• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • برّ الوالدين في الإسلام

    التسجيل
    14 يناير 2019
    المشاركات
    19
    الإعجابات
    2
    نهى الإسلام عن عقوق الوالدين وشدّدّ في ذلك غاية التشديد، كما ورد في القرآن الكريم في قوله سبحانه وتعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) [٣]، ففي هذه الآية الكريمة أمر الله سبحانه وتعالى عباده بعبادته وحده وتوحيده وتقديسه عن كل النقائص، وعدم الإشراك بعبادته سواه من البشر، ثم قَرَن عبادته وتمام طاعته ببر الوالدين، وجعل بر الوالدين مقروناً بذلك، مما يدل على عظم بر الوالدين لمن أراد أن يبلغ ذروة طاعة الله، والوصول إلى أعلى درجات رضاه. وقد قرن الله عزَّ وجلّ أيضاً شكرهما بشكره سبحانه عزّ شأنه، ويظهر ذلك في قوله تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ )[٤]، فالشكر لله يكون بشكره على نعمة الإيمان التي أنعم بها على عبده بأن هداه للإسلام، ويسّر له السبل والوسائل لذلك، ويكون الشكر للوالدين على نعمة التربية ودورهما في ذلك من عناية، وتنشئة، واهتمام، ورعاية، وإنفاق، وغير ذلك، ومما جاء في الصحيح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رواه عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- حيث قال: (سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال:الصلاةُ على وقتِها قال: ثم أيُّ؟ قال: ثم برُّ الوالديْن قال: ثم أيُّ؟ قال: الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال: حدثني بهن، ولو استزدتُه لزادني)،[٥] وفي ذلك إشارة واضحةٌ ظاهرةٌ بنص الحديث الصحيح إلى أن برَّ الوالدين هو من أحب الأعمال وأقدسها وأقربها إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله

    حكم-عن-بر-الوالدين.jpg
     

    نجيـب

    عضو نشيط
    التسجيل
    8 أغسطس 2018
    المشاركات
    170
    الإعجابات
    46
    جزاك الله خير موضوع قيم