• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • يوميات الحديدة

    وسام اليمن 1

    قلم فضي
    التسجيل
    13 أغسطس 2015
    المشاركات
    2,971
    الإعجابات
    1,924
    خبر سار لكل اليمنيين ورد قبل قليل من مدينة الحديدة .. شـاهد

    لوّح المتحدث باسم الجيش الوطني العميد ركن عبده عبد الله مجلي بخيارات أخرى في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في إقناع الميليشيات الحوثية وإخراجها من الموانئ الثلاثة في الحديدة (الحديدة والصليف ورأس عيسى).


    وقال مجلي، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن «الجيش الوطني على أهبة الاستعداد للحفاظ على مواقعه العسكرية في محافظة الحديدة، والتقدم في أي وقت من خلال توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة».


    وأضاف أنه في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في إقناع الميليشيات وإخراجها من الموانئ الثلاثة (الحديدة والصليف ورأس عيسى) وأعلنت الأمم المتحدة صراحة أن الميليشيات الحوثية هي المعرقل للعملية السلمية، فإن الجيش الوطني ستكون له كلمته في تنفيذ ما يراه مناسباً عسكرياً، وهو يملك القدرة العالية من الناحية التخطيطية وكذا الأفراد والمعدات لحسم المعركة وتحرير محافظة الحديدة.

    وتابع مجلي أن للجيش قوة خاصة مدربة على القتال داخل المدن بحرفية عالية وتستطيع إصابة الأهداف بدقة وتعمل على حفظ سلامة المواطنين والمنشآت الحيوية، مؤكداً أنه سيجري إقحام هذه القوة في معركة الحديدة إذا تطلب الأمر.


    وبخصوص استعدادات القوات المسلحة، أكد مجلي تأهب الجيش الكامل ورفع استعداده تمهيداً لأي حدث في الفترة المقبلة، موضحاً أن رفع الاستعداد يأتي في المقام الأول لردع الميليشيات الانقلابية التي تستغل الصمت الدولي لضرب مواقع للجيش الوطني في محاولة للسيطرة عليها.



    وشدد على أن الجيش الوطني لن يسمح للميليشيات بالتقدم أو تخطي الخطوط الحمراء. وذكر أن توقف الجيش عن القتال في جبهة الحديدة سببه التزام قيادته بالهدنة التي أُعلن عنها، وهو (الجيش) يتعامل في هذا الإطار ممثلاً للدولة في احترام الأنظمة والاتفاقيات بخلاف الميليشيات التي لم تفِ بأي وعود بدءاً من اجتماعات الكويت مروراً بجنيف وانتهاء باستوكهولم.



    وتطرق المتحدث العسكري إلى «المسرحية الهزلية» التي قامت بها الميليشيات الانقلابية في الحديدة، عندما أعلنت الانسحاب لتوهم الرأي العام بأنها تنفذ بنود اتفاق استوكهولم، في حين أنها في الحقيقة قامت بعرض سخيف تمثل بتغيير ملابس مقاتليها حسب كل جهة ونشرهم في المواقع الحيوية من الميناء وأيضاً في المواقع العسكرية. ورأى أن كل ذلك يجري تحت أنظار المجتمع الدولي، «لكن الجيش لن يسمح بتمرير هذه الألاعيب للالتفاف على القرارات الدولية».



    وطالب مجلس الأمم المتحدة بتوضيح كامل حيال ما يجري في الحديدة، وألا يكتفي رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد بما ينقل من الميليشيات، بل التأكد من التفاصيل كافة، لأنها الفيصل في صحة ما تروج له الميليشيات التي لم تنفذ أي بند من بنود الاتفاق، وتقوم بالأعمال العسكرية كافة المخالفة للأنظمة الدولية دون رادع من الأمم المتحدة.

     

    وسام اليمن 1

    قلم فضي
    التسجيل
    13 أغسطس 2015
    المشاركات
    2,971
    الإعجابات
    1,924
    هذا مايحدث الان في الحديدة؟


    2019/05/15 الساعة 01:29 صباحاً (سما برس متابعات)

    تتواصل جرائم واعتداءات المليشيات الحوثية، ذراع إيران في اليمن، على المدنيين والقصف والاستهداف العنيف لمواقع قوات العمالقة في مديريتي حيس والتحيتا جنوبي محافظة الحديدة، حتى الان غداة معركتين ومواجهات عنيفة خلال يوم وليلة.
    وقالت مصادر ميدانية في حيس، إن مدنيين اثنيين، على الأقل، أصيبا برصاص قناصة المليشيات الحوثية، الثلاثاء 14 مايو 2019، خلال استهداف عشوائي بالأسلحة الرشاشة وأسلحة القناصة على مركز المديرية.
    وطالت النيران العشوائية منازل المواطنين والنازحين، وأصيب أحد النازحين ومدني آخر بنيران القناصة، ونقل شاب دون السادسة عشرة من العمر (يحيى اسماعيل) لتلقي العلاج والإسعافات الأولية في المستشفى الميداني.
    وفي التحيتا توالت التأكيدات على استقطاب مزيد من المقاتلين والتعزيزات الحوثية باتجاه في محاذاة المديرية، قالت قوات العمالقة، الثلاثاء، إن المليشيات الحوثية جددت قصفها المدفعي على مواقعها في مديرية التحيت حيث شنت قصفا مدفعيا عنيفا بمختلف القذائف المدفعية ومنها قذائف الهاون وقذائف B10 ومختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة بشكل مستمر.
    مصادر عسكرية ميدانية كانت أكدت أن قوات العمالقة كبدت مسلحي المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث سقط عشرات المسلحين الحوثيين بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات وإحباط هجومين متزامنين على التحيتا.

    وتصدت قوات العمالقة، نهار الاثنين، لهجوم عنيف باتجاه مديرية حيس، واستمر إلى ما قبل الإفطار، واستخدمت المليشيات الحوثية الإرهابية الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتكبدت خلال ذلك خسائر في الأرواح والعتاد، وفقاً لمصادر ميدانية.
     

    وسام اليمن 1

    قلم فضي
    التسجيل
    13 أغسطس 2015
    المشاركات
    2,971
    الإعجابات
    1,924
     

    وسام اليمن 1

    قلم فضي
    التسجيل
    13 أغسطس 2015
    المشاركات
    2,971
    الإعجابات
    1,924
     

    وسام اليمن 1

    قلم فضي
    التسجيل
    13 أغسطس 2015
    المشاركات
    2,971
    الإعجابات
    1,924
    شاهد بالفيديو.. لوليسغارد يكشف تفاصيل ما حدث في الحديدة وماذا سيحدث خلال الساعات القادمة؟ "تفاصيل هامة"



    يمن الغد
    الخميس 2019/05/16 الساعة 12:23 صباحاً

    لوليسغارد: نعمل لإقامة مناطق منزوعة السلاح في الحديدة

    أكد رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، مايكل لوليسغارد، الأربعاء، أنه يجب أن تكون هناك ترتيبات أمنية لحماية الموانئ الواقعة على الساحل الغربي لليمن، مشيرا إلى ضرورة العمل على إقامة مناطق منزوعة السلاح في الحديدة.
    وقال لوليسغارد في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك ـ تعيد قناة "يمن الغد" على اليوتيوب نشره كاملا ـ قال "نسعى الآن لتأمين مسار مرور المساعدات الإنسانية في الحديدة"، مضيفا "نقوم بفحص ميناء الحديدة للتأكد من قدرته على استقبال السفن".
    وشدد على الالتزام بتنفيذ اتفاق الحديدة بشكل كامل، مشيرا إلى أنه يجري العمل لوضع آلية معينة لتحديد مع من سيعمل في خفر السواحل لحماية الموانئ.
    وأوضح لوليسغارد أن الهدف الأساسي للجنة يتمثل في جعل ميناء الحديدة خاليا من أي مظاهر عسكرية، وأن يكون مناسبا للملاحة، ويخضع لإشراف خفر السواحل، الذي سيتم تعيينهم لاحقا.
    وكان المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث قد علق خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على مسألة إعادة الانتشار في الحديدة قائلا: "إعادة الانتشار في الحديدة يجب أن تتبعها خطوات".
    وأضاف غريفيث أن هناك خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاق السويد، إذ انسحب الحوثيون من موانئ الحديدة، فيما وافقت الحكومة اليمنية على إعادة الانتشار هناك.
    وتابع: "كما قلت منذ توقيع اتفاق السويد، نحن لا نتوقع أن يكون تطبيق الاتفاق سهلا، لكن مع استمرار الالتزام من الأطراف كلها، ومع دعم هذا المجلس (مجلس الأمن)، وقيادة الجنرال مايكل (لوسيغارد) بدأنا نرى خطوات ملموسة نحو تطبيق اتفاق ستوكهولم".
    واعتبر غريفيث أن "هذا التقدم سيسمح للأمم المتحدة أن تلعب الدور الأكبر، بالنظر إلى دعم اليمنيين وإدارة الموانئ والمراقبة، من خلال هيئات وآليات الأمم المتحدة، والمفتشين الذين على استعداد للذهاب إلى هناك".
    وأضاف: "الأمم المتحدة مستعدة إلى مساعدة السفن، ونزع الألغام بالقرب من الموانئ".

    ووجه غريفيث الشكر للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قائلا: "الحكومة اليمنية وافقت على إعادة الانتشار، وهذا أمر مرحب به كثيرا. أنا ممتن للرئيس هادي لقيادته وأعرف أنه ملتزم بتطبيق اتفاق الحديدة، ويؤكد بشكل دائم على أهمية إعادة الانتشار".