المونيتور: السعودية أثبتت فشلها في تحقيق النصر في اليمن

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,547
الإعجابات
1,489
أكد موقع المونيتور أن الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في اليمن هي طائر القطرس الغالي بالنسبة للسعودية الغارقة في مستنقع يضر بسمعة المملكة في حرب لم يحقق فيها التحالف أهدافه وهي محل انتقاد من الكونجرس الأمريكي ووسائل الإعلام، مع عواقب وخيمة محتملة على مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية على المدى الطويل.
بين التقرير المنشور أول أمس وترجمته الشرق أن المسار الحكيم هو أن يضغط السعوديون من جانب واحد لإنهاء الحرب في اليمن وتخفيف الأزمة الإنسانية بسرعة.
لا يستطيع ولي العهد إزالة وصمة قتل خاشقجي على الإطلاق، لكنه يمكنه اتخاذ خطوات لإيقاف حرب اليمن وإنهاء المعاناة الإنسانية.

حرب الخسائر
ذكر التقرير أن السعودية تدخلت في الصراع بين الحكومة الشرعية للرئيس عبد ربه منصور هادي والحوثيين قبل أربع سنوات، لم تتغير خطوط المعركة كثيراً في السنوات الثلاث الأخيرة فلم يتمكن التحالف رغم المليارات التي أنفقها على الجيش من طرد المتمردين من معاقلهم في الشمال أو التقدم إلى صنعاء كما أن السعودية متهمة بالقصف المتكرر لأهداف مدنية وجرائم حرب.
في أجزاء من الجنوب، سيطر السعوديون على محافظة المهرة على طول الحدود العمانية، حيث يشاع أنهم يفكرون في بناء خط أنابيب للنفط إلى المحيط الهندي، أما أبو ظبي التي بنت شبكة من الميليشيات المحلية أكثر ولاءً للإمارات من هادي الذي تدهورت حالته الصحية ويقضي معظم وقته في الرياض، وهو لم يكن يحظى بشعبية كبيرة في اليمن وينظر إليه على نطاق واسع على أنه غير فعال حيث لدى حكومة هادي تأثير ضئيل على الأرض في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف.
تابع التقرير: في ديسمبر الماضي، تفاوضت الأمم المتحدة حول اتفاق في ستوكهولم لمحاولة بدء عملية لتهدئة الحرب، بدءاً بوقف إطلاق النار في ميناء الحديدة وهو المدخل الرئيسي لـ 70 ٪ من المواد الغذائية والأدوية للبلد. ووفقاً للأمم المتحدة، يحتاج 80٪ من سكان اليمن البالغ عددهم 24 مليون نسمة إلى المساعدة الإنسانية ويعيش 10 ملايين على وشك المجاعة. بموجب اتفاق ستوكهولم، كان وقف إطلاق النار في الحديدة يؤدي إلى انسحاب الحوثيين من الميناء. كان هناك غموض حول من سيتولى المسؤولية. لا تزال الأمم المتحدة تضغط من أجل الانسحاب، بدءا من اثنين من الموانئ الصغيرة القريبة. فيما يؤكد الحوثيون أنهم لن يسلموا الموانئ لسيطرة التحالف. بدلاً من ذلك، كرر الحوثيون تهديدهم بمهاجمة الرياض وأبوظبي بالصواريخ، يطلق الحوثيون صواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون وطائرات بدون طيار عبر الحدود السعودية.

فشل الرياض
بين التقرير أن الحوثيين قدموا أنفسهم على أنهم المدافعون عن الحقوق الوطنية اليمنية ضد التدخل الأجنبي بقيادة السعودية العدو التقليدي، والذي استحوذ على أجزاء من الأراضي اليمنية منذ الثلاثينيات، لقد أثبت السعوديون أنهم غير أكفاء في حرب الدعاية كما هم في ساحة المعركة.
وبعد قضية خاشقجي تعرض ولي العهد السعودي إلى الكثير من النقد في وسائل الإعلام الأمريكية والكونغرس الذي شن الهجوم على المملكة وولي عهدها. من بين أقسى من وجهوا النقد للسعوديين، عضوتا مجلس الشيوخ المسلمتان، رشيدة طليب وإلهان عمر، اللتان تعرضتا لهجوم حاد من قبل الإعلام السعودي. ووصفت عمر الحرب السعودية بأنها "جريمة ضد الإنسانية" وقالت إنه يتعين على الولايات المتحدة التوقف عن التواطؤ في جرائم الحرب، كما سيقوم الكونجرس بتمرير تشريع يخفض الدعم الأمريكي للحرب السعودية، ومع ذلك، فإن رمزية المعارضة الهائلة هامة لأنها دعوة للاستيقاظ في الرياض.
كما ذكر المونيتور، أن عددا من الديمقراطيين يعملون لصالح الانضمام إلى خطة عمل شاملة مشتركة مع إيران إذا فازوا في انتخابات عام 2020. وسيكون ذلك توبيخًا مذهلًا للسعوديين حيث جعل ولي العهد من معارضة سياسات إيران في المنطقة حجر الزاوية للسياسة الخارجية السعودية بالتنسيق الوثيق مع إدارة ترامب، وقد سعى السعوديون إلى ضمان دعم الحزبين لعلاقاتهم مع واشنطن والحصول على تأييد عدد من وسائل الإعلام الأمريكية حتى في الأيام التي تلت 11 سبتمبر، عمل السعوديون على الحفاظ على العلاقات مع كل من الديمقراطيين والجمهوريين.
 
  • الوسوم
    حرب اليمن