الشرعية اليمنية ترفض طلب غريفيث عقد جولة مشاورات جديدة

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,513
الإعجابات
1,473
رفضت الحكومة اليمنية إقرار عقد جولة المشاورات المقبلة قبل تنفيذ ميليشيا الحوثي الإيرانية المرحلة الأولى من اتفاق السويد، وطالبت بإحالة الطرف المعرقل إلى مجلس الأمن الدولي.

وذكرت مصادر سياسية لـ«البيان» أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث حاول ترتيب عقد جولة مشاورات تكون متوازية مع بدء تنفيذ اتفاق الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، إلا أن الشرعية رفضت ذلك بالمطلق، وأكدت أن على الأمم المتحدة تسمية الميليشيا كطرف معرقل للسلام، وأن تحيل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي ليتخذ ما يراه مناسباً.

وأكدت المصادر أن اتفاق السويد بشأن الحديدة معطل وسط صمت أممي غير مفهوم، وانعكس ذلك بالكامل على بقية الاتفاقات المبرمة.
 

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,513
الإعجابات
1,473
الملاحظ ان الشرعية تحاول دائما الهروب من مسؤوليتها تجاه شعبها ووطنها !

هل اكتفت من التحالف العربي وتبحث عن تحالف دولي ؟

ما الذي تريده الشرعية بالضبط ؟
 

ramzi alkadasi

قلم ماسي
التسجيل
5 أكتوبر 2005
المشاركات
21,683
الإعجابات
17,950
الملاحظ ان الشرعية تحاول دائما الهروب من مسؤوليتها تجاه شعبها ووطنها !

هل اكتفت من التحالف العربي وتبحث عن تحالف دولي ؟

ما الذي تريده الشرعية بالضبط ؟
خير ما فعلت القيادة
ما الفائدة من مشورات ولقاءات سلام مزعوم ولم يطبق الاتفاق السابق
الاتفاق السابق تم بضغوط وتعهدات كاملة بالتنفيذ
نراكم اتفاقيات ولقاءات لا تنفذ ونمنح شرعية لمن لا شرعية له
ياالله احتفظ بالشرعية الدستورية لنفسي وتكفينا.. نزيد نعبث بها

نفذ اتفاق السويد اولا وثانيا وثالثا ثم يعمل الله دليل
 

إبراهيم

قلم فضي
التسجيل
6 سبتمبر 2007
المشاركات
4,513
الإعجابات
1,473
المشاورات والمفاوضات مع الحوثيين مرفوضه
مطلب الشعب هو القضاء على هذه الطائفة الخبيثة ولكن تصرفات الشرعية لا تبشر بخير
 

الحيران 72

قلم ذهبي
التسجيل
25 أبريل 2015
المشاركات
9,303
الإعجابات
7,457
لم ترفض المشاورات مع الحوثي ....
رفضت المشاورات .. لإشراك أطراف أخرى بالمشاورات.... أما الحوثي كما قال ممثل الشرعيه انهم اخوان .....
 

الماحي

عضو متميز
التسجيل
27 نوفمبر 2017
المشاركات
1,406
الإعجابات
1,940
انا وصلت لقناعة ان هذه الشرعية ماهي الا منشفة لاوساخ وقاذورات السياسة العالمية وهي تقبض مقابل ذلك واليمن والأمن القومي والاسلامي آخر همهم فمن وصل معي لهذه القناعة او عنده رد يغير لي قناعتي هذه فليتفضل به؟