكم به سفيه «داعش» على جميع المسلمين خارج بيعته، لدولته المزعومة، التي جعل الغاية والهدف فيها الذبح والقتل والسحل، وانتهاك الحرمات، بالسبي و«جهاد النكاح»، ليدفع بمزيد من المهووسين بالقتل بين صفوف مقاتليه.