• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • مواجهة التطرف.. مسئولية الأسرة أولا

    انس الحجاوي

    عضو نشيط
    التسجيل
    3 أبريل 2019
    المشاركات
    130
    الإعجابات
    1
    «الأسرة أول سلاح فى مواجهة التطرف»، هذه الكلمات تلخص رأى خبير البحوث الإجتماعية والجنائية د. محمود عبد الله حيث يقول: منذ عام 2011 والمرأة المصرية تلعب دورا محوريا فى تقديم التضحيات وإبراز الوجه الحقيقى للشخصية المصرية.

    فالمرأة موضوع رئيسى فى الخطاب الدينى المتطرف، مما يوجب عليها أن تنشغل بحماية أبنائها من التطرف ليس فقط حرصا عليهم، لكن أيضا حرصا على ذاتها وأهليتها، وأن تواجه كل التصورات الفكرية الرجعية التى يروجها المتطرفون، وتربى أبناءها على احترام ذاتها واحترام عملها وقيمتها.
    والتطرف مسألة معقدة للغاية تختلف دوافعها وعواملها من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر، ويستحيل ربط التطرف بمجتمع بعينه أو بطبقة بعينها كما كانت تؤكد الأدبيات القديمة، حيث كانت تربط التطرف بالبيئات الأكثر فقرا، ويضيف أنه يسهل على الأسرة تربية النشيء بعيدا عن التطرف وذلك بأن تتبنى الأسرة سياسة أكثر مرونة فى تربية الأبناء وأكثر حرية، تعتمد على الاستيعاب ومعالجة مشكلاته والاستجابة لاحتياجاته بصورة ملائمة، وأهم قيمة يجب أن تحرص عليها هى الإنصات، فكلما كانت الأسرة قادرة على الإنصات لاحتياجات أبنائها كلما شبوا أسوياء بلا نوازع تطرف ولا انحرفات.
    وأوضح أنه لابد أيضا من وجود علاقة صداقة بين الأم تحديدا وصغارها على أن تأتى الصداقة قبل الأمومة فى مرحلة المراهقة مع الحرص على المكاشفة بحقيقة الأمور والنقاش فيها، فعدم المكاشفة يمنع الإندماج بين أفراد الأسرة.

    ـ ومنح حرية التعبير والحق فيه والتسامح مع الطفل أو المراهق إذا تجاوز فحرية النقد جزء من التعبير الصحى عن الذات، فالتطرف والإدمان كلاهما رد فعل المتمرد على الضغوط الشديدة التى يعانى منها بسبب نقص الحريات.

    ـ كما يجب أن تكون العلاقة فى فترة المراهقة علاقة مراقب غير محسوس عن بعد إلا فى حالة الخطورة القصوي.


    11810