• الشروط والقوانين  |   سياسة الخصوصية  |   مساعدة
  • بعد 4 سنوات حرب.. ماذا حقق التحالف العربي في اليمن؟

    إبراهيم

    قلم فضي
    التسجيل
    6 سبتمبر 2007
    المشاركات
    3,878
    الإعجابات
    1,192
    حرب اليمن_4سنوات.jpg


    أيام قليلة ويأتي يوم الـ 26 من مارس، موعد بدء أول صاروخ للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن.
    هي السنة الرابعة تقترب من إسدال الستار على نهايتها، منذ إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن حربه لإعادة الشرعية في اليمن، ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، عقب انقلاب مليشيا الحوثي والمخلوع صالح على الحكم في اليمن في 21 سبتمبر 2015 م.
    الحرب اليمنية والتي ما زالت مستمرة خلفت آلاف القتلى وملايين الجرحى، وشردت مثلهم، لا يعرف أي متابع لها متى ستنتهي؟.
    الحرب طيلة الـ 4 سنوات، جرت فيها مياه كثيرة، وتداخلت فيها التطورات عسكريا وسياسيا حد التناقض، لكن الحرب مستمرة ضد المليشيا الحوثية التي باتت تقاتل منفردة بعد غدرها بحليفها الانقلابي الرئيس الراحل علي صالح والقيام بتصفيته.
    وفي جانب الشرعية شهدت تصدعات كثيرة غذتها عوامل شتى، كان من غير المتوقع فيها أن شركاءً في التحالف العربي لدعم الشرعية، من يغذونها ويقفون خلفها، كما دلت أحداث الانقلاب العسكري على الحكومة الشرعية الذي قادته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال اليمن بدعم إماراتي واضح بحسب ما قالت الحكومة اليمنية ذاتها.

    التحالف العربي لدعم الشرعية ذاته، لم يسلم من التصدعات، فقد خرجت دولة قطر من التحالف، عقب تصعيد من قبل بعض دول التحالف ذاته، وقامت بسحب قواتها المشاركة، في التحالف بشكل كامل.
    وبعد مرور 4 سنوات لم يتغير شيء على أرض الواقع، ما يثير العديد من التساؤلات، فما الذي تحقق من أهداف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن؟ وهل بمقدور التحالف الحسم العسكري في اليمن؟ وهل ما زال التحالف العربي متمسكا بأهدافه التي أعلن عنها حينها؟ أم أن التحالف ضل طريق أهدافه وبات يطلق النار على قدميه بحسب تعبير أحد المواطنين.

    وبعد 4 سنوات من عمر الحرب المستعرة رافقتها تداخلات ومسارات معقدة، وغريبة، مع تحقيق إنجازات مهمة خصوصا في بدء الحرب على الحوثي، تقول الحكومة الشرعية إنها باتت تسيطر على ما نسبته 80% من مساحة الجمهورية.
    بينما يذهب بعض المراقبين إلى أبعد من ذلك إذ يرون أن التحالف بعد 4 سنوات يكاد يكون قد انقلب على بعض أهدافه المعلنة، فيما فشل فشلا ذريعا في تحقيق بعض منها.
    ويدلل المراقبون على صحة القول بالمقارنة بين هدف التحالف في إعادة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي إلى العاصمة صنعاء، فالواقع بحسب المراقبين أن الرئيس هادي لم يعد قادرا على العودة إلى العاصمة المحررة المؤقتة عدن وبتوجيهات من التحالف ذاته.
    فيما يرى مهتمون بالشأن اليمني أن التحالف فشل في تدمير الصواريخ البالستية لدى المليشيا، فقد استطاعت المليشيا تطويرها، بعد مرور 4 سنوات من الحرب، بصورة فائقة.
    في المقابل، شهدت السنة الحالية تراجعا لمليشيات الحوثي إذ خسرت المليشيا كثيرا من مناطق سيطرتها وعجزت عن تحقيق أي تقدم في معظم الجبهات،غير أن المليشيا الحوثية شهدت تطورا ملحوظا في جانب مهم، إذ شهدت القوة الصاروخية للمليشيا الحوثية تطورا كبيرا..

    وباتت تشكل تهديدا حقيقيا لدول الجوار، عقب تطويرها، وهو ما باتت تهدد به السعودية والإمارات وهو ما جاء قبل يوم على لسان المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، خلال مؤتمر صحفي في صنعاء، والذي قال: "أصبحت لدينا بالصـور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة للعدو"، مضيفاً: إن "دخول أسلحة جديدة كسلاح الجو المسير في المعركة، عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية".

    وتـابع: "الأهداف المشروعة لقواتنا تمتد إلى عاصمة النظام السعودي وإلى إمارة أبوظبي"، مؤكداً إتمام "إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة مستقبلاً".
    على الجانب الآخر، تحدث مراقبون عن وجود أطماع سعودية وإماراتية في مناطق بعينها في اليمن، كمال الحال في المهرة وجزيرة سقطرى وميناء الحديدة وغيرها من الموانئ.
    أيضا، تأزم الشارع اليمني اقتصاديا وصحيا، فالأمراض والاقتصاد المنهار أوجع اليمنيين، ووضعهم في أفقر شعوب العالم.

    عبد العزيز العريقان، ناشط حقوقي يمني قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن اليمن كله يحتاج للمساعدة وليس الأطفال وحدهم، اليمنيون يموتون من الجوع والفقر والمرض بسبب الحرب، فهم مجبرون على البقاء في بلدهم المحاصر من قبل التحالف والحوثي.
    وأوضح أن غالبية من قتلوا في الحرب الدائرة منذ 4 سنوات من الأطفال والنساء، وللأسف العالم كله يشاهد القتل والانتهاكات ولا يتحدث أحد، قائلا: الخليج والغرب من صالحهم استمرار الحرب في اليمن.
    وتابع: الأطفال في بلدنا ضاعت فرحتهم بطفولتهم، فهم الآن مقاتلون زجت بهم جماعة الحوثي وميليشيات صالح في معارك ضارية في الشمال والجنوب وعلى الحدود مع السعودية، بعضهم مصيره غامض ممن وقع في الأسر، والآخر بين قتيل وجريح، وما تبقى منهم يقاتل مع التحالف على الأرض في عدن وتعز وغالبية المناطق التي تسيطر عليها قوات الشرعية.

    يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.
    وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن الآن ً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.
    وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من عامين، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

    وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.
    وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ استحوذ مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.
    ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

    وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

    المصدر : مصر العربية
     

    Tuwaiq

    عضو متميز
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    2,384
    الإعجابات
    3,813
    وجد ان اليمن شعب يتبع أحزاب وقبائل شيمتهم الغدر ؟!!!
    إلا من رحم ربي ،،
     

    Tuwaiq

    عضو متميز
    التسجيل
    15 ديسمبر 2018
    المشاركات
    2,384
    الإعجابات
    3,813
    الاخونجية دفعوا ملايين الدولارات لشراء ذمم كبار مسؤولي الأمم المتحدة (في مجال حقوق الانسان) والقنوات الاخبارية والصحف العالمية،،
    جندوا الاعلام المرتشي العربي وكذلك بعض السياسيين والعسكريين المتقاعدين من العرب وبعض أعضاء من اللوبي اليهودي في الكونجرس الامريكي وكل ذلك من اجل قضية خاشقجي!
    والمصيبة انهم فشلوا ؟؟؟؟؟؟؟؟ قبحهم الله ☝
     

    اليمن تاج راسي

    قلم ماسي
    التسجيل
    28 أكتوبر 2004
    المشاركات
    31,127
    الإعجابات
    6,898
    كل تبن يا عميل رخيص أنا مواطن عربي مسلم صاحي ولم أتعرض لغسل الدماغ
    واضح جداااا انك مريض وفي حاجة ماسة الى علاج نفسي حتى تستعيد توازنك....
    مواطن عربي مسلم وهل من اخلاق المسلم ما تفعله هنا..... العلاج لحالتك هو الحل ....
     

    السعدي 3

    قلم ماسي
    التسجيل
    7 نوفمبر 2008
    المشاركات
    16,311
    الإعجابات
    3,780
    الصراحه المناطق الشماليه غلطانه الطايرت ما تنزل تطهر لهم الأرض حتى يشوفونها خاليه من العدو الله يخزيهم خونه كذابين اكلوا التحالف ولا بان لهم خبر فل يخذون عبره من أبناء الجنوب كيف حرروا بلادهم من المد الصفوي الأيراني خلال 21وهم غير جيش نظامي مدرب بل قبائل توافدوا على عدن والمحافظات المجاوره لعدن ليطهرونها من نجس المجوس نعم الطايرات ما قصرة لكن ما طلبنا هذ الطايرات تنزل على الأرض تطهرها بل من طهرها اشاوس الجنوب
    المهم قد شرعنا في موضوع هنا ان السعوديه غبيه ولا تعرف نوايا الشعب الشمالي المخلوط سني ميووووو وشيعي عونطي خبيث فهم غير الشعب الجنوب السني الذي ما كلف التحالف من الامداد والفلوس ربع ما كلف التحالف مناطق الشمال من دعم مال وعتاد
     
    التعديل الأخير:

    bilaajo

    قلم فضي
    التسجيل
    23 يوليو 2015
    المشاركات
    3,002
    الإعجابات
    2,542
    بعد أربع سنوات حرب حقق التحالف
    إنتصار في الجنوب وخيبة أمل في الشمال
    هذا پإختصار وكلمة الحق ينقال
     

    السعدي 3

    قلم ماسي
    التسجيل
    7 نوفمبر 2008
    المشاركات
    16,311
    الإعجابات
    3,780
    بعد أربع سنوات حرب حقق التحالف
    إنتصار في الجنوب وخيبة أمل في الشمال
    هذا پإختصار وكلمة الحق ينقال

    ما عليك من عيال مسعده فهم بيحاولون ان يثبتون وجودهم كما الخنوبيين ل
    كن ما قادرين فمن هو ميوووووو فيصبح ميوووووو الى يوم الدين